الفصل 21 | من 36 فصل

رواية للعشق حدود الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
24
كلمة
2,085
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

توحيدة بشر: -ولا إيه رأيك أقتلك. أنت دلوقتي... شافت الببرونة بتاعته موجودة على التسريحة، راحت خدتها وطلعت أقراص سامة من جيبها. -أحطلك من دول كام حباية، أنت قولي يلا. فتحت الببرونة وبدأت تحط فيها الأقراص. -واحد، اتنين، تلاتة. إيه رأيك كفاية كدا عليك، صح؟ أنا أصلاً لو حطيتلك نص حباية تكفي عزرائيل يجي ياخدك. سيف بص لها وبدأ يعيط بقوة. -هششش بس، إيه مش عايز؟

أنا برضه مش عايزة أقتلك دلوقتي. خليهم يتعلقوا بيك أكتر وبعدين هخلص عليك. ما أنا عملت كدا مع أبوك، سيبته لحد ما كبر عشان لما أخده يزعلوا عليه أوي أوي. وأنت كمان هعمل معاك كدا، بس معلش بقى هيتمك بدري عشان هقتل بابا قريب خالص. بس دا سر ما بينا، متقولش لحد. قالت كلامها ووقعت الببرونة من إيديها ووقع معاها اللبن المسموم على الأرض، وبدأت تفتكر أكتر ذكرى مؤلمة بالنسبالها. دخلت غزل واتكلمت بغضب: -إنتي بتعملي إيه هنا؟

ومين وقع اللبن دا على الأرض كدا؟ سحر: -عادي، أصل عامر بمجرد ما مريم نادت عليه خرج وساب الواد. فأنا قولت أجي أقعد معاه بدل ما يبقى لوحده، وهو لسه طفل عنده أسبوعين. أجرمت أنا يعني إني خايفة على ابنك أكتر منك. غزل بثقة وهي بتربع إيديها: -هو أنا كنت قولتلك إنك أجرمتي؟ ولا هو اللي على راسه بطحة بقى؟ ما علينا، سيبي ابني يقعد لوحده بعد كدا، أنا اللي بقولك أهو. بس لو سمحتي متدخليش تاني هنا وأنا مش موجودة، حتى لو عامر موجود.

سحر بغضب: -على فكرة أنا فرد من العيلة دي، ودا ابن عامر زي ما هو ابنك. يعني من حقنا كلنا نقعد معاه. مش كفاية فهمتونا إنكم موتوه وكنتوا عايزين تحرمونا منه؟ غزل ببرود: -والله دا ابني وأنا حرة أعمل اللي أنا عايزه في أي حاجة تخصه. ويلا بقى اتفضلي من هنا عشان صوتك بدأ يعلى والولد بدأ يخاف. وأه ابعتي حد ينضف اللي انتي وقعتيه دا، أو اعمليه أنتِ دلوقتي، ما أنتِ اللي عملتيه بقى. مريم بغضب مفرط:

-يعني أنت كنت دا كله في إسكندرية عشان بدور عليها؟ بعدت عني فترة حملي كلها ومكنتش بشوفك عشانها. ودا كله ليه يعني؟ عشان واحدة قالتلك ابنك أنا موته وكانت عايزة تحرمك منه؟ ها؟ طب أنا ابني ذنبه إيه؟ ما هو من لحمك ودمك برضه. إذا كان من أول يوم ولادته وأنت مشيت، حتى مقعدتش معاه شوية؟ وكل دا عشان ست الهانم غزل وابنها؟ إنما أنا ابني يولع؟ عامر بغضب من طريقتها:

-مريم صوتك ميعلاش. أنتِ كان حواليكي أهلي وكان فيه حد بياخد باله منك هنا. إنما هي هناك كانت محتاجاني أكتر هي وابني، مكنش ليهم غيري. غزل عانت طول فترة الحمل، ودا كفاية عليها. مريم بنفس الغضب: -طب ما هو كان بمزاجها يعني؟ كان حد ضربها على إيديها وقالها امشي؟ أنت ليه مش قادر تقتنع إنها مش عايزك؟ هتفضل لحد إمتى بتجري وراها ونسيني أنا وابنك؟ وهي أصلاً مش حطاك في دماغها. عامر: -عشان قلبي معاها هي، مينفعش أسيبه. مريم بغضب:

-وهي مبتحبكش يا عامر. لو بتحبك مكنتش بعدت عنك طول المدة اللي فاتت. كملت وهي بتقرب منه وبتمشي إيديها على خده: -أنا وبس اللي بحبك يا عامر، أنا وبس. أنا اللي قبلت أكون الزوجة التانية، دا كله عشان عايزاك. انساها هي، مش بتحبك. عامر بعد إيديها عنه: -مريم لو سمحتي ابعدي وبطلي. مريم بغضب مفرط: -أبطل! عشانها؟ عشان واحدة مشيت وسابتك ومليش عارف كانت طول الشهور اللي فاتت دي فين، ولا أصلاً صرفت على نفسها منين؟

مش يمكن باعت نفسها ولا... قبل ما تكمل الجملة، كان عامر نزل بألم قوي على وشها، لدرجة إن فمها نزف. بصت له بصدمة كبيرة. عامر بغضب: -إياكي تتكلمي عليها كدا تاني. المرة دي أنا عدتها عشان بس ابني اللي أنتِ أمه. غير كدا صدقني هزعلك هزعلك مني جامد أوي يا مريم. قال كلامه وخرج من الأوضة بغضب، وهي بصت لطفية بغضب مفرط وهي بتتوعد لغزل.

سحر بصت لها بغضب مفرط وخرجت، وكان وقتها دخل عامر. بصت له بشر وبعدين خرجت. دا كله تحت نظرات الاستغراب من غزل. غزل بصت لعامر بغضب ومسكت المخدة ورمتها في وشه. أخد المخدة وحطها على السرير وقعد جنب سيف من غير ما يتكلم. مسك إيديها بحب: -مالك؟ غزل بغضب: -أنت إزاي تسيب سيف لوحده وتمشي؟ يعني عايز تروح للكتكوتة بتاعتك؟ كنت على الأقل قولي أجي أقعد معاه. أنا أصلاً غلطانة إني سيبتهولك واعتمدت عليك. عامر قبل إيديها بحب ورفق:

-خلاص أنا آسف، معلش مش هتتكرر. بعدت إيديها عنه بغضب: -ولا تاني ولا تالت. أنت قولت يومين، النهاردة وبكرة وبعدين أنا همشي من هنا أنا وابني، ماشي؟ خد نفس عميق وهو بيحاول يتحكم في غضبه: -طب ما هو ابني برضه يا غزل، وأنا ليا حق فيه زيك. غزل: -ابقى تعال شوفه وقت ما تحب، بس أنا مش عايزة أقعد هنا تاني. أنا بجد مش مأمنة على ابني هنا. عامر بص لها باستغراب وقال: -مش فاهم؟ غزل:

-هو كدا، قلبي مش مطمن للست اللي اسمها سحر دي ولمريم مراتك. مش عايزة أقعد هنا وخلاص. عامر بحنية: -طب اهدي وهعملك كل اللي أنتِ عايزاه. غزل: -تمام. جت تقوم، مسك إيديها ووقعها عليه. بصت له بغضب وهي بتفك نفسها منه، بس بدون جدوى لأنه كان ماسكها بقوة. غزل: -عامر ابعد كدا. دفن وشه في عنقها واتكلم بحب: -هششش بس بقى، أنت وحشتني أوي. خليكي بس في حضني شوية. حست بسائل سخن في رقبتها، عرفت إنها دموعه. بصت له بحب واتكلمت بهمس:

-أنت اللي عملت فينا كدا. كان زمانا دلوقتي عايشين مبسوطين. عامر بحب وألم: -والله غصبن عني. أنا مش عارف إزاي دا حصل أصلاً. مش عارف إزاي قربت منها وأنا أصلاً قلبي معاكي أنتِ. أنا لحد دلوقتي مش مستوعب. غزل بمقاطعة ودموع: -متكملش أرجوك، مش عايزة أسمع أي حاجة بخصوص الموضوع دا تاني. أنت لما بتقول عن اللي حصل ما بينكوا بحس بسكاكين بتقطع في قلبي والله، مبقتش قادرة. عامر بحنية:

-خلاص مش هقول حاجة. بس أنتِ متعيطيش وخليكي معايا شوية، ماشي؟ إنسي اللي أنا عملته. الشوية دول، أنتِ بجد وحشتني أوي. تيجي أودي سيف لماما ونقعد لوحدنا شوية؟ غزل: -لا. عامر: -خلاص خليه، بس متبعديش. خلينا كدا شوية يا غزل. أرجوكي خلي نبض قلبي يرجع تاني بقربك مني. كفاية الشهور اللي بعدتي فيهم عني دول. أرجوكي يا غزل بالله عليكي ربع ساعة بس.

بصت له بحب مقدرتش تمنعه، وكانت عايزة تحاوط ضهره بإيديها، بس وبخت نفسها عن اللي هتعمله. لاقته بيسحب إيديها وبيحطها على مكان قلبه وهو ماسك فيها بقوة وخايف تبعد عنه. غزل: -عامر ابعد. عامر بهمس: -قلبه وعيونه وروحه وكل حياته أنتِ يا غزل. مش قادر أبعد ومش عايز. قاطع كل دا صوت نبيل الغاضب بشدة واللي كان جاي من تحت. غزل بعدت عن عامر بسرعة وهي بتوبخ نفسها، وخدت سيف ونزلت تحت. وعامر نزل وراها بغضب وضيق وهو بيمسح على وشه بغضب.

اتكلم بغضب وهو بيمشي وراها: -الله ياخدكوا. نبيل بغضب: -أنت إيه اللي جابك هنا؟ سحر: -وإيه اللي فيها يابا الحاج؟ ما هو حفيدك ودا بيته. نبيل بغضب: -لما الرجالة تتكلم الحريم تسكت خالص. كمل وهو بيبص لإسلام: -بقولك إيه، اللي جابك هنا؟ أنت مش عصيت أوامري ومشيت من هنا؟ يلا امشي، أنت بالنسبة للكل ميت. إسلام بدموع:

-جدي أنا آسف، بس أنت اللي أجبرتني أعمل كدا. لما فرضت عليا اتجوز واحدة أنا مش حاببها ولا عايزها. أنا بجد ندمان وجاي أطلب منك السماح. كفاية بعدي عنكوا، أنا بقالي سنين بعيد وبجد تعبت. نبيل بص له بحزن وصعب عليه شكله. جابر استغل الفرصة وقال: -خلاص يا أبويا، هو عرف غلطه. كفاية بقاله سنين بعيد عننا وعن أهله. دياب:

-جدي أرجوك، أنا عارف إنه غلط وانت تقدر تعاقبه زي ما أنت عايز. بس إسلام لسه صغير ومش واعي. طيش شباب وأنت عارف، بلاش يا جدي تبعده عننا أكتر من كدا. كفاية بقاله أربع سنين بعيد عنك. أنا عارف إنك بتحبه أكتر مننا كلنا، دا آخر العنقود. إسلام راح عند نبيل وحضنه وفضل يبكي زي الطفل: -أنا آسف يا جدي، اعمل فيا اللي أنت عايزه بس متبعدنيش عنك. نبيل: -موافق، بس بشرط. بص له الجميع بانتباه. كمل نبيل وقال: -تتجوز شروق أخت غزل.

إسلام بتنهيدة: -موافق. غزل بغضب: -هو إيه اللي تتجوز شروق؟ وأنا موافق؟ إحنا مش شروة يا نبيل بيه، وأختي مش حاجة وحشة تعاقب حفيدك عليها. وأنا أصلاً مش موافقة بإسلام يكون جوز أختين. نبيل بغضب: -محدش هنا بيعصي أوامري. وأنا إذا كنت مخليكي هنا بعد اللي أنتِ عملتيه، فعشان ابن عامر اللي أنتِ أمه. لكن تعصي أوامري يبقى تسيبي ابنك فيه مليون ست تربيه وتمشي أنتِ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...