نفس اليوم بعد ما مشيوا الضيوف، طلعت بسرعه غيرت هدومي ولابست قميص نوم جميل اشتريته مع علياء ورتبت الأوضة وجهزت العشا وعملت جو رومانسي وجهزت بجامته وانتظرته يطلع. كنت ساعتها جاهزة ومستعدة أحكيله كل شيء، نفسي بقى نبدأ مع بعض بداية جديدة. لكن انتظاري طال ومجاش، قلقت، لبست الروب وخرجت أشوفه. لاقيت ماما في وشي. "ماما! "مالك يا رنا فيه حاجة يا بنتي؟ "أبدا بس عبدالله اتأخر فقلقت خرجت أشوفه."
"دا عند سارة يا حبيبتي، أصل سارة تعبت وهو طلع معاها. وأنا كنت معدية قولت أعدي أطمئن عليهم." "لا، ألف سلامة عليها." راحت مريم تخبط عليهم، ورنا فضلت واقفة على الباب تتابع اللي بيحصل. فتح عبدالله وهو لابس بجامة النوم، وده اللي ضايق رنا أكتر. "معلش يا حبيبي أنا قولت أطمئن على سارة، هي عاملة إيه دلوقتي؟
عبدالله عيونه متعلقة برنا اللي واقفة واضح إنها متضايقة. ولسه هيتكلم جت من وراه سارة اللي كانت لابسة قميص نوم قصير وعليه روب زيه بس شفاف شوية. حطت إيديها على كتفه وهي عيونها على رنا وبتقول: "الحمد لله يا مرات عمي، دلوقتي بقيت أحسن كتير." رنا اتضايقت من الموقف ودخلت وقفلت الباب. "طيب ربنا يطمنا عليكي يا بنتي، تصبحوا على خير." "وإنتي من أهل الخير." عبدالله كان ماشي رايح على جناح رنا. "انت رايح فين؟
"ادخلي يا سارة شوية وراجع، اتفضلي." "حاضر."
حسيتها اتضايقت من الموقف، لأن دا يومها والمفروض إني أنام عندها. بس وأنا تحت اتفاجئت بتعب سارة وطلعت معاها أوصلها أوضتها. لاقيتها مجهزة عشا وجو، لأن اليوم دا كان عيد جوازنا، عمرنا ما احتفلنا بيه أصلاً. بس اتحيلت عليه وحلفتني برحمة ابننا إني أفضل معاها النهارده. واليومين الجايين أروح لرنا. وافقت عشان مكسرش بخاطرها. رنا طلعت بدري وأنا افتكرتها تعبت وعايزة تستريح لما اختفت خالص. بس اتفاجئت بيها لما فتحت أرد على ماما إنها واقفة وشكلها كانت مستنياني. حسيت فعلاً إني غلطت في حقها، كنت لازم برضه أعرفها الظرف ده. مقدرتش أستنى إلا لما أروح وأفهمها.
ما خبطتش زي كل مرة، فتحت الأوضة عالطول ودخلت واتصدمت من الأجواء اللي كانت عاملاها. معقول رنا تعمل كل ده؟ ليه؟ أنا ساعتها حسيت إني شكلي فعلاً عكيت الدنيا بتصرفي. واللي ضايقني من نفسي أكتر لما دخلت الأوضة ولاقيتها قاعدة على السرير ومن حركة جسمها حسيتها بتعيط. قربت منها ولامست كتفها. "رنا." ما حستش بيه لما دخل من كتر العياط والضيقة اللي كنت فيها، إلا لما لمس كتفي ونطق اسمي. ساعتها كنت في قمة ضيقتي منه. قمت انتفضت من
مكاني وأنا في قمة عصبيتي: "انت إيه اللي جابك؟ اتفضل روح مطرح ما كنت." "رنا، انتي مش فاهمة حاجة. أنا جاي عشان أفهمك." "والله لسه فاكر تيجي تتفضل عليا وتفهمني؟ لا مشكور الصراحة، بس أنا بقى مش عايزة أفهم حاجة. انت حر تشوف راحتك في المكان اللي يعجبك." وسيبته وخرجت بره قبل ما دموعي تظهر، ضعفي قدامه ويشوفها. جه ورايا ومسكني من إيدي. حسيت من المسكة إني عصبته. كلامها وأسلوبها عصبوني وفكروني بأيام عنادنا مع بعض.
"رنا، لما أكون بكلمك ما تسيبنيش وتخرجي، فاهم؟ لفتها ليه بعصبية، كنت فاكر إني هشوف كالعادة عيونها اللي بتتحداني واتصدمت من رد فعلها. لاقيتها اترمت في حضني وهي ماسكة فيه وبتحاول تداري وشها جوه أحضاني. كانت منهارة من العياط. شهقاتها كنت سامع صداها جوايا. وبصوت مكتوم فوقني من صدمة رد فعلها الغير متوقعة قالت: "أنا بحبك. حس بيه بقى وبلاش تقسي عليا بالشكل ده."
في اللحظة دي قررت أنسى أي شيء ممكن يمنعني عنها. ضعفها وكلامها انهار معاهم أي لحظة تفكير مني في أي شيء غير إني أكون معاها وأعيش لحظات كنت بتمناها. خدتها في حضني وبستها من جبينها وطلبت منها تتوضأ وتلبس أزدالها وتستناني. نفذت من غير نقاش. دخلت أنا كمان اتوضيت بعدها وخرجت صليت بيها ركعتين، نويت إني أبدأ معاها حياتي ودعيت ربي يصلح أموري معاها ويكتب لنا الخير والصلاح. لفيت وحطيت إيدي على راسها وأنا بدعي:
"اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه." كأني بجتمع بيها لأول مرة. كنت بتصرف وأنا حاسة كأني عروسة جديدة في أول يوم جواز. كأنه عمره ما لمسني قبل كده. كانت عندي نفس النية إني أبدأ معاه حياتنا من جديد. أول ما خلصنا قمت وروحت عند السرير وقعدت على طرفه.
رحت لها وأنا خلاص مش قادر أصبر أكتر من كده. قربتها مني وأنا ببص لعيونها بشوق ورحت معاها لدنيا تانية جمعتنا سوا، كنت فيها أسعد راجل في الدنيا. لأول مرة أحس إني ملكتها برضاها. لأول مرة أشوف نظرات اللهفة والشوق والحب في عيونها. حتى لو كانت مؤقتة، فيكفيني إني عشت معاها إحساس أتمنيت إني أعيشه معاها. ودعيت إنه يدوم وربنا يتقبل مني.
عشت أجمل واقع جمعني بيه واتمنيت من ربنا يدوم علينا الحال. كنت نفسي في اللحظة دي أعترف له بكل شيء، بس خفت معرفش ليه. مقدرتش أنطق وأحرم نفسي من قربه والسعادة اللي بكون فيها وأنا بحضنه. مر علينا يومين واحنا في منتهى السعادة والحب. حتى تاني يوم اللي كان المفروض ينام عند سارة، جه بدري وقعد معايا وعوضني بكلامه ورقته ومعاملته ليا اللي أسرت قلبي أكتر ونستني ضيقتي من بعده عني بالليل.
أما تاني يوم قررت أنا وعلياء نبدأ خطتنا مع سارة. وأول ما عبدالله خرج على الشغل، راحت علياء خبطت على سارة. "صباح الخير." "صباح النور علياء." "أصل كنت مضايقة شوية فقولت أجي وأقعد معاكي." "اتفضلي، بس خير؟ مالك؟ إيه اللي مضايقك؟ "مفيش، بصي أنا هقولك بس تخلي اللي هقوله سر بيني وبينك." "في بير طبعاً، قولى." "أصلي امبارح بالصدفة سمعت رنا بتتكلم مع مامتها في الموبيل وحسيت من كلامها إنها مش فاقدة الذاكرة ولا حاجة." "إيه؟
إزاي؟ "مش عارفة، بس مستغربة. إزاي لو فعلاً رجعتلها الذاكرة متقوليش؟ ودا اللي مضايقني. ما انتي عارفة إزاي يا سارة كنت بقف معاها ضد أي حد، وأولهم انتي يا بنت عمي. معقول تكدب عليا وتعمل فيا كده؟ "عشان تعرفي طول عمري وأنا مش بستريح لها وبحاول أفهمك إن أنا اللي أقربلك مش هي. بس برضو انتي متأكدة؟ "مش عارفة." "ممكن يكون بيتهيألك ولا حاجة."
