اتفاجأ لما دخل لاقيها واقفة و ماسكة هدومه و بتقصها بالمقص بغضب مفرط، فضل يبص عليها شوية و راح عندها. عامر: -أحم طب و هم ذنبهم... إيه. غزل ببكاء: -و أنا ذنبي إيه إيه أنا ذنبي إيه أعاني كل دا بسببك ذنبي.. إيه استحمل تصرفات مراتك السخيفة... دي لا و أنت جاي تزودها و تتعصب عليا أنت بجد معندكش دم... ما كل اللي بيحصلي دا بسببك مراتك و أم ابنك عايزة تعملني خدامة... ليها و أسكتلها. عامر قربها منه و خدها في حضنه:
-لا عاش ولا كان اللي يتعامل معاكي كدا أنتي مراتي و هانم من هوانم البيت. غزل بعدت عنه بغضب و اتكلمت بحدة: -اطلع براااا يا عامر يلاااا مش عايزة أشوف وشك أنا فضلت بعد الأيام و مستانيك ترجع دلوقتي بقيت بتمنى أنك تبعد عني للأبد مبقتش طايقك. عامر كان بيسمعها و هو حاسس بكل كلمة بتقولها كأنها عبارة عن سكينة.... بتغرز... في قلبه، فضل يبصلها بدموع و هو نفسه ياخدها و يحبسها... ما بين ضلوعه و يقولها كل الحقيقة.
غزل قاومت نظرته و مشاعر الحب اللي شافته في عينيه، و مشيت من قدامه و دخلت غرفة الملابس. عامر بهمس و هو بيبص لطفيها: -بحبك أنتي و بس يا غزل. في المساء. سحر كانت قاعدة في أوضتها و هي شايطة من الغضب: -يعني دياب اللي عصى أوامره و ساب البيت و مهتمش لكلامه يرحب بيه و ياخده في حضنه و ابني أنا يبعده عني و يقول قدام الناس كلها أنه ميت... و يحرمني...
منه أنا لازم أعمل حاجه أرجع بيها إسلام ابني هنا بدل ما دياب و عامر واخدين كل حاجه و مش همهم ابني. دياب كان قاعد في أوضته و كان ممدد على السرير و مش لابس قميصه و بيفكر في اللي حصل و بيحاول يربط الأحداث ببعضها عشان يقدر يعرف مين بيعمل كل دا، خرجت هاجر من الحمام... بخجل و هي بتحاول تطول في قميصه اللي لابسه، دياب لاحظ خجلها بصلها بحب و هو بيبلع ريقه من جمالها اللي ديما مجننه، راحت قعدت جانبه على السرير من غير ما تتكلم.
دياب بابتسامة: -يعني بتتكسفي من إيه دا أنتي لو مكنتيش بتاخدي حبوب منع الحمل كان زمانا دلوقتي أقل حاجه معانا عيلين. هاجر بصتله بخجل مفرط و خدود حمرة: -بس يا دياب. كملت و هي بتحط إيديها على جرحه: -بتوجعك أوي. مسك إيديها بحب و قبل... إيديها: -لا. حطيت راسها على رجله و اتكلمت بفرحة بانت من صوتها: -تعرف إني مبسوطة أوي بجد عشان احنا رجعنا هنا سبحان الله ربنا بيسبب الأسباب عشان أنت ترجع لأهلك الحمد لله. ملس...
على شعرها بحنان: -أنا مبسوط عشان أنتي مبسوطة كدا و الله. مر أسبوعين و الوضع على ما هو عليه غزل بتعد الأيام عشان تتطلق من عامر و تبعد عنه هي و مريم اللي مبطلتش تضايقها و تغليها تتضايق من قربها بعامر و سحر اللي ما زالت لسه بتخطط و دياب و هاجر اللي حبهم لبعض بيزيد يوم عن يوم. غزل كانت قاعدة مع هاجر في أوضتها و دياب كان في المديرية و عامر في المستشفى. غزل: -تعرفي إني حسيت دلوقتي بوجعك... و قدرت اللي أنتي كنتي فيه.
هاجر بدموع على حالتها: -حاسة بيكي بس أنتي لازم تكوني أقوى و تعدي عادي الدنيا موقفتش عند عامر أنتي لسه صغيرة و الحياة قدامك كبيرة. غزل بدموع و هي بتحضنها: -أنا قلبي مكسور... مليون حتة بجد يا هاجر حاسة إني بموت.... و الزبالة... اللي اسمها مريم دي مش سايبني في حالي كل شوية بتستغل الفرص عشان تضايقني. هاجر: -اهدي أنتي أدها. غزل بعدت عن هاجر و هي ماسكة معدتها: -هو فيه ريحة تقلية صح. هاجر: -أه تقريبا من المطبخ تحت.
