الفصل 4 | من 36 فصل

رواية للعشق حدود الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
1,564
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

سحر بصت لدياب اللي كان محاوط بأيده كتف هاجر و بيبصلها ببرود بغيظ شديد. دياب بثقة: و هو مين حبيب القلب بقى يا مرات أبويا؟ ما هو أنا جوزها. إيه عندك اعتراض إن مراتي تنام في حضني؟ سحر بغيظ: إنت بتعمل إيه هنااا؟ هو مش المفروض إن امبارح كان ليلة فرحك على غزل؟ يعني المفروض دلوقتي تكون معاها مش مع الأرض البور.... اللي.... وقفت كلامها بخوف شديد و هي بتتنفض من صوت دياب الغاضب. دياب بشدة: اخرسييييي! إياكي تهيني....

مراتي تاني، إنتي فاهمة؟ وأنا حر. أنام هنا أو أي مكان تاني، أنا أعمل اللي أنا عايزه، مش إنتي اللي هتمشيني. ودا آخر تحذير ليكي. مراتي خط أحمر. بعد كدا هنسى إنك مرات أبويا. سحر بصت لهاجر و هي بتحاول تضايقها. طلعت صوتها بخوف من دياب بس كان أهم حاجة عندها تضايق هاجر. سحر: أنهي واحدة فيهم؟ ما إنت اسم الله عليك متجوز اتنين. دياب بص لهاجر اللي بدأت دموعها تظهر في عينيها، ورجع بص لسحر بغضب.

دياب: الاتنين. جيتي عشان تنادي لهاجر صح؟ هاجر شوية ونازلة. اتفضلي بقى و خدي الباب وراكي. يلا. سحر: تمام يا دياب. أنا هوريك. خرجت سحر بغيظ من عند دياب. دياب بص لهاجر و اتكلم بحنية و حب. دياب: خلاص متحطيهاش في دماغك. سيبك منها. هاجر بخوف و هي بتبعد عن دياب: إنت لازم تخرج دلوقتي. أنا خايفة أي حد من جدك أو أبوك يشوفك. هتحصل مصيبة.... يلا. أنا هروح أجيب لك غيار غير وأمشيك. كانت لسه هتمشي بس دياب مسكها و شدها

عليه أكتر و اتكلم بهمس: ممكن متضايقيش بجد و متخافيش أوي كدا؟ أنا معاكي. هاجر كانت لسه هتتكلم بس وقفت بصدمة و خوف لما سمعت سحر و هي بتقول بصوت عالي جداً و هي قاصدة تسمع كل الموجودين في القصر: الحق يا اباااا! تعال شوف حفيدك اللي بيعصي أوامرك و اللي كان فرحه امبارحه فين دلوقتي. خرجوا كلهم من أوضهم. والستات خرجوا من المطبخ بخوف. دخل نبيل أوضة دياب من غير حتى ما يخبط بعد ما سحر قالتله إنه بايت عند هاجر.

نبيل بغضب: إنت بتعمل إيه هنااا يا ديااااااب؟ إنت نمت هنا؟ دياب بأحترام: أيوا يجدي. مكملش الجملة لينصدم بالصفعة.... القوية اللي نزلت على وشه و اللي كانت معاها دخلت غزل الأوضة. حطت إيديها على بوؤها من الصدمة. و هاجر بصيت لدياب بحزن و ألم... وكأن القلم.... دا نزل على وشها هي مش هو. و سحر اللي بصيت بشماتة و ابتسامة جانبية. جابر راح وقف قدام نبيل و في ضهره كان واقف دياب اللي كان في قمة غضبه من جده.

جابر: خلاص يا ابوي. أكيد دياب ميقصدش. إنت عارف مدى غلاوة هاجر عنده. نبيل بغضب: و غزل المفروض تكون نفس الغلاوة. ابنك بيعصي أوامري يا جابر. لا فوق يا دياب. فوووق. إنت من غير جدك مكنتش هتبقى ولا حاجة. أنا اللي عملت كل واحد فيكوا. فيوم ما أمرك بحاجة تتنفذ. مش كفاية اتجوزتها و جبتها و هي أصلاً مبتخلفش؟ قولتلك يا طلقها يا تتجوز عليها. المهم تجبلي وريث لعيلة الجابري. أنما إنت عملت إيه؟

سبت مراتك ليلة فرحك عليها و جيت تبات في حضن.... دي. دياب بأحترام و هو بيحاول يتحكم في غضبه و كان واقف قدام هاجر بيحاول يدرايها من عيونهم و ماسك ايديها: دي تبقى مراتي يجدي. مراتي. و اللي مش هعرف أحب غيرها و مش هعرف أكون مع حد غيرها. نبيل بغضب: هي كلمة و مش هتنيها. دخلتك.... على غزل الليلة. آخرك معايا انهاردة. و إلا إنت عارف أنا ممكن أعمل إيه يا دياب. كويس أوي.