"يمكن.. على العموم لو هي قاصدة أنا ولا يهمني. بعد كده أنا هروح بقى أتصل بحسن وأبقى انزلي اقعدي معايا عشان مبقتش طايقاها." "عيوني، هنزلك وأقعد معاكي." أول ما خرجت علياء، سارة بقى مخها يودي ويجيب. ومن كتر قلقها كلمت أختها خلود. "نعم؟ متصلة ليه؟ مش خايفة لو المعدول بتاعك يطلقك؟ "مش وقته يا خلود، دلوقتي في حاجة حصلت. ولو حقيقية يبقى روحنا في داهية." "حاجة إيه؟
"علياء بتحكي لي إنها سمعت رنا بتكلم أهلها وشكلها الذاكرة رجعت لها، يعني بتمثل علينا." "وإنتي بتسمعي من علياء دي؟ "لا يا خلود، حسيتها فعلاً مضايقة. وحتى لو أنا برضو بحس من نظراتها ليا إنها عارفة إني كنت عايزة أقتلها." "لا والله بقولك إيه، بطلي هبل لحسن تودينا فعلاً في داهية بهبلك ده." "إيه البرود اللي انتي فيه ده؟ طبعاً ما أنا دلوقتي اللي تحت إيديهم مش انتي. على العموم شكراً، يلا مع السلامة."
قفلت في وشها السكة. فضلت تكلمها بعد كده، معرفتهاش. وقررت تحاول تتأكد بنفسها من الموضوع. كانوا قاعدين كلهم في الصالة بيتونسوا وبيتفرجوا على التليفزيون. وعلياء مكبرة لرنا ومش بتكلمها عشان يأكدوا لسارة خطتهم. رنا كانت قاصدة تسيب موبايلها جنب سارة. أول ما رن، قامت رنا بسرعة تاخده وهي عاملة نفسها مرتبكة. واستأذنت من مريم وخدت موبايلها وطلعت. "وخدة بالك؟
"لا كده فيه أنا، ولازم أعرف. خليكي هنا راقبي الجو وأنا طالعة أشوف فيه إيه وأجي أحكيلك." "طيب." طلعت رنا وجهزت باقي الخطة. ومسكت الموبيل وعملت نفسها بتكلم مامتها. وكانت قاصدة تسيب الباب موارب. أول ما لمحت خيالها، أدت ضهرها للباب وقالت: "لا يا ماما مش أنا اتفقت معاكي ما تتكلميش في الوقت دا. الكل بيبقى موجود. أنا هكلمك وأطمنك عليه. أنا مش عايزة حد فيهم يعرف إن رجعتلي الذاكرة."
سارة أول ما سمعت كلامها من لخبطتها، عملت صوت خلى رنا تلتفت. أول ما شافتها عملت نفسها اتخضت. "انتي بتتصنتي عليا؟ "أنا ما اتصنتش، أنا كنت داخلة أوضتي وسمعت كلامك. بقى انتي كل ده بتضحكي علينا وعاملة نفسك فاقدة الذاكرة عشان تستغلي عطف عبدالله وأهله؟ رنا جريت دخلتها وقفلت الباب وهي بتقولها: "انتي تسكتي خالص وتحمدي ربنا إني لما جتلي الذاكرة ما قلتش لعبدالله على اللي كنتي عايزة تعمليه فيه انتي واختك." "أنا وأختي؟
انتي هتتبلي علينا ولا إيه؟ "انتي عارفة كويس إني مش بتبلي عليكي وإنك كنتي عايزة تقتليني انتي واختك، بس ربنا خيب ظنكم ونجاني." "حتى لو مش هتقدري تثبتي حاجة." "ومين قالك كده؟ أنا عندي شاهد على جريمتكم. حد شافك انتي واختك وانتوا طالعين تجروا من الشاليه." "إيه؟! "ههههه، اومال انتي فاكرة أنا سايباكي بمزاجي؟ وكويس إنك عرفتي عشان نحط النقط على الحروف مع بعض." "قصد إيه؟
"قصدي إني ممكن أفضل ساكتة وللأبد كمان، بس بشرط. وبيتهيألي إنه تنفيذه مش صعب." "خلصي وهاتي من الآخر."
"كل اللي عايزاه منك إنك تسبيني في حالي. هو ده طلبي الوحيد. أنا عارفة حدودي كويس في حياة عبدالله وعمري ما هاجي عليكي لا انتي ولا بنتك. انتي كمان لازم تتعاملي معايا بالمثل. وأنا بحذرك إنك تكرري اللي عملتيه معايا تاني، ساعتها مش هتلومي إلا نفسك. عشان أنا مش لوحدي. لو بس فكرتي تأذيني أنا أو بنتي، هفتح عليكي الدنيا القديم قبل الجديد. ها، قولتي إيه؟ "وأنا أضمن منين إنك ما تغدريش بيه؟
"أنا لو عايزة أغدر بيكي، كنت أول ما رجعتلي الذاكرة فضحتك ووديتك في داهية. لكن كرم أخلاقي معاكي خلاني امدلك إيدي عشان نفتح صفحة جديدة بينا. غلطت أنا." "أنا عمري ما هصفى لك أبداً. انتي قتلتي ابني في بطني." "انتي اللي كنتي عايزة تقتليني وأنا كنت بدافع عن نفسي. وأنا مش طالبة منك تعامليني أو تحبيني حتى. أنا طالبة تبعدي عني وتسبيني في حالي. ويلا بقى عن إذنك أكمل المكالمة مع ماما."
خرجت وأنا حاسة إني مرعوبة وخايفة. مش قادرة أصدق كلامها. إزاي تعرف إني كنت عايزة أقتلها وتسكت؟ قال إيه عشان تسبيني في حالي؟ لا، أنا حاسة إنها بتدبرلي شيء وعايزة توقعني فيه. كلمت عبدالله وفهمته إن أمي تعبانة ولازم أروح لها. اتصل بمسعد يوديني. لبست ونزلت لاقيت علياء في وشي. "ها؟ عرفتي حاجة؟ انتي راحة فين؟ "لا معرفتش. معلش أنا راحة بيتنا أصل خلود اتصلت بيا وماما تعبانة شوية وراحة أشوفها." "طيب أنا جاية معاكي."
"لا.. قصدى خليكي. أنا هشوفها وأجي عالطول. دا أنا حتى هسيب معاكي ريماس." "طيب يا حبيبتي، ابقي طمنيني عليها." "سلام." "سلام." وطلعت علياء تجري على أوضة رنا. "يا خربيت دماغك! انتي قولتلها إيه؟ طالعة تجري على بيتهم وهي مرعوبة." "والله يا بنتي كل اللي طلبته منها إنها تسيبني في حالي قصاد إني أسكت وما أقولش حاجة وبس." "يعني إيه؟ انتي مش هتعرفي عبدالله وتواجهيها باللي سجلتيه؟ "لا." "انتي عبيطة؟ إزاي تسكتي على كده؟
أنا ساعدتك على أساس إنك هتوصلي كل اللي دار بينكم لعبدالله." "علياء افهميني، أنا ما صدقت حياتي مع عبدالله اتعدلت الحمد لله. مبقتش عايزة مشاكل. حتى لو مش هتأذيني، بس لو عبدالله عرف هيتصدم فيها. وأنا مش عايزاه يضايق ولا يتصرف معاها تصرف يأذي بيه ريماس بنته. أنا عارفة عبدالله متعلق بيها إزاي عشان خاطر عبدالله وبنتها، أنا فضلت أديها فرصة تانية وربنا غفور رحيم." "تصدقي أفرمتيني بطيبة قلبك. اد كده بقيتي بتحبيه؟
"أنا مش بحبه، أنا بقيت متيمة بيه." "الله الله على الحب. طيب أروح أنا بقى أجهز نفسي عشان حبي جاي في السكة. وعلى فكرة هنسافر بعد بكرة تاني إسكندرية." "تاني يا لولو؟ هتبعدي عني؟ ما تيجوا هنا بقى وكفاية بعد." "أعمل إيه بس؟ بيني وبينك مستريحين من تدخلات أهلهم. وإحنا هناك متفاهمين جداً مع بعض." "ربنا يسر لكم أموركم حبيبتي ويهنيكم يا رب." "ما قولتيليش هتقولي إمتى لعبدالله خبر إن رجعتلك الذاكرة؟
"كنت عايزها مفاجأة. بس هقولك، عيد ميلاد عبدالله الشهر الجاي وأنا خليت رامز حجزلي في نفس الفندق اللي روحنا فيه في شرم. وناوية اخطفه وأقوله هناك عشان لو بعد الشر زعل إني خبيت عنه، هناك هعرف أصالحه." "شكل الحادثة دي علمتك النُصاحة يا أروبة. طيب والله فكرة حلوة وأحسن إنكم تبقوا بعيد عن البيت. ربنا يصلحلكم الأحوال يا رب." راحت سارة على بيت أبوها. سلمت عليهم بسرعة وطلعت جري على أوضة خلود تحكيلها كل اللي حصل بينها وبين رنا.
