الفصل 3 | من 36 فصل

رواية للعشق حدود الفصل الثالث 3 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
1,467
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

حسيت بحاجة بتكتم نفسها. فتحت عينيها وبصيت لهاجر اللي ماسكة المخدة وحاطها على وشها بخوف وصدمة. فضلت تتحرك وهي بتحاول تطلع صراخها، بس مكنتش عارفة تطلع صوتها. دياب صحي على حركة السرير اللي بدأ يهتز بشدة من حركة غزل المفرطة. بص لهاجر اللي كانت مكملة ومش حاطة في دماغها غزل اللي بدأت تقطع النفس. راح عندها بسرعة ومسك إيديها بخوف وغضب. دياب: هاجر ابعدي عنها. هاجر بغضب ودموع: أوى هي دي اللي خدتك مني وبعدتك عن حضني.

بعدها بقوة عن غزل. غزل قامت وقعدت وهي بتحاول تاخد نفسها وبتبص لهاجر بخوف شديد وصدمة من اللي عملته دلوقتي فيها. وزادت صدمتها أكتر بدياب اللي صفع هاجر بكل قوته وكان عامل زي الأسد الغاضب. هاجر ببكاء وهي حاطة إيديها على وشها وبتبص لدياب بصدمة: دياب أنت ضربتني... وعشان مين؟ عشان دي؟ دياب بغضب مفرط: أنتي كنتي هتموتيها... فاهمة يعني إيه لو مكنتش لحقتها كان زمانها ماتت...

بسببك. كنتي وقتها هتكسبي يا هاجر، كنتي هتخسري دنيتك وآخرتك عشان إيه؟ هاجر ببكاء: عشان هي خدتك مني. كملت وهي بتحط إيديها على قلبه: عشان حضنك... ده لازم يبقى ليا أنا وبس. أنا لازم أبعدها عن حياتك. أنا مش طايقة وجودها معاك في نفس الأوضة. أنا بكرهها... وبكرهك عشان وافقت تكون معاها. دياب صعب عليها حالها ونفسها اللي بدأ يقل بسبب كثرة بكائها. جيه يقرب منها، بعدت وكملت بصريخ: ابعددددد عنييييي. مسحت دموعها واتكلمت

بقوة عكس كسرة قلبها: طلقني يا دياب. بصلها بصدمة وألم. مشيت من قدامه وهي بتجري على أوضتها. بص لغزل اللي كان وضعها بدأ يستقر نوعاً ما. دياب: أنتي كويسة؟ غزل وهي بتشرب ميه وبتحاول تسترجع نفسها: أنا تمام. مستنتش تكمل كلامها وجري بسرعة ورا هاجر. غزل بصتله واتكلمت بغضب: إيه العيلة اللي مليانة مجانين دي. ارجع بقى يا عامر، أنا محتاجك. دياب راح عند هاجر اللي كانت قاعدة على الأرض وصوت شهقاتها بيعلو أكتر وأكتر. دخل

قعد جانبها واتكلم بحنية: ممكن تهدي، خلاص اهدي. دخلت جوا حضنه وفضلت تعيط بقوة واتكلمت بشهقات: واحدة غيري كانت طلبت الطلاق لما عرفت إن جوزها هيتجوز عليها. بس أنا معملتش كدا عشان مش هقدر أبعد عنك. دياب أنا حبي ليك زي المرض، بس والله ما قادرة أستحمل. كل أما أتخيل إنك كنت في حضنها...

مش ببقى قادرة خالص. بحس إن روحي بتنسحب مني. متخلونيش أعترض على قضاء ربنا في إني مش بخلف. مش بإيدي أنا والله. نفسي أملى البيت كله عيال منك، بس مش بإيدي. طب أعمل إيه؟ قولي أنت أعمل إيه عشان متبقاش مع غيري؟ دياب بدموع: هششش، خلاص أهدي يا عمري. أنتي عارفة إني عمري ما هحب غيرك. خليكي متأكدة من دا. أنا اتجوزتك غصبن عن الكل وجيبتك هنا برغم من إن كلهم كانوا رافضين دا. ومكنش قدامي أي حل تاني. دي أوامر جدي وأنتِ عارفة.

