في شركة عبدالله ........ دخل عليه حسن وهو في حالة مش طبيعية ومتعصب على الآخر. عبدالله: أبو علي منور. حسن: عبدالله أنا جاي آخدك ونتكلم بره أحسن. عبدالله: فيه إيه يا حسن مالك يا ابن عمي؟ حسن: يعني مش عارف مالي. عبدالله: أكيد سمعت بموضوع العريس اللي متقدم لعلياء. حسن: كده يا بن عمي تبقى عارف بحاجة زي كده وساكت؟ عبدالله: علياء لسه ما ردتش وما أعتقدش إنها هتوافق. حسن: لا والله وأنا هستنى بقي لما تشاور عقلها يتوافق يا لا.
عبدالله: اهدى يا حسن وافهم، أنا من زمان قلت لك إني مستحيل أجبرها ترجع لك، رغم إني عارف إنها بتحبك زي ما بتحبها، بس عايز تيجي منها هي أفضل. حسن: وهتيجي منها إزاي وهي رافضة تشوفني أو تعرف حالي من وقتها؟ يا ناس حسوا بيه بقى، أنا قدر ربنا ورضيت بيه، ولو كنت عايز أتجوز كنت عملتها من زمان، لكن أنا بحبها ولازم تعرف إني مستحيل أسيبها لحد غيري إلا لما أكون ميت. وطلع يجري من الشركة وعبدالله طلع وراه.
عبدالله: حسن اسمعني بس حسن. طلع حسن بعربيته على الفيلا زي المجنون، طلع عبدالله ياخد موبايله ومفاتيح عربيته ونزل وراه. في الفيلا كانت رنا وعلياء ومريم قاعدين في الجنينة بيشربوا القهوة. دخل عليهم حسن. علياء أول ما شافته انتفضت من مكانها وهي ماسكة في إيد رنا. حسن: السلام عليكم. مريم: حسن !! وعليكم السلام، خير يا ابني فيه حاجة؟ حسن
وهو نظراته متعلقة بعلياء: أبداً يا مرات عمي، أنا آسف إني جيت من غير إذن وفعدم وجود عمي وعبدالله، لكن في كلمتين مهمين لازم أقولهم لعلياء. علياء: عن إذنكم أنا طالعة. حسن قرب منها ومسك إيدها بقوة: علياء لو سمحتي لازم تسمعيني. علياء: أنا مش هسمع حاجة، سيب إيدي.
حسن: مش هسيب وهتسمعي اللي هقوله. أنا سيبتك براحتك بما فيه الكفاية. سيبتك تضيعي كل حاجة حلوة كانت بينا، وعلشان نفسيتك سكت، أجبرت نفسي أعيش محروم منك ومن حياتي اللي كانت مستقرة علشان أسيبك تهدّي أعصابك وخطوة الرجوع تيجي منك، لكن اكتشفت إني كنت غلط لما سمعت كلام عمي وعبدالله ووافقت بالطلاق اللي بسببه دلوقتي عايزة تسبيني وتفكري ترتبط بغيري. مريم: لا حول ولا قوة إلا بالله يا ولاد، استهدوا بالله.
علياء: لو سمحت دي حياتي وما تدخلش فيها، إحنا خلاص انفصلنا، روح أنت كمان شوف حياتك زي ما أهلك حابين وسيبني أقرر حياتي بنفسي. رنا: علياء استهدي بالله، التفاهم ما بيبقاش بالشكل ده. حسن: انسي يا علياء إني أسيبك تكوني لغيري، ده مش هيحصل إلا في حالة واحدة، على جثتي. علياء: وأنا خلاص وافقت على العريس، وأعلى ما في خيلك اركبه. حسن ساب إيدها وهو مصدوم من كلامها: وافقتي؟ علياء: أيوه، ابعد بقى عن حياتي وسيبني في حالي. عبدالله
جه يجري عليه وهو متعصب: ينفع يعني الجنان اللي أنت فيه ده؟ كويس إن عمك مش موجود.
