الفصل 21 | من 24 فصل

رواية للعشق اسرار الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ام آسر

المشاهدات
21
كلمة
6,946
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

فى بيت اهل ساره وصل عبدالله وعلياء علشان يشوفوا ساره وريماس ويطمنوا عليهم. عبدالله: ازيك يا عمى ابو ساره: ازيك انت يا عبدالله البقاء لله يا ابنى ربنا يعوض عليكم عبدالله: البقاء لله وحده تعيش يا عمى ابو ساره: مراتك عامله ايه دلوقتى بقت احسن عبدالله: لسه اصل الخبطه خلتها تفقد الذاكره ولسه ما افتكرتش حاجه بس ان شاء الله تتحسن ابو ساره: لاحول ولاقوة الا بالله ربنا يشفيها ويعافيها ان شاء الله عبدالله: اللهم امين

بره غرفة الجلوس قابلت علياء ام ساره وسلمت عليها. ولما سألت عن ساره قالتلها انها مش بتخرج من اوضتها من ساعة اللى حصل. فلما حبت ام ساره تطلع تبلغها بحضور عبدالله وعلياء علشان يشوفوها اصرت علياء انها تطلع تطمن عليها وتبلغها بنفسها. فى غرفة ساره. دخلت خلود علشان تدخلها الفطار والدوا. اول ما شافتها ساره. ساره: انتى ايه اللى مدخلك هنا انا مش قولتلك ملكيش دعوه بيه وما تدخليش الاوضه خلود: خير تعمل شرا تلاقى انا جايه

ادخلك الفطار والدوا ساره: انا قولت سنيه تدخله انتى مالك طلعت علياء وهى مقربه من اوضتها سمعت صوت عالى ميزت انه صوتها بتتخانق مع حد. جت تخبط بس اتجمدت مكانها لما سمعت كلام ثار فضولها. خلود: اللهم طولك يا روح سنيه بعتتها ماما تجيب طلبات وبعدين بطلى بقى كل ما تشوفى وشي تصرخى فيه انا كنت عملتلك ايه هو انا اللى سقطك ولا العقربه اللى يخفى اسمها من الدنيا

ساره: ما تفكرنيش علشان كله منك ومن افكارك السودا انتى السبب يا خلود انا عمرى ما هسامحك ابدا لولا العمله اللى عملناها كان زمان ابنى فى حضنى دلوقتى خلود: على العموم انا برضه مقدره حرقة قلبك على ضناكى ومش هزعل الفطار والدوا عندك عن اذنك وجت تفتح الباب اتصدمت بعلياء اللى واقفه قدامها. خلود بارتباك ثار فضول علياء اكتر: علياء ساره اول ما سمعت الاسم حست ان دمها نشف من الخضه جريت على الباب: علياء انتى جيتى امتى

علياء رغم فضولها وتفكيرها فى الكلام اللى سمعته حولت تبقى عاديه وقالت: لسه دلوقتي طلعت لما مرات عمى قالتلى انك لسه نفسيتك تعبانه ومش بتخرجي من اوضتك عامله ايه دلوقتي ساره بارتباك: الحمد لله احسن علياء وهى بتبص على خلود: طيب خير عبدالله تحت جيت معاه نطمن عليكي اومال فين ريماس ساره بارتباك: تلاقيها بتلعب تحت هتفرح قوى لما تعرف ان ابوها جه خلود روحي هاتيها علشان اغيرلها وننزل لابو ريماس خلود وهى باصه على

علياء شاكه تكون سمعت حاجه: حاضر ساره بارتباك: طيب اتفضلي يا علياء ولا تنزلي وانا هجيب ريماس وانزل وراكي علياء باصرار عايزه تجيب اخرها وتحاول تفهم فيه ايه بالظبط: لا انا قاعده اتونس معاكي دا انا بقالي كتير ماشوفتكيش ليه محسيساني انك لسه شايفاني امبارح ساره بارتباك: انا والله ما بقى فيه دماغ من ساعة اللى حصل اسفه حبيبتي وحمد لله على السلامه ازيك انتي وحسن عامين ايه

علياء: بخير الحمد لله بس تعالي هنا قوليلي اللي حصلك دا حصل ازاي ساعتها وش ساره بقى الوان والكلام كله هرب من دماغها. ما انقذهاش الا صوت خلود وهى بتقول: ليه بس تفكيرها يا علياء دي نفسيتها تعبانه بس على العموم روحت اتمشي انا وهى واحنا هناك اتزحلقت ووقعت وحصل اللي حصل.

علياء لحظتها اتأكدت انهم بيكدبوا وان مش دا اللي حصل. الكلام اللي سمعته كان عكس اللي بيقولوه خالص وجالها فكرة زادت من شرودها وشتتها اكتر. حادثة رنا واللي حادثة اللي بيحكوا عليها في يوم واحد معقول دي صدفة. فضلت سرحانه في افكارها. ساره: علياء .. علياء علياء: هاا في حاجه ساره: مالك علياء: ابدا .. صعبان عليه حالك وحال رنا واللي حصلها برضو وسبحان الله في نفس اليوم دا اكيد عين اللي صابتكوا.

