الفصل 31 | من 36 فصل

رواية للعشق حدود الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
1,308
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بصيت لاختبار الحمل بصدمة وغضب مفرط: -مستحيل، مستحيل يكون بتاع شروق. طب أزاي؟ يا مصيبتك يا فردوس، يا مصيبتك السودة. خدت الاختبار في إيديها ودخلت أوضة شروق وفضلت تبحث جوا الأوضة وتدور في الدولاب، لاقيت قسيمة جوازها من إسلام. فضلت ترن عليها أكتر من مرة بس كان رقمها مشغول. فردوس بغضب ودموع: -ليه يا شروق، ليه ترخصي نفسك كده يا بنت بطني؟ قالت كلامها وخدت معاها اختبار الحمل وقسيمة الجواز وهي متوجهة لقصر الجابري. غزل بغضب

وهو بيقوم من على السرير: -أزاي، أزاي اللي إنتي بتقوليه ده؟ إنتي فين دلوقتي؟ في أي مركز؟ شروق بشهقات: -في مركز******. سامحني يا غزل، سامحني. قالت كلامها وقفلت المكالمة، بص غزل للفون واتكلمت بغضب وخوف شديد: -الو شروق. عامر بخوف: -فيه إيه يا غزل؟ اتجهت ناحية هدومها اللي كانت موجودة على الكنبة واتكلمت بغضب مفرط: -الحقير... ابن عمك مش كفاية إنه اتجوزها من ورانا، لا عايزاها كمان تنزل ابنها. الحق اختي بس وبعدين مش هرحمه...

تربية سحر الحرباية... عامر: -أنا مش فاهم. إسلام اتجوز شروق؟ في المركز، شروق كانت في غرفة التخدير وكانت بتترعش من الخوف وهي محاوطة معدتها ودموعها نازلة على خدها بكسرة: -أنا آسفة بس مش بإيدي الصح إنك متبقاش مع أب زي ده. الدكتورة كانت لسه هتخدرها بس دخل إسلام بخوف وغضب مفرط وهو بيتكلم بسرعة: -لا لا متعمليش حاجة، أنا مش هقتل ابني. راح عند شروق ومسك إيديها تحت نظرات الاستغراب منها: -قومي معايا، مش هنزل ابني. قومي يلا.

قامت شروق من على السرير وخرجت مع إسلام وهي بتحاول تبعد عنه، كان لسه هيتكلم بس وقفه غزل وعامر اللي دخلوا بسرعة كبيرة، غزل راحت عند شروق واتكلمت بخوف وهي بتاخدها في حضنها: -إنتي كويسة؟ شروق حضنت غزل بقوة وانهارت من البكاء. عامر مسك إسلام من هدومه وهو بيزقّه بغضب وخبطّه في الحيطة واتكلم بعصبية مفرطة: -إنت اتجننت، عايز تنزل ابنك؟ إنت مش بتحبها أزاي تعمل فيها كده؟ عايز تقتل روح ليه؟ إسلام بدموع:

-عشان أنا مش بنفس شجاعةك إنت ودياب، عشان مش هعرف أروح أقول لجدي إنت اتجوزت من وراه، عشان أنا بني آدم ضعيف. غزل بصّتله بكره وغضب وبصيت لشروق واتكلمت بلهفة: -اهدي يا حبيبتي، عمل فيكي إيه؟ حصلك حاجة؟ شروق بشهقات: -أنا عايزة أمشي من هنا، حاسة إني مش قادرة أخد نفسي ومخنوقة أوي. غزل: -هنمشي يا روحي بس إنتي حاولي تهدي ماشي، خدي نفس، مش هيقدر يعملك حاجة. أختك موجودة ومش هتسمحله يقرب ناحيتك أو يأذيكي.

إسلام بدموع وهو بيتقطّع على حالة شروق اللي هو السبب فيها، راح عندها وحاول ياخدها من غزل بس غزل بعدّته واتكلمت بتهديد وهي بترفع سبابتها في وشه: -إياك إياك تقرب منها، إنت فاهم. إسلام: -دي مراتي. غزل: -مش هتبقى، إنت هتروح زي الشاطر تقول لجدك إنك اتجوزتها وللكل وبعدين هتطلّقها. أنا استحالة أسمح لأختي تبقى مع بني آدم زيك. إسلام بدموع وهو بيبص لشروق: -إنتي عايزة تبعدي عني؟ بصّتله بكره وهي بتهز راسها:

-أنا مش طايقك يا إسلام، مش طايقك ومش طايقة أبص في وشك حتى. إنت فعلاً بني آدم ضعيف، إنت كنت عايز تقتل ابني. إسلام: -ومعملتش كده ومقدرتش، هعمل كل اللي إنتي عايزاه بس متقوليليش أطلّقها يا غزل، أرجوكي. شروق روحي وأنا مش هقدر أبعد عنها. غزل كانت لسه هتتكلم بس قاطعها صوت فون إسلام، بصّله لاقى المتصل جدّه، اتنهد وفتح المكالمة. إسلام: -أيوا يا جدي. نبيل: -إنت فين؟ تعال القصر بسرعة وهات مرتك معاك. إسلام سمع بصدمة كبيرة وقال:

-تمام. قفل المكالمة وبص للفراغ اللي قدامه وقال بهدوء: -جدي عايزيني وقالي أجيب مراتي معايا. عامر: -هو عرف منين؟ إسلام: -مش عارف، المهم دلوقتي احنا لازم نمشي. بعد نصف ساعة كانوا وصلوا القصر، اتفاجأوا بوجود فردوس، شروق بصّتلها بخوف شديد وهي بتستخبى ورا غزل، فردوس راحت عندها واتكلمت بغضب: -رايحة تتجوزي إسلام الجابري من ورانا؟ تعالي هنا. غزل بهدوء وهي بتاخد نفس عميق: -ماما، شروق حامل، بلاش وهي دلوقتي تعبانة. فردوس بغضب:

-عرفت يا غزل، عرفت إن أختك حامل وعرفت إنها اتجوزت من ورانا وإنها رخصت نفسها لإسلام الجابري اللي سابها ومشي ومهتمش لوجعها. إنت غبية، يخسارة تربيتي فيكي، يخسارة. نبيل بغضب: -بس مش عايز أسمع صوت حد فيكوا، اسكتوا كلكوا. النهاردة هنقول للكل إن إسلام وشروق اتجوزوا وشروق هتفضل هنا في بيت الجابري لحد ما تولدي. غزل كانت لسه هتتكلم بس قاطعها صوت نبيل القوي: -ده عشان مصلحة أختك والناس متتكلمش عليها. إسلام:

-جدي أنا آسف بس أنا بحبها وعايز أبقى معاها ومكنش قدامي حل غير ده. نبيل: -إنت حاسبك معايا بعدين. اتحولت ملامحه للغضب: -هو إنتوا بقيتوا بتعملولي اعتبار؟ قال كلامه وهو بيبص لدياب: -حضرة الظابط راح اتجوز واحدة من البندر وبعدين جيه قالي حبيت واتجوزت من غير ما ياخد رأيي. دياب: -جدي أنا... نبيل بغضب: -اشششش، مش عايز أسمع صوت حد فيكوا. كمّل كلامه وهو بيبص لعامر:

-والدكتور المحترم اتجوز وسافر من غير ما يعرف حد وكانت النتيجة إن مراته كانت هتبقى مع أخوه وكانت هتبقى فضيحة البلد كلها، وجاية بقى تنتهي بالمهندس الصغير. الواضح إنكوا محتاجين تتربوا من أول وجديد يا ولاد الجابري. قال كلامه وحط إيديه على قلبه بألم وكان هيقع لولا إيد دياب اللي سندته في الوقت المناسب. دياب بخوف شديد: -جدي إنت كويس؟ عامر راح عنده بخوف وسندوه وقعدوه على الكنبة وعامر بدأ يقيس له ضغطه. عامر بخوف:

-جدي ضغطك عالي، حاول تهدى. نبيل اتجاهله ودخل ببعض التعب غرفة المكتب. دياب: -هو ضغطه عالي أوي. عامر: -لا، أنا هدخل أديله دواه وهيكون كويس، متقلقش. شروق بدموع: -ماما أنا آسفة، سامحني، أنا غلطانة ومش كويسة. أرجوكي يا ماما أنا بجد تعبانة ومش عايزكي تزعلي مني إنتي وغزل. فردوس: -اللي إنتي عملتيه كان أكبر غلط. شروق: -عارفة بس أنا لسه صغيرة ومش عارفة حاجة. مش إنتي ديما بتقولي كده؟ بنتك الصغيرة غلطت وجاية تطلب منك السماح.

قالت كلامها ودخلت جوا حضنها وفضلت تعيط: -أنا موجوعة أوي يا ماما، أنا غلطانة عشان مسمعتش كلامك إنتي وغزل بس مشيت ورا قلبي اللي دمرني. سامحني أرجوكي. فردوس بصّت لغزل اللي هزّت راسها بهدوء، حاوطت بإيديها ضهرها واتكلمت بهدوء وهي بتحاول تطمنها: -اهدي عشان مش حلو للي اللي في بطنك، ارتاحي. إسلام راح عندهم ومسك إيد شروق وقال: -يلا نطلع أوضتنا. شروق بصّتله بغضب وقالت: -سيب إيدي وإياك تلمسني، إنت فاهم.

غزل خدتها وطلعوا غرفة إسلام ومعاهم فردوس تحت نظرات الألم الشديد منه. غزل ساعدت شروق ونيّمتها على السرير ومسكت إيديها: -لازم تستحملي عشان سمعتك في وسط أهل البلد، إنت مضطرة تبقي معاه بس أنا مش هسيبك ماشي، متخافيش يا حبيبتي. هزّت شروق راسها بدموع وغمضت عينيها وهي بتستعيد كل اللي حصل معاها في يومها بألم شديد وهي سامعة صوت تكسير قلبها من حب حياتها واللي أمنتْه على نفسها. دياب راح مباحث الآداب عشان يتابع قضية مريم وسمير.

-دياب باشا عندنا نورتنا والله. دياب: -تسلم يا سيف، صحيح عملتوا إيه في موضوع مريم؟ سيف كان لسه هيتكلم بس قاطعَه رنة فونه، رد عليه وقال لدياب: -معلش يا باشا، موضوع ضروري وراجعلك حالا. دياب هز راسه بهدوء، خرج سيف، دياب لاحظ ملفات باين عليها قديمة وكان مكتوب عليها مباحث آداب القاهرة. فتح الملفات وبدأ يقلب فيها بتركيز لحد ما كانت الصدمة الكبيرة لما شاف صورة سحر وهي صغيرة والغريب إنها كانت باسم واحدة اسمها رحاب علي محمود.

بصّلها بصدمة كبيرة وقال بهمس: -مرات أبويا. دخل سيف وقتها: -اتأخرت عليك. دياب: -الملفات دي موجودة هنا ليه؟ سيف: -دي ملفات قديمة، واحد ابن مسؤول عايز يطلع على كذا جريمة زمان ودلوقتي عشان بيحضر بحث علمي هيشوفهم وهنرجعهم تاني. دياب: -تمام، أنا هقوم أمشي دلوقتي وهاجي بعدين. خرج دياب وهو بيفكر في الموضوع بصدمة كبيرة، مسك فونه ورن على أبوه. دياب:

-بابا، فاكر الست اللي إنتوا حكيتوا عنها اللي هي تبقى مرات عمي زيدان أم عامر الحقيقة؟ كانت اسمها إيه؟ فاكر اسمها؟ جابر: -أه أكيد يا بني، على الرغم من إن عدّى تلاتين إلا إني لسه فاكر اسمها. زيدان كان قاله بس احنا عمرنا ما شفناها. دياب: -اسمها إيه؟ جابر: -رحاب، رحاب علي محمود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...