دياب: -هاجر أنتي بتعملي إيه في أوضة غزل؟ هاجر قامت بحبه وحضنته بعمق وهي بتتنفس ريحته. -كنت متأكدة إنك استحالة تخلف بوعدك ليا. أنا بحبك أوي يا دياب. دياب حاوط بأيديه ظهرها بحب ودفن وشه في عنقها واتكلم بهمس: -أنتي إزاي هنا؟ مش دي أوضة غزل؟ هاجر: -هحكيلك. خرجت سحر من الأوضة وغزل جريت برا الأوضة وهي بتبص يمين وشمال، جريت على أوضة هاجر ودخلت من غير ما تخبط. هاجر بغضب مفرط: -هي داخلة من غير بواب؟ إيه اللي جابك هنا؟ غزل:
-هحكيلك بعدين. المهم تعالي معايا دلوقتي قبل ما ييجي. هاجر بغضب: -أنا مش فاهمة حاجة. أنتي عايزة مني إيه؟ أنتي عايزة تخلصي عليا عشان اللي عملته فيكي إنبارح؟ غزل مسكت إيديها وشدتها غصب عنها وخرجت بيها برا الأوضة ودخلت أوضتها ودخلت الحمام. غزل: -البسي دا بسرعة وحطي طرحة على وشك واخرجي. أنتي اللي هتكوني مع دياب النهاردة مش أنا. هاجر بصت لها بصدمة واتكلمت برقة: -أنتي بتعملي كدا ليه؟ غزل:
-عشان ببساطة مش بحب جوزك واستحالة أسمحله يقرب مني. يلا بسرعة قبل ما ييجي وأنا هروح أوضتك عشان متحسش بحاجة. هاجر: -بس غزل دي طلعت جميلة أوي يا دياب وطيبة برغم كل اللي عملته فيها. هي بتساعدني. دياب بهمس وهو بيمشي إيده على خدها: -مش مهم. المهم إنك معايا دلوقتي. قال كلامه وخدها في حضنه وقبل رأسها بحب. هاجر: -أنا آسفة عشان اللي قولته الصبح. أنا والله... دياب بحنية:
-ششششش. بلاش نتكلم فيه تاني. أنا مش عايز أسمعه تاني يا هاجر. هزت رأسها بخجل منه واتكلمت بهمس: -تمام. دياب بحب وهو بيمسك فيها بقوة وخوف من بعدِها عنه لدرجة إنها حسيت إن ضلوعها هتنكسر، بس مهتمتش. المهم بالنسبالها إنها معاه. غمضت عينيها ودفنت وشها في رقبته. دياب بحب وهو بيغمض عينيه: -بعشقك يا هاجر. هاجر: -وأنا بحبك أوي يا عمري.
غزل كانت ماشية في الجنينة وهي ماسكة الموبايل بتاعها وفاتحة صورة عامر وبتبص لها بحب. دموعها نزلت على الموبايل. غزل: -أنا تعبت تعبت عشان أنت بعيد. كنت دايما بتحميني من عمي وبابا ماكنش بيأمن عليا غير معاك. أنت أنت كنت أحن حد عليا بعد بابا اللي يرحمه. تعال بقى يا عامر. أنا مش عايزة غيرك. فاقت من شرودها على صوت ضرب نار. بصت وراها لتنصدم بشدة من اللي شافته. حد واقع على الأرض وسايح في دمه.
راحت عنده بسرعة لتزيد صدمتها أكتر بالشخص دا. نزلت لمستواه واتكلمت بانهيار وصراخ: -عاااااااااااااااامر! خرجوا كل اللي في القصر بخوف وراحوا عندهم. بصوا له الجميع بخوف شديد. دياب نزل لمستواه وهو قلبه هيقف من الخوف. حط إيديه على رقبته وهو بيشوف نبضه. كريمة بصراخ: -ابنيييييييي يا ديااااااب! إيه اللي حصله عااااامر؟ دياب بخوف: -لسه عايش. أنا هاخده على المستشفى بسرعة. نبيل بخوف شديد: -ماشي وأنا وأبوك جايين معاك. يلاااااا!