في اللحظة دي فضلوا ساره وخلود يبصوا لبعض وبان عليهم الارتباك. استأذنت علياء انها تستناهم تحت وخرجت وسابتهم بيضربوا اخماس في اسداس من القلق والحيرة انها تكون سمعتهم. ساره: يا نهار اسود انا خلاص انتهيت منك لله يا خلود خلود: هششش وطى صوتك بقى ما هو صوتك دا اللي جابلنا الكافيه وبعدين لا انا حاسة انها ما سمعتش حاجة لو كانت سمعت مكنتش سكتت دي كانت فضحت الدنيا

ساره: لا بس كلامها ما يطمنش تكونش رنا عرفتنا ساعتها وقالتلهم وعبدالله جاي يبهدلني ويطلقني خلود: ايه الهبل اللي بتقوليه دا هتشوفنا ازاي لا ما اعتقدش ما لحقتش اصلا تشوفنا ساره: لو ما شافتناش يبقى سمعت صوتنا يا فالحة يا دي المصيبة خلود: بقولك ايه احنا هنفضل نخمن كده كتير تعالي ننزل ونشوف ايه اللي هيحصل ساره: اه طبعاً مستعجلة على خراب بيتي لا انا مش نازلة انا خايفة

خلود: استغفر الله يا بنتي انتي ماهو انتي لو منزلتيش هو هيطلع ويقلق من تصرفاتك افرضي ان مفيش حاجة وان كل اللي بنفكر فيه دا من قلقنا وبس اسمعي كلامي ويلا بينا واتعاملي عادي خالص بلاش الرعب اللي ملياكي ده ساره: اسمع كلامك تاني .. يارب اعمل ايه مضطرة اواجه مصيري اتفضلي خدي ريماس وامشي قدامي عقبال ما احاول اتلم على اعصابي واجي وراكم.

نزلت ساره وهى حاسة انها اخر مواجهة بينها وبين عبدالله. لحظتها كانت في دماغها كل الافكار السودا اللي ممكن تحصل مكنش عندها ذرة امل. لغاية ما قربت وقبل ما تدخل سمعت عبدالله وهو بيقول لوالدتها على حالة رنا. لحظتها بس حست ببصيص امل ان جريمتها هي وخلود مستحيل تتكشف. ساره: حمد لله على السلامة يا ابو ريماس عبدالله اول ما شافها قام وقرب منها وباس جبينها وهو بيقول: الله يسلمك عامله ايه دلوقتي ساره بزعل: ودا يهمك

ام ساره: طيب يلا يا علياء وانتي يا خلود هاتي ريماس وتعالوا نقعد بره شويه علياء مكنش عاجبها بس عدتها وقامت. اما خلود فغمزت لها انها عجبتها وخرجوا وسابوهم لوحدهم. عبدالله: طيب ممكن تقعدي علشان نعرف نتكلم انتي اكيد لسه تعبانه

ساره وهى بتتنهد: اديني قعدت كويس انك لسه فاكر اللي بعتها هي وجثة ابنها مع ابوك وانت فضلت جنب مراتك اللي ليها حق عليك اكتر مني واكتر من ابنك ضناك اللي حتى ما دفنتوش بايدك .. واتفتحت في العياط لما جابت سيرة ابنها. عبدالله معجبوش كلامها ولا طريقتها بس التمس لها العذر لانه عارف حزنها على ابنها وكانت صعبانه عليه لانها كل ده متعرفش بقصة عملية شيل الرحم. قام وقعد جنبها وقربها

منه وحضنها وهو بيقول: ربنا هو العالم انا استقبلت ازاي خبر موت ابني الظروف اللي كنا فيها ووجودنا في محافظة تانية وحالة ام لين اللي كانت بين الحيا والموت قالبه كل تصرفات المفروض تحصل. انا احتسبت ابني عند اللي خالقه وكنت بتصل يوميا بعمي ومرات عمي واطمن عليكي وانتي اللي كنتي بترفضي تردي عليه.

ساره: كنت موجوعة منك سبتني وانا في اشد الحاجة ليك تكون جنبي وفضلت جنبها هي شوفتك يا عبدالله وشوفت لهفتك عليها واحنا في عربية الاسعاف متحاولش تنكر تصرفاتك انك اتغيرت عليا من ساعة ما دخلت حياتنا. عبدالله: لا حول ولا قوة الا بالله ام ريماس كفاية بقى الكلام اللي ملوش اي لازمة ده انتوا الاتنين كنتوا في ضيقة والحمد لله ان ربنا قومكم بالسلامة وعدت على خير. ساره: يعني انت جاي تاخدني علشان ارجع البيت

عبدالله: هو بس فيه مشكلة وانا اتمنى انك تقدريها رنا في الحادثة دي فقدت الذاكرة ومش فاكرة اي شيئ متعرفش حتى انها كانت متجوزة قبلي من اخويا ولا اني متجوز وحدة تانية غيرها. انا بس بطلب منك فرصة كام يوم اقدر امهد لها الموضوع علشان اي صدمة او خبر ممكن تسمعه مش هتقدر تستوعبه وهي بحالتها دي وممكن يسبب لها انتكاسة. ساره: نعم بقى وهيحصلها ايه لما تعرف اني مراتك اش حال ماهي اللي جايه عليه مش انا اللي جايه عليها.