غزل قامت بسرعة و دخلت الحمام و هي ماسكة معدتها و بتستفرغ، هاجر بصتلها بخوف: -مالك فيه إيه أنتي كويسة. غزل: -الريحة بالنسبالي لا تطاق بجد هتلاقي سحر الحرباية.... حاطة حاجه فيها. هاجر بشك: -أمممممم بس أنا شايفها عادية غزل أنتي ممكن تكوني..... غزل بغضب و انفعال: -أكيد لا لا طبعاً استحالة. هاجر: -طب بصي أنا عندي كذا اختبار اعملي كدا يمكن يكون فيه حاجه عشان نتأكد. غزل بدموع:
-بس الاختبار مش هيبين حاجه دا مفتش غير أسبوعين أكيد لا أنا بس معدتي تعباني مش أكتر صح يا هاجر هو كدا و بس. هاجر بهدوء: -اهدي خير بإذن الله تعالي نروح لدكتورة و نشوف. غزل بخوف: -ماشي هروح أغير و أجيلك بس بالله عليكي متقوليش لدياب. هاجر: -حاضر.
خرجت غزل و هاجر تحت نظرات الاستغراب من سحر و اللي بعتت حد وراهم يرقبوهم وصلوا العيادة و غزل كانت مرعوبة يكون شكوكهم صح فضلت مستينة دورها بخوف و هاجر كانت جانبها و بتحاول تطمنها، دخلت و الدكتورة كشفت عليها، قامت من على سرير الكشف ورا الدكتورة و قعدت قدامها على المكتب بخوف طلعت صوتها بصعوبة. غزل: -إيه. الدكتورة بابتسامة: -مبارك يا مدام غزل حضرتك حامل.
وقعت الجملة عليها كالصاعقة حسيت إن الدنيا بتلف بيها لتقع مغشياً عليها. هاجر بخوف شديد: -غزززل. هاجر بخوف: -غزل أنتي كويسة. غزل بدأت تفوق بتعب و كانت لسه في عيادة الدكتورة افتكرت موضوع حملها قامت من على سرير الكشف بسرعة و قالت للدكتورة بترجي: -أنا عايزة أنزل الطفل دا مش عايزاه أرجوكي نزليه. الدكتورة: -أمممم عشان أنزله محتاجة موافقتك أنتي و والده بس بلاش بجد ليه تقتلي... روح. غزل ببكاء:
-عشان مينفعش يجي مينفعش أرجوكي اعملي أي حاجه. الدكتورة: -أنا آسفة يا مدام بس لازم موافقتكوا أنتوا الاتنين. هاجر: -يلا يا غزل. خرجت غزل و معاها هاجر وقفتهم السكرتيرة بتاعت الدكتورة، غزل بصتلها هي و هاجر: -أنا أعرف دكتورة تانية ممكن تعملك العملية... من غير موافقة الأب بس تحللي بؤوي. غزل: -هديكي اللي أنتي عايزاه بس عرفني مكانها. هاجر بخوف: -بلاش يا غزل خلينا نقول لعامر الأول.
غزل تجاهلتها و خدت العنوان من السكرتيرة و خرجت من العيادة و ركبت العربية هي و هاجر. هاجر: -طب هو ذنبه... إيه تموتي... ابنه من قبل ما يعرف إنه موجود. غزل ببكاء و غضب: -هو كدا كدا هيجيه ولد أنا و ابني اللي هندمر... أنا اللي هضطر أعيش معاه عشان ابني و استحمل كل الوجع اللي أنا فيه هاجر أنا بعد الأيام عشان يطلقني... لو عرف بحملي مش هيرضى يطلقني أرجوكي يا هاجر أنتي حستي باللي أنا فيه طاقتي وقتها أنا لازم أنزله...
مينفعش يجي مينفعش. هاجر بصتلها بحزن و قلة حيلة و غزل استغلت الفرصة و طلبت من السواق يروح العنوان اللي السكرتيرة ادتهولها و صلوا العيادة و الدكتورة طلبت من غزل بعض التحاليل اللي عملتها و بدأوا يجهزوا للعملية، غزل كانت جوا و هاجر كانت واقفة برا بخوف و هي حاسة بالذنب.... و في نفس الوقت خايفة على غزل، ملاقتش قدامها حل غير إنها ترن على دياب اللي كان قاعد مع عامر في المستشفى في الوقت دا. هاجر بخوف و بكاء:
-الوو أيوا يا دياب الحقني.... بالله عليك تيجي دلوقتي. دياب بخوف: -فيه إيه يحبيبتي مالك أنتي كويسة. عامر بصله بخوف، وقتها الاسبيكر اتفتح من دياب بالغلط و عامر سمع اتكلمت هاجر بشهقات و خوف: -غزل غزل حامل و هي دلوقتي بتجهز للعملية عشان تجهض... الجنين. الجملة وقعت على عامر كالصاعقة و من قبل ما دياب يتكلم كان خرج عامر بسرعة البرق و دياب وراه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!