الفصل 26 | من 36 فصل

رواية للعشق حدود الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
19
كلمة
1,155
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

بصت له بحب ودموع وفضلت تمسح على وشه بحنان: -وأنا كمان بحبك أوي بس مش عارفة أعمل إيه أنا ضايعة بجد. بعدت عنه بصعوبة بسبب قوة مسكته فيها وقعدت جانبه على الأرض وفردت إيديه ورفعت كم القميص بتاعه وقالت بتأنيب: -أنا آسفة يا عامر بس لازم أعمل كدا عشان أكشفلك حقيقتها. سحبت منه العينة برفق وبعدين قبلت إيديه مكان السحب، دخلت غرفة الملابس ولبست وراحت المعمل تودي عينات عبدالرحمن وعامر. غزل: -هيطلع إمتى؟

-التحليل بياخد من يوم لتلات أيام. غزل: -عايزاه في أسرع وقت هاجي أخده بكرة بليل يكون جاهز. -تمام. في عمارة ما في شقة في الدور التاني، كانت قاعدة بنت على السرير وهي بتفتكر. شروق بدموع: -بس يا غزل أنا بحب إسلام أوي وهو كمان بيحبني وأنا موافقة أتجوزه. غزل بغضب: -وأنا قولت لا إنتي مش هتتجوزيه يا شروق إنتي مش عارفة مصلحتك فين إنتي لسه صغيرة. شروق:

-يا غزل أنا كبرت إنتي ليه منشفة دماغك كدا أنا بحب إسلام وإسلام بيحبني يبقى فين المشكلة. غزل:

-وإنتي بقى مفكرة إن إسلام بيحبك شروق إنتي متعرفيش العيلة دي متعرفيش تحكمات نبيل بيه نبيل بيه عايز اللي يقف قصاده وإسلام مش هيقدر يعمل دا صدقني هيجوا عليكي إسلام زمان سابك ومشي مع أول موقف اتخلى عنك وهرب من البلد كلها مع إنه لو كان عايزاك بجد كان وقف قصاد جده كان أقل حاجة عمل زي عامر وراح طلبك من بابا وقتها بابا كان عايش بس هو معملش كدا أنا مش هأمن عليكي وإنتي معاه ومش هوافق أبدا على حاجة زي كدا لا أنا ولا ماما ولو عملتي حاجة زي كدا هتكوني لا أختي ولا أعرفها.

شروق ببكاء: -أنا آسفة يا غزل آسفة بس أنا بحبه أوي ومش هقدر أبعد عنه. خرج من الحمام وهو لافف المنشفة على وسطه، سمع شهقاتها راح عندها بسرعة واتكلم بخوف وهو بياخدها في حضنه: -مالك يا حبيبتي فيه إيه يا روحي؟ شروق بشهقات: -إسلام احنا غلطنا أوي احنا مكنش ينفع نتجوز من وراهم غزل لو عرفت عمرها ما هتسامحني هي وماما أنا واحدة مش كويسة وخونت ثقتهم فيا. إسلام بحنية وهو بيمسح على شعرها:

-هشش اهدي يعني إنتي كنتي عايزينا نعمل إيه نبعد عن بعض زي ما هي عايزة دا حتى جدي بعد ما وافق بسبب رفض أختك غزل مقبلش على نفسه يجوزني ليكي وإنتي رافضاني وقالي متكلمش معاها في الموضوع دا تاني وبعدين احنا كبار يا شروق إنتي خلاص كملتي ١٨ سنة وشهر وهتروحي الجامعة وبقيتي معتمدة على نفسك. شروق: -إنت بجد بتحبني ومش بتضحك عليا صح؟ إسلام بحب كبير:

-والله العظيم بعشقك وهفضل عمري كله أحاول وشوية وقت وهنقولهم كل حاجة ماشي إنتي بس اهدي ومتعيطيش تاني. هزت رأسها وهي بتدفن رأسها في صدره وبتمسكه بقوة: -ماشي هي الساعة بقيت كام؟ إسلام: -تمانية. شروق بخضة وهي بتطلع من حضنه: -يلهوي أنا اتأخرت أوي يلا لازم أمشي دلوقتي أنا قولت لماما هروح أقعد مع صاحبتي شوية وأجي. إسلام قبل راسها بحب واتكلم بحنية مفرطة: -طب قومي البسي ويلا عشان أوصلك في طريقي. شروق: -تمام.