عبدالله: ساره دا طلب انساني انا بطلبه منك انا ناوي اكلم الدكتورة المسئولة عن حالتها في الموضوع وفي اقرب فرصة هحاول احله. ساره: على العموم بجملت ماشي يا ابو ريماس انا في بيت اهلي لغاية ما تتفضل عليه المدام وترجعني بيتي عن اذنك. عبدالله بعصبية: استغفر الله العظيم. خرجت وطلعت على فوق وعبدالله خرج وراها وشكله متعصب: عن اذنك يا مرات عمي يلا يا علياء علشان اروحك. وهما في الطريق كان واضح على عبدالله الضيق.

علياء: مالك يا عبدالله هي ساره ضايقتك عبدالله: عادي انا بس مضايق شوية. علياء كانت عايزة تفتح معاه موضوع الحادثة علشان تعرف ايه حكاية ساره وخلود وليه بيكدبوا وايه سر الكلام اللي سمعته بس لاقت حالته ما تسمحش وقالت كفاية اللي هو فيه. نزلها عبدالله عند الفيلا ومشي. اول ما دخلت كانت رنا ولين بيتفرجوا على التليفزيون. اول ما سمعت رنا صوت الباب قامت بسرعة تشوف كانت مستنية عبدالله. علياء: رورو وليونه بتعملوا ايه من غيري

لين: بنتفرج على سامبا عمتو رنا بلهفة: هو عبدالله مجاش معاكي علياء: لا يا قلبي وصلني وقال عنده مشوار شغل هيخلصه ويرجع. رنا وهى ملامحها اتغيرت وشكلها زعلان: طيب. علياء: بس قالى اقولك لازم تتغدى هيزعل جداا لو جه لاقاكي ما اتغدتيش هاا ادخل اخلي امينة تجهز الغدا. رنا: لا ماليش نفس. وقعدت وعملت نفسها بتتفرج مع لين لكن كانت زعلانه

جداا ولسان حالها بيقول: انا قولتله اني مش هتغدى الا لما يرجع ماشي يا عبدالله انا بقى مش هاكل خالص ها. على المغرب كان الكل في الصالة قاعد عز الدين ومريم وعلياء ورنا قاعدة ووخده لين في حضنها ونايمين على الكرسي. عز الدين: لا حول ولا قوة الا بالله برضو مش عايزة تاكل. مريم: رافضة تحط اي حاجة في بوقها من الضهر بتحايل عليها انا وعلياء وبرضو مفيش فايدة. علياء: رنا حبيبتي قومي يا قلبي نامي فوق.

رنا وهى قايمة عيونها: لا هستنى عبدالله. علياء: طيب هاتى لين اطلعها فوق. خدت منها لين تنيمها فوق وفضلت هي نايمة على الكرسي زي ما هي. نزلت علياء وهى معاها شال وحطته عليها. رنا .. كنت زعلانه قووى منه ورفضت اكل او اتكلم مع حد بس علياء دي طيبة قوى وشكلها بتحبني قووى انا كمان حبتها وفجأة سمعت صوته بس فضلت على نومتي ومردتش افتح عيوني. عبدالله: السلام عليكم الكل: وعليكم السلام عبدالله اتفاجأ بنومتها على الكنبة

جرى عليها وهو بيقول: مالها رنا تعبانه. علياء بهمس لعبدالله: لا بس شكلها زعلانه رفضت تتغدى لما انت مجتش ومن ساعتها وهى علشان ما تتكلمش معانا نايمة كده على الكرسي. عبدالله: رنا .. رنا. رنا .. ما ردتش ارد عليه كنت عايزة اجننه شوية زي ما جنني واتاخر عليه ومارجعش بسرعة زي ما وعدني: همم. عبدالله: قومي نطلع نستريح فوق.

عبدالله .. لاقتها راحة في النوم خالص روحت استأذنت منهم وشلتها وطلعت بيها على الاوضة. اول ما دخلت من الباب اتفاجأت بيها بتبوسني من خدي وبتقول: دا بقى عقابي ليك على تأخيرك عليا. عبدالله وهو مبتسم من تصرفها الطفولي: بقى كده. رنا نزلت وقربت منه ولفت ايديها حولين رقبته وهى بتقول: اه بقى كده. هيعبدالله .. حرام عليكي يا رنا جننتيني بدلع شكلي هتهور: ممكن اعرف ليه مردتيش تتغدى ولا تاكلي لغاية دلوقتي.

رنا: انت وعدتني انك ترجع تتغدى معايا وشكلك نسيتني. عبدالله: انا لو نسيت الدنيا كلها مستحيل انساكي. رنا وعيونها بعيونه: بحبك. عبدالله ارتبك بس حاول يداري ارتباكه من الكلمة اللي بتشقلب كل كيانه اول ما بيسمعها منها: بتحبيني وانتي لسه مش فاكراني. رنا ركزت عيونها بعيونه اكتر: قلبي متأكد انه بيحبك حتى شوف نبضاته ودقاته في وجودك اول ما بتغيب عن عيوني وتبعد عني بفضل اعد الدقايق والثواني لغاية ما ترجعلي واشوفك واكون في حضنك.

