الفصل 11 | من 24 فصل

رواية للعشق اسرار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ام آسر

المشاهدات
20
كلمة
2,539
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

رنا: مشي عبد الله ومش عارفه ليه حسيت بتأنيب ضمير، طريقتي وردودي كانت عكس تصرفاته اللي اتغيرت كتير، مش عارفه إيه اللي خلاني أتصرف كده معاه! مالك يا رنا بقيتي بتفكري كتير في علاقتك معاه كده ليه؟ ما يزعل ولا حتى يضايق، وإيه يعني؟ ولا يهمني ولا إنتي صدقتي وعايزه تديه فرصة زي ما طنط مريم طلبت منك؟

طيب وماله لما أديله فرصة وأدي لنفسي فرصة علشان علاقتنا تتحسن ونعرف نعيش تحت سقف واحد من غير شد ولا إهانة. بنتي لين كل يوم بتكبر وأنا مش عايزاها تطلع في جو مشحون. وفجأة باب الجناح اتفتح ولاقت رنا سارة داخلة عليها وهي متعصبة على الآخر من غير حتى ما تستأذن. سارة: شوفي بقى، ما تفتكريش إن شغل السهوكة والدلع وحركات بنات البندر ده هياكل مع عبد الله كتير، بكرة يزهق منك ويرجع لحضني تاني.

رنا: إيه ده إنتي إزاي تدخلي كده من غير استئذان، وكمان إزاي تكلميني بالطريقة دي؟ الزمي حدودك. سارة: أنا من زمان لازمة حدودي، وبحب جوزي ومستحيل لو بعد الشر جراله حاجة أتجوز غيره علشان أنا بنت أصول متربية وبحبه وبصونه في وجوده وغيابه، الدور والباقي عليكي إنتي. رنا: اخرسي، أنا بنت أصول ومتربية غصب عن عينك والكل يشهد لي بكده، وأنا مش هرد على واحدة زيك.

سارة: بصي بقي، افتكري إني حذرتك، عبد الله ده أبو بنتي واللي في بطني، ومستحيل أخليكي تبعديه عني أو عن عياله، ولو حاولتي تبعديه عننا ما تلوميش إلا نفسك. رنا: أعلى ما في خيلك اركبيه، يلا اطلعي بره. سارة رمت لها كام نظرة حقد وكره وطلعت. رنا: أووف، كنت ناقصاكي إنتي كمان يا ست سارة.

وبينها وبين نفسها: بس إنتي كده يا رنا هتخليها تحطك في دماغها أكتر، كنتي قولتلها حقيقة اللي بينكم علشان ترتاح. لا لا مكنتش هتصدق وممكن توصلها لعبد الله بطريقة تخليه يقلب عليه تاني ويرجع لتصرفاته القديمة، بس هو ليه إمبارح ما نامش عندها رغم إنه راحلها؟ واضح إنه متغير معاها علشان كده فاكرة إننا السبب في كده، يخربيت فضولك يا رنا إنتي مالك ومال حياتهم، خليكي في حالك. وقامت تنزل تقعد مع والدته وعلياء ولين تحت.

أما سارة فدخلت جناحها واتصلت على أختها خلود. خلود: ألو، ها إيه الأخبار يا أم ريماس؟ سارة: زفت، البيه بهدلني إمبارح ونام عندها، وصحيت الصبح لاقيته راح رحلة صيد وجاي بعد يومين. خلود: تبقى ما عملتيش اللي قولتهالك عليه. سارة: بالعكس، نفذته بالحرف الواحد، بس البيه كان عايزني أعتذر لست رنا قدام الكل تصدقي! خلود: إيه!

سارة: وقالي إني لازم أنفذ طلبه لو عايزة رضاه، بس أنا اتعفرت لما جاب سيرتها، راح مطنشني وخرج وراحلها، وأنا هموت مش قادرة أستحمل أكتر من كده، أنا لازم أخلص من الحية دي وأطفشها من البيت بأي طريقة وبسرعة.

