غزل بصتلهم وشهقت بصدمة كبيرة، حسيت إنها مش قادرة تقف من صدمتها باللي سمعته. سمير وهو بيشيل عبدالرحمن على إيديه اتكلم ببعض الثقة وهو بيطمنها بعد ما شاف علامات الخوف على وشها.
-و بعدين حتى لو سمعتنا مش هتقدر تثبت أي حاجة، متنسيش إن عامر معاه تحليل بيثبت إن عبدالرحمن ابنه، محدش هيصدقها، حتى وقتها أنتي تقدري تقولي إنها بتعمل كدا عشان تبعدك عن عامر عشان يخلي ليها الجو هههههه، وقتها هتبقي ضربتي عصفورين بحجر وخلتي عامر يتعصب منها واحتمال كمان يطردها... محدش يقدر يلعب على سمير حتى لو كان بذكاء غزل. حط عبدالرحمن في سريره وراح عندها واتكلم وهو بيبصلها برغبة.
-سيبك من دا كله، أنتي وحشتني.. وحشتني أوي أوي. مريم: -سمير أنت لازم تمشي من هنا يلاااا وأنا هبقى أجيلك. سمير: -أممم ماشي هستناكي. غزل بصتلهم وجريت على أوضتها قبل ما حد يحس بيها، قفلت على نفسها الباب وحطيت إيديها على قلبها وهي بتاخد نفسها من خوفها، اتكلمت بغضب مفرط. -أه يبنت ال..... و الله ما هرحمك... أنتي وهو وفي أوضته يا زبالة... تمام أنتي اللي جابتي...
على نفسك يا مريم لو قولت لعامر فعلا ممكن ميصدقنيش، لازم أفكر في حاجة أفضحها... بيها بس أعمل إيه. كملت بغضب من نفسها. -مصورتهمش ليه يا غزل، حسيت إن مخي وكل حواسي وقفت من اللي شفته، أعمل إيه أعمل إيه يا رب دبرني. دخلوا هاجر غرفة العمليات وبعد فترة كانت طلعت الممرضة، دياب جري عليها واتكلم بخوف. -مراتي عاملة إيه، هي كويسة صح؟ الممرضة:
-زي الفل وجابت لك ولدين زي القمر، ربنا يباركلك فيهم، شوية وهننقلها غرفة عادية عن إذنكوا. دياب بفرحة مفرطة: -الحمد لله يا رب الحمد لله. نبيل بفرحة: -مبارك يا ولدي. دياب اكتفى إنه يبتسمله وهو بيهز راسه، نبيل بصله بحزن وسحر كانت بحاجة غريبة بتحصل ما بينهم وشكيت في الموضوع. دياب كان حاضن هاجر بإيديه وشايل طفل بإيديه وهاجر كانت شايلة الطفل التاني. هاجر بفرحة عارمة:
-الدكتورة مقلتش إني هخلف أتنين، أنا مبسوطة أوي بجد، شكلهم حلوين أوي شبهك. دياب قبل رأسها بحب واتكلم بحنية. -ربنا عوضنا يا هاجر، دا عشان أنتي صبرتي وعانتي كتير ودي كانت مكافأة صبرك، شكراً شكراً بجد. في الصباح الباكر وصلوا كلهم البيت، عامر دخل أوضة غزل استغرب إنه لاقها لسه صاحية، بصتله بلهفة. غزل: -هاجر جت صح، أنا هروح أشوفها. كانت لسه جاية تمشي بس مسك إيديها.
-سبيها ترتاح وبعد الضهر أبقي روحي شوفيها، أنتي إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ غزل: -أنت جاي هنا ليه، مش أنت بتنام في أوضة مامتك الله يرحمها؟ عامر بضيق من تصرفاتها: -وهو حرام لو نمت في أوضة مراتي، أنا جاي تعبان. ساب إيديها وراح عند سيف قبل خده بحب وبعدين رمى نفسه على السرير، راحت قعدت جانبه بغضب. -عامر اطلع برا يلا. عامر شدها عليه بتعب ووقعت على صدره، بص في عيونها بحب كبير وقرب وشها منه واتكلم بهمس.
-بقولك جاي تعبان الرحمة بجد، أنتي مفيش خالص كدا. غزل: -أجيبلك مسكن. عامر بابتسامة: -لا تعالي نامي في حضني. غزل بغضب: -انسى. عامر اتنهد بضيق وقال: -يبنتي هو أنا جايبك من الشارع يحبيبتي، أنتي مراتي، شوفي اللي نايم في السرير هناك دا ابنك وابني، و الله تعالي يا غزل تعبان أوي و الله يلا بقى. غزل بعدت عنه واتكلمت بضيق. -على فكرة أنا مش هستحمل حركاتك دي كتير ويلا نام بقى.
