الفصل 15 | من 36 فصل

رواية للعشق حدود الفصل الخامس عشر 15 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
1,171
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

عامر خرج بسرعة البرق وهو مرعوب على غزل وابنه، ركب العربية ودياب ركب جانبه، فضل سايق بسرعة جنونية. عامر ببعض الأمل: -ممكن يكون مقلب من غزل صح يا دياب؟ هي أكيد بتعمل كدا عشان توجعني... زي ما وجعتها... أنا عارف غزل مستحيل تعمل كدا. دياب بص له بقلة ذل لأنه عارف إن هاجر أكيد مش بتكدب... من صوتها اللي عرفه كويس، بس أتمنى إن يكون كلام عامر صح، مش عشان غزل أو ابنه، عشان عامر اللي ممكن يدمر... لو حصلت حاجة زي كدا.

فضل سايق العربية بسرعة جنونية وضربات قلبه شبه بتقف... وصلوا المكان في رقم قياسي ودخل وهو بيجري، لاقوا هاجر واقفة قدام غرفة العمليات، جريوا عليها. عامر بغضب وصوت عالي: -هي فين؟ هاجر ببكاء: -جوا. فتح باب الغرفة بغضب ودخل، لاقى غزل فاقدة للوعي على السرير، بص لها بخوف وقال بصعوبة: -أنتوا عملتوا فيها إيه؟ الدكتورة: -المدام أجهضت... الجنين متقلقش، هي كويسة شوية وهتفوق. حس إن قلبه وقف... وكان هيقع...

لولا إنه سند على الحيطة اللي جانبه. دخل دياب بخوف ومسك عامر، اتكلم بدموع على الحالة اللي كان فيها عامر: -امسك نفسك يا عامر، و الله ما تستاهل، أقوى. الدكتورة بصتلهم واتكلمت بحدة: -لو سمحت يا أستاذ، أنت وهو اطلعوا برا، مينفعش تفضلوا هنا. دياب خد عامر اللي رفض يخرج معاه وراح عند الدكتورة ومسكها ومهتمش إنها واحدة ست وخد المسدس من جيب دياب واتكلم بغضب: -أنتي قتلتي... ابني، وأنا دلوقتي هاخد روحك. دياب بعده بغضب وخوف عليه:

-سيبها يا عامر واهدى، ابعد عنها بقولك، يلا نخرج من هنا. فضلوا منتظرين غزل تفوق، اللي فاقت بعد حوالي نص ساعة، وكانوا هاجر وعامر ودياب واقفين معاها، وعامر كان بيبص لغزل بغضب ودموعه لسه في عينيه. بدأت تفوق غزل. عامر بهدوء: -اطلعوا برا، عايز أبقى معاها لوحدي. دياب: -عامر. عامر بغضب: -قولت اطلعوا براااا! خرج دياب وهاجر، غزل بصت لعامر بخوف. عامر بسخرية: -إيه خايفة ومخوفتيش وأنتي بتقتلي... ابني؟ غزل بغضب: -هو مش ابنك،

دا اللي أنت قولت إنه جيه عن طريق غلطة... وإنك ندمان عليها، أنت كدا كدا هيجيك طفل قريب من البنت اللي أنت بتحبها، يبقى لازمة ابني إيه بقى؟ أقولك كان هيعمل فيا إيه يا عامر؟ كان هيجبرني.. اعيش معاك واستحمل إنك مع واحدة تانية غيري عشانه؟ كنت هكره عشان هو منك أنت. عامر بص لها بألم... وخصوصاً لما سمع منها آخر جملة: -لدرجة دي مش طايقني يا غزل؟ تمام، كنتي عايزة تطلقي صح؟ بصت له بألم... ودموع وغمضت عينيها بألم...

عامر بص لها بجمود واتكلم بألم... وصعوبة وهو بياخد نفس عميق: -أنتي طالق... يا غزل. قال كلامه وخرج من الأوضة بحزن، دياب راح عنده واتكلم بخوف: -أنت كويس؟ مردش عليه وهو لسه تايه في صدمته منها وكلامها اللي زي السكاكين.... في قلبه، وابنه اللي خسره قبل ما يجي الدنيا. دياب فضل ينادي بس هو لا حياة لمن تنادي. هاجر دخلت لغزل، لاقتها منهارة.... من العياط، راحت عندها وخدتها في حضنها... وفضلت تعيط بقوة. غزل بشهقات: -عامر طلقني...