"عشان لما أقول إنك هبلة وهتوديني في داهية تبقي تصدقي." "بقولك إيه؟ انتي لازم تقفي معايا وتطلعيني من الورطة دي. كده رنا حطت السكينة على رقبتي وخيرتني." "ولا هتلحق تعمل حاجة." "إزاي؟ "بصي بقى المرة دي لازم تجمدي قلبك وتنفذي اللي هقولك عليه وبالحرف." "اللي هو إيه يعني؟ خلود راحت جابت إزازة صغيرة من دولابها. "اتفضلي." "إيه دي؟ "دي سم، بمجرد ما يوصل لجوفها قلبها هيقف عالطول."
"لا لا، انتي خلاص القتل بقى في دمك. مستحيل أعمل كده. أول مرة ومش عارفة أخرج منها لحد دلوقتي. أصلح الغلط بمصيبة؟ "خلاص براحتك. خليها تذلك وشوية وتخليكي تطلبي الطلاق وتلاقي نفسك في بيت أبوكي انتي وبنتك. بس المرة دي بإرادتك." "حرام عليكي يا خلود، انتي بتخوفيني أكتر. أنا مقدرش أعمل كده، حتى لو قدرت هعمله إزاي في وسطهم كلهم؟
"ما انتي عشان مش مديني فرصة أفهمك. السم ده محدش هيكتشفه. لأن اللي بياخده تأثيره غير السم العادي، ده بيوقف القلب عالطول وبيبان على الميت إنه موت طبيعي، سكتة قلبية يعني. وبعدين انتي هتحطيه من غير ما حد يحس في أكل، اتقدم لها حاجة هتشربها. وإنتي ما بتدخليش المطبخ أصلاً، يعني حتى لو حطيتيه هتسهي البت أمينة وتحطيه وتخرجي تقعدي ولا كأنك عملتي حاجة." "نعم ياختي؟
افرضي بقى عبدالله هو اللي أكل أو شرب، ولا أبوه ولا أمه ولا بنتها مثلاً؟ "نقي حاجة هي بس اللي هتمد إيديها عليها. فكري بقى وشغلي مخك واخلصي منها للأبد." "أنا خايفة." "مش هيبقى أكتر من خوفك وانتي بتترمى في بيت أهلك انتي وبنتك، وهي بتاخد جوزك ومكانك، ولا إيه؟ "هي ما طلبتش غير إني أسيبها في حالي. أنا خلاص هسكت." "والله وصدقتيها؟ ده أول مشكلة هتجمعكم هتذلك. يا تسكتي وتنفذي، يا تهددي حياتك وبيتك."
"طيب افرضي اتكشفنا ولا حد شافني؟ "بقولك إيه، جمدي قلبك. انتي بدافعي عن حياتك اللي عايزة تاخدها منك وحدة بكل بساطة. وقدام بدأتها معاكي بالتهديد، يبقى خلاص حياتك مع عبدالله بقيت بإشارة منها. وإنتي حرة بقى في قرارك. لو لسه خايفة، سيبيها وروحي واجهي مصيرك وحياتك، وخليها بكلمة منها." سارة خلصت كلام مع أختها ولسه بتفتح بابا الأوضة عشان تمشي، لاقت والدتها قدامها. "رايحة فين؟ "مروحة." "رايحة تنفذي اللي قالته لك خلود خلاص؟
الغيرة والغل عمتك زيها." "ماما إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ وطّي صوتك بس لحسن بابا يسمع." "ياريتوا هنا عشان يسمع ويعرف اللي عرفته." خلود جريت قفلت الباب. "وطّي صوتك بس. انتي سمعتي إيه؟ شكلك فهمتي غلط." "انتي اخرسي خالص. انتي السبب في كل اللي بيحصل. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي." "خلاص يا ماما مفيش حاجة، صدقيني أنا ماشية." "مش هتمشي من هنا يا سارة إلا لما تديني إزازة السم اللي معاكي."
"امشي يا سارة وملكيش دعوة بكلامها. أنا هعرف أتفاهم معاها." "انتي تسكتي خالص. انتي إيه؟ شيطانة؟ أوعي يا سارة تعملي كده يا بنتي. أوعي تهدمي بيتك وحياتك وتقتلي نفس بريئة." "اللي البريئة اللي بتتكلمي عنها دي عايزة تاخد مكانها في قلب جوزها وحياتها. تسيبها ولا لازم تدافع عن حياتها وبيتها؟ "أوعي يا سارة تسمعي كلامها. أختك بتستغلك عشان تنتقم منهم. الغيرة والغل كلوا قلبها. أوعي يا سارة."
"انا عمري ما هصفى لك أبداً. انتي قتلتي ابني في بطني." "انتي اللي كنتي عايزة تقتليني وأنا كنت بدافع عن نفسي. وأنا مش طالبة منك تعامليني أو تحبيني حتى. أنا طالبة تبعدي عني وتسبيني في حالي. ويلا بقى عن إذنك أكمل المكالمة مع ماما." خرجت وأنا حاسة إني مرعوبة وخايفة. مش قادرة أصدق كلامها. إزاي تعرف إني كنت عايزة أقتلها وتسكت؟ قال إيه عشان تسبيني في حالي؟
لا، أنا حاسة إنها بتدبرلي شيء وعايزة توقعني فيه. كلمت عبدالله وفهمته إن أمي تعبانة ولازم أروح لها. اتصل بمسعد يوديني. لبست ونزلت لاقيت علياء في وشي. "ها؟ عرفتي حاجة؟ انتي راحة فين؟ "لا معرفتش. معلش أنا راحة بيتنا أصل خلود اتصلت بيا وماما تعبانة شوية وراحة أشوفها." "طيب أنا جاية معاكي." "لا.. قصدى خليكي. أنا هشوفها وأجي عالطول. دا أنا حتى هسيب معاكي ريماس." "طيب يا حبيبتي، ابقي طمنيني عليها." "سلام." "سلام."
وطلعت علياء تجري على أوضة رنا. "يا خربيت دماغك! انتي قولتلها إيه؟ طالعة تجري على بيتهم وهي مرعوبة." "والله يا بنتي كل اللي طلبته منها إنها تسيبني في حالي قصاد إني أسكت وما أقولش حاجة وبس." "يعني إيه؟ انتي مش هتعرفي عبدالله وتواجهيها باللي سجلتيه؟ "لا." "انتي عبيطة؟ إزاي تسكتي على كده؟ أنا ساعدتك على أساس إنك هتوصلي كل اللي دار بينكم لعبدالله."
"علياء افهميني، أنا ما صدقت حياتي مع عبدالله اتعدلت الحمد لله. مبقتش عايزة مشاكل. حتى لو مش هتأذيني، بس لو عبدالله عرف هيتصدم فيها. وأنا مش عايزاه يضايق ولا يتصرف معاها تصرف يأذي بيه ريماس بنته. أنا عارفة عبدالله متعلق بيها إزاي عشان خاطر عبدالله وبنتها، أنا فضلت أديها فرصة تانية وربنا غفور رحيم." "تصدقي أفرمتيني بطيبة قلبك. اد كده بقيتي بتحبيه؟ "أنا مش بحبه، أنا بقيت متيمة بيه."
"الله الله على الحب. طيب أروح أنا بقى أجهز نفسي عشان حبي جاي في السكة. وعلى فكرة هنسافر بعد بكرة تاني إسكندرية." "تاني يا لولو؟ هتبعدي عني؟ ما تيجوا هنا بقى وكفاية بعد." "أعمل إيه بس؟ بيني وبينك مستريحين من تدخلات أهلهم. وإحنا هناك متفاهمين جداً مع بعض." "ربنا يسر لكم أموركم حبيبتي ويهنيكم يا رب." "ما قولتيليش هتقولي إمتى لعبدالله خبر إن رجعتلك الذاكرة؟
"كنت عايزها مفاجأة. بس هقولك، عيد ميلاد عبدالله الشهر الجاي وأنا خليت رامز حجزلي في نفس الفندق اللي روحنا فيه في شرم. وناوية اخطفه وأقوله هناك عشان لو بعد الشر زعل إني خبيت عنه، هناك هعرف أصالحه." "شكل الحادثة دي علمتك النُصاحة يا أروبة. طيب والله فكرة حلوة وأحسن إنكم تبقوا بعيد عن البيت. ربنا يصلحلكم الأحوال يا رب." راحت سارة على بيت أبوها. سلمت عليهم بسرعة وطلعت جري على أوضة خلود تحكيلها كل اللي حصل بينها وبين رنا.