قالت كلامها وراحت نامت الناحية التانية من السرير وحطيت مخدة ما بينهم، بص لها بغضب وهو بيمسح على وشه. غزل: -إياك تشيل المخدة دي، عايز تنام نام باحترام. بعد المخدة بغضب وشدها لحضنه ومن قبل ما تتكلم همس في ودنها. -و الله العظيم لو مثبتيش هكبر الموضوع عن كدا. غزل بغضب وخجل: -أنت قليل الأدب. عامر بهمس: -بحبك. قال الكلمة وذهب في نوم عميق من تعبه وغزل استسلمت ونامت هي كمان وهي حاسة بفرحة من قربه منها. في مساء اليوم التالي.
غزل كانت بتبص لأوضة مريم بخوف شديد. -أنا قولت لنجلاء تشغلها بأي حاجة في المطبخ تحت، هدخل دلوقتي أسحب منه العينة وبعدين أبعتها المعمل. دخلت لاقيت عبدالرحمن نايم، بدأت تسحب منه عينة الدم، بدأ يصحى بوجع من شكة الإبرة وفضل يعيط. غزل بصتله بخوف وبعدين خرجت من الأوضة بسرعة. دخلت أوضتها بخوف شديد وهي بتحط إيديها على قلبها. -كدا خلصت نص المهمة، باقي الجزء الأكبر وهي إني أخاد عينة من عامر، أعمل إيه فكري يا غزل فكري.
خطرت في دماغها فكرة، مسكت فونها ورنيت على عامر بسرعة. عامر كان لسه خارج من العمليات وأول ما فتح فونه لاقى غزل بترن، فتح بلهفة وخوف. عامر بخوف: -إيه يا غزل أنتي كويسة وسيف كويس؟ غزل وهي بتتصنع التعب: -سيف كويس بس أنا مش كويسة خالص، أنا حاسة إني تعبانة أوي ودايخة، حاسة إني هيغمى عليا، ممكن تيجي تشوفني؟ عامر بخوف شديد: -حاضر مسافرة الطريق وهكون عندك، حاولي ترتاحي ماشي مسافرة الطريق متخافيش يحبيبتي.
غزل حسيت بالذنب من الخوف اللي لاقته في صوته. عامر: -خليكي معايا متروحيش في حتة، أنا خرجت من المستشفى اهو. غزل بدموع: -أنا هقفل عشان هدخل الحمام، حاول متتأخرش. عامر بنبرة صوت مليانة حب: -ماشي يروحي. بعد ربع ساعة كان وصل عامر ودخل أوضة غزل بخوف بس اتفاجأ لما لاقها قاعدة على السرير وهي لابسة فستان قصير، بص لها بصدمة وهو تايه في جمالها. راحت عنده بدلع واتكلمت برقة وحطيت إيديها على كتفه.
-أنا آسفة بس كنت عايزة أفاجئك، معلش يحبيبي. عامر بص لها بحب: -أنتي قولتي حبيبي. غزل: -أه حبيبي وجوزي وأبو ابني كمان، إيه عندك شك؟ عامر وبيشدها عليه أكتر: -هو و الله لحد إنبارح كان عندي شك. كمل وهو بيدفن وشه في رقبتها. -إنما دلوقتي هصدقك حتى وأنا مش مقتنع باللي بتعمليه دا، بس أنا عايزاه عايزاه أوي يا غزل، أنتي بجد وحشاني أوي، أنا بحبك أوي. طبع قبلة على رقبتها بحب، حسيت برعشة في جسمها وبعدته عنها بسرعة.
-تعال ناكل الأول. عامر بهمس: -مش جعان. غزل شديت إيديه وقعدت جانبه على الكنبة وادته كوباية العصير. -اشرب دا أنا عملته بإيدي. عامر: -ماشي. خد منها العصير وبدأ يشربه وغزل كانت بتبصله بانتباه وهو مش قادر يشيل عينه من عليها. عامر وهو بيشدها عليه: -يلا بقى. غزل بتوتر: -لا كل الأول يلا بقى. بدأ ياكل بسرعة وهو بيبصلها، وبعدين شيلها وحطها على السرير، غزل بصتله بخوف واتكلمت في نفسها. غزل:
-يلهوي هو الدكتور بتاع الصيدلية أدانه إيه، الموضوع شكله هيقلب عليا في الآخر ولا إيه. عامر بدأ يدوخ تدريجياً وهو بيحط غزل على السرير اتكلم بهمس وتعب. -المنوم اللي أنتي حاطاه شكله بدأ يعمل مفعول ولا إيه؟ غزل بصتله بصدمة، كمل عامر وهو بيميل عليها. -على أساس إني مش دكتور ومش هعرف اللي محطوط في العصير يا غزل. كمل وهو بيسحبها لحضنه.
-اعملي كل اللي أنتي عايزاه، أنا مستعد أشرب من إيديكي السم ومش هقول لأ، أنتي متعرفيش أنا بحبك إد أيه يا غزل، سامحني ومتبعديش عني. قال كلامه وبعدين ذهب في نوم عميق و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!