في اللحظة دي حسن مكنش شايف ولا سامع أي شيء، كان حاسس إنه مكسور من كلامها. فضل مستحمل بعدها عنه كل الفترة دي علشان ما يتعبش نفسيتها زيادة اللي كانت بتسوق كل يوم من ساعة ما سمعت خبر إنها مش هتقدر تخلف، حتى الطلاق منها كان مغصوب عليه وبرضه نفذ علشان خاطرها، وبعد ما ضغط على نفسه واستحل على أمل إن كل شيء يتحل مع الوقت وتفهم إنه عمره ما هيتخلى عنها لأي سبب كان، جت هي وبكلمة خلت الدنيا كلها اسودت في وشه وحس في ثانية إنه فعلاً خسرها للأبد.
وقبل ما يوصل لباب الفيلا كان فاقد الوعي. علياء بصرخة طالعة من القلب: حسن! عبدالله ورنا ومريم جريوا عليه. عبدالله: حسن انت سامعني؟ حسن رد عليه. كلم بسرعة الإسعاف وجم خدوه ومعاه عبدالله، وطلعت علياء منهارة مع رنا لأوضتها. رنا: اهدّي يا علياء ما تعمليش في نفسك كده، هيجرالك حاجة. علياء: لو حصل له حاجة هموت يا رنا، أنا السبب، أنا اللي عملت فيه كده. رنا: إن شاء الله عبدالله يطمن ويطمنا دلوقتي.
علياء: مش قادرة يا رنا، مش قادرة. رنا: خلاص البسي ويلا بينا. علياء: على فين؟ رنا: نروح نطمن عليه. علياء: انتي بتقولي إيه بس؟ انتي عايزة عبدالله يطين عيشتنا. رنا: بقولك البسي ويلا، بلاش مكابرة وخوف، خليه يفوق يشوفك قدامه، انتي بتحبيه ومحتاجاه أكتر منه كمان. يلا هروح أتصل بمسعد وألبس أرجع ألاقيكي خلصتي لبس. لبسوا رنا وعلياء وهما نازلين، كانت مريم قاعدة مع سارة وخلود اللي راقبوا اللي حصل وبيتكلموا فيه معاها.
مريم: على فين يا بنات؟ رنا: هنروح نطمن على حسن في المستشفى. سارة: يادي العيبة، هو انتي فاكرة نفسك فين في القاهرة؟ مريم: إزاي يا رنا؟ عبدالله مش هيوافق. رنا قربت من مريم وبهمس: انتي شايفة علياء عاملة إزاي من ساعة اللي حصل؟ وبعدين يا ماما أنا متأكدة إن من جواكي نفسك تشوفي علياء مستقرة ومبسوطة، يمكن الخطوة دي تبقى خير في حياتها، وعبدالله سيبيه عليه وكأنك ما شفتناش واحنا خارجين.
مريم: برضه يا بنتي، مش علشان أريح بنتي أجيب لك المشاكل؟ أنا ما صدقت إن الحال بينكم اتعدل. رنا: لو عليه ما تقلقيش، بالله عليكي يا ماما خليني نعمل خطوة فيها خير لعلياء إن شاء الله. مريم: ماشي يا بنتي، ربنا يستر إن شاء الله. وخدت رنا علياء وخرجوا راحوا على المستشفى. خلود بهمس لسارة: صحبتك شكلها مستعجلة على كرشها من البيت ومن غير أي أساوين منا هههههههه. سارة: أحسن، خليها، ده عبدالله هيطين عيشتها.