بصلها واتكلم بحب وهو بيحاول يهديها: طب أنتي مضايقة من إيه؟ عشان مش عايزاني معاها صح؟ اطمني، أنا وهي محصلش ما بينا أي حاجة. أنا ملكك أنتي وبس ومش هكون لغيرك. وعد مني ليكي قدام ربنا إني عمري ما هقرب منها. خرجت من حضنه وهي بتبصله بلهفة: بجد... بجد يا دياب؟ دياب: والله يا عيون دياب. ممكن تهدي بقى؟

وجوازي منها مش هيستمر كتير. كام شهر بالظبط وهطلقها إن شاء الله. حتى أقولهم إني أنا اللي عندي مشكلة في الخلفة عشان ميحوزنيش أي واحدة تانية غيرك. هاجر بصتله بحب ورجعت دخلت جوا حضنه. دياب: أنا لازم أمشي دلوقتي، مينفعش حد يشوفني معاكي. هزت راسها بأعتراض واتكلمت برقة ودلع وهي بتمشي إيديها على خده: لا، أنت هتبات معايا النهارده ومش هتخرج برا الأوضة دي. هتفضل معايا أنا وبس. دياب بابتسامة: وماله.

كمل وهو يقبل خدها بحب: بيوجعك أوي؟ هاجر بابتسامة: على أساس أنت مش عارف إيدك تقيلة قد إيه يا حضرة العمدة. دياب بحزن: آسف، بس والله اتعصبت منك. دي كانت هتموت في إيدك. مسكت لايقة قميصه بدلع: أنا أعمل أي حاجة ولا إني أشوفك مع واحدة تانية غيري. دياب: لا، دا أنا أقوم أقفل الباب بقى وأرجعلك، نشوف الموضوع دا.

في الصباح، دياب صحي وبص لهاجر اللي نايمة في حضنه بحب. خد سجارة من علبة السجاير اللي جنبه وفضل يفكر هيعمل إيه مع غزل. قبل رأس هاجر بحب. دياب بحنية وهو بيهمس جنب ودنها: مش هينفع أخسرك، أنا مش هحب غيرك. حط راسها على المخدة وقام دخل الحمام. صحت هاجر على صوت دقات الباب اللي أول ما سمعتها اتنفضت بخوف، لأنها مش عايزة حد يعرف إن دياب بات عندها. خبطت الباب على دياب واتكلمت بهمس: حبيبي، أنت جوا صح؟

أنا خايفة ومش عارفة أعمل إيه. دياب: متخافيش يا روحي. ومتقوليش إني هنا. أنا هفضل في الحمام لحد ما اللي على الباب يمشي. لبست الروب بتاعها وقالت: مين؟ سحر: أنا، افتحي. فيه إيه؟ أنتي فيه إيه؟ حد معاكي؟ هاجر فتحت بخوف. سحر بصتلها بشك وقالت: أنتي في حد معاكي هنا؟ هاجر بتوتر: هااا، هيكون مين معايا يعني؟ ما أنتي عارفة إن دياب عند المحروسة الجديدة. سحر بشك: أصلك اتأخرتي على ما فتحتي يعني. ودي مش عوايدك.

هاجر بخوف: عادي، عشان نمت متأخر. بس هو أنتي جاية ليه؟ فيه حاجة؟ سحر: امممممم، جيت أصحيكي عشان تحضري معانا الفطار عشان لقيتك اتأخرتي. وبعدين هدومك اللي أنتي لابساها دي... لابساها لمين؟ جوزك مش معاكي. هاجر بعصبية: هو تحقيق ولا إيه؟ وبعدين ما أنا ألبس اللي أنا عايزاه، هو أنا يعني بلبس من لبسك؟

سحر كانت لسه هتتكلم بس قاطعها قميص دياب اللي شافته واقع على الأرض. وطيت على الأرض ومسكته، بصيت لهاجر اللي كانت بتبصلها بخوف شديد وتوتر وهي بتزيح شعرها ورا ودنها. سحر بسخرية: وأنا برضوا بقول هاجر وشها منور كدا ليه. اللي يشوفها امبارح ميشوفهاش دلوقتي. أثاري نايمة طول الليل في حضن... حبيب قلبك. دياب وقتها خرج من الحمام واتكلم بثقة وهو بيحاوط بإيده كتف هاجر وكانت شبه في حضنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...