خده دياب بمساعدة جابر ونبيل وطلعوا بيه على المستشفى. والستات خدوا عربية تانية وطلعوا وراهم. الطريق ما خليش من صوت بكاء غزل وكريمة وكانوا كلهم مستغربين غزل وخوفها عليه واللي باين جدا على ملامحها. هاجر خدتها في حضنها وهي مش فاهمة تصرفاتها بس حسيت إنها لازم تطبطب عليها ومتسبهااش. هاجر بدموع: -ممكن تهدي؟ هو كويس والله. غزل ببكاء: -ياااا رب! كملت بهمس وهاجر بس اللي سمعتها:
-أنا بحبه بحبه ومش هقدر يبعد عني. ادعيله بالله عليكي يا رب يكون كويس. هاجر بصت لها بصدمة شديدة ومسكت فيها أكتر وفضلت تطبطب عليها. دياب وصل المستشفى في رقم قياسي وكان هيعمل أكتر من حادثة في الطريق بسبب سرعته الجنونية اللي كان سايق بيها. دياب بخوف وصوت عالي: -تعالوا هنا بسرررعة! أخويااااا بيموت!
اتجمعوا الدكاترة والممرضين على صوته ودخلوا عامر غرفة العمليات. فضلوا كلهم منتظرين بخوف وخصوصا غزل اللي هاجر مسبتهاش لحظة، حتى دياب ما رحش عندها لأنها حسيت إن غزل محتاجاها أكتر. دياب بص لغزل المنهارة من العياط بشفقة بس كان المهم بالنسباله عامر. جابر بعصبية: -هيكون مين اللي عمل كدا؟ مين اتجرأ وضرب نار على حد من عيلة الجابري؟ دياب بثقة: -نطمن على عامر بس وهعرف مين. والله ما هرحمه. نبيل بعصبية:
-بس أنت وهو اسكتوا. مش عايز أسمع نفس. المهم دلوقتي هو ابن ولدي. نطمن عليه يا رب. فضلوا منتظرين حوالي أربع ساعات قدام غرفة العمليات لحد ما الدكتور خرج. راحوا عليه كلهم. كريمة بخوف: -ابني كويس؟ طمنا يا دكتور. الدكتور: -متخافوش. الحمد لله حالته استقرت. احنا هننقله غرفة عادية وساعة وهيفوق. اتنهدوا كلهم براحة وخصوصا غزل اللي حسيت إن روحها رجعتلها تاني وهي بتحضن هاجر بفرحة.
دياب قعد على الكرسي وهو بياخد نفسه بعد ساعات الخوف الشديد اللي شهدها. اتنهد براحة. هاجر جريت عليه وقعدت على كرسي جانبه. حطت إيديها على كتفه واتكلمت برقة: -الحمد لله الدكتور طمنا. اهدى. مسك إيديها وضغط عليها بقوة وهو بيحاول يهدي نفسه عشان ما يروحش يصور قتيل في البلد كلها بسبب اللي حصل لعامر واللي بالنسبة لدياب أكتر من أخوه. حضنها بقوة. اتكلمت بألم أثر مسكتِه ليها: -دياب أنت كويس؟ حاول يسيطر على نفسه وطلع من
حضنها واتكلم بحزن ولهفة: -أنا آسف آسف يا حبيبتي. معلش مقصدتش. مسكت إيديه وراحت بيه أوضة فاضية من أوض المستشفى وقعدت على السرير وفتحت إيديها وخدته في حضنها. دياب: -يا ريته كان قالي إنه جاي عشان أروح أجيبه. مكنش هيحصله كدا. أنا قلبي كان هيقف وأنا شايفه سايح في دمه قدامي. والله ما هرحم اللي عمل كدا في أخويا. هيدفع الثمن غالي أوي. هاجر: -المهم إنه دلوقتي بقى كويس. حاول تهدى.
عَدَت الساعة وقفوا كلهم في غرفة عامر منتظرينه يفوق وببالتحديد غزل اللي كانت بتبصله بشوق وحب ومنتظرة يفتح عينيه بفارغ الصبر. بدأ يفتح عيونه بتعب. عامر بابتسامة وتعب وهو شايف الخوف باين عليهم: -مش هموت يا جدي. قاعد على قلبك؟ بصوا له بفرحة شديدة واطمنوا كلهم عليه. عامر بص لهاجر وابتسم: -هي دي مراتك صح؟ سحر بسخرية: -هي واللي واقفة جانبي دي. أصل عقبالك دياب اتجوز اتنين. عامر بص بصدمة شديدة للي واقفة وبتبص للأرض بخوف.
اتكلم بأنفعال وغضب: -دياب اتجوز غزل إزاييييي؟ بصوا له الجميع باستغراب. اتكلم نبيل وقال: -وفيها إيه يعني يا ولدي؟ الراجل يحقله يتجوز أربع ودياب متجوز هاجر وغزل. عامر بص له واتكلم بغضب وهو بيمسك جرحه اللي بدأ يوجعه من عصبيته: -غزل مراتي يا جدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!