رجعت شروق مع إسلام في عربيته وغزل كانت التاكسي نزلها قبل القصر بشوية بسبب إن الطريق كان فيه حفر والعربية مش هتقدر تمشي فيه، نزلت قدام بيت أهلها وكانت لسه هتمشي بس لاحظت إسلام لما وقف بالعربية وشروق نزلت منها، طلع إسلام بالعربية وشروق كانت لسه هتدخل البيت بس غزل وقفتها لما قالت بغضب: -شروق! شروق بصتلها بخوف شديد وتوتر، مسكتها غزل من إيديها بقوة ودخلت بيها البيت. غزل بغضب: -إنتي كنتي معاه بتعملي إيه؟ فردوس:

-فيه إيه يا غزل صوتك عالي ليه؟ غزل بغضب وهي بتبص لشروق: -اسألي بنتك اللي راجعة بليل في عربية إسلام الجابري كنتي بتعملي إيه معاه إنطقي! فردوس: -صحيح الكلام دا يا شروق؟ شروق بغضب: -كنت جاية من عند صاحبتي وهو شافني ماشية لوحدي فقالي يوصلني. غزل بغضب مفرط: -وإنتي وافقتي ليه كنتي رنيتي عليا جيت أخدك! شروق بغضب:

-يواه بقى حرام عليكي إنتي ليه بتتحكمي في حياتي أوي كدا هو عشان يعني إنتي الكبيرة القوية اللي عايزة تفرض سيطرتها عليا أنا كبرت يا غزل ومبقاش ليكي حكم عليا. فردوس: -شروق دي أختك إنتي إزاي بتتكلمي معاها كدا؟ غزل بدموع:

-أنا آسفة يا شروق بس أنا مش بفرض سيطرتي عليكي ولا حاجة أنا بس خايفة عليكي عشان إنتي مسؤولة مني أنا وافقت أتجوز من دياب وأنا بحب عامر عشانك عشان عمي ميجوزكيش للراجل الكبير اللي كان عايزاك تتجوزيه عشان أحميكي ومش مستعدة خالص أشوف تعب بابا في تربيتك بيروح كدا ومش هسمحلك ترمي نفسك في النار وأقف ساكتة. شروق حضنت غزل بحب وفضلت تعيط بقوة: -أنا آسفة يا غزل آسفة أنا مليش غيرك إنتي وماما معلش متزعليش مني.

غزل فضلت تربت على ظهرها بحنان لحد ما هديت. في صباح اليوم التالي، صحي عامر من النوم لاقى غزل نايمة جانبه، مشى إيديه على وشها بحب وقبل خدها بحنية. غزل فتحت عينيها وهي بتبعده عنها: -إنت بتعمل إيه؟ عامر: -إنتي اللي عايزة إيه؟ غزل بتوتر: -مش مش فاهمة. عامر: -والله يعني مش إنتي مثلا اللي حطيتي منوم في العصير إنبارح طب لو إنتي مش عايزني أقرب منك لبستي كدا ليه وجبتني ليه أصلا؟ غزل:

-هتعرف السبب قريب أوي بس دلوقتي مش هينفع أقول أي حاجة. عامر بخبث وهو بيميل عليها أكتر: -طب ما تيجي نكمل. غزل: -إنت انحرفت إمتى كدا؟ عامر بضحك: -هههههه هو إنتي سامحلي أحضنك حتى على فكرة يا غزل إنتي هتتحاسبي على اللي بتعمليه فيا دا. غزل بتوهان: -مش شفت ضحكتك دي من بقالي كتير حلوة أوي الغمازات دي متبطلش تضحك. ميل عليها أكتر ودفن وشه في عنقها بحب واتكلم بهمس:

-إنتي وبس اللي معاها بضحك من قلبي إنتي لو بعدتي عني أموت بجد الموت بالنسبة لي أرحم من بعدك عني أرحمي قلبي وسامحني بقى. فاقوا هم الاتنين على صوت بكاء سيف، غزل زقت عامر بقوة وبعدته عنها وقامت بسرعة تروح عنده. عامر بغضب: -إنتي متفقة إنتي وابنك عليا ولا إيه؟ غزل بابتسامة: -والله بيفهم طالعالي. في المساء وصلت غزل المعمل ودخلت بسرعة اتكلمت بلهفة وهي ضربات قلبها زيادة وكأنها منتظرة نتيجة الثانوية العامة: -إيه النتيجة طلعت؟

-أيوا اتفضلي اهي. غزل مسكت نتيجة التحاليل وفتحتها بخوف شديد، ابتسمت لما لاقت النتيجة سلبية. غزل بثقة: -كدا تمام أوي ناقص بس عامر يشوفها. طلعت من المعمل وخدت تاكسي وقالتله يطلع على المستشفى بتاعت عامر، فضلت طول الطريق تفكر في رد فعل عامر وكانت خايفة عليه. دخلت المستشفى بتردد واتكلمت في نفسها وهي في الإسانسير: -بس هو لازم يعرف أنا عارفة إن الموضوع هيألمه بس لازم يعرف أنا آسفة يا عامر.

دخلت المكتب بتاعه من غير ما تخبط، عامر اتفاجئ بوجودها وقف وراح عندها: -دا إيه المفاجأة القمر دي؟ غزل: -إنت سألتني الصبح أنا ليه حطتلك منوم في العصير صح؟ بصلها وهو بيهز رأسه باستغراب، كملت غزل وهي بتاخد نفس عميق أدته نتيجة التحاليل وقالت: -اتفضل دا هيعرفك أنا ليه عملت كدا. خد منها النتيجة وفتحها لينصدم منها بشدة وبصلها بغضب مفرط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...