الفصل 17 | من 36 فصل

رواية للعشق حدود الفصل السابع عشر 17 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

بصيت حواليها لاقيت الشارع فاضي والشخص بيقرب منها أكتر، حسيت بخوف شديد مسكت بطنها وهي بتحيط جنينها بخوف وبتسرّع حركاتها أكتر لحد ما جيه جانبها وخد منها شنطة الإيد اللي كانت ماسكاها وجري. غزل بصوت عالي ودموع: -حرامي! بصتله بقلة حيلة وحطت إيديها على دماغها واتكلمت ببكاء: -يا رب أعمل إيه ده فيه كل حاجتي وفيها الفلوس أروح فين بس وأجي منين يا رب! دخلت في نوبة بكاء لحد ما أغمي عليها ووقعت على الأرض.

هاجر كانت قاعدة في الأوضة وحاطة إيديها على بطنها بفرحة اتكلمت بدموع: -هو أنت بجد موجود يعني أنت كمان كام شهر هتيجي وهتقولي يا ماما أنت حقيقي! قاطع فرحتها واتبدلت بحزن ودموع وهي بتفتكر إن دياب سابها ومشي من غير حتى ما يشوف رد فعلها على حملها. هاجر: -بس طنط كريمة قالت إنه جاله فون من الشغل بس برضو كان المفروض يلغي كل حاجة عشان يبقى معايا هو أكيد لسه زعلان. راحت وقفت قدام المرايا وهي بتبص على شكل بطنها بفرحة كبيرة:

-هههههههههههه أنا حامل أنا حامل! فضلت تتنطط بفرحة وكانت هتقع بس دياب دخل في الوقت المناسب ومسكها من خصرها بخوف وشدها عليه. دياب بخوف: -مش تحسبي يا هاجر! هاجر بدموع: -أنا آسفة. دياب: -متعيطيش مش حلو عشان ابني. هاجر بحزن وبكاء: -ابنك!!!! طب وأنا أنا فين دياب هو أنت بقيت بتكرهني... حط إيديه على شفايفها بحب واتكلم بهمس: -ششششش بطلي عياط قولت! شالها برفق وحطها على السرير:

-يلا نامي وارتاحي ومش أشوفكيش تاني بتتنططي كده استريحي خالص! هاجر شدته وقعدته جانبها ومشيت إيديها على خده بحب: -أنا آسفة بلاش تقطع عليا فرحتي بزعلك أنا بعيط عشان أنت زعلان مني أرجوك يا دياب خلينا ننبسط! قبل خدها بحب كبير غمضت عيونها وهي بتتنفس ريحته. دياب: -مش زعلان بطلي عياط بقى! هاجر: -طب مشيت ليه كنت المفروض تبقى جانبي! دياب: -كنت في مهمة ضرورية وقولت لمرات عمي تاخد بالها منك لحد ما أجي معلش آسف! هاجر بحب

وهي بتحط راسها على صدره: -أنا عارفة عامر إيه مهم وعارفة إني غلطت بس دياب غزل مكنتش هتقدر تعيش معاه عامر بيحب مريم وغزل مش هتستحمل ده! دياب بغضب: -لا ده أنتوا اتجننتوا رسمي بجد عامر بيحب مريم طب تمام هسمع كلامك وأقول عامر بيحب مريم ده يدي الحق لغزل تقتل ابنه من غير ما تعرفه أنتي بجد مقتنعة؟ هاجر: -دياب... دياب بمقاطعة: -هاجر اقفلي على الموضوع عشان منزعلش من بعض وارتاحي أحسن!

قال كلامه ودخل جابله هدوم ودخل الحمام تحت نظرات الحزن الشديد منها. غزل كانت واقعة على الأرض جت ست في عمر الخمسينات هزت وشها برفق: -يا حبيبتي يا بنتي ردي يا بنتي! -مين دي يا أم محمود؟ فاتن: -مش عارفة ساعدني نطلّعها فوق في شقتي! طلّعوا غزل في شقة في عمارة كانت في الشارع وفضلت فاتن تفوقها لحد ما فاقت بتعب ودموع. فاتن: -أنتي كويسة يا بنتي؟ غزل بتعب: -أنا فين أنتي مين؟ فاتن: -فاتن اسمي فاتن أنتي كويسة؟ غزل ببكاء وشهقات:

-هو هو سرق شنطتي وأنا مش معايا فلوس! كملت وهي بتحط إيديها على بطنها بخوف: -أنا إيه اللي حصلي ابني كويس صح؟ فاتن: -اهدي يا بنتي أنتي كويسة احكيلي أنتي تبقي مين وفين جوزك أنتي من هنا باين عليكي غريبة! غزل كانت لسه هتقولها بس وقفت وقالت بسرعة: -جوزي ميت وأنا مليش حد ومليش مكان أروح فيه! فاتن: -يا حبيبتي يا بنتي طب اهدي بصي أنا عايشة هنا مع ابني بس هو مسافر خليكي قاعدة معايا اهو تونسيّني ومتحمليش هم ربك كبير يا بنتي!