عبدالله خدها في حضنه وهو بيحاول يقاوم مشاعره بانه يقرب منها اكتر من كده وقال: رنوشتي انا جعان قوى واكيد انتي كمان اخلي امينة تجهز الاكل. رنا وهى لسه في حضنه: لا روح انت البس وانا هجهز الاكل بنفسي. واقعدوا ياكلوا وكانوا مبسوطين جداا. رنا كانت بدلع عليه ومش عايزة تمد اديها كانت بتشاور على الاكل اللي حباه وهو يأكلها بايده. عبدالله: شكلي دلعتك قوى وهتطلعي عيني. رنا: مليش دعوه انا بعد كده مش هاكل الا من ايدك وبس ها.

عبدالله فضل يضحك وحب يجننها بقى يقرب منها المعلقة واول ما تقرب تاكل يبعدها. رنا: يا رخم خلاص مش عايزة. عبدالله: هههههه لا هتأكلي يلا قربي. رنا لفت: لا مش عايزة. عبدالله سيبت المعلقة وقربت وقربت وشها ليه: زعلتي. رنا بدلع: لا. عبدالله: طيب عيني في عينك كده. رنا قربت منه: هاا شوف. عبدالله: ههههههههههه. رنا: وبتضحكي كمان. عبدالله: انا والله بضحك لاني مبسوط قووى ومن زمان ما ضحكتش كده. رنا: ليه. عبدالله قربت منها

ومسكت ايديها وانا بقولها: بسبب انك حرمتيني وجودك. رنا .. وبيسألني ليه احبه واحب اكون معاه: طولت يعني. عبدالله: قوووى بس طول ما انت معايا دلوقتي دا بيعوضني كتير. عبدالله .. عدى يوم جميل تاني وهي نايمة بحضني حاسس اني انا اللي ادمنت انام وهي في حضني مش هي. في صباح اليوم التاني قام عبدالله لاقى رنا كالعادة قامت قبله وجهزت هدومه والحمام والفطار كمان.

عبدالله: حبيبتي النهارده في ناس قريبنا هيجوا يحملولك السلامة لما عرفوا انك رجعتي بالسلامة. رنا: انت هتكون موجود. عبدالله: ان شاء الله هروح بس اخلص شوية شغل وارجع بسرعة. رنا: طيب. على السفره تحت كانت قاعدة مريم مع علياء. علياء: ماما الا كنت عايزة اسالك هو يوم الحادثة انتو اكتشفتوا مين الاول رنا ولا ساره. مريم: ليه السيرة دي يا بنتي على الصبح. علياء: ابدا بس محدش حكالي على اللي حصل فقولت اسال.

مريم: مفيش يا بنتي رنا كانت قاعدة معايا وخدت لين وطلعت ياخدوا حمام لما عرفت ان عبدالله جاي ويغيروا هدومهم وخلود خدت ساره كانوا زهقانين يتمشوا شوية ومفيش ساعة وسمعنا صريخ خلود ولقينا سارة قاعدة على كرسي والنزيف عليها اتلهينا فيها واول ما عربية الاسعاف جت وصل عبدالله بعت امينة بالبنات الصغيرين لرنا شافتها واتلهينا مع الاتنين. علياء: انتي مش بتقولي يا ماما ان لين كانت مع رنا.

مريم: لا ما هي غيرتلها وبعتتها تقعد معايا عقبال ما تاخد حمام فحصل اللي حصلها. علياء: طيب وازاي لاقيتوا ساره قاعدة بتنزف على الكرسي واختها بتقول انها اتزحلقت على الارض. مريم: يمكن حد شالها او هي شالتها قبل ما نوصلها اصلهم كانوا بعيد عن الشط قرب الشاليه.

علياء .. معقول يكون اللي بفكر فيه دا ليه علاقة ببعضه بس مين العقربة اللي هناك اللي كانت السبب في ان ساره تسقط وايه العملة اللي عملوها وكانت السبب في اللي حصل انا خلاص دماغي هتشت بس الموضوع ده فيه اناه ولازم اعرفها. في بيت ساره. خلود: ممكن اعرف ليه اللي انتي عملاه في نفسك دا من امبارح احنا مش اطمنا ان المخفية دي فقدت الذاكرة في ايه بقى.

ساره: فيه اني كنت فاكرة انه جاي ياخدني انا وبنتي لكن البيه جاي يطلب مني افضل هنا علشان الهانم حالتها ما تسمحش انها تعرف ان فيه وحدة تانية على ذمته شوفتي وكستي. خلود: مش فاهمة. ساره: الهانم مش فاكرة حاجة ولا عارفة انها زوجة تانية ولا حتى فاكرة عمر الله يرحمه هي فاكرة ان عبدالله هو جوزها وابو بنتها وقال ايه حالتها دلوقتي ما تسمحش انها تعرف علشان ممكن تتنكس دا انا حاسة اني انا اللي هتنكس مش هي.

خلود بمكر: حلوو قوى الكلام دا. ساره: اقول ايه بس ما انتي خلاص بقيتي عديمة الدم والحساسة هو ايه اللي حلو يلا اطلعي بره انا مش ناقصة حرقة دم. خلود: يا هبلة اصبري مش انتي بتقولى ان حالتها ما تسمحش انها تعرف انك على ذمته ولا تعرف انها زوجة تانية ليه وان لو حصل كده تتنكس. ساره: ايوا .. انتي بتفكري في ايه بالله عليكي يا خلود كفاية بقى انا حاسة اني طلاقي منه على ايدك.

خلود: والله انتي عبيطة دي فرصة وجت لغاية عندنا نسيبها تضيع. ساره: يعني هتعملي ايه فهميني. خلود: هعمل ايه يعني هكون فاعل خير واوصلها الكلام اللي يارب يخلصنا منها ونخلص بقى المرة دي. ساره: ومين اللي هيسيبك تعملي كده عبدالله لو عرف هيبهدلنا ومش بعيد يطلقني لو حصلها حاجة. خلود: مش بقولك عبيطة هو عبدالله قالي انا حاجة قاله انتي وانا اختي حبيبتي صعبانة عليه اسكت بزمتك دا كلام وانتي بقى اعملي انك ما تعرفيش حاجة واسكتي ماشي.

ساره وهى بتتنهد: ماشي ربنا يستر. في فيلا عز الدين. خرج عبدالله ورنا كانت بتغير لـ لين هدومها وبتسرحها. لين: ماما سيبى شعري كده من غير توكة علشان ابقى شبهك وانتي عروسة زي اللي ورتهاني في الصور. رنا بفضول: انا عندي البوم صور ورتهولك. لين: ايوا اللي فيه بابا عمر وانتي. رنا: بابا عبدالله. لين: لا بابا عبدالله بابا الجديد لكن بابا عمر راح عند ربنا. رنا: عمر.

غمضت عيونه وشافت صورة شخص غريب. فتحت عيونها تاني بسرعة وجت تجرب تغمض تاني شافت نفس الشخص بس المرة دي في صورة فوتوغرافية موجودة فيها ولابسة فستان ابيض وهو لابس بدلة. فتحت عيونها بسرعة حست بدوخة فالمشط وقع من ايديها. حست انها في دوامة كبيرة وحست بصداع جامد جداا وحست جواه بمليون سؤال مين الشخص ده وازاي لين تقول عليه بابا اومال مين عبدالله. وفي اللحظة دي الباب خبط. لين: ماما .. ماما الباب بيخبط افتح.

قامت رنا وهى ماسكة دماغها وبتحاول تقاوم الصداع. علياء: صباح الخير. رنا: صباح الخير يا لولو تعالي. علياء بذهول: رنا انتي .. رنا: مالك. علياء: لا ابدا بس انتي قولتي يا لولو ففرحت. رنا: انا كنت بناديكي كده صح. علياء: ايوا.

رنا .. انا معرفش قولتلها كده ازاي طلعت معايا بعفوية معرفش ايه اللي بيحصلي عندي فضول عايزة اعرف مين صورة الشخص اللي شوفته اول ما لين جابت سيرة عمر دا ياترى هو عمر نفسه ولا مين وازاي لين بتقول عليه بابا كله ده خلاني فدوامة وجوايا اسئلة كتيرر محتاجة جواب. علياء: ماتيجي نقعد في الجنينة تشمي هوا ولين تلعب براحتها. رنا وهى تايهة في افكارها: طيب.

رنا .. نزلنا قعدنا في الجنينة مع مامت عبدالله اللي كانت مستنيانا وفضلت علياء تحكيلي عن حسن جوزها وازاي اتقبلوا واتجوزوا وازاي بعد ما سابوا بعض كنت انا السبب في رجوعهم وشوية ولاقينا وحدة داخلة علينا اول ما شوفتها معرفش ليه حسيت بخوف شديد نظرتها كانت غريبة وهي اللي خلتني اكش منها. خلود: السلام عليكم. علياء باستغراب: خلود. مريم: ازيك يا بنتي عاملة ايه. خلود: بخير يا مرات عمي بس ساره هي اللي مش بخير ابدا.

علياء بارتباك: طيب قومي معايا يا رنا ندخل جوه. خلود: وتدخلي ليه انا جيالها مخصوص. علياء جريت عليها وبهمس: خلود لو سمحتي رنا لسه ما تعرفش حاجة وتعبانة واختك اكيد عبدالله عرفها كل شىء. خلود: بقولك ايه انا مش هسكت هو انا اختي الحيطة المايلة بتاعتكم. مريم: مين قال كده يا بنتي بس الظروف دلوقتي ما تسمحش نتكلم تعالي طيب معايا جوه ونتكلم.

خلود: لا الهانم دي لازم تعرف ان هي اللي خدت جوز اختي واتجوزته عليها ودلوقتي هو سايب اختي وبنتها ورميهم عشانها حتى ما قدرش ظروفها ونفسيتها اللي برضو تعبانة بسبب موت ابنهم قوللي يا مرات عمي لابنك حرام اللي انت بتعمله ده لازم تعدل. علياء شدتها من ايديها: امشي اطلعى بره من هنا انا هخلي عبدالله يتصرف معاكي.

خلود: انا ماشية وبدل ما تخليه يتصرف معايا خليه يجي ياخد مراته وبنته في حضنه على الاقل هما الاولى ولا كلمة الحق بتزعل. علياء بعصبية: يلا اخرجى بره بقى حسبى الله ونعم الوكيل فيكي. مريم كانت واقفه هي وعلياء مش عارفين يعملوا ايه ورنا واقفه مكانها مصدومة من اللي سمعته وبصت لهم في ذهول وهي بتقول: رنا: انا متجوزة عبدالله وهو على ذمته وحدة غيري ومخلف منها. علياء ارتباك: حبيبتي اصبري بس عبدالله لما يجي هيفهمك كل شىء.

رنا بصدمة وعصبية: يبقى على ذمته وحدة تانية وعنده بنت صح. مريم: اهدى يا حبيبتي احنا ما صدقنا ان ربنا قومك بالسلامة. رنا .. طلعت اجرى على فوق وانا حاسة ان الدنيا كلها بتلف بيه. دخلت الاوضة وقفلت عليه ولاقيت نفسي ببص ناحية الدولاب روحت من غير شعور وفضلت ارمي الهدوم على الارض كأني بدور على شىء كنت حاطاه في المكان ده وفعلا لاقيته لاقيت البوم الصور وفتحته وكانت المفاجأة.

علياء: لا مش هينفع كده يا ماما دي مش عايزة تفتح انا لازم اكلم عبدالله. فضلت تتصل على عبدالله بس كان عامل الموبيل صامت علشان في اجتماع شغل وما ردش. مريم: برضو ما بيردش. علياء: ايوا يارب استر لا انا مش هستنى انا هبعت لمسعد يكسر الباب.

راحت امينة ندهت مسعد كسر الباب ودخلت علياء ومريم لاقوها مرمية على الارض فاقدة الوعى. حاولوا يفوقوها مفيش فايدة. طلبت علياء الاسعاف واتصلت على الشركة ردت عليها السكرتارية اللي دخلت بلغت عبدالله اللي خرج زي المجنون على الفيلا. وصل عبدالله وشافهم والاسعاف واخدينها ومعاها علياء جرى عليهم وركب معاهم وطلعوا على المستشفى. اتصل عبدالله بالدكتورة اللي متابعة حالتها وبلغها باللي حصل.

الدكتورة: انا جايه حالا يا استاذ عبدالله ما تقلقش. علياء: ها يا عبدالله قالتلك ايه. عبدالله: جايه في الطريق .. ايه اللي حصل يا علياء انا كنت سايبها كويسة. علياء بارتباك: هقولك بس توعدني انك تتصرف بعقل ونطمن على رنا الاول. عبدالله: قولي يا علياء انا مش طايق نفسي. حكت له علياء كل اللي حصل لغاية ما طلعوا لاقوها مرمية على الارض وفاقدة الوعي. عبدالله اتعصب وعفاريت الدنيا كانت بتطنطط في وشه كتر الغضب.

عبدالله: ماشي اطمن بس عليها ويحصل خير بعد كده. وصلت الدكتورة ودخلت شافت حالتها واديتها حقنة مهدئة وطلعت خدت عبدالله وعلياء على المكتب علشان تفهم منهم ايه اللي حصل. وبعد ما عرفت سبب حالتها قالت: الدكتورة: على العموم هي بخير اللي حصلها دا طبيعي زي ما قولتلك قبل كده من خبر سمعته ومقدرتش تستوعبه. انا اديتها حقنة مهدئة واول ما تفوق هنبتدي نعرف نتيجة الخبر دا عليها وان شاء الله خير. عبدالله: طيب وهى هتفوق امتى.

الدكتورة: يعني ساعة بالكتير وهتكون فاقت. وخرجوا من عند الدكتورة وفضلوا قاعدين جنبها لغاية ما تفوق. عبدالله .. كنت قلقان وخايف جداا من رد فعلها بس حمدت ربنا ان جت على خير ومن قلقي سألت علياء تاني وعرفت منها انها عرفت انها زوجة تانية وفيه وحدة على ذمتي قبلها ومعايا منها بنت وبس لكن موضوع عمر ما اتفتحش كنت عايز اجهز نفسي لمليون سؤال ممكن تسأله. عدت الساعة وهي لسه ما فاقتش ودا خلاني قلقت زيادة كلمت الدكتورة وجت تشوفها.

عبدالله: فات ساعة يا دكتورة وهي لسه ما فاقتش انا كده قلقت قوى. الدكتورة: لا ما تقلقش هي فايقة. عبدالله وعلياء بذهول: فايقة. الدكتورة: ايوه مغمضة عيونها بإرادتها .. ممكن تسبوني معاها لوحدنا شوية. عبدالله .. حسيت اني مش قادر اتحرك من مكاني واسيبها. علياء: تعالي يا عبدالله عقبال ما الدكتورة تشوفها وتطمنا عليها. الدكتورة: رنا انتي سمعاني. رنا فتحت عيونها وحركت راسها بمعنى ايوا. الدكتورة: لسه حاسة بدوخة او تعب.

رنا هزت دماغها لا. الدكتورة: طيب ممكن اطمن عليكي واسمع صوتك. رنا بصعوبة: انا بخير. الدكتورة: ليه ما ردتيش تفتحي عيونك وتتكلمي معاهم. رنا: ............. الدكتورة: طيب تحبي اندهملهم يطمنوا عليكي. رنا: طيب. خرجت الدكتورة وطلبت منهم يدخلوا ويستنوا لما هي اللي تسأل او تفتح كلام في سبب اللي حصلها.

عبدالله .. دخلت وانا خايف اكتر من رد فعلها فوقفت بعيد وانا ببص عليها وهي بتسلم على علياء واتفاجأت لما بصت ناحيتي وابتسمت. ساعتها قربت منها ومسكت ايديها وانا بقول: عبدالله: انتي كويسة. رنا: الحمد لله اسفة اني خضتكم عليا. عبدالله: المهم انك بخير. رنا: انا عايزة اروح. عبدالله: ان شاء الله اطمن بس من الدكتورة عليكي ونروح عالطول.

عبدالله .. خلصنا اجراءات الخروج وروحنا بالليل. اول ما دخلنا كانت ماما قاعدة بلين اللي كانت عمالة تعيط من ساعة اللي حصل ومش عايزة تسكت. اول ما شافت رنا جريت عليها. علياء: براحة يا ليون ماما تعبانه. رنا: لا سبيها. خدت رنا في حضنها وباستها من جبينها وهي بتقول: حبيبة ماما بتعيط ليه. لين: خفت افتكرتك سبتيني تاني. رنا: لا حبيبتي انا مش ممكن اسيبك ابدا اوعي تخافي.

عبدالله: انا اللي زعلت دلوقتي عشان ماخدتش حضن كل يوم من ليونتي. لين سابتها وجريت عليه واترمت في حضنه. رنا بصت عليهم وابتسمت. مريم: عاملة ايه دلوقتي يا بنتي. رنا: بخير يا ماما الحمد لله اومال فين عمي. الكل تنح لها باستغراب واولهم عبدالله. مريم: لسه ما رجعش من بره سئلت عليكي العافيه يا حبيبتي. عبدالله: تحبي تطلعي تستريحي فوق. رنا: طيب. عبدالله: امينة جهزي العشا وطلعيه الاوضة بعد اذنك يا امي انا هطلع مع رنا تستريح فوق.

مريم: اتفضلوا يا ولاد. علياء: تعالي لين خليكي معايا نتفرج على الكارتون. لين: لا انا عايزة اتفرج مع بابا وماما. رنا: سبيها خليها معانا. طلعوا الاوضة فتح عبدالله الكارتون لـ لين وراح يشوف رنا اللي دخلت تغير هدومها. عبدالله .. كنت مستغرب انها لغاية دلوقتي ما فتحتش معايا اي اسئلة الصراحة اتوقعت غير كده بس برضو عايزها تسأل علشان اعرف ايه سبب اللي حصلها واطمن عليها. دخلت الاوضة لاقتها بتجهزلي لبس.

رنا قربت منه وهى بتقول: انا جهزت لك بجامتك مش هتدخل تغير هدومك. عبدالله: اه حاضر. واحنا على العشا كنت من الصبح على لقمة الفطار وميت من الجوع قعدت اكل وما انتبهتش الا على اللي قاعدة تبص لي. عبدالله ابتسمت وانا بقول: الصراحة جاي واقع من الجوع النهارده. رنا: بالف هنا وشفا. عبدالله: انتي مش هتأكلي ولا عايزاني اكلك.

رنا ابتسمت وفضلوا ياكلوا بعض هما الاتنين وهما مبسوطين. وبعدها جت لين عايزة تنام خدتها رنا ونيمتها في سريرها ودخلت الاوضة لاقته قاعد على الكنبة ووشه عليه ميت سؤال. قعدت جنبه وقالت بهدوء. رنا: مالك. عبدالله: مش عايزة تسأليني عن اي حاجة. رنا: قصدك اللي حصل الصبح. عبدالله: احكيلي علشان اقدر اوضحلك ايه اللي سمعتيه الصبح وعمل فيكي كده. رنا: عبدالله. عبدالله: عيونه.

رنا: احنا اتقابلنا ازاي واتجوزنا قصدى يعني انا من القاهرة وانت من الصعيد وكنت راجل متجوز وعند اسرة ايه الظروف اللي تخليني اوافق على حاجة زي كده انا حاسة ان لا يمكن دي تكون اخلاقي. عبدالله فهم تقصد ايه بس ارتبك في الرد: الموضوع مش زي ما انتي فاهمه انا كان ليا اخ اسمه عمر كان صديق اخوكي رامز وهو سبب معرفتي بيكي ساعتها كنت مطلق ساره وبينا مشاكل واتجوزنا وجيت بيكي على هنا بس حصل ظروف ورجعتها تاني لعصمتي.

رنا: طيب قدام كده ليه تسيبها هي وبنتك عند اهلها. عبدالله: كنت خايف عليكي انتي لسه طالعة من تعب ولسه بتحاولي تستعيدى ذاكرتك ومكنتش عايز حاجة تسبب لك اي زعل لو عرفتيها. رنا قربت منه وحطت ايديها على خده وقالت: للدرجة دي كنت خايف عليا. مسك ايديها وباس كف ايديها وهو بيقول: لو ما خوفتش عليكي هخاف على مين وانتي اجمل حاجة حصلتلي في حياتي. رنا: عبدالله رجع ام ريماس وريماس للبيت انا مرضاش ان ابعدك عنهم.

عبدالله: رنا انا........... رنا قاطعته وحطت ايديها على شفايفه: بلاش نتكلم تاني في الموضوع دا انا تعبانه وعايزة انام ممكن انام في حضنك زي كل يوم. خدها عبدالله ونامت في حضنه وعدى يوم تاني عليهم وهما في منتهى السعادة. تاني يوم الصبح قام عبدالله وكان بيلبس قربت منه زي كل يوم تساعده وقالت: رنا: انا النهارده حبيت ننزل ونفطر معاهم تحت ايه رايك.

عبدالله: مع انك عودتيني اليومين اللي فاتوا على الفطار معاكي بس ماشي ننزل نفطر معاهم. بعد الفطار مشي عبدالله على شغله واتصل على ساره وبلغها تجهز شنطتها هي وريماس هيعدي ياخدهم وهو راجع من الشغل. اما رنا فطلبت من علياء تخلي بالها من لين عقبال ما تطلع تريح شوية في اوضتها. طلعت رنا وقفلت عليها الباب ومسكت الموبيل واتصلت على امها. حنان اول ما شافت الرقم استغربت بس افتكرته عبدالله. حنان: ايوا يا حبيبي طمني على رنا.

رنا دموعها نزلت غصب عنها اول ما سمعت صوت امها ولهفتها عليها: الوو يا ماما انا بخير يا حبيبتي. حنان: رنا يا حبيبتي انتي .. رنا: ايوه يا ماما انا افتكرت كل حاجة. حنان: يا حبيبتي يا بنتي ياما نفسي اخدك في حضني بس انا كده هزعل من عبدالله ازاي ما يقوليش دا لسه مكلمني من شوية وما قالش. رنا: ماما عبدالله ما يعرفش ولا عايزة حد يعرف غيرك حتى بابا ورامز. حنان: انا مش فاهمة حاجة يا بنتي.

رنا: بصي مش هينفع احكيلك في التليفون بس كل اللي عايز اكي تعرفيه اني بحاول اصلح حياتي مع عبدالله فوعديني ان السر دا محدش يعرفه خالص لغاية ما نعرف نتقابل واحكيلك على كل شىء انا بس عايز اكي تطمنيني عليه وبالك يرتاح. حنان: ماشي يا حبيبتي ما تقلقيش بس تطمنيني عليكي دايما لغاية ما احاول اشوفك ماشي. رنا: حاضر يا ماما بس طمنيني على بابا واحشني جداا ورامز ومروة ايه اخبارهم.

حنان: كلنا بخير يا قلب ماما مكنش قلقنا وتعبنا الا موضوع تعبك وبعدك عننا وانتي كده. رنا: ما تقلقيش يا ماما عبدالله شايلني في عيونه واهله انتي عارفة بيحبوني ازاي اطمني انا بخير بس ادعيلي يا حبيبتي. حنان: ربنا يسرلك الحال ويهدي سرك يارب. وبعد العصر خلص عبدالله شغله وراح على بيت عمه لاقى ساره جاهزة ومستنياه هي وريماس بس دخل سلم على عمه وطلب يشوف خلود. ساعتها ساره دمها نشف من الخوف. نزلت خلود وهى راسمى قناع البراءة.

خلود: اهلا ازيك يا ابو ريماس منورنا. عبدالله قام وقف: عمي انا اصريت اقول كلام لخلود في حضورك واسمحلي بعد اذنك. ابو ساره: خير يابني هو فيه حاجة. عبدالله: بنتك سمحت لنفسها تدخلي بيني انا ومراتي في امور ما تخصهاش ودا كان هيتسبب في مشكلة كبيرة عندي في البيت. خلود: انا ما دخلتش نفسي الا علشان اختي اللي شايفة نفسيتها كل مادا في النازل. ابو ساره: انتي اخرسي خالص.

عبدالله: لو مراتي هي اللي بعتتك تقولي اللي قولتي يبقى دا كلام تاني. ساره: لا والله مش انا يا عبدالله انا مليش دعوة.

عبدالله: اسمعي بقى انا علشان عمي المرة دي هعديها احتراما ليه لكن وجودك عندنا في الفيلا مرفوض انتي لا عملتي احترام لامى ولا لحرمة البيت اللي دخلتيه اختك لما تجيلك هنا وانا بحذرها قدامك لو ادخلتي في حياتنا او هي سمحتلك تدخلي في حاجة ساعتها هعرف اوقفك عند حدك ووهتبقي جنيتي على حياة اختك .. اتفضلي يا ام ريماس قدامي عن اذنك يا عمي.

ابو ساره: حسبى الله ونعم الوكيل فيكي ليه تقصري رقبتي قدام ابن عمك امشي انجري من قدامي مش طايق اشوفك. ام ساره دخلت عليهم: ادعي عليكي بايه بس وانتي فيكي اللي فيكي ابعدي بقى عن حياتك اختك اديكي سمعتي تهديد عبدالله لو خربتي عليها هيبقى ذنبها في رقبتك. جريت ساره على اوضتها وهى كل ذرة فيها

بتكره عبدالله واهله اكتر: لازم ادمر حياتكوا زي ما دمرتوا حياتي وزي ما انتقمت من عمر لازم انتقم منك انت كمان يا عبدالله قبل ما تكسر قلب اختي هكسر قلبك واحزنك على رنا اللي طيرت عقلك وطيرت عقل اخوك قبلك والمرة دي هخلص عليها بايدي علشان قلبي يهدى لازم تموت زي عمر ما مات انما خليتكم تعيشوا طول عمركم في حزن ودموع مبقاش انا خلود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...