"عشان لما أقول إنك هبلة وهتوديني في داهية تبقي تصدقي." "بقولك إيه؟ انتي لازم تقفي معايا وتطلعيني من الورطة دي. كده رنا حطت السكينة على رقبتي وخيرتني." "ولا هتلحق تعمل حاجة." "إزاي؟ "بصي بقى المرة دي لازم تجمدي قلبك وتنفذي اللي هقولك عليه وبالحرف." "اللي هو إيه يعني؟ خلود راحت جابت إزازة صغيرة من دولابها. "اتفضلي." "إيه دي؟ "دي سم، بمجرد ما يوصل لجوفها قلبها هيقف عالطول."
"لا لا، انتي خلاص القتل بقى في دمك. مستحيل أعمل كده. أول مرة ومش عارفة أخرج منها لحد دلوقتي. أصلح الغلط بمصيبة؟ "خلاص براحتك. خليها تذلك وشوية وتخليكي تطلبي الطلاق وتلاقي نفسك في بيت أبوكي انتي وبنتك. بس المرة دي بإرادتك." "حرام عليكي يا خلود، انتي بتخوفيني أكتر. أنا مقدرش أعمل كده، حتى لو قدرت هعمله إزاي في وسطهم كلهم؟
"ما انتي عشان مش مديني فرصة أفهمك. السم ده محدش هيكتشفه. لأن اللي بياخده تأثيره غير السم العادي، ده بيوقف القلب عالطول وبيبان على الميت إنه موت طبيعي، سكتة قلبية يعني. وبعدين انتي هتحطيه من غير ما حد يحس في أكل، اتقدم لها حاجة هتشربها. وإنتي ما بتدخليش المطبخ أصلاً، يعني حتى لو حطيتيه هتسهي البت أمينة وتحطيه وتخرجي تقعدي ولا كأنك عملتي حاجة." "نعم ياختي؟
افرضي بقى عبدالله هو اللي أكل أو شرب، ولا أبوه ولا أمه ولا بنتها مثلاً؟ "نقي حاجة هي بس اللي هتمد إيديها عليها. فكري بقى وشغلي مخك واخلصي منها للأبد." "أنا خايفة." "مش هيبقى أكتر من خوفك وانتي بتترمى في بيت أهلك انتي وبنتك، وهي بتاخد جوزك ومكانك، ولا إيه؟ "هي ما طلبتش غير إني أسيبها في حالي. أنا خلاص هسكت." "والله وصدقتيها؟ ده أول مشكلة هتجمعكم هتذلك. يا تسكتي وتنفذي، يا تهددي حياتك وبيتك."
"طيب افرضي اتكشفنا ولا حد شافني؟ "بقولك إيه، جمدي قلبك. انتي بدافعي عن حياتك اللي عايزة تاخدها منك وحدة بكل بساطة. وقدام بدأتها معاكي بالتهديد، يبقى خلاص حياتك مع عبدالله بقيت بإشارة منها. وإنتي حرة بقى في قرارك. لو لسه خايفة، سيبيها وروحي واجهي مصيرك وحياتك، وخليها بكلمة منها." سارة خلصت كلام مع أختها ولسه بتفتح بابا الأوضة عشان تمشي، لاقت والدتها قدامها. "رايحة فين؟ "مروحة." "رايحة تنفذي اللي قالته لك خلود خلاص؟
الغيرة والغل عمتك زيها." "ماما إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ وطّي صوتك بس لحسن بابا يسمع." "ياريتوا هنا عشان يسمع ويعرف اللي عرفته." خلود جريت قفلت الباب. "وطّي صوتك بس. انتي سمعتي إيه؟ شكلك فهمتي غلط." "انتي اخرسي خالص. انتي السبب في كل اللي بيحصل. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي." "خلاص يا ماما مفيش حاجة، صدقيني أنا ماشية." "مش هتمشي من هنا يا سارة إلا لما تديني إزازة السم اللي معاكي."
"امشي يا سارة وملكيش دعوة بكلامها. أنا هعرف أتفاهم معاها." "انتي تسكتي خالص. انتي إيه؟ شيطانة؟ أوعي يا سارة تعملي كده يا بنتي. أوعي تهدمي بيتك وحياتك وتقتلي نفس بريئة." "اللي البريئة اللي بتتكلمي عنها دي عايزة تاخد مكانها في قلب جوزها وحياتها. تسيبها ولا لازم تدافع عن حياتها وبيتها؟ "أوعي يا سارة تسمعي كلامها. أختك بتستغلك عشان تنتقم منهم. الغيرة والغل كلوا قلبها. أوعي يا سارة."
"انا عمري ما هصفى لك أبداً. انتي قتلتي ابني في بطني." "انتي اللي كنتي عايزة تقتليني وأنا كنت بدافع عن نفسي. وأنا مش طالبة منك تعامليني أو تحبيني حتى. أنا طالبة تبعدي عني وتسبيني في حالي. ويلا بقى عن إذنك أكمل المكالمة مع ماما." خرجت وأنا حاسة إني مرعوبة وخايفة. مش قادرة أصدق كلامها. إزاي تعرف إني كنت عايزة أقتلها وتسكت؟ قال إيه عشان تسبيني في حالي؟
لا، أنا حاسة إنها بتدبرلي شيء وعايزة توقعني فيه. كلمت عبدالله وفهمته إن أمي تعبانة ولازم أروح لها. اتصل بمسعد يوديني. لبست ونزلت لاقيت علياء في وشي. "ها؟ عرفتي حاجة؟ انتي راحة فين؟ "لا معرفتش. معلش أنا راحة بيتنا أصل خلود اتصلت بيا وماما تعبانة شوية وراحة أشوفها." "طيب أنا جاية معاكي." "لا.. قصدى خليكي. أنا هشوفها وأجي عالطول. دا أنا حتى هسيب معاكي ريماس." "طيب يا حبيبتي، ابقي طمنيني عليها." "سلام." "سلام."
وطلعت علياء تجري على أوضة رنا. "يا خربيت دماغك! انتي قولتلها إيه؟ طالعة تجري على بيتهم وهي مرعوبة." "والله يا بنتي كل اللي طلبته منها إنها تسيبني في حالي قصاد إني أسكت وما أقولش حاجة وبس." "يعني إيه؟ انتي مش هتعرفي عبدالله وتواجهيها باللي سجلتيه؟ "لا." "انتي عبيطة؟ إزاي تسكتي على كده؟ أنا ساعدتك على أساس إنك هتوصلي كل اللي دار بينكم لعبدالله."
"علياء افهميني، أنا ما صدقت حياتي مع عبدالله اتعدلت الحمد لله. مبقتش عايزة مشاكل. حتى لو مش هتأذيني، بس لو عبدالله عرف هيتصدم فيها. وأنا مش عايزاه يضايق ولا يتصرف معاها تصرف يأذي بيه ريماس بنته. أنا عارفة عبدالله متعلق بيها إزاي عشان خاطر عبدالله وبنتها، أنا فضلت أديها فرصة تانية وربنا غفور رحيم." "تصدقي أفرمتيني بطيبة قلبك. اد كده بقيتي بتحبيه؟ "أنا مش بحبه، أنا بقيت متيمة بيه."
"الله الله على الحب. طيب أروح أنا بقى أجهز نفسي عشان حبي جاي في السكة. وعلى فكرة هنسافر بعد بكرة تاني إسكندرية." "تاني يا لولو؟ هتبعدي عني؟ ما تيجوا هنا بقى وكفاية بعد." "أعمل إيه بس؟ بيني وبينك مستريحين من تدخلات أهلهم. وإحنا هناك متفاهمين جداً مع بعض." "ربنا يسر لكم أموركم حبيبتي ويهنيكم يا رب." "ما قولتيليش هتقولي إمتى لعبدالله خبر إن رجعتلك الذاكرة؟
"كنت عايزها مفاجأة. بس هقولك، عيد ميلاد عبدالله الشهر الجاي وأنا خليت رامز حجزلي في نفس الفندق اللي روحنا فيه في شرم. وناوية اخطفه وأقوله هناك عشان لو بعد الشر زعل إني خبيت عنه، هناك هعرف أصالحه." "شكل الحادثة دي علمتك النُصاحة يا أروبة. طيب والله فكرة حلوة وأحسن إنكم تبقوا بعيد عن البيت. ربنا يصلحلكم الأحوال يا رب." راحت سارة على بيت أبوها. سلمت عليهم بسرعة وطلعت جري على أوضة خلود تحكيلها كل اللي حصل بينها وبين رنا.
"عشان لما أقول إنك هبلة وهتوديني في داهية تبقي تصدقي." "بقولك إيه؟ انتي لازم تقفي معايا وتطلعيني من الورطة دي. كده رنا حطت السكينة على رقبتي وخيرتني." "ولا هتلحق تعمل حاجة." "إزاي؟ "بصي بقى المرة دي لازم تجمدي قلبك وتنفذي اللي هقولك عليه وبالحرف." "اللي هو إيه يعني؟ خلود راحت جابت إزازة صغيرة من دولابها. "اتفضلي." "إيه دي؟ "دي سم، بمجرد ما يوصل لجوفها قلبها هيقف عالطول."
"لا لا، انتي خلاص القتل بقى في دمك. مستحيل أعمل كده. أول مرة ومش عارفة أخرج منها لحد دلوقتي. أصلح الغلط بمصيبة؟ "خلاص براحتك. خليها تذلك وشوية وتخليكي تطلبي الطلاق وتلاقي نفسك في بيت أبوكي انتي وبنتك. بس المرة دي بإرادتك." "حرام عليكي يا خلود، انتي بتخوفيني أكتر. أنا مقدرش أعمل كده، حتى لو قدرت هعمله إزاي في وسطهم كلهم؟
"ما انتي عشان مش مديني فرصة أفهمك. السم ده محدش هيكتشفه. لأن اللي بياخده تأثيره غير السم العادي، ده بيوقف القلب عالطول وبيبان على الميت إنه موت طبيعي، سكتة قلبية يعني. وبعدين انتي هتحطيه من غير ما حد يحس في أكل، اتقدم لها حاجة هتشربها. وإنتي ما بتدخليش المطبخ أصلاً، يعني حتى لو حطيتيه هتسهي البت أمينة وتحطيه وتخرجي تقعدي ولا كأنك عملتي حاجة." "نعم ياختي؟
افرضي بقى عبدالله هو اللي أكل أو شرب، ولا أبوه ولا أمه ولا بنتها مثلاً؟ "نقي حاجة هي بس اللي هتمد إيديها عليها. فكري بقى وشغلي مخك واخلصي منها للأبد." "أنا خايفة." "مش هيبقى أكتر من خوفك وانتي بتترمى في بيت أهلك انتي وبنتك، وهي بتاخد جوزك ومكانك، ولا إيه؟ "هي ما طلبتش غير إني أسيبها في حالي. أنا خلاص هسكت." "والله وصدقتيها؟ ده أول مشكلة هتجمعكم هتذلك. يا تسكتي وتنفذي، يا تهددي حياتك وبيتك."
"طيب افرضي اتكشفنا ولا حد شافني؟ "بقولك إيه، جمدي قلبك. انتي بدافعي عن حياتك اللي عايزة تاخدها منك وحدة بكل بساطة. وقدام بدأتها معاكي بالتهديد، يبقى خلاص حياتك مع عبدالله بقيت بإشارة منها. وإنتي حرة بقى في قرارك. لو لسه خايفة، سيبيها وروحي واجهي مصيرك وحياتك، وخليها بكلمة منها." سارة خلصت كلام مع أختها ولسه بتفتح بابا الأوضة عشان تمشي، لاقت والدتها قدامها. "رايحة فين؟ "مروحة." "رايحة تنفذي اللي قالته لك خلود خلاص؟
الغيرة والغل عمتك زيها." "ماما إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ وطّي صوتك بس لحسن بابا يسمع." "ياريتوا هنا عشان يسمع ويعرف اللي عرفته." خلود جريت قفلت الباب. "وطّي صوتك بس. انتي سمعتي إيه؟ شكلك فهمتي غلط." "انتي اخرسي خالص. انتي السبب في كل اللي بيحصل. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي." "خلاص يا ماما مفيش حاجة، صدقيني أنا ماشية." "مش هتمشي من هنا يا سارة إلا لما تديني إزازة السم اللي معاكي."
"امشي يا سارة وملكيش دعوة بكلامها. أنا هعرف أتفاهم معاها." "انتي تسكتي خالص. انتي إيه؟ شيطانة؟ أوعي يا سارة تعملي كده يا بنتي. أوعي تهدمي بيتك وحياتك وتقتلي نفس بريئة." "اللي البريئة اللي بتتكلمي عنها دي عايزة تاخد مكانها في قلب جوزها وحياتها. تسيبها ولا لازم تدافع عن حياتها وبيتها؟ "أوعي يا سارة تسمعي كلامها. أختك بتستغلك عشان تنتقم منهم. الغيرة والغل كلوا قلبها. أوعي يا سارة."
"انا عمري ما هصفى لك أبداً. انتي قتلتي ابني في بطني." "انتي اللي كنتي عايزة تقتليني وأنا كنت بدافع عن نفسي. وأنا مش طالبة منك تعامليني أو تحبيني حتى. أنا طالبة تبعدي عني وتسبيني في حالي. ويلا بقى عن إذنك أكمل المكالمة مع ماما." خرجت وأنا حاسة إني مرعوبة وخايفة. مش قادرة أصدق كلامها. إزاي تعرف إني كنت عايزة أقتلها وتسكت؟ قال إيه عشان تسبيني في حالي؟
لا، أنا حاسة إنها بتدبرلي شيء وعايزة توقعني فيه. كلمت عبدالله وفهمته إن أمي تعبانة ولازم أروح لها. اتصل بمسعد يوديني. لبست ونزلت لاقيت علياء في وشي. "ها؟ عرفتي حاجة؟ انتي راحة فين؟ "لا معرفتش. معلش أنا راحة بيتنا أصل خلود اتصلت بيا وماما تعبانة شوية وراحة أشوفها." "طيب أنا جاية معاكي." "لا.. قصدى خليكي. أنا هشوفها وأجي عالطول. دا أنا حتى هسيب معاكي ريماس." "طيب يا حبيبتي، ابقي طمنيني عليها." "سلام." "سلام."
وطلعت علياء تجري على أوضة رنا. "يا خربيت دماغك! انتي قولتلها إيه؟ طالعة تجري على بيتهم وهي مرعوبة." "والله يا بنتي كل اللي طلبته منها إنها تسيبني في حالي قصاد إني أسكت وما أقولش حاجة وبس." "يعني إيه؟ انتي مش هتعرفي عبدالله وتواجهيها باللي سجلتيه؟ "لا." "انتي عبيطة؟ إزاي تسكتي على كده؟ أنا ساعدتك على أساس إنك هتوصلي كل اللي دار بينكم لعبدالله."
"علياء افهميني، أنا ما صدقت حياتي مع عبدالله اتعدلت الحمد لله. مبقتش عايزة مشاكل. حتى لو مش هتأذيني، بس لو عبدالله عرف هيتصدم فيها. وأنا مش عايزاه يضايق ولا يتصرف معاها تصرف يأذي بيه ريماس بنته. أنا عارفة عبدالله متعلق بيها إزاي عشان خاطر عبدالله وبنتها، أنا فضلت أديها فرصة تانية وربنا غفور رحيم." "تصدقي أفرمتيني بطيبة قلبك. اد كده بقيتي بتحبيه؟ "أنا مش بحبه، أنا بقيت متيمة بيه."
"الله الله على الحب. طيب أروح أنا بقى أجهز نفسي عشان حبي جاي في السكة. وعلى فكرة هنسافر بعد بكرة تاني إسكندرية." "تاني يا لولو؟ هتبعدي عني؟ ما تيجوا هنا بقى وكفاية بعد." "أعمل إيه بس؟ بيني وبينك مستريحين من تدخلات أهلهم. وإحنا هناك متفاهمين جداً مع بعض." "ربنا يسر لكم أموركم حبيبتي ويهنيكم يا رب." "ما قولتيليش هتقولي إمتى لعبدالله خبر إن رجعتلك الذاكرة؟
"كنت عايزها مفاجأة. بس هقولك، عيد ميلاد عبدالله الشهر الجاي وأنا خليت رامز حجزلي في نفس الفندق اللي روحنا فيه في شرم. وناوية اخطفه وأقوله هناك عشان لو بعد الشر زعل إني خبيت عنه، هناك هعرف أصالحه." "شكل الحادثة دي علمتك النُصاحة يا أروبة. طيب والله فكرة حلوة وأحسن إنكم تبقوا بعيد عن البيت. ربنا يصلحلكم الأحوال يا رب." راحت سارة على بيت أبوها. سلمت عليهم بسرعة وطلعت جري على أوضة خلود تحكيلها كل اللي حصل بينها وبين رنا.
"عشان لما أقول إنك هبلة وهتوديني في داهية تبقي تصدقي." "بقولك إيه؟ انتي لازم تقفي معايا وتطلعيني من الورطة دي. كده رنا حطت السكينة على رقبتي وخيرتني." "ولا هتلحق تعمل حاجة." "إزاي؟ "بصي بقى المرة دي لازم تجمدي قلبك وتنفذي اللي هقولك عليه وبالحرف." "اللي هو إيه يعني؟ خلود راحت جابت إزازة صغيرة من دولابها. "اتفضلي." "إيه دي؟ "دي سم، بمجرد ما يوصل لجوفها قلبها هيقف عالطول."
"لا لا، انتي خلاص القتل بقى في دمك. مستحيل أعمل كده. أول مرة ومش عارفة أخرج منها لحد دلوقتي. أصلح الغلط بمصيبة؟ "خلاص براحتك. خليها تذلك وشوية وتخليكي تطلبي الطلاق وتلاقي نفسك في بيت أبوكي انتي وبنتك. بس المرة دي بإرادتك." "حرام عليكي يا خلود، انتي بتخوفيني أكتر. أنا مقدرش أعمل كده، حتى لو قدرت هعمله إزاي في وسطهم كلهم؟
"ما انتي عشان مش مديني فرصة أفهمك. السم ده محدش هيكتشفه. لأن اللي بياخده تأثيره غير السم العادي، ده بيوقف القلب عالطول وبيبان على الميت إنه موت طبيعي، سكتة قلبية يعني. وبعدين انتي هتحطيه من غير ما حد يحس في أكل، اتقدم لها حاجة هتشربها. وإنتي ما بتدخليش المطبخ أصلاً، يعني حتى لو حطيتيه هتسهي البت أمينة وتحطيه وتخرجي تقعدي ولا كأنك عملتي حاجة." "نعم ياختي؟
افرضي بقى عبدالله هو اللي أكل أو شرب، ولا أبوه ولا أمه ولا بنتها مثلاً؟ "نقي حاجة هي بس اللي هتمد إيديها عليها. فكري بقى وشغلي مخك واخلصي منها للأبد." "أنا خايفة." "مش هيبقى أكتر من خوفك وانتي بتترمى في بيت أهلك انتي وبنتك، وهي بتاخد جوزك ومكانك، ولا إيه؟ "هي ما طلبتش غير إني أسيبها في حالي. أنا خلاص هسكت." "والله وصدقتيها؟ ده أول مشكلة هتجمعكم هتذلك. يا تسكتي وتنفذي، يا تهددي حياتك وبيتك."
"طيب افرضي اتكشفنا ولا حد شافني؟ "بقولك إيه، جمدي قلبك. انتي بدافعي عن حياتك اللي عايزة تاخدها منك وحدة بكل بساطة. وقدام بدأتها معاكي بالتهديد، يبقى خلاص حياتك مع عبدالله بقيت بإشارة منها. وإنتي حرة بقى في قرارك. لو لسه خايفة، سيبيها وروحي واجهي مصيرك وحياتك، وخليها بكلمة منها." سارة خلصت كلام مع أختها ولسه بتفتح بابا الأوضة عشان تمشي، لاقت والدتها قدامها. "رايحة فين؟ "مروحة." "رايحة تنفذي اللي قالته لك خلود خلاص؟
الغيرة والغل عمتك زيها." "ماما إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ وطّي صوتك بس لحسن بابا يسمع." "ياريتوا هنا عشان يسمع ويعرف اللي عرفته." خلود جريت قفلت الباب. "وطّي صوتك بس. انتي سمعتي إيه؟ شكلك فهمتي غلط." "انتي اخرسي خالص. انتي السبب في كل اللي بيحصل. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي." "خلاص يا ماما مفيش حاجة، صدقيني أنا ماشية." "مش هتمشي من هنا يا سارة إلا لما تديني إزازة السم اللي معاكي."
"امشي يا سارة وملكيش دعوة بكلامها. أنا هعرف أتفاهم معاها." "انتي تسكتي خالص. انتي إيه؟ شيطانة؟ أوعي يا سارة تعملي كده يا بنتي. أوعي تهدمي بيتك وحياتك وتقتلي نفس بريئة." "اللي البريئة اللي بتتكلمي عنها دي عايزة تاخد مكانها في قلب جوزها وحياتها. تسيبها ولا لازم تدافع عن حياتها وبيتها؟ "أوعي يا سارة تسمعي كلامها. أختك بتستغلك عشان تنتقم منهم. الغيرة والغل كلوا قلبها. أوعي يا سارة."
"انا عمري ما هصفى لك أبداً. انتي قتلتي ابني في بطني." "انتي اللي كنتي عايزة تقتليني وأنا كنت بدافع عن نفسي. وأنا مش طالبة منك تعامليني أو تحبيني حتى. أنا طالبة تبعدي عني وتسبيني في حالي. ويلا بقى عن إذنك أكمل المكالمة مع ماما." خرجت وأنا حاسة إني مرعوبة وخايفة. مش قادرة أصدق كلامها. إزاي تعرف إني كنت عايزة أقتلها وتسكت؟ قال إيه عشان تسبيني في حالي؟
لا، أنا حاسة إنها بتدبرلي شيء وعايزة توقعني فيه. كلمت عبدالله وفهمته إن أمي تعبانة ولازم أروح لها. اتصل بمسعد يوديني. لبست ونزلت لاقيت علياء في وشي. "ها؟ عرفتي حاجة؟ انتي راحة فين؟ "لا معرفتش. معلش أنا راحة بيتنا أصل خلود اتصلت بيا وماما تعبانة شوية وراحة أشوفها." "طيب أنا جاية معاكي." "لا.. قصدى خليكي. أنا هشوفها وأجي عالطول. دا أنا حتى هسيب معاكي ريماس." "طيب يا حبيبتي، ابقي طمنيني عليها." "سلام." "سلام."
وطلعت علياء تجري على أوضة رنا. "يا خربيت دماغك! انتي قولتلها إيه؟ طالعة تجري على بيتهم وهي مرعوبة." "والله يا بنتي كل اللي طلبته منها إنها تسيبني في حالي قصاد إني أسكت وما أقولش حاجة وبس." "يعني إيه؟ انتي مش هتعرفي عبدالله وتواجهيها باللي سجلتيه؟ "لا." "انتي عبيطة؟ إزاي تسكتي على كده؟ أنا ساعدتك على أساس إنك هتوصلي كل اللي دار بينكم لعبدالله."
"علياء افهميني، أنا ما صدقت حياتي مع عبدالله اتعدلت الحمد لله. مبقتش عايزة مشاكل. حتى لو مش هتأذيني، بس لو عبدالله عرف هيتصدم فيها. وأنا مش عايزاه يضايق ولا يتصرف معاها تصرف يأذي بيه ريماس بنته. أنا عارفة عبدالله متعلق بيها إزاي عشان خاطر عبدالله وبنتها، أنا فضلت أديها فرصة تانية وربنا غفور رحيم." "تصدقي أفرمتيني بطيبة قلبك. اد كده بقيتي بتحبيه؟ "أنا مش بحبه، أنا بقيت متيمة بيه."
"الله الله على الحب. طيب أروح أنا بقى أجهز نفسي عشان حبي جاي في السكة. وعلى فكرة هنسافر بعد بكرة تاني إسكندرية." "تاني يا لولو؟ هتبعدي عني؟ ما تيجوا هنا بقى وكفاية بعد." "أعمل إيه بس؟ بيني وبينك مستريحين من تدخلات أهلهم. وإحنا هناك متفاهمين جداً مع بعض." "ربنا يسر لكم أموركم حبيبتي ويهنيكم يا رب." "ما قولتيليش هتقولي إمتى لعبدالله خبر إن رجعتلك الذاكرة؟
"كنت عايزها مفاجأة. بس هقولك، عيد ميلاد عبدالله الشهر الجاي وأنا خليت رامز حجزلي في نفس الفندق اللي روحنا فيه في شرم. وناوية اخطفه وأقوله هناك عشان لو بعد الشر زعل إني خبيت عنه، هناك هعرف أصالحه." "شكل الحادثة دي علمتك النُصاحة يا أروبة. طيب والله فكرة حلوة وأحسن إنكم تبقوا بعيد عن البيت. ربنا يصلحلكم الأحوال يا رب." راحت سارة على بيت أبوها. سلمت عليهم بسرعة وطلعت جري على أوضة خلود تحكيلها كل اللي حصل بينها وبين رنا.
"عشان لما أقول إنك هبلة وهتوديني في داهية تبقي تصدقي." "بقولك إيه؟ انتي لازم تقفي معايا وتطلعيني من الورطة دي. كده رنا حطت السكينة على رقبتي وخيرتني." "ولا هتلحق تعمل حاجة." "إزاي؟ "بصي بقى المرة دي لازم تجمدي قلبك وتنفذي اللي هقولك عليه وبالحرف." "اللي هو إيه يعني؟ خلود راحت جابت إزازة صغيرة من دولابها. "اتفضلي." "إيه دي؟ "دي سم، بمجرد ما يوصل لجوفها قلبها هيقف عالطول."
"لا لا، انتي خلاص القتل بقى في دمك. مستحيل أعمل كده. أول مرة ومش عارفة أخرج منها لحد دلوقتي. أصلح الغلط بمصيبة؟ "خلاص براحتك. خليها تذلك وشوية وتخليكي تطلبي الطلاق وتلاقي نفسك في بيت أبوكي انتي وبنتك. بس المرة دي بإرادتك." "حرام عليكي يا خلود، انتي بتخوفيني أكتر. أنا مقدرش أعمل كده، حتى لو قدرت هعمله إزاي في وسطهم كلهم؟
"ما انتي عشان مش مديني فرصة أفهمك. السم ده محدش هيكتشفه. لأن اللي بياخده تأثيره غير السم العادي، ده بيوقف القلب عالطول وبيبان على الميت إنه موت طبيعي، سكتة قلبية يعني. وبعدين انتي هتحطيه من غير ما حد يحس في أكل، اتقدم لها حاجة هتشربها. وإنتي ما بتدخليش المطبخ أصلاً، يعني حتى لو حطيتيه هتسهي البت أمينة وتحطيه وتخرجي تقعدي ولا كأنك عملتي حاجة." "نعم ياختي؟
افرضي بقى عبدالله هو اللي أكل أو شرب، ولا أبوه ولا أمه ولا بنتها مثلاً؟ "نقي حاجة هي بس اللي هتمد إيديها عليها. فكري بقى وشغلي مخك واخلصي منها للأبد." "أنا خايفة." "مش هيبقى أكتر من خوفك وانتي بتترمى في بيت أهلك انتي وبنتك، وهي بتاخد جوزك ومكانك، ولا إيه؟ "هي ما طلبتش غير إني أسيبها في حالي. أنا خلاص هسكت." "والله وصدقتيها؟ ده أول مشكلة هتجمعكم هتذلك. يا تسكتي وتنفذي، يا تهددي حياتك وبيتك."
"طيب افرضي اتكشفنا ولا حد شافني؟ "بقولك إيه، جمدي قلبك. انتي بدافعي عن حياتك اللي عايزة تاخدها منك وحدة بكل بساطة. وقدام بدأتها معاكي بالتهديد، يبقى خلاص حياتك مع عبدالله بقيت بإشارة منها. وإنتي حرة بقى في قرارك. لو لسه خايفة، سيبيها وروحي واجهي مصيرك وحياتك، وخليها بكلمة منها." سارة خلصت كلام مع أختها ولسه بتفتح بابا الأوضة عشان تمشي، لاقت والدتها قدامها. "رايحة فين؟ "مروحة." "رايحة تنفذي اللي قالته لك خلود خلاص؟
الغيرة والغل عمتك زيها." "ماما إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ وطّي صوتك بس لحسن بابا يسمع." "ياريتوا هنا عشان يسمع ويعرف اللي عرفته." خلود جريت قفلت الباب. "وطّي صوتك بس. انتي سمعتي إيه؟ شكلك فهمتي غلط." "انتي اخرسي خالص. انتي السبب في كل اللي بيحصل. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي." "خلاص يا ماما مفيش حاجة، صدقيني أنا ماشية." "مش هتمشي من هنا يا سارة إلا لما تديني إزازة السم اللي معاكي."
"امشي يا سارة وملكيش دعوة بكلامها. أنا هعرف أتفاهم معاها." "انتي تسكتي خالص. انتي إيه؟ شيطانة؟ أوعي يا سارة تعملي كده يا بنتي. أوعي تهدمي بيتك وحياتك وتقتلي نفس بريئة." "اللي البريئة اللي بتتكلمي عنها دي عايزة تاخد مكانها في قلب جوزها وحياتها. تسيبها ولا لازم تدافع عن حياتها وبيتها؟ "أوعي يا سارة تسمعي كلامها. أختك بتستغلك عشان تنتقم منهم. الغيرة والغل كلوا قلبها. أوعي يا سارة."
"انا عمري ما هصفى لك أبداً. انتي قتلتي ابني في بطني." "انتي اللي كنتي عايزة تقتليني وأنا كنت بدافع عن نفسي. وأنا مش طالبة منك تعامليني أو تحبيني حتى. أنا طالبة تبعدي عني وتسبيني في حالي. ويلا بقى عن إذنك أكمل المكالمة مع ماما." خرجت وأنا حاسة إني مرعوبة وخايفة. مش قادرة أصدق كلامها. إزاي تعرف إني كنت عايزة أقتلها وتسكت؟ قال إيه عشان تسبيني في حالي؟
لا، أنا حاسة إنها بتدبرلي شيء وعايزة توقعني فيه. كلمت عبدالله وفهمته إن أمي تعبانة ولازم أروح لها. اتصل بمسعد يوديني. لبست ونزلت لاقيت علياء في وشي. "ها؟ عرفتي حاجة؟ انتي راحة فين؟ "لا معرفتش. معلش أنا راحة بيتنا أصل خلود اتصلت بيا وماما تعبانة شوية وراحة أشوفها." "طيب أنا جاية معاكي." "لا.. قصدى خليكي. أنا هشوفها وأجي عالطول. دا أنا حتى هسيب معاكي ريماس." "طيب يا حبيبتي، ابقي طمنيني عليها." "سلام." "سلام."
وطلعت علياء تجري على أوضة رنا. "يا خربيت دماغك! انتي قولتلها إيه؟ طالعة تجري على بيتهم وهي مرعوبة." "والله يا بنتي كل اللي طلبته منها إنها تسيبني في حالي قصاد إني أسكت وما أقولش حاجة وبس." "يعني إيه؟ انتي مش هتعرفي عبدالله وتواجهيها باللي سجلتيه؟ "لا." "انتي عبيطة؟ إزاي تسكتي على كده؟ أنا ساعدتك على أساس إنك هتوصلي كل اللي دار بينكم لعبدالله."
"علياء افهميني، أنا ما صدقت حياتي مع عبدالله اتعدلت الحمد لله. مبقتش عايزة مشاكل. حتى لو مش هتأذيني، بس لو عبدالله عرف هيتصدم فيها. وأنا مش عايزاه يضايق ولا يتصرف معاها تصرف يأذي بيه ريماس بنته. أنا عارفة عبدالله متعلق بيها إزاي عشان خاطر عبدالله وبنتها، أنا فضلت أديها فرصة تانية وربنا غفور رحيم." "تصدقي أفرمتيني بطيبة قلبك. اد كده بقيتي بتحبيه؟ "أنا مش بحبه، أنا بقيت متيمة بيه."
"الله الله على الحب. طيب أروح أنا بقى أجهز نفسي عشان حبي جاي في السكة. وعلى فكرة هنسافر بعد بكرة تاني إسكندرية." "تاني يا لولو؟ هتبعدي عني؟ ما تيجوا هنا بقى وكفاية بعد." "أعمل إيه بس؟ بيني وبينك مستريحين من تدخلات أهلهم. وإحنا هناك متفاهمين جداً مع بعض." "ربنا يسر لكم أموركم حبيبتي ويهنيكم يا رب." "ما قولتيليش هتقولي إمتى لعبدالله خبر إن رجعتلك الذاكرة؟
"كنت عايزها مفاجأة. بس هقولك، عيد ميلاد عبدالله الشهر الجاي وأنا خليت رامز حجزلي في نفس الفندق اللي روحنا فيه في شرم. وناوية اخطفه وأقوله هناك عشان لو بعد الشر زعل إني خبيت عنه، هناك هعرف أصالحه." "شكل الحادثة دي علمتك النُصاحة يا أروبة. طيب والله فكرة حلوة وأحسن إنكم تبقوا بعيد عن البيت. ربنا يصلحلكم الأحوال يا رب." راحت سارة على بيت أبوها. سلمت عليهم بسرعة وطلعت جري على أوضة خلود تحكيلها كل اللي حصل بينها وبين رنا.
"عشان لما أقول إنك هبلة وهتوديني في داهية تبقي تصدقي." "بقولك إيه؟ انتي لازم تقفي معايا وتطلعيني من الورطة دي. كده رنا حطت السكينة على رقبتي وخيرتني." "ولا هتلحق تعمل حاجة." "إزاي؟ "بصي بقى المرة دي لازم تجمدي قلبك وتنفذي اللي هقولك عليه وبالحرف." "اللي هو إيه يعني؟ خلود راحت جابت إزازة صغيرة من دولابها. "اتفضلي." "إيه دي؟ "دي سم، بمجرد ما يوصل لجوفها قلبها هيقف عالطول."
"لا لا، انتي خلاص القتل بقى في دمك. مستحيل أعمل كده. أول مرة ومش عارفة أخرج منها لحد دلوقتي. أصلح الغلط بمصيبة؟ "خلاص براحتك. خليها تذلك وشوية وتخليكي تطلبي الطلاق وتلاقي نفسك في بيت أبوكي انتي وبنتك. بس المرة دي بإرادتك." "حرام عليكي يا خلود، انتي بتخوفيني أكتر. أنا مقدرش أعمل كده، حتى لو قدرت هعمله إزاي في وسطهم كلهم؟
"ما انتي عشان مش مديني فرصة أفهمك. السم ده محدش هيكتشفه. لأن اللي بياخده تأثيره غير السم العادي، ده بيوقف القلب عالطول وبيبان على الميت إنه موت طبيعي، سكتة قلبية يعني. وبعدين انتي هتحطيه من غير ما حد يحس في أكل، اتقدم لها حاجة هتشربها. وإنتي ما بتدخليش المطبخ أصلاً، يعني حتى لو حطيتيه هتسهي البت أمينة وتحطيه وتخرجي تقعدي ولا كأنك عملتي حاجة." "نعم ياختي؟
افرضي بقى عبدالله هو اللي أكل أو شرب، ولا أبوه ولا أمه ولا بنتها مثلاً؟ "نقي حاجة هي بس اللي هتمد إيديها عليها. فكري بقى وشغلي مخك واخلصي منها للأبد." "أنا خايفة." "مش هيبقى أكتر من خوفك وانتي بتترمى في بيت أهلك انتي وبنتك، وهي بتاخد جوزك ومكانك، ولا إيه؟ "هي ما طلبتش غير إني أسيبها في حالي. أنا خلاص هسكت." "والله وصدقتيها؟ ده أول مشكلة هتجمعكم هتذلك. يا تسكتي وتنفذي، يا تهددي حياتك وبيتك."
"طيب افرضي اتكشفنا ولا حد شافني؟ "بقولك إيه، جمدي قلبك. انتي بدافعي عن حياتك اللي عايزة تاخدها منك وحدة بكل بساطة. وقدام بدأتها معاكي بالتهديد، يبقى خلاص حياتك مع عبدالله بقيت بإشارة منها. وإنتي حرة بقى في قرارك. لو لسه خايفة، سيبيها وروحي واجهي مصيرك وحياتك، وخليها بكلمة منها." سارة خلصت كلام مع أختها ولسه بتفتح بابا الأوضة عشان تمشي، لاقت والدتها قدامها. "رايحة فين؟ "مروحة." "رايحة تنفذي اللي قالته لك خلود خلاص؟
الغيرة والغل عمتك زيها." "ماما إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ وطّي صوتك بس لحسن بابا يسمع." "ياريتوا هنا عشان يسمع ويعرف اللي عرفته." خلود جريت قفلت الباب. "وطّي صوتك بس. انتي سمعتي إيه؟ شكلك فهمتي غلط." "انتي اخرسي خالص. انتي السبب في كل اللي بيحصل. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي." "خلاص يا ماما مفيش حاجة، صدقيني أنا ماشية." "مش هتمشي من هنا يا سارة إلا لما تديني إزازة السم اللي معاكي."
"امشي يا سارة وملكيش دعوة بكلامها. أنا هعرف أتفاهم معاها." "انتي تسكتي خالص. انتي إيه؟ شيطانة؟ أوعي يا سارة تعملي كده يا بنتي. أوعي تهدمي بيتك وحياتك وتقتلي نفس بريئة." "اللي البريئة اللي بتتكلمي عنها دي عايزة تاخد مكانها في قلب جوزها وحياتها. تسيبها ولا لازم تدافع عن حياتها وبيتها؟ "أوعي يا سارة تسمعي كلامها. أختك بتستغلك عشان تنتقم منهم. الغيرة والغل كلوا قلبها. أوعي يا سارة."
"انا عمري ما هصفى لك أبداً. انتي قتلتي ابني في بطني." "انتي اللي كنتي عايزة تقتليني وأنا كنت بدافع عن نفسي. وأنا مش طالبة منك تعامليني أو تحبيني حتى. أنا طالبة تبعدي عني وتسبيني في حالي. ويلا بقى عن إذنك أكمل المكالمة مع ماما." خرجت وأنا حاسة إني مرعوبة وخايفة. مش قادرة أصدق كلامها. إزاي تعرف إني كنت عايزة أقتلها وتسكت؟ قال إيه عشان تسبيني في حالي؟
لا، أنا حاسة إنها بتدبرلي شيء وعايزة توقعني فيه. كلمت عبدالله وفهمته إن أمي تعبانة ولازم أروح لها. اتصل بمسعد يوديني. لبست ونزلت لاقيت علياء في وشي. "ها؟ عرفتي حاجة؟ انتي راحة فين؟ "لا معرفتش. معلش أنا راحة بيتنا أصل خلود اتصلت بيا وماما تعبانة شوية وراحة أشوفها." "طيب أنا جاية معاكي." "لا.. قصدى خليكي. أنا هشوفها وأجي عالطول. دا أنا حتى هسيب معاكي ريماس." "طيب يا حبيبتي، ابقي طمنيني عليها." "سلام." "سلام."
وطلعت علياء تجري على أوضة رنا. "يا خربيت دماغك! انتي قولتلها إيه؟ طالعة تجري على بيتهم وهي مرعوبة." "والله يا بنتي كل اللي طلبته منها إنها تسيبني في حالي قصاد إني أسكت وما أقولش حاجة وبس." "يعني إيه؟ انتي مش هتعرفي عبدالله وتواجهيها باللي سجلتيه؟ "لا." "انتي عبيطة؟ إزاي تسكتي على كده؟ أنا ساعدتك على أساس إنك هتوصلي كل اللي دار بينكم لعبدالله."
"علياء افهميني، أنا ما صدقت حياتي مع عبدالله اتعدلت الحمد لله. مبقتش عايزة مشاكل. حتى لو مش هتأذيني، بس لو عبدالله عرف هيتصدم فيها. وأنا مش عايزاه يضايق ولا يتصرف معاها تصرف يأذي بيه ريماس بنته. أنا عارفة عبدالله متعلق بيها إزاي عشان خاطر عبدالله وبنتها، أنا فضلت أديها فرصة تانية وربنا غفور رحيم." "تصدقي أفرمتيني بطيبة قلبك. اد كده بقيتي بتحبيه؟ "أنا مش بحبه، أنا بقيت متيمة بيه."
"الله الله على الحب. طيب أروح أنا بقى أجهز نفسي عشان حبي جاي في السكة. وعلى فكرة هنسافر بعد بكرة تاني إسكندرية." "تاني يا لولو؟ هتبعدي عني؟ ما تيجوا هنا بقى وكفاية بعد." "أعمل إيه بس؟ بيني وبينك مستريحين من تدخلات أهلهم. وإحنا هناك متفاهمين جداً مع بعض." "ربنا يسر لكم أموركم حبيبتي ويهنيكم يا رب." "ما قولتيليش هتقولي إمتى لعبدالله خبر إن رجعتلك الذاكرة؟
"كنت عايزها مفاجأة. بس هقولك، عيد ميلاد عبدالله الشهر الجاي وأنا خليت رامز حجزلي في نفس الفندق اللي روحنا فيه في شرم. وناوية اخطفه وأقوله هناك عشان لو بعد الشر زعل إني خبيت عنه، هناك هعرف أصالحه." "شكل الحادثة دي علمتك النُصاحة يا أروبة. طيب والله فكرة حلوة وأحسن إنكم تبقوا بعيد عن البيت. ربنا يصلحلكم الأحوال يا رب." راحت سارة على بيت أبوها. سلمت عليهم بسرعة وطلعت جري على أوضة خلود تحكيلها كل اللي حصل بينها وبين رنا.
"عشان لما أقول إنك هبلة وهتوديني في داهية تبقي تصدقي." "بقولك إيه؟ انتي لازم تقفي معايا وتطلعيني من الورطة دي. كده رنا حطت السكينة على رقبتي وخيرتني." "ولا هتلحق تعمل حاجة
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!