غزل حسّت براحة ليها وحضنتها بحب وفضلت تعيط وهي صعبانة عليها نفسها من كل حاجة بتحصلها. عامر كان بيلف في كل شوارع سوهاج عليها: -كنت عارف إنك استحالة تعملي كده يا رب ألاقيكي يا غزل وهخبّيكي جوايا ومش هسمحلك تبعدي عني أبدا هتكون راحت فين بس يا رب! فاق من شروده على صوت رنة فونه فتح الموبايل بسرعة. عوض: -عامر بيه أنا دورت في محطة القطر وقدرت أعرف عن طريق الكاميرات إنها ركبت قطر إسكندرية وكمان في الوقت ده مكنش طالع غيره!

عامر باستغراب: -إسكندرية!!!! طب تمام اقفل أنت! ساق بسرعة جنونية وكان لسه هيدخل محطة القطر بس وقّفه مسدج على فونه: "مراتك بتخونك و اللي في بطنها ده مش ابنك لو مش مصدق تقدر تعملها تحليل وتتأكد من نسبه" عامر أول ما شاف الجملة بصّلها بغضب مفرط، خرج من المحطة وساق عربيته وراح القصر وهو في دماغه كذا سناريو يا ترى الكلام ده صح ولا لا بس كان عنده إحساس إنه ممكن يكون صح فقرر إنه يتأكد ويقطع الشك باليقين.

وصل القصر في رقم قياسي ودخل أوضة مريم، قعد على السرير قدامها ببرود. عامر: -إزيك؟ مريم: -كويسة الحمد لله. عامر: -وابني عامل إيه؟ مريم: -أمممممم هو فيه إيه يا عامر أنت كويس؟ عامر برفعة حاجب: -أه مالك متوترة كده ليه كل ده عشان سألت على ابني عامل إيه إيه مش حقي أسأل ده أنا حتى أبوه برضو! مريم: -أه أكيد ابنك! عامر طلّع موبايله ووراها المسدج: -إيه رأيك في الكلام ده؟ مريم خدت منه الفون بخوف شديد بصّت للمسدج ووقّعته

من إيديها بخوف: -كدب و الله كدب هو ابنك! عامر ببرود: -معاكي لحد الآخر ولو غلط هجيب اللي عمل كده وهخلّص عليه قدامك بس لو صح بقى أنتي عارفة هيحصلك إيه! مريم ببكاء وخوف شديد: -بس هو ابنك! عامر بحدة وأمر: -عشر دقايق تكوني لبستي عشان هنروح المستشفى دلوقتي! مريم بتوتر وخوف شديد: -يعن يعني إيه؟ عامر: -يعني هعمل تحليل الحمض النووي عشان أتأكد! مريم بخوف: -عامر أنا... عامر بمقاطعة وغضب مفرط خلاها تتنفض من الخوف: -أخلّصي يلا!

قامت وهي بتهز راسها بخوف وبعد نص ساعة كانوا وصلوا المستشفى وبدأوا يسحبوا منها عينة ومن عامر تحت الرعب الشديد منها كانت بتتمنى الأرض تنشق وتبلعها بمعنى الكلمة. عامر بهدوء: -النتيجة هتطلع إمتى؟ -يوم يا دكتور عامر! عامر: -أنا عايزاها النهاردة اقعد اللي تعقده المهم التحاليل تبقى معايا النهاردة! -تمام بس هتاخد وقت! عامر: -خد وقتك!

فضلوا قاعدين في المستشفى ما يقرب ست ساعات ويعتبر طلع عليهم الصبح ومحدش فيهم نام مريم من خوفها وعامر من الشك اللي بدأ يكبر جواه وخصوصا بعد ما شاف خوفها لحد ما باب أوضة عامر خبط، اتنفضت مريم بخوف شديد وهي بتبص للي دخل من الباب. -دكتور عامر النتيجة طلعت! خد عامر منه النتيجة وفتحها و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...