هو ما صدق يمسك عليا غلطة عشان يطلقني.. ويروحلها، عشان هو مش بيحبني وبيحبها هي. هاجر بدموع: -هششش اهدي اهدي، مش أنتي كنتي عايزة كدا صح يحبيبتي؟ حاولي تهدي، أنتي أكيد تعبانة، ارتاحي. وصل عامر القصر ودياب خد غزل وهاجر وطلعوا وراه، دخلت غزل وهاجر ساندها، عامر بص لها واتكلم بصوت عالي هز أركان البيت وكلهم طلعوا عليه. عامر بغضب: -نجلااااااء! -أيوا يا عامر بيه. عامر: -اطلعي لمي هدوم غزل وحطيهم قدام باب القصر. نجلاء:

-نبيل بغضب: عامر أنت بتقول إيه؟ عامر: -أنا طلقت... غزل يا جدي. كمل وهو بيروح عند مريم وبيمسك إيديها: -أقولك بقى على الكبيرة، مريم تبقى مراتي وحامل وهتجبلك حفيد قريب جدا، هتجبلك أكبر حفيد وابني الوحيد دلوقتي، أصل غزل هانم قتلت... التاني من قبل ما حتى تعرفني إنها حامل. وقع الكلام عليهم كالصاعقة، لدرجة إنهم متكلموش من الصدمة. قطع حالة الصمت دي صوت غزل اللي اتكلمت بغضب: -وهو أنت بقى الملاك البرئ

اللي مش بتغلط صح يا دكتور يا محترم يا اللي روحت اتجوزت عليا برا؟ أنا مش فاهمة أنت مضايق ليه؟ ما كدا كدا كانا هنطلق، كنت هجيبه أعمل بيه إيه يعني؟ أعيشه معايا من غير أب ولا أقوله عن أنانية وحقارة... أبوه؟ نجلاء بغضب مفرط وصوت عالي أرب ألجميع: -بسسسس اخرسوا... أنتوا الاتنين! غزل بثقة: -استني يا نجلاء، أنا هطلع المي هدومي بنفسي، والحمد لله إن ربنا رحمني... قالت كلامها وطلعت الأوضة بثقة عكس الألم... الشديد اللي كان جواها،

بس قررت تبقى قوية. وقفت قدام باب الدولاب وحطيت إيديها على بطنها وهي بتحسها ودموعها نزلت على خدها وهي بتفتكر. غزل للدكتورة بخوف: -لا لا استني متعمليش حاجة، أنا مش هقدر مش هقدر أقتل.... ابني. الدكتورة: -يعني أوقف براحتك، بس أنا عايزة فلوسي. غزل: -هديكي كل اللي أنتي عايزاه، بس أنتي هتفهمي البنت اللي واقفة برا دي إني أجهضت... ماشي. كانت لسه هتكمل بس سمعت صوت عامر من برا، اتكلمت بسرعة وخوف: -اللي برا دا هيدخل دلوقتي،

قوليله إنك نزلتي... الطفل، ماشي، وأياكي يقرب... مني، عشان هو دكتور لو قرب... مني هيعرف إني لسه حامل. الدكتورة بصت لها بخوف، كملت غزل: -هديكي كل الفلوس اللي أنتي عايزاها لو سمعتي كلامي. الدكتورة هزت راسها بالموافقة وغزل غمضت عيونها وهي بتمثل إنها فاقدة للوعي. غزل بدموع وهي لسه حاطة إيديها على بطنها: -أنا آسفة يحبيبي، بس كان لازم أعمل كدا، وأنت لما تيجي وتكبر أكيد هتفهمني، أنا هاخدك ونمشي بعيد عن هنا

وهخليك مبسوط ومش هحسسك بغيابه. عامر كان قاعد في الأوضة وحاطط راسه بين إيديه بحزن كبير، مريم راحت عنده واتكلمت بتوتر: -عامر أنا عندي معياد مع الدكتورة، هتيجي معايا؟ عامر: -مش هقدر يا مريم، معلش، ممكن تأجليه؟ مريم بخبث: -أنا مثبتة المعياد يحبيبي، مش هينفع، خلاص خليك أنت وأنا هروح لوحدي. عامر بحزن: -معلش يا مريم أنا آسف. راحت عنده وحطيت إيديها على كتفه: -أنا مقدرة اللي أنت فيه، بس حاول تهون على نفسك.

بص لها وهو بيتخيل غزل قدامه أو كان نفسه هي اللي تكون مكانها، اكتفى إنه يبتسم لها عكس البركان... اللي جواه. خرجت مريم من البيت ووصلت عمارة في مكان شبه مقطوع، خبطت على باب فتح شخص ما، مريم دخلت بغضب: -عايز إيه يا سمير؟ سمير: -وحشتني يحبيبتي، وقولت أشوفك، هو أنا موحشتكيش ولا إيه؟ مريم: -أصلك عارف إني دلوقتي مع عامر في بيته ومينفعش الحركات دي. سمير: -تعالي بس وسيبك من عامر دا. عامر دخل أوضة غزل وبص على الدولاب،

لاقاه فاضي عرف إنها أكيد مشيت، قعد على السرير وفضل يبكي زي الطفل: -ليييه يا غزل ليييه عملتي كدا؟ دا أنا عمري ما حبيت غيرك، قررتي تأذيني... بأصعب حاجة، هان عليكي تقتلي.... حتة مني ومنك؟ أنا عارف إني غلطت بس مستهلش منك كدا، و الله العظيم على أد ما حبيتك على أد ما اتوجعت... منك، كنتي سبتيه على الأقل يكون معايا حتة منك حاجة اتحجج بيها عشان أبقى معاكي. فاق من شروده ونوبة البكاء اللي دخل فيها على صوت الخدامة وهي بتقول

بصوت عالي ممزوج بخوف: -الحق يا دياب بيه، نبيل بيه واقع... على الأرض وقاطع... النفس...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...