قال كلامه و خرج من الأوضة و كلهم خرجوا وراه. مفضلش غير دياب و هاجر. هاجر سابت إيد دياب و قعدت على السرير بأنهيار و دفنت... وشها بين ايديها و فضلت تعيط بقوة. دياب راح قعد قدامها و اتكلم بنبرة صوت مليانة رقة و حنية. دياب: حبيبتي. اهدي. خلاص حصل خير. شالت ايديها من على وشها و بصتله بكسرة... و ضعف... بان في صوتها: طلقني.... دياب بغضب: إنتي بتقوليي إيه؟

دي تاني مرة تعيدي الكلمة دي. أنا فوتلك امبارح عشان كنتي مضايقة. بس مش هسمحلك تقوليها كتير. هاجر: دياب بقولك طلقني.... طلقني.... عشان أستريح من عذاب.... قلبي و عشان أريحك و أريح عايلتك مني. هم معاهم حق. طلقني.... و خليك مع غزل. أنا منفعةش. دياب بغضب مفرط: اسكتييييييييييي! أنا عمري ما هكون لغيرك. بلاش أكون أناني معاكي و أأذيكي.... بسبب كلامك دا. هاجر بنفس غضبه: مين قالك إنك مش أناني؟

إنت كدا كدا هتكون مع غزل. انهاردة أو دلوقتي أو بكرة. كدا كدا هتكون معاها. جدك مش هيسيبك. أبعد عنك أحسن ما أكون جنبك و أنكوي... بنار.... إنك مع واحدة تانية غيري. سابها و دخل غرفة الملابس يلبس هدومه. فضلت تتابعه بحزن. خرج من الغرفة و بصلها و مشي. وقف على باب الأوضة و اتكلم و هو مديها ضهره: أنا أناني يا هاجر. و مش هقدر أتنفس من غير وجودك. أنا آسف. بس مش هقدر أطلقك....

قال كلامه و خرج و سابها في دوامة مش عارفه تفرح بكلامه و عشقه ليها و لا تزعل على الظروف اللي اتحطوا فيه. مسحت دموعها و قامت تتوضى و تصلي و تدعي ربنا يطلعها من اللي هي فيه. في المساء. غزل كانت قاعدة في الأوضة و بترمي.... في المخدات بغضب مفرط: استحالة. أنا عمري ما هكون غير لعامر و بس. منك لله يا عمي. منك لله. كله بسببك. أعمل أنا إيه دلوقتي بقى؟ سحر دخلت الأوضة و شالت المخدات من على الأرض و حطتهم على

السرير و اتكلمت بسخرية: يلا يعروسة عشان أجهزك لعريسك. و أتأكد بنفسي إنه دخل الأوضة هنا مش هناك. غزل بصتلها بغيظ. بادلتها سحر النظرات بضحكة سخرية: بقى يهبلة تسيبي جوزك يروح لواحدة تانية؟ إنتي مش مقدرة النعمة اللي إنتي فيها ولا إيه؟ دا دياب الجابري. ألف مين تتمناه. غزل بصتلها بغيظ و غضب و كانت عايزة تقوم تضربها.... بس سرعان ما جيت في دماغها فكرة. ابتسمت بخبث و بصيت لسحر: بقولك إيه؟

ما تروحي تجيبي العشا. عبال ما أنا أدخل أخد دش. ولا أروح أقول لنبيل بيه إنك مجبتيش للعرسان عشا. سحر بخوف: لا خلاص. أنا هروح أجيب الوكل و راجعالك. بعد فترة من الوقت دخل دياب الأوضة و هو بيتأفف بضيق مفرط و باصص للي قاعدة على السرير و حاطة الطرحة على وشها. اتكلم بغضب و قال: مش عارف أنا إيه اللي بلاني بيكي. اسمعي يبت انتي. أنا مش بحب و مش هحب غير مراتي و بس. فماتتأمليش كتير إني أبقى معاك. اتصدم بقوة من اللي شالت الطرحة

من على وشها و اتكلمت بعشق: و مراتك كمان بتحبك خالص. يروووحي. دياب: هاجر. إنتي بتعملي إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...