وفي المستشفى في غرفة حسن بعد ما الدكتور كشف عليه. عبدالله: خير يا دكتور، طمنا عليه. الدكتور: خير إن شاء الله، أنا اديته حقنة مهدئة، هيفوق كمان ساعة تقريباً وهيبقى أحسن، بس ما يتعرضش لأي شيء يضايقه علشان اللي عنده ده انهيار عصبي. عبدالله: خير إن شاء الله. وفضل عبدالله جنبه لحد ما فاق. حسن: عبدالله أنا فين؟
عبدالله: حمد لله على السلامة يا راجل، نشفت دمي عليك، إحنا في المستشفى يا سيدي، بس الحمد لله أنت بخير والدكتور طمني عليك. حسن: ليه عندي إيه؟ عبدالله: ولا حاجة، أعصابك تعبت بس من العصبية والجنان اللي كنت فيهم ووقعت واغمى عليك. حسن افتكر وقال بحزن: علياء خلاص ضاعت مني يا عبدالله. عبدالله: حسن بقولك إيه، اذكر الله واهدى، المهم دلوقتي تقوم كده ونطمن عليك وبعدين نتكلم في الموضوع ده.
حسن: خلاص يا عبدالله، مبقاش فيه موضوع، اختك حسمته. عبدالله: بص أنا هسيبك بس وأنزل الصيدلية وأكمل باقي الإجراءات علشان اتلهيت فيك وراجعلك تاني. نزل عبدالله في نفس اللحظة اللي وصلوا فيها رنا وعلياء، خبطوا ودخلوا. حسن: اتفضل. حسن أول ما شافها حاول يقوم بس ما قدرش. جريت هي عليه وهي دموعها على خدها وبتقول: خليك زي ما أنت ما تتحركش. رنا: ألف سلامة عليك يا أستاذ حسن. حسن: الله يسلمك يا أم لين، متشكر قوي.
رنا: أنا هستأذن وأستناكي بره يا علياء، أوكي. علياء: أوكي. علياء قربت من حسن وحطت إيدها على خده وهي بتقول: أنا آسفة. حسن: أنا مش عايز أسف، أنا عايزك انتي. علياء وهي بتعيط: أنا كذبت عليك وقولت كده علشان تعيش حياتك الطبيعية وتتجوز وأهلك يفرحوا بعيالك حواليهم، أنا خلاص راضية بحياتي كده وأوعدك إن عمر راجل يدخل حياتي غيرك، صدقني أنا مقدرش أتخيل حياتي مع غيرك. حسن: طيب وليه اللي بتعمليه في نفسك وفيه ده يا بنت الناس؟
افهمي، الأولاد دول رزق، لو ربنا منعه عنا نعترض على حكمته؟ أنا راضي بحياتي معاكي بكل ما فيها، وبعدين تعالي هنا، لو أنا اللي كان عندي المشكلة دي، كنتي هتطلبي الطلاق علشان تتجوزي غيري وتخلفي؟ علياء: لا طبعاً مستحيل. حسن: طيب وليه بتطلبي مني بقي أعمل أنا كده؟
يا حبيبتي حرام عليكي، انتي ما تتصوريش حياتي من غيرك شكلها إيه، أنا من غيرك ميت، ولما قولتلي كده وحسيت إنك ضعتي مني فعلاً كنت هموت. أنا مليش دعوة برغبة اللي حواليه، دي حياتي أنا وأنا محتاجلك، ارحميني وبلاش ترديني وتحكمي علي لمجرد ظروف وقدر غصب عني وعنك، والله بحبك ومش قادر أعيش من غيرك. علياء: أنا كمان بحبك لدرجة إني ممكن أستغني عن حياتي معاك وقربك علشان سعادتك.
حسن: يعني موافقة ترجعيلي ونبدأ حياتنا من جديد واحنا راضيين بقدر ربنا ونصيبنا. علياء: بس أهلك. حسن: يا ستي أنا هاخدك ونبعد من هنا، أنا كان معروض عليّ شغل في إسكندرية وسكن كمان، هاخدك ونبدأ حياتنا هناك بعيد عن الكل، قولتي إيه؟ علياء: سامحني على اللي عملته فيك، أنا كنت فاكرة إني... حسن قاطعها: من أول ما شفتك وأنا فرحتي بقربك نسيتني كل شيء. رنا كانت واقفة بره ومش شايفة عبدالله اللي جاي من وراها، ولسه بتلف لاقته قدامها.