خلود: حقيقي طلعتي مش سهلة يا رنا، بصي بقى أنا لازم أجي أقعد معاكي علشان أقدر أكتك لها صح وأبعدها عن طريقك قبل ما تركب وتدلدل رجلها وتلاقي نفسك إنتي وعيالك اللي بقيتوا في الشارع، اسمعي اللي هقولك عليه ونفذيه بالحرف الواحد. أما في رحلة الصيد. عبد الله: هي دي كل الحكاية، من ساعتها وأنا مخنوق وملغبط مش عارف مالي. حسن: حبيتها يا بن عمي؟

عبد الله: المشكلة إن الحب والخرابيط دي أنا محيت قاموسها من زمان جوايا، ومستحيل الحب يجي بالسرعة دي، أنا ممكن أكون حاسس إنها مختلفة فده اللي شدني ليها. حسن: وإيه المستحيل فيها؟ عمر الحب ما كان ليه وقت ومواعيد، وبعدين عيش وهني نفسك يا عبود دي مراتك حلالك. عبد الله: الكلام ده لو هي أصلاً بتطقني، وبعدين هي عايشة على ذكرى عمر وحبه، وقالتها لي مرة بالحرف مهما حاولت مستحيل تاخد مكانه في قلبي وحياتي.

حسن: ومين قال إنك هتاخد مكانه؟ إنت هتعمل لنفسك مكان جديد جواها، صدقني يا عبد الله لازم توضح لها مشاعرك تجاهها وتقعد وتتكلم معاها وتاخدوا وتدوا مع بعض، تبطلوا تخبيط في بعض سواء بالكلام أو التصرفات وتبدأوا مع بعض صفحة جديدة. عبد الله: بحاول بس حاسس إنها مش مدياني فرصة. حسن: حاول تاني وتالت، بيتهيأ لي مشاعرك تجاهها تستاهل محاولاتك، بس ما قولتليش إيه وضع أم ريماس في حياتك الجديدة؟

عبد الله: أهي دي بقي البلوة اللي اتحدفت عليه من حيث لا أدري، للأسف أمر واقع في حياتي، ومش عايز أقولك مش قابلة أم لين ولا متقبلاها ونفسها تخلص منها النهاردة قبل بكرة.

عارف رغم المشاكل اللي بيني وبين أم لين والتخبيط، لكن حبيت حياتي معاها، ومن ساعة ما وصلت أم ريماس وأنا حاسس بالفرق بينهم لأنه واضح، آه هي بتحاول تراضيني بزيادة من غيرتها من وجود أم لين، بس حياتي مع أم لين كل حاجة فيها ليها مشاعر خاصة في قلبي، بس هحاول وبحاول أعدل. حسن: ربنا يعينك عليهم هما الاتنين. عبد الله: اللهم آمين. بقولك إيه أنا هروح أتصل وأطمن عليهم وراجعلك.

كانت رنا قاعدة تحت في الصالة مع علياء بيتونسوا ومعاهم لين وريماس بيلعبوا جنبهم، وعند التليفزيون كانت قاعدة مريم وجنبها سارة بيتفرجوا على المسلسل، بس سارة طبعاً ودانها مع رنا وعلياء. رن موبايل رنا بتشوف الرقم لاقيته عبد الله، ارتبكت. علياء: مين يا رنا؟ رنا بارتباك: ده عبد الله. علياء علت صوتها علشان تأكد لسارة اللي راميه ودانها معاهم: عبد الله، طيب ابقي سلمي لي عليه. رنا بهدوء: ألو.

عبد الله: ألو يا أم لين إيه أخباركم؟ رنا: الحمد لله كلنا بخير إنت عامل إيه؟ عبد الله: بخير، قدام ما سمعت صوتك واطمنت عليكوا. رنا وشها ضرب ألوان وما عرفتش ترد. عبد الله: ألو رنا إنتي معايا؟ رنا بارتباك: أيوه، علياء جنبي وماما وسارة تحب تكلمهم؟ عبد الله: لا سلمي لي إنتي عليهم وبوسي لين وقولي لها واحشتي عمو قوي، لو احتجتوا أي حاجة كلميني، في حفظ الله.

