الفصل 18 | من 36 فصل

رواية للعشق حدود الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,756
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عامر خد منه نتيجة التحاليل و فتحها، غمض عيونه بألم. وبعدين راح عندها. كانت قاعدة بتترعش، وهي خايفة منه وبدأت تعيط. شدها لحضنه و طبطب عليها واتكلم بحنية: هششش اهدي انا اسف حقك عليا مريم استغربته وطلعت من حضنه بأستغراب وخدت منه التحاليل بسرعة وبصتلها بصدمة. اتنهدت براحة كبيرة وبدأت تتظاهر البكاء. عامر: خلاص يا مريم اهدي، طب حطي نفسك مكاني واحد يبعتلي ويقولي مراتك بتخونك، واللي في بطنها دا مش ابنك، عايزيني اعمل ايه طيب.

مريم بغضب: كنت المفروض تثق فيا عن كدا يا عامر، مش معنى اني سبتلك نفسي ابقى بنت مش كويسة وشمال. أنا عملت كدا عشان بحبك وانت عارف. كملت وهي بتمسك ايديه وبتحطها على بطنها: خلاص غزل مبقتش موجودة في حياتنا، واهلك عرفوا بجوازنا وباللي في بطني، خلينا نعيش مع ابننا مبسوطين. دفنت وشها في رقبته وحطيت ايديها على صدره: اديني فرصة وادي جوازنا فرصة انه يكون حقيقي عشان ابننا.

حركت صابعها على رقبته برقة، غمض عيونه وهو شايف غزل قدامه. بعد مريم عنه بهدوء واتكلم بدموع وحزن: مش هقدر مش هقدر والله ومش هعرف مهما عملت فيا، قلبي مش هينتمي غير ليها، مش عارف ابعد عنها حتى وهي بعيدة، مش شايف غيرها. معلش أنا بجد اسف مش هقدر اديكي حقوقك اللي انتي بتطلبيها، بس أوعدك اني هكون اب كويس لابني. يلا عشان أوصلك البيت عشان مسافر اسكندريه. مريم بصتله بغضب وهي بتوبخ. غزل في نفسها بصتله بأستغراب:

هتسافر اسكندرية ليه. عامر كان لسه هيقولها بس وقف واتكلم بسرعة: عندي شغل هناك ومش عارف هقعد اد ايه، يلا عشان أوصلكم. مريم بشك: تمام. بعد العصر كانت مريم اتحججت بأنها رايحة للدكتورة وراحت لسمير. فضلت ترن الجرس بسرعة وخوف لحد أما فتحلها. مريم بخوف شديد: سمير الحقني. سمير: اممم ايه اللي حصل.

مريم: الست اللي اسمها سحر دي بدأت تلعب عليا وبعتت رسالة لعامر بأن اللي في بطني دا مش ابنه وانه يعملي التحليل عشان يتأكد، بس هي شكلها كانت بتهددني عشان اعمل كل اللي هي عايزاه. الست دي ممكن تفضحني في أي وقت. فضل يضحك بصوت عالي تحت استغراب مريم الشديد. بصتله واتكلمت بغضب: انت بتضحك على ايه؟ الست دي لو قالت لعامر حاجة عامر هيخلص علينا ومش هيرحمنا. سمير بثقة وهو بيعقد وبيحط رجل على رجل:

بس أنا اللي عملت كدا، أنