فى الفيلا ... رنا: كنا قاعدين انا وعلياء وماما بعد العصر بنتفرج على مسلسل وبنحكى مع بعض وبنضحك. وفجأه سمعت صوته، كنت هقوم واجرى عليه من الفرحه لأنه وحشنى جداً من ساعة ما سبنى وخرج الصبح. بس اتفاجأت زى الموجودين بدخول ساره وريماس معاه. وقفت اتجمدت فى مكانى. عبدالله: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. مريم: اهلا يا ساره، ازيك يا حبيبتى وازاى اهلك عاملين ايه؟ ساره: بخير يا مرات عمى. علياء: اهلا حمد لله على السلامه.
ساره: الله يسلمك. بصت ساره على رنا من فوق لتحت وهى بتقول: ازيك يا ام لين. رنا: معرفش ليه اول ما سمعت صوتها حسيت بضيق من صوتها. واتأكدت منها واتذكرت يوم الحادثه واخر جمله سمعتها بنفس الصوت: "ااااه الاحقينى يا خلود". ارتبكت بخوف لما فوقت من سرحانى وهى بتعيد سؤالها عليه. بس المره دى رديت: بخير. وقعدت على اول كرسي ورايا، وانا تفكيرى كله فى يوم الحادث والسؤال اللى بيدور فى بالى: "ممكن تكون هى اللى ورا اللى حصلي؟
" لا يا رنا، هى. انا متأكده من الصوت. رغم انى ما شوفتهمش، بس هى واختها خلود كانوا قصدين يقتلوني. يا خبر! انا لازم اقول لعبدالله. هتقولى ازاى يا رنا وهو لسه ما يعرفش انك رجعتلك الذاكره؟ لازم يعرف يا رنا. لازم تقوليلو وتريحيه بقى. قدام فكروا يخلصوا منك قبل كده، يبقى ممكن يفكروا يعملوها تانى. ما فوقتش من دوامة التفكير اللى كنت فيها الا على صوت عبدالله. عبدالله: ايه اخبارك يا رنا؟ رنا بارتباك بس كنت مبسوطة انه
رغم وجودها مهتم بيه برضو: بخير الحمد لله. وانت؟ عبدالله ابتسمت لبسمتها وقولت: انا كمان بخير. رنا: قومت وقربت منه: اتغديت؟ عبدالله: اه كلت بره. رنا: طيب ثوانى. رنا: كنت عامله ام على بأيديا. الكل كلها بعد الغدا وشكروا فيها. اتمنيت يكون موجود علشان يدوقها. ومصدقت قالى انه اتغدى، جريت جبت طبقين وروحت عليه هو الاول. رنا بدلع: طيب دوق ام على دى، عمايل ايديا بالمكسرات.
عبدالله: اكيد حلوة، من قبل ما اكل. تسلملى ايديكى وعنيكى. رنا بدلع: ان شاء الله تسلم. رنا: روحت على ساره وانا بحاول امسك اعصابى واتعامل معاها على انى مش عارفه انها كانت السبب فى اللى كنت فيه: اتفضلى.
ساره: كنت راجعه وانا ناويه اتعامل معاها كويس لانى كنت عارفه اللى بينها وبينه وانها كانت دايما بتعند وبتخليه يعصب عليها والامور بينهم مكنتش تمام. بس اللى شوفته منها ونظراتها اللى كلها لهفه عليه ودلعها خلوا حقدى عليها يرجع ويزيد. رديت من غير نفس: لا مش عايزه. تقيلة على قلبي. علياء: يبقى هاخدها انا، اصلها على قلبي زي العسل. رنا: رجعت وقعدت جنبه. استغليت فرصة ان ماما بتحكى مع ساره وقربت منه وبهمس: اتأخرت قووى.
عبدالله: حبيت حركتها. قربت منها وبنفس الهمس: اسف، كنت مشغول وخرجت روحت عند عمى. بس طمنينى، كنتى محتاجه حاجه؟ رنا وهى بتفرك فى ايديها بخجل: لا بس... عبدالله: بس ايه؟ رنا: وحشتينى. عبدالله: بجد؟ رنا: كتيرر كمان. عبدالله: اخر مرة اطلع واتاخر كده تانى، ايه رايك؟ رنا بفرحه: اكيد. عبدالله: اكيد.
ساره: عيونى كانت عليهم وكنت حاسه انى نفسي اقوم اجيبها من زمارة رقبتها. وانا شايفاها قاعدة بتدلع عليه ومقربه منه شوية وهتقعد على حجره وهو عاجبه الوضع ونازل ضحك وهمس معاها. حسيت بنار قايدة جوايا منها. رنا: عمى وصل وقعدنا كلنا نحكى ونتكلم ومبسوطين. وفجأه قام عبدالله وقال: طيب اقوم انا بقى لحسن عندى شغل الصبح ومحتاج انام. تصبحوا على خير. ولف على ساره وقال: يلا يا ام ريماس.
رنا: حسيت فى اللحظه دى بصدمه ما بعدها صدمه. اول ما لاقيته بيقول كده، كنت هقوم اقف وراه علشان نطلع سوا زي كل يوم. بس اتجمدت مكانى لما سمعته بينطق اسمها ولف وطلع معاها، ولا حتى اهتم انه يعبرني. حسيت فى اللحظه دى بضيق مش قادرة اتنفس. فضلت قاعدة بهز رجلى بتوتر وانا مقهورة من اللى حصل. وكل اللى فى بالى: ليه عمل كده معايا؟ ليه تجاهلني بالشكل ده ولا كأني موجودة؟ علياء: رورو حبيبتى، ما تيجى نتفرج سوا على فيلم عندى فى اوضتي.
رنا: همم. علياء: دا انتى مش معايا خالص. مالك؟ رنا: مفيش. علياء: لا وانا هتوه عنك. شكلك مضايق. رنا: ايوا. علياء: علشان عبدالله طلع مع ساره؟ رنا عيونها دمعت وحركت راسها. علياء: حبيبتى، انتى متعودة على كده من بدرى. دا حالكم من قبل ما يحصلك اللى حصل. رنا بدون شعور: انا مش عارفه ازاى كنت مستحمله كده. علياء باستغراب: نعم!! رنا فاقت لنفسها: ابدا مفيش. انا هقوم انام علشان تعبانه شوية. تصبحى على خير.
عبدالله: كنت نايم وانا بفكر فيها. ندمت اني اتعاملت معاها بالطريقة دي. كنت لازم اقعد معاها وافهمها الوضع الاول. بس خفت اكون بظلم ساره لما لامحت نظراتها لينا واحنا بنتكلم. حسيت اني لازم اعدل بينهم. وكفاية اني اهملتها وهي كانت محتاجاني، حالها حال رنا. وصبرت وسكتت.
رنا: دخلت اوضتي وخدت بنتي فى حضنى وحاولت انام. مقدرتش. حسيت اد ايه مفتقده وجوده وحضنه. وفضلت افكر هتصرف ازاى فى موضوع ساره واللى عملته فيه هي واختها. ياترى لو صارحت عبدالله هيصدقني ولا لما يعرف اني خبيت عليه ان رجعتلي الذاكره يفتكر موضوع حبوب منع الحمل ويفقد الثقه فيه تمام ويفكر اني بكذب برضو؟ عايزه اشوه صورة ام بنته ويمكن يبعد عني ويسبني؟ لا لا يارب ساعدني. انا خلاص مش عارفه اتصرف ازاى. ومن كتر التفكير تعبت ونمت.
تانى يوم الصبح... رنا: نزلت على الفطار انا ولين. لاقيناه هو وساره وريماس وعلياء قاعدين. جريت عليه لين اول ما شافته. اما انا فمشيت وتجاهلت وجوده، حبيت ارد حركة امبارح اللي عملها فيه. رنا: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. قعدت اكل بهدوء وانا بوجه كلامي للجميع ما عدا هو وساره. كنت متحاشيه حتى ان عيوني يجوا في عيونه لحسن اضعف.
عبدالله: لاقتها اتأخرت على النزول للفطار. فكرت انها اكيد زعلانه. بس اول ما شوفتها ارتحت وابتسمت. كنت هسألها عن أحوالها بس اتفاجأت بيها متجهلاني تماما ولا كأني موجودة. عصبت جدا واضقت
وانا لسان حالي بيقول: لا مش انا اللي تعاملني كده. ورديت بنفس تصرفاتها واتجاهلتها انا كمان. قمت وانا لسه مكنتش شربت قهوتي وقعدت في الصالة يمكن تيجي وتجبهالي. بس ولا عبرتني ولا قامت. لاقيت ساره هي اللي جايه وجايباها. الصراحة اتغاظت منها وحبيت اعمل اي حركة تضايقها. لاقتها جايه هي وعلياء يقعدوا في الصالة، روحت ماسك ايد ساره وبستها وانا بقول: تسلم ايدك يا حبيبتي.
رنا: حسيت انه كان قاصد انه ما يشربش القهوة على السفرة وطلع قعد في الصالة مستني حد يجبهاله. انا كمان قصدت اني ما اعبروش، رغم اني كنت هموت واديها. بس مسكت نفسي اول ما شوفت ساره واخداها ورايحة تديهالوا. جسمي ولع. خدت علياء وقولتلها تعالي نقعد في الصالة. ولسه رايحين اتفاجأت بحركته معاها. حسيت بنار في قلبي. ما طقيتش افضل ثانية واحدة. لو كنت فضلت كانوا شافوا دموعي اللي كنت ماسكها بالعافية.
رنا لعلياء: انا داخلة المطبخ اشوف هعمل غدا ايه. علياء: هكلم حسن واجي وراكي. عبدالله: حسيت من صوتها ضيقتها. والصراحة ما استحملتش احس انها مضايقة. استغليت فرصة تليفون جه لساره وروحت وراها على المطبخ. عبدالله: امينة، اطلعى دوري على الموبيل فوق وما تنزليش الا وهو معاكي. انا مش فاكر حطيته فين. امينة: حاضر من عينيه.
رنا: كنت واقفة في شباك المطبخ بحاول اهدى وامسح دموعي واشغل نفسي في الطبخ. اول ما سمعت صوته انتفضت. وانا بحاول اعمل نفسي بدور حلل في الدولاب، لقيته قرب مني وحضني وانا ضهري ليه وبهمس: مال الجميل النهارده؟ رنا ارتبكت من حركته بس كنت مشتاقة لصوته وحنيته قوي. مقدرتش اصده: ابدا، انا كويسة. وجيت ابعد عنه والف، لكنه حاوطني بايديه. مقدرتش اتحرك. رفع وشي ليه وقالي: انا كمان كويس.
جدارنا: والله طيب الحمد لله. شكل مزاجك بقى مظبوط على قهوة ساره؟ عبدالله: يعني هو انتي عبرتيني وانا قولت لا. رنا: على فكرة انا كنت ناوية اصلا ما اكلمكش بسبب اللي عملته امبارح، بس قلبي مطاوعنيش. عبدالله قرب منها اكتر وهو بيبعد شعرها عن وشها وقال: انا عملت ايه امبارح؟ رنا: والله، يعني عايزني اصدق انك مكنش قصدك صح؟ عبدالله: نبرتها واسلوبها الطفولي اسرني. ومن غير شعور لاقيت
نفسي ببررلها اللي حصل: ما انتي عارفة اني هجبها معايا وشوفتي اني جيت متأخر وما حبتش تحس بأي تغير في المعاملة، فكان لازم اكون معاها امبارح. رنا وانا بحاول اخفي غيرتي منها: انا مقولتش حاجة، بس كنت لازم تحطني في الصورة مش تعاملني كده. على فكرة دقتين مش هيأثروا على وقتك الثمين معاها. عبدالله: حسيت بغيرتها واتبسّطت جداً وحاولت اداري ابتسامتي وقولت: افهم من كده انك غيرانة؟ رنا
وشها قلب ألوان وبارتباك: مش كده، بس محبتش تطنيشك ليه. عبدالله: هههههه كدابة. طيب عيني في عينك كده. رنا بفيس عبيط: ها شوف. عبدالله: قربت منها وبستها. مقدرتش اقاوم مشاعري ليها في اللحظة دي، رغم اني طبيعتي اني ما احبش اظهر عاطفتي وخصوصا اننا مش في اوضتنا. رنا وشها كان إشارة مرور وباحراج وهي بتبص حواليها: إيه اللي عملته دا؟ عبدالله باستعباط وهو لسه مقرب منها: عملت إيه؟ رنا: لو حد دخل وشافنا دلوقتي.
عبدالله: طيب اعمل إيه، مش انتي اللي بتغريني؟ رنا شهقت: هاا! أنا؟ طيب يلا ابعد بقى وامشي، انت مش وراك شغل؟ عبدالله: ورايا، بس مش هقدر اتحرك الا لما اتأكد انك مش زعلانه. رنا: مش زعلانه. عبدالله: ما ينفعش الكلام ده، انا عايز اثبات للكلام دا. رنا: يعني إيه؟ عبدالله: بوسة كده في السريع، يلا قبل ما حد يدخل. رنا: انت اكيد اتجننت! لا بعدين. عبدالله: لا دلوقتي وحالا. رنا بدلع: عبدالله. عبدالله بنفس نبرة صوتها: رنا.
ولسه هيقربوا دخلت علياء. علياء: رورو أ..... عبدالله: طيب سلام عليكم، مش محتاجين أي حاجة؟ سلام. علياء: هو فيه إيه؟ رنا: إيه؟ علياء: انتوا انهبلتوا هنا في المطبخ؟ افرضي مش أنا اللي دخلت ساره، دا مش بعيد بقى المرة دي كانت خلصت عليكي فعلا. وانتبهت لكلامها وارتبكت. رنا: يعني انتي عارفة يا علياء انها كانت عايزة تقتلني هي واختها؟ علياء بذهول: رنا انتي... رنا: تعالي معايا، انا عايزاكي فوق.
وطلعوا الاتنين على جناح رنا وقفلوا الباب. علياء: رنا ورحمة عمر، تقولي الحق. انتي افتكرتي؟ رنا: ايوا افتكرت كل حاجة. علياء: بجد؟ وجريت على رنا وخدتها في حضنها: الحمد لله يا حبيبتي. بس ليه... رنا قاطعتها: علياء، انا مش عايزة حد يعرف الموضوع دا خالص، وبالذات عبدالله. علياء: ليه بس؟ انتي متعرفيش عبدالله حالته كانت عاملة إزاي وانتي في المستشفى ولما طلعتي. والله بيموت فيكي يا رنا، انتي ما تتصوريش.
رنا: عارفة حبيبتي، وانا كمان بموت فيه، وما تتصوريش هو بقي في حياتي إيه. بس انتي ما تعرفيش المشاكل اللي حصلت بينا قبل الحادثة. علياء: مشاكل إيه؟ احكيلي. رنا: انا هحكيلك كل حاجة. اقعدي. علياء: يا نهار أبيض! كل ده حصل بينكم؟ رنا: ايوه. انا خايفة يعرف ان رجعتلي الذاكرة ويفتكر قسمي اللي قسمته ويبعد عني ويتغير في معاملته ليا. علياء: ما اعتقدش يا رنا، انه يقدر يسيبك.
رنا: الكلام اللي قولته يوجع قووي يا علياء. أنا نفسي أقوله وأعيش حياة طبيعية معاه، لكن مش عارفة. علياء: بس إزاي هنسكت على اللي كانوا هيعملوه ساره وخلود؟ دول كانوا هيقتلوكي. رنا: مش عارفة اتصرف في الموضوع ده. خايفة قوي. اصله بكده لازم يعرف اني افتكرت، الموضوعين مرتبطين ببعض. علياء: بس أنا بقى مصدقة ومتأكدة علشان سمعتهم بودني وهما بيعترفوا بجريمتهم. ومستحيل اسكت، لازم أبلغ عبدالله. رنا: تفتكري هيصدق؟ علياء: اومال هنسكت؟
رنا: بقولك إيه، أنا جتلي فكرة. هي غريبة، ممكن تخليهم يعترفوا ونسجلهم كمان. بس محتاجة مساعدتك. علياء: إيه هي الفكرة؟ قوليلى بسرعة. رنا: هقولك. ............................................................................................................................................
على الغدا وصل عبدالله واتغدوا كلهم. وبلغتهم مريم ان في ضيوف من العيلة هيجوا علشان يحملوا السلامة لرنا لأنهم لما عرفوا انها تعبت المرة اللي فاتت معرفوش يجوا. طلع عبدالله الجناح عند رنا يريح شوية قبل ما يوصلوا الضيوف. أما رنا فطلعت حضرت له لبسه اللي هيقابل بيه الضيوف اللي جايين وجهزت لنفسها كمان لبسها. وقبل المغرب صحي عبدالله وكان بيلبس. كانت رنا خلصت حمامها وخارجة. اول ما شافته جريت عليه زي كل مرة تساعده.
عبدالله: قربها بقى بيوترني. مبقتش قادر بالعافية بحاول امسك نفسي لاتهور. رغم انها حلالي، بس بحس بالذنب بسبب قسمها وخوفي. لاحساسي اني بكده بستغلها وبستغل ظروفها. مش اخلاقي ان اعمل كده. صحيح مرة خدت حقوقي منها غصب، بس كانت بوعيها. بس اعمل إيه؟
دلعها وتصرفاتها اللي اتغيرت 180 درجة. شعوري بان اي تصرف بتتصرفه تجاهي بتعمله بحب خلونى ساعات ما بقدرش اتحكم في تصرفاتي معاها. زي اللحظة دي، اول ما قربت مني حسيت بعطرها بيتخلل كل خلية في جسمي. عيونها غرقتني، لمساتها دوبتني. قربتها مني، نزلت عيونها. اول ما بست جبينها، رفعت وشها ليه وانا حاضنها. بصتلي بخجل دوبني. قربت من شفايفها وبستها ونسيت الدنيا والعالم كله. اتمنيت ان الزمن يوقف وهي بين ايديا برضاها. خبط الباب رجعني ورجعها للواقع. رفعت راسي من رقبتها. قالت
بخجل وهي وشها إشارة مرور: مين؟ علياء: أنا يا رنا. فين عبدالله؟ قوليلى بابا استقبل الناس تحت ومستنيك. عبدالله راح فتح الباب وهو نفسه يقتلها على توقيتاتها الغير مناسبة: جاي. نعم؟ علياء: طيب ما انت جاهز اهو، يلا انزل. عبدالله: انا نفسي افهم حاجة. هو جوزك دا ما صدق سابك عندنا وعجبتو القاعدة لوحده في اسكندرية ولا إيه؟ علياء: بقى كده. ماشي يا عبدالله، بكرة اسافر وتقول ولا يوم من ايامك. عبدالله: لا مش اقول، بس يلا اعمليها.
وسبها ونزل. دخلت هي لرنا اللي كانت لسه مرتبكة وضايعة وسرحانة في عالم تاني من اللي حصل. علياء: عجبك يا ست رنا اللي جوزك بيقوله دا؟ رنا: كنت في عالم تاني. حسيت اني اول مرة احس بالاحاسيس دي معاه. وقال بلوم قلبي: إزاي عشقك بجنون يا عبدالله؟ نسيت نفسي ودنيتي بين ايديك. علياء بشهقة: إيه ده؟ رنا اتخضت: إيه؟ علياء وهي بتضحك وتشاور على رقبتي: هههه الله يفضحكوا. ودا وقته؟
رنا جريت على المرايا وانا ببص هي بتشاور على إيه وموت من الاحراج والموقف اللي حطني فيه مع اخته. جريت على علبة الميكب اداري رقبتي وانا بحاول اعدي الموضوع واقول: هو الضيوف جم تحت؟ علياء: ايوه يا ختي جم. كويس اني خدت بالي بدل ما كنتي نزلتي تحت وما سلمتيش من الغمز واللمز. بس تعالي هنا قوليلي، هو حصل؟ رنا بارتباك: لا والله، بس.....
علياء: بقولك إيه، بعد ما تنفذي الخطة اللي اتفقنا عليها، لازم تعترفي له بقى. كفاية تعذبوا في بعض كده. خلي حياتكم تمشي طبيعية بقى. رنا: ان شاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!