رنا من كتر ارتباكها وكسوفها مكنتش خلاص قادرة تنطق ولا تتكلم، وكأنه حس بكسوفها وقفل. رنا لاقت سارة جاية بتقرب وبتقولها: استني أنا عايزة أكلم جوزي. رنا بعفوية: قفل. سارة: بقى هو اللي قفل؟ إنتي مش هتبطلي حركاتك دي. علياء: إنتي بتكلميها كده ليه؟ هو لو عايز يكلمك كان كلمك على موبايلك. سارة: ما تدخليش إنتي يا علياء هو إنتي المحامية بتاعتها؟ مريم: سارة جرى إيه؟ موبايلك عندك اطلبيه بدل اللي بتعمليه ده.

رنا راحت على لين خدتها: يلا حبيبتي نتفرج على الكارتون فوق. بعد إذنك يا ماما، معلش يا علياء هطلع أوضتي. سارة: طالعة بعد ما قدتيها نار. مريم: لا إنتي فعلاً مفيش فيكي فايدة. اتفضلي يا حبيبتي أحسن ما تفضلي تسمعي الكلام الفارغ ده. سارة: أيوه، طلعي اللي في قلبك يا مرات عمي، قولي إنك مش قبلاني ده بدل ما تقولي لابنك يعدل. علياء: اسمعي بقى، كلمة زيادة لماما وهأتصل بعبد الله يجي يطين عيشتك فاهمة؟

مريم: سيبك منها يا علياء، اطلعي على أوضتك وأنا كمان رايحة أنام. الكل سابها وطلعوا وهي فضلت تاكل في نفسها ومسكت الموبايل وكلمته. عبد الله كان واقف سرحان في منظر الغروب الجميل ومبسوط قوي إن رنا ردت عليه وسمع صوتها، كان بيدعي ربنا ييسر لهم أحوالهم مع بعض، لاقى الموبايل بيرن برقم سارة. عبد الله: ألو. سارة: ألو يا أبو ريماس، يعني ما اتصلتش على موبايلي أنا تطمني عليك؟ عبد الله: وإيه يعني؟

إنتي من إمتى بتتصللي أو تسألي عليه وأنا في رحلة صيد؟ وعلى العموم أنا الحمد لله بخير، اطمني ريماس عاملة إيه؟ سارة: بخير، طول النهار بتسأل عليك واحشها قوي. عبد الله: هي جنبك؟ سارة: لا. عبد الله: طيب سلمي عليها وقولي لها إنتي واحشة بابا كتير. سارة: طيب دي ريماس وأم ريماس.

عبد الله: والله ده يرجعلك إنتي، أنا كنت نفسي أبتدي معاكي بداية جديدة وأنسى القديم، بس إنتي مصممة ما تغيريش من نفسك وطباعك، وأنا لسه عند طلبي، هتنفذيه يبقى إنتي عايزة ترضيني وساعتها أحطك على راسي، هترفضيه وتخبطي في الكلام يبقى ملوش لازمة، وخليكي على حالك أنا مش عايز وجع دماغ. سارة: خلاص بس إنت ترجع وأعمل كده قدامك، بس لو اتكبرت عليه أو ضايقتني تبقى إنت السبب.

عبد الله: رنا عمرها ما هتتكبر عليكي ولا تضايقك، بس إنتي خليكي في حالك وهي في حالها. سارة: طيب ممكن أطلب طلب؟ عبد الله: اتفضلي. سارة: أنا روحت للدكتورة إمبارح مع خلود وطلبت مني أرتـاح، وإنت عارف ريماس طلباتها ما بتخلص، ممكن خلود تيجي تقعد معايا وتخدمني في شهور الحمل الأولى دي؟ عبد الله: مفيش مانع بس بشرط تفهمي أختك ما تدخلش في أي شيء ما يخصهاش فاهمة؟ سارة: حاضر. عبد الله: يلا مع السلامة، في حفظ الله. سارة بقهر: سلام.

علياء خبطت على رنا. رنا: تعالى يا لولو. علياء: افتكرتك اتضايقتي من كلام أم أربعة وأربعين دي. رنا: أنا لا أبداً، أنا بس مش عايزة مشاكل وعملت احترام لوجود ماما. علياء: جدعة يا رورو، بس أنا بقى ما قدرتش، اديتها تهديد وسيبتها أنا وماما تعض في الأرض تحت. رنا: كبري منها، تعالى اتفرجي معانا على الكارتون. علياء: لا أنا رايحة أنام مش قادرة، بس قولي لي بقي الأول. رنا: أقول إيه؟

علياء: واخدة بالي يعني إن العلاقة بينك إنتي وعبد الله هديت كتير بعد آخر مشكلة. رنا: يعني الحمد لله. علياء: يعني في أمل؟ رنا: أمل في إيه؟ علياء: لا ولا حاجة، أنا هروح أنام أحسن، سلام. رنا: ههههههههههه سلام يا فقرية. ودخلت رنا تقعد جنب لين اللي مندمجة جداً مع الكارتون، لحظتها افتكرت جملة عبد الله. راحت باست لين في خدها وقالت: عمو عبد الله قالي أبوسك وأقولك إنك واحشتيه قوي. لين بعفوية

قامت ردت لها البوسة وقالت: أنا بحبه قد البحر، قولي له تعالى بسرعة علشان تلعب مع لين. رنا حضنتها: هههههههه حاضر يا روحي أنا. وسرحت في مكالمة عبد الله ليها. مالك يا رنا بتفكري فيه إيه، ومالك مش على بعضك كده من ساعة ما كلمك؟ أصلي لأول مرة أسمع صوته، مش عارفة ليه حسيت في نبرة صوته بدفا وحنية غريبة خلوني حاسة بسعادة غريبة. لا لا إيه اللي بتقوليه ده يا رنا، إنتي أكيد اجننتي، إنتي ابتديتي تفكري في عبد الله، عايزة تخوني عمر؟

أوعي يا رنا، عمر ما يستاهلش منك كده. بس أنا زعلانة منه لأنه هو اللي عمل فيه كده، حطني في حياة عبد الله وسابني تايهة ومش عارفة أتعامل إزاي. إنتي بتبرري لنفسك مشاعر حستيها تجاه عبد الله. لا مستحيل، أنا بحب عمر وعمري ما هحب غيره. فوقي يا رنا. تاني يوم الصبح، كانوا قاعدين كلهم على السفرة بيفطروا. دخلت عليهم خلود. خلود: السلام عليكم، ازيك يا عمي، ازيك يا مرات عمي؟ عز الدين: أهلًا وسهلًا، ازيك يا خلود؟

والدك ووالدتك عاملين إيه؟ مريم: منورة يا بنتي. خلود: الحمد لله، هما بخير. وأنا جيت أقعد مع أم ريماس علشان الدكتورة طلبت منها ترتاح، الحمل تاعبها، وريماس طلبتها كتير. عز الدين: ده بيت عمك يا بنتي، يعني بيتك، من غير حاجة تيجي وتقعدي براحتك كمان. خلود: شكرًا يا عمي. مريم: هتنورينا يا خلود، يلا اقعدي افطري معانا. سارة: تعالي يا خوخة. خلود: ازيك يا علياء؟ علياء من غير نفس: كويسة.

خلود وهي باصة على رنا: ريماس حبيبة خالتها فين؟ مريم: أمينة بتلعبهم جوه هي ولين. سارة: تعالي يا خوخة نطلع فوق نتونس، عن إذنك يا عمي أنت ومرات عمي. مريم: اتفضلوا. وخدت سارة أختها وطلعت. عز الدين لاحظ تجاهل خلود لرنا: أم لين. رنا: أمرني يا عمي. عز الدين: ما يأمرش عليكي ظالم. تصدقي يا بنتي بيعجبني عقلك ورزانتك والتعامل الراقي، بنت أصول فعلًا. ربنا يبارك فيكي ويبارك لك في بنتك ونشوف ذريتك أنت وعبدالله قريب إن شاء الله.

رنا: ربنا يخليك يا عمي ويديك الصحة والعافية وتفضل محوطنا كلنا تحت جناحك. مريم: هو فيه زي رنا؟ دي بنتي التانية، ربنا ييسر لها الأحوال يا رب. رنا: تسلمي يا ماما ويخليكي ليّ. رنا حست إنهم بيحاولوا يخلوها ما تتضايقش من تصرف خلود وتجاهلها، بس رنا كان ولا في دماغها. هي عارفة إن سارة وأختها مش طايقينها وعادي هي كمان مش بتحاول تحتك بيهم. عز الدين: عارفة يا أم لين نفسي النهاردة آكل من إيديكي وعلى ذوقك.

رنا: يا سلام يا عمي، من عيوني. عز الدين: تسلم عيونك يا بنتي. علياء: نعم يا سي بابا، عمرك يعني ما طلبت مني الطلب ده. رنا: علشان عمي عارف إني أكيد هحتاج لك وهتساعديني يا لولو. عز الدين: أهي رنا ردت عليكي. ويلا بقى وريني شطارتك علشان عندي ليكي خبر حلو بس لما عبدالله يرجع بالسلامة. علياء: بجد يا بابا؟ طيب ما تقول دلوقتي. مريم: جرى إيه؟ ما تصبري على رزقك، بيقولك لما عبدالله يرجع يعني لازم يكون موجود.

علياء: طيب أهو عبود راجع النهاردة، يا خبر دلوقتي بفلوس بعد الغدا هيبقى ببلاش. عز الدين ومريم ورنا: هههههههههه. في جناح سارة. سارة: أنا خايفة يا خلود لحسن يجرى لها حاجة ونروح في داهية. خلود: يعني هيجرى لها إيه أنتِ كمان؟ عادي على فكرة. العيال ياما بيلعبوا ويتعوروا، وبعدين دي قرصة ودن لأمها علشان تعرف إن تهديدك مش كلام وخلاص. مش يمكن تخاف على بنتها وتطلب هي تاخدها وتمشي من نفسها؟

سارة: ربنا يستر بس. اعملي أنتِ، أبعدي بنتي عن الموضوع. خلود: يا بت ما تخافيش. العيال أديهم حنينة على بعض، وعلشان يبان الموضوع طبيعي مش مقصود، افهمي بقى. سارة: ربنا يستر. خلود: قومي يلا أنتِ جهزي نفسك، عبدالله ممكن يجي في أي وقت. لازم يلاقيكي دايمًا على سنجة عشرة علشان نقدر نكمل بقية خطتنا زي ما عايزين. أنا هروح أجهز الخطة عقبال ما تجهزي. سارة: حاضر.

دخلت رنا المطبخ هي وعلياء يعملوا الغدا، وبعد ما خلصوا طلعت رنا وخدت لين تغير لها وتاخد حمام هي كمان وتغير هدومها. مريم كانت قاعدة في الصالة بتتفرج على التليفزيون مع علياء، ودخل عليهم عبدالله. عبدالله: السلام عليكم. مريم: وعليكم السلام والرحمة، حمد لله على السلامة. عبدالله: الله يسلمك يا ماما. علياء: حمد لله على السلامة يا عبود، والله البيت وحش من غيرك. (وقربت منه وبهمس) : وأوحش أكتر بحضور العقربة أخت مراتك.

عبدالله: هههههههه يخرب عقلك، إحنا ابتدينا ولا إيه؟ علياء: لا يا عم، أنا كافية خيري شري، حتى اسأل ماما. عبدالله كان ساعتها عيونه بتدور عليها. علياء لاحظت وبهمس: مش هنا على فكرة. عبدالله: مين؟ علياء بخباثة: اللي بتدور عليها وعيونك بتسأل هي فين. عبدالله: شكلك فايقة ورايقة، روحي بدل ما أنتِ واقفة تنجمي، حضري الغدا أنا هموت من الجوع.

علياء: تصدق أنا غلطانة، طيب أجري ألحقها علشان هي نازلة دلوقتي تحضر الغدا، أصل هي اللي عاملاه بنفسها النهاردة. عبدالله خبطها بخفة على دماغها وطلع وهو بيضحك. رنا كانت بتسرح لين وعمالة تغني معاها. عبدالله قرب من الباب وكان سامعهم وهما بيغنوا، كان هيفتح ويدخل كالعادة لكن حاجة وقفته وخليته يخبط على الباب. رنا: تعالي يا ليونة نشوف مين. لين: يلا. رنا بتفتح الباب لاقيته قدامها واقف وعلى وشه ابتسامة جميلة جدًا.

رنا بعفوية ابتسمت لما اتفاجئت بيه وقالت: عبدالله. عبدالله: لحظتها شوفت ابتسامة جميلة على وشها زادتها جمال على جمالها. لين جريت عليه: عمو. عبدالله خدها في حضنه وهو بيقول: وحشتيني يا قطة. لين: أنا قطة؟ عبدالله وهو شايلها وبيبوسها: أنتِ قطتي الجميلة. لين: أنت روحت فين؟ أنا كنت بسأل ماما عليك. عبدالله وهو بيبص على رنا: روحت مشوار بعيد بس بعتلك بوسة مع ماما وصلتها لك. لين: أيوه وأنا قولتلها إني بحبك قد البحر.

عبدالله: الله أنا بحب البحر جدًا، وأنا كمان بحبك بس قد الدنيا كلها. لين: كلها؟ عبدالله: كلها. تعالي بصي أنا جبتلك إيه أنتِ وريماس. وطلع عروسة باربي جميلة وأدهالها. عبدالله: ها إيه رأيك عجبتك؟ لين: حلوة. تعالي بقى أديلك سكر. وقربت منه وباسته في خده.

عبدالله اتبسط جدًا وفضل يحضن فيها ويلعب معاها. ورنا واقفة مبسوطة جدًا باللي شايفاه بينهم. ساعتها افتكرت عمر لما كان بيلاعب لين وهي صغيرة. رجعت بصت لعبدالله وحست كأنها بتشوفه لأول مرة. وبعدين حست إنه دخل بقاله فترة وهي ما نطقتش بولا كلمة حتى ما رحبتش بيه. قالت بهدوء: حمد لله على السلامة. عبدالله: الله يسلمك. رنا: تحب أجهزلك الحمام وأطلعلك هدومك علشان تغير؟ عبدالله: لو مش هتعبك. رنا: لا أبدًا، عن إذنك.

عبدالله: أنا هاخد لين وأروح أطمن على أم ريماس وريماس وراجعين. رنا: طيب. رنا: معرفش ليه حسيت إني مش قلقانة على لين وهي معاه، رغم إنه داخل بيها عند أم ريماس وهي أصلًا لا بتطقني ولا بتطيق بنتي، بس لين كانت فرحانة ومتعلقة في رقبته. دخلت الحمام أجهزه ولاقيت نفسي بفتكر تصرفاته اللي اتغيرت 180 درجة معايا وقولت لنفسي: معقول عبدالله يخبط على الباب قبل ما يدخل؟

لا ويطلب مني الحاجة بذوق ويشوفني حابة أعملها أو لا. يا ريتك تفضل عالطول كده يا عبدالله معايا أنا ولين وما تخوفنيش منك. إيه يا رنا ما تسرحيش قوي بخيالك، ممكن يكون بيعمل كده لغرض في نفسه. أيوه عايز يخليكي تسلمي له نفسك برضاكي وساعتها هيوريكي وشه الحقيقي اللي اتعودتي عليه، أو ممكن يكون بيعمل كده علشان مش عايز يتحرج قدام أبوه أكتر من كده ويقنعك إنه اتغير علشان حياتك تبقى معاه طبيعية وترضي تخلفي منه. ساعتها ممكن معاملته تتغير للين، أكيد مش هيحب لين أكتر من عياله اللي من صلبه. مستحيل أفكر أخلف منك يا عبدالله، مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...