أول ما شافته برق واستغرب، وجه يجري عليها. رنا بعفوية أول ما شافته لفت وقالت: يانهار أبيض، ربنا يستر. عبدالله: رنا انتي إيه اللي جابك هنا؟ رنا بارتباك: أصل علياء. عبدالله قاطعها: هي علياء كمان هنا؟ انتوا أكيد اتجننتوا. عبدالله شدها من دراعها ودخل الأوضة على حسن وهي متعصب على الآخر. علياء أول ما سمعت صوته انتفضت من مكانها وبعدت عن حسن. عبدالله: اتفضلي قدامي يا هانم لما أروحكوا، ولي كلام تاني معاكي ومعاها في البيت.
رنا: علياء ملهاش دعوة، أنا اللي جبتها هنا. عبدالله اتعصب أكتر وشدها من دراعها كان هيتكسر في إيده وهو بيقول: انتي تخرسي خالص وما أسمعش حسك وتاخديها وتختفوا من قدامي أحسن. علياء شدتها وخرجوا بسرعة، راحوا على العربية ورنا قالت لمسعد يطلع على الفيلا بسرعة.
حسن: عبدالله لو سمحت اهدى، صدقني اللي حصل كان خير، علياء وافقت إننا نرجع لبعض، أم لين ربنا يخليهالك عملت اللي معرفناش كلنا نعمله وخلتها تتكلم معايا بصراحة وتقولي على اللي مخوفاها. عبدالله: خير إن شاء الله، أنا هروح دلوقتي وهعدي أطلعك بالليل إن شاء الله، والدكتور طمني وقالي إنك ممكن تخرج النهارده. حسن: خلاص إن شاء الله. عبدالله خرج لاقهم مشيوا، طلع وراهم. وصلوا رنا وعلياء الفيلا لاقوا مريم قاعدة مستنياهم.
مريم: خير يا بنات، مالكم؟ هو انتوا قابلتوا عبدالله؟ علياء: أيوه يا ماما، وشكله هيقلب الدنيا على رنا، أصلها قالت له إنها هي اللي جابتني. رنا: مش ده المهم، مبروك يا ماما، علياء وافقت ترجع لحسن. مريم: بجد يا علياء؟ علياء: أيوه يا ماما، بس هو جاله شغل في إسكندرية وهنقعد هناك. مريم: مش مهم يا بنتي، ربنا ييسر لكم الأحوال في أي مكان ويهدي سركم، بس المهم تكوني مقتنعة وراضية. علياء: الحمد لله يا ماما، راضية ومستريحة كمان.
بس المشكلة دلوقتي في عبدالله. عبدالله وهو بيقرب من علياء: وماله عبدالله؟ ولا ليه أي تلاتين لازمة، انتي مش بقيتي بتمشي على كيفك ورا الهانم زي الحمارة من امتى؟ انتي بتخرجي تجري في مستشفيات ورا واحد بعد طلاقك منه بقى في حكم الغريب عنك؟ علياء: أنا كنت بطمن عليه وهنمشي عالطول. رنا: أنا قولتلك إني أنا المسؤولة وأنا اللي خدتها وروحت. عبدالله: قولتلك انتي تخرسي خالص بدل ما أعرفك شغلك قدامهم. رنا: إيه؟ هترجع تمد إيدك عليه؟
عبدالله: وأكسرلك رجلك لو خرجتي تاني من غير إذني. رنا كانت طالعة: انت مفيش فايدة فيك، عن إذنك يا ماما. عبدالله مسكها من دراعها بشدة ورنا بصت له بتحدي: راحة فين؟ لما أكون بتكلم ما تتحركيش من مكانك إلا لما أديكي الإذن، سامعة؟ مريم: عبدالله اتفضل تعالى معايا، أنا عايزاك في أوضتي حالاً. عبدالله ساب دراعها: حاضر.
رنا طلعت تجري على أوضتها، لاقت سارة وأختها كانوا واقفين بيتفرجوا وبيضحكوا. غصب عنها دموعها خانتها ودخلت جناحها وقفلت عليها وانهارت في العياط. علياء حاولت تخليها تفتح علشان تطمن عليها، لكنها رفضت. في غرفة مريم. عبدالله: أيوه يا أمي. مريم: إيه الطريقة اللي بتحاسب بيها مراتك وأختك دي؟ اهدى بقى وبطل العصبية اللي بتخليك تخبط وانت مش دريان بنفسك بتقول إيه؟ ده كلام تقوله لبنت الناس.
عبدالله: يعني انتي يا أمي عاجبك اللي عملوه؟ اتفاجأ بالهانم واقفالي بره الأوضة وسيبالي التانية جوه مع حسن؟ إحنا فين هنا؟ كويس إني ما اتطورتش عليهم هنا. مريم: اسمع بقى، أنا كنت عارفة إنهم رايحين ورنا استأذنت مني ومردتش تقولك لما شافتتك عامل طايح في اختك وفيها، وجابتها في نفسها. عبدالله: كنتي عارفة؟
مريم: أيوه كنت عارفة، كتر خيرها عايزة مصلحة اختك وعملت اللي ما قدرتش عليه لا أنا ولا انت، وادي النتيجة، بدل ما تتصرف بالعقل وتهدي عصبيتك بوظت علينا فرحتنا. عبدالله بارتباك لما استوعب: أنا... مريم قاطعته: انت إيه بس؟ حتى لو تصرفهم غلط مش كده؟
التفاهم والهدوء أحسن طريق لحل أي مشكلة. ده أنا ما صدقت إن علاقتك برنا اتصلحت، بلاش تكرهها فيك بعملتك دي. روح يا حبيبي ربنا يهديك، حاول تصلح شوية الموقف، خلينا نفرح شوية بقى، أنا النهارده قلبي ارتاح بعد ما موضوع علياء وحسن اتحل، ربنا ييسر لكم أمركم كلكم يا ولادي. عبدالله اتنهد: عن إذنك يا أمي. وطلع على جناح رنا، لاقاها قافلة الباب بالمفتاح. عبدالله: رنا.. رنا لو سمحتي ممكن تفتحي ونتكلم شوية.
رنا ارجوكي افتحي، خلينا نتفاهم. لما لاقاها رافضة تفتح راح على علياء. عبدالله: ممكن أدخل؟ علياء بزعل: اتفضل. عبدالله وقف قدامها وباسها من دماغها وقال: مبروك يا لولو، ربنا يكمل الموضوع على خير ويسعدك انتي وحسن. علياء ابتسمت: الله يبارك فيك يا حبيبي، بس لو تبطل عصبيتك دي بجد، حرام عليك اللي عملته في رنا. عبدالله: أنا عكيت الدنيا جامد صح؟
علياء: لا أبداً، ده انت طينتها، بس دي البنت كانت لسه الصبح قاعدة معايا تشعر فيك، تلاقيها دلوقتي مش طايقة تشوفك. عبدالله: مش عارف، دايماً بقع معاها في مواقف، أنا في عصبيتي مش بستحمل، عندها فيه بتجنن زيادة لما بلاقيها بترد وبتعند معايا. علياء: بس مش كده يا عبدالله، انت كده ممكن تخسرها، وأنا عارفة هي بقت تعنيلك إيه. عبدالله: والله يا علياء بحبها وبموت فيها كمان، ومقدرش أعيش من غيرها ولا ثانية واحدة.
علياء: طيب يلا روح صالحها، مستني إيه؟ عبدالله: حاولت بس قافلة الباب ومش بترد عليا. علياء: طيب واللي يساعدك؟ عبدالله: بجد هتساعديني؟ علياء: بص أنا هخليها تفتح الباب وانت عليك الباقي بقى. في جناح سارة. خلود: بقولك إيه، مفيش أحسن من التوقيت ده علشان نرمي الكارت بتاعنا. سارة: ياريت، بس هتعملي إيه؟ فكرتي إزاي هنوصل له الموضوع؟ خلود: طبعاً، والنهاردة التنفيذ، بصي بقي. علياء راحت تخبط على باب رنا.
علياء: رنا افتحي بسرعة، لين بتعيط تحت وعايزاكي. رنا أول ما سمعت قامت بسرعة، مسحت دموعها وفتحت الباب، لاقت عبدالله قدامها. رنا: لو سمحت أوعى، خليني أشوف بنتي. علياء: سامحيني يا رورو. رنا: كده يا علياء، ماشي. عبدالله: روحي انتي يا علياء وخلي لين النهارده معاكي. رنا: على أساس إنك هتنام هنا النهارده؟ عبدالله: عندك مانع؟ رنا: أه عندي، وابعد عني، ولا مكفيك اللي عملته تحت، عايز تكمل هنا؟ عبدالله: رنوشتي.
رنا: والله رنوشتي، تصدق قشعرّت من حنيتك عليه. عبدالله مسك وشها بين كفوفه بحنان وقال: آسف وعارف إنك من حقك تزعلي مني، بس أنا طمعان في طيبة قلبك إنك تسامحيني. رنا دموعها نزلت، ما قدرتش تدريها أكتر من كده وبدموع: اسمع يا عبدالله، أنا مش هسمحلك تهيني تاني قدام حد، أنا...
عبدالله قاطعها وحط إيده على شفايفها وضمها في حضنه جامد. استسلمت رنا في ضعف وهي حاسة إنه فعلاً ملك قلبها وكل مشاعرها، لدرجة إنها مستعدة تغفر له أي شيء، وبقت كلمة منه هي الحياة بالنسبة لها. بعد فترة حضروا الغدا تحت، وراحت علياء تناديهم وخبطت على الباب. رنا كانت نايمة في حضن عبدالله زي البيبي الصغير، أول ما سمع عبدالله صوت الباب، نامها على السرير وقام يشوف مين بيخبط. عبدالله: هششش، إيه يا علياء. علياء: ها؟ إيه الأخبار؟
عبدالله: أخبار إيه؟ علياء: بقى كده، ماشي. عبدالله: عايزة إيه انتي؟ علياء: الغدا، مش هتنزلوا؟ عبدالله: لا مش هنتغدى دلوقتي، رنا نايمة شوية وهبقى أخلي أمينة تطلع لنا، شكراً. علياء: طيب. ودخل تاني قعد جنبها على السرير وشافها لسه رايحة في النوم، فضل يتأمل ملامحها
في صمت وهو بيقول في نفسه: شقلبتي كياني كله يا رنا، عمري ما فكرت أتغير علشان وحدة بس، من أول ما عرفتك وأنا بتمنى أتغير، بتمنى إني كنت قابلتك في ظروف غير دي، بتمنى إني كنت أبقى أول راجل في حياتك، اتمنيت حاجات كتير قوي من ساعة ما دخلتي حياتي، بحبك يا كل حياتي. علياء نزلت بلغتهم إن عبدالله ورنا مش هيتغدوا دلوقتي، فخلود غمّزت لسارة تنفذ. سارة: آه يا دماغي، مش قادرة. مريم: مالك يا بنتي؟
سارة: داخل عليّ دور برد وعامل لي صداع، أنا هقوم أكلم الدكتورة تقول لي على دوا ينفع لي. مريم: روحي يا بنتي، ألف سلامة عليكي. خلود: أجي معاكي. سارة: لا خليكي يا خوخة، كملي أكلك. طلعت سارة وقربت من جناح رنا، وقبل ما تخبط الباب جمدت قلبها وخبطت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!