الفصل 30 | من 36 فصل

رواية للعشق حدود الفصل الثلاثون 30 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
1,274
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

بصيت للاختبار اللي في إيديها بصدمة وخوف شديد وبدأت تلطم على وشها بدموع وخوف: -يلهوي طب إزاي إزاي وأنا أصلاً بعمل حسابي أعمل إيه أنا كده ضيعتِ. سمعت صوت جاي من برا على باب الحمام وكانت فردوس. فردوس: -شروق اتأخرتي كده ليه جوا أنتِ كويسة يا عين أمك. شروق رميت الاختبار من إيديها برعب وخوف قوي وقع منها في الباسكت، فتحت الباب بسرعة وهي بتحاول تتحكم في دموعها وملامح وشها: -آه يا ماما كويسة عن إذنك أنا هروح أنام.

قالت كلامها ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها الباب وقعدت ورا الباب على الأرض وفضلت تبكي بقوة، حطت إيديها على بطنها واتكلمت ببكاء: -على الرغم من إني متجوزة أبوك ورسمي بس بسببه مش عارفة أقول لحد وخايفة وكأني عاملة جريمة طب أعمل إيه. مسكت فونها وفتحته ولاقيت عشرين مكالمة من إسلام، فتحته ورنيت عليه. إسلام بلهفة: -حبيبتي أنتِ فين أنا برن عليكِ من الصبح وقافلة موبايلك أنتِ كويسة. شروق بحدة: -أنت فين. إسلام

باستغراب من طريقة كلامها: -في البيت. شروق: -عايزاك ضروري لازم أشوفك. إسلام: -أجيلك مامتك صاحية؟ شروق بتنهيدة: -آه صاحية بس هتنام دلوقتي أول ما تنام أنا هاجي. إسلام: -هو أنتِ كويسة فيه حاجة. شروق بحدة أكبر: -أممم لما أشوفك هقولك. قالت كلامها وقفلت الفون في وشه من قبل ما يرد عليها. غزل حطت إيديها على صدر عامر بضعف: -عامر ابعد. تجاهلها وهو بيضمها ليه أكتر اتكلم بهمس: -وحشتيني. غزل حاولت تبعده عنها وقالت بسرعة:

-عايزة أشرب الينسون أنا لسه سقعانة ممكن تبعد وتديهولي. خرج وشه من عنقها وبصلها بخوف عليها: -خلينا نقيس حرارتك عشان نطمن أحسن. هزت راسها بخجل كان أهم حاجة عندها هو إنه يبعد بأي طريقة، راح جاب الترمومتر وهي مسكت الينسون وبدأت تشرب فيه. عامر: -يلا. بدأ يقيس لها الحرارة بخوف وهي كانت مدققة مع نظراته ومع كل نظرة منها كانت بتزيد رغبته فيها أكتر، فضل يتنفس بقوة وهو بيحاول يتحكم في نفسه، مسك الترمومتر وبدأ يقراه. عامر:

-كويسة يا غزل مش عالية ولا منخفضة أنتِ سقعانة أوي أوي. غزل قامت من قدامه واتكلمت بارتباك: -أنا أنا هقوم أنام في الأوضة التانية. قالت كلامها وهي بتقف وبتديله ضهرها، بصلها وفهم اللي بتعمله، قام وقف وراها وحضن ضهرها ودفن وشه في عنقها واتكلم بدموع: -أنتِ مش عايزاني خالص كده قولي اللي أنتِ حاسة بيه. غمضت عينيها وقالت: -مش عايزة دلوقتي بعدين ممكن أقدر. عامر بحزن وهو بيضع قبلة صغيرة على رقبتها:

-ليه أنتِ عارفة أنا مستني من إيه عشان أبقى معاكِ ونتعامل كزوجين عاديين. قال كلام وسحبها من إيديها وقعدها على السرير وضمها ليه بقوة: -نامي أنا مش هعمل حاجة أنتِ مش راضية عنها. غزل: -أممم ممكن ترن على دياب أو هاجر تطمن على سيف أنا سايبه مع هاجر. عامر مسك الموبايل ورن على هاجر اللي قالت إنه نايم وكويس، غزل اتنهدت براحة وهي لسه في حضن عامر. عامر ببعض الحدة: -تصبحي على خير. غزل ببكاء: -وأنت من أهله. عامر:

-بتعيطي ليه دلوقتي. غزل بشهقات: -عشان أنت هتبدأ تعاملني وحش وأنا متعودتش منك على كده تعال نرجع أصحاب زي ما كنا احنا كنا أقرب اتنين لبعض ودلوقتي بقيت حاسة إن علاقتنا بقى فيها فتور واتحولت لرغبة. عامر بصلها بصدمة: -أنتِ شايفة نفسك بالنسبة لي كده. هزت راسها بمعنى آه كمل كلامها وهو بيمسك إيديها بهدوء:

-أنا بحبك لا أنا بعشقك واتخطيت دا كمان أنا بس بضايق من رفضك اللي مبقتش فاهم سببه يعني في الأول كان السبب مريم اللي أصلاً اختفت من حياتنا وأنتِ عرفتِ برضو إني مقربتش منها وإني مش بحب غيرك حتى الكلام اللي قولته مكنش من قلبي دا كان عشان تكرهيني عشان متدخليش في ارتباط فاشل معايا. غزل بدموع: -أنت قولت لي إنك غلطت وإنك ندمت حسستني إني واحدة رخيصة. قبل ما تكمل الجملة كان حاطط إيديه على شفايفها وبتكلم بحدة:

-اشششش أنا مسمحش لأي حد حتى لو أنتِ إنه يقول عليكِ الكلمة دي أنتِ عشان غالية أوي أنا مقبلتش إنك تبقي معايا وقتها عشان قلبك ومشاعرك غاليين عندي قولت أوجعها دلوقتي ولا إنها تفضل على زمتي وتحس إن فيه واحدة تانية بتشاركها فيا قررت أوجعك فترة وأوجع نفسي ببعدي عنك طول العمر وأجاي على نفسي عشانك أنتِ لو زي ما أنتِ بتقولي كده مكنتش صبرت عليكِ كل دا وكنت خدت منك اللي أنا عايزاه وأظن دي حقوقي بس عشان أنا بحبك فعايز مشاعرك ليا تكون متبادلة هسألك سؤال واحد بس أنتِ بتحبيني آه أو لأ.

غزل بتنهيدة: -بحبك أوي. عامر بابتسامة: -أومال فيه إيه بقى. غزل بدموع: -أممم خايفة ترجع توجعني تاني خايفة أحس اللي أنت حسستهولي تاني عشان كده. عامر: -طب تعرفي تكوني معايا بقلبك لحد ما أنا أثبت لك العكس عشان أنتِ عقلك دا دايما بيوديني أنا وأنتِ في داهية ويبعدنا عن بعض. غزل هزت رأسها بخجل مفرط، ابتسم وقربها منه أكتر. في قصر الجابري في غرفة إسلام. إسلام: -إيه قلقتني بقالك نص ساعة مش عايزة تتكلمي فيه إيه أنتِ كويسة.

اتنهدت شروق وقالت: -أنا حامل. إسلام بصلها بصدمة كبيرة واتكلم بغضب: -يعني إيه. شروق: -يعني حامل يعني دلوقتي في بطني ابنك وكمان تسع شهور هيجي. إسلام بغضب وخوف: -أنتِ كنتِ بتستغفليني ومش بتاخدي مانع الحمل. شروق بدموع: -كنت باخده والله بس مش عارفة إزاي حصل دا أنا مصدومة زيك بالظبط وخايفة ومش عارفة أعمل إيه. إسلام بغضب وتلقائية: -نزليه. شروق بصدمة كبيرة: -إيه أنت بتقول إيه أنت عايزني أقتل ابني وابنك. إسلام:

-أيوا أنا مكنتش عامل حسابي على دا ومش هقدر أقول لأهلي عن علاقتنا دلوقتي مفيش قدامنا أي حل غير إنك تنزليه. شروق مكنتش بتتكلم من صدمتها باللي سمعته بدأت تستعيد كلام غزل عن إسلام ودموعها نازلة على خدها بحسرة كبيرة وخذلان، إسلام بصلها بحزن كبير وقال: -مفيش قدامنا حل غير كده الطفل دا مش هينفع يجي دلوقتي يا شروق لازم تنزليه بكرة أنا هاخدك ونروح ننزله دا القرار الأحسن لينا. شروق ابتسمت بسخرية واتكلمت بغضب:

-أنا اللي مبقتش عايزاك ولا حتى عايزة أي حاجة منك أنا بكرهك يا إسلام عايز أنزله ماشي أنا موافقة. قالت كلامها وخرجت من قدامه بسرعة وبكاء، بص لطفيها بغضب من نفسه وهو بيكسر في كل حاجة قدامه. في الصباح في مركز تابع لأحد دكاترة النسا. الدكتورة: -ممكن أشوف قسيمة جوازكم أصل الصراحة الأب والأم اللي بيجوا عشان ينزلوا ابنهم بيكون جاي نتيجة حرام فلازم أتأكد. شروق غمضت عينيها بكسرة ودموع، إسلام أدى للدكتورة قسيمة الجواز.

الدكتورة: -تمام اتفضلي معايا عشان أجهزك للعملية بس الأول لازم تمضوا أنتوا الاتنين على القرار دا. مضوا هم الاتنين وشروق مشيت مع الدكتورة وهي أشبه بالميتة. شروق بدموع: -هو أنا ممكن يحصلي حاجة. الدكتورة: -لا متخافيش بس أنتِ ليه تموتي ابنك ليه وأنتوا أصلاً متجوزين حاولي تفكري تاني. شروق ببكاء: -أنا أنا. الدكتورة: -حاولي تهدي عشان ميحصلكيش أي حاجة في العملية. شروق: -طب أنا عايزة أعمل مكالمة قبل ما نبدأ ممكن. الدكتورة:

-آه أكيد اتفضلي بس يا ريت بسرعة. شروق: -تمام. عامر صحي وبص لغزل اللي نايمة على صدره بحب وقبل خدها واتكلم بحب وصوت رجولي: -بعشقك. فاق من شروده فيها على صوت رنة فون غزل، مسك الفون وفتحه. عامر: -الو. شروق: -أبيه غزل فين. عامر: -نايمة. شروق: -طب ممكن تصحيها أنا عايزاها ضروري. غزل بدأت تصحى لاقيت عامر ماسك فونها خدته منه ورديت. شروق ببكاء: -غزل أنا آسفة أنتِ كنتِ صح وأنا الغلط يا ريتني سمعت كلامك. غزل بخوف:

-فيه إيه اهدي أنتِ بتعيطي إيه اللي حصل. عامر كان قاعد جنب غزل بصلها بخوف. شروق بشهقات: -أنا اتجوزت إسلام من وراكم وحامل ودلوقتي هو جابني عشان أنزل ابني يا غزل لو حصلي حاجة سامحني وقولي لماما تسامحني. فردوس كانت واقفة في الحمام بتغسل وشها بصيت باستغراب على الباسكت وخديت منه اختبار الحمل بصتله بصدمة كبيرة وقالت: -غزل بقالها مدة مش بتيجي هنا هيكون بتاع مين. كملت بصدمة شديدة وقالت بغضب: -لا لا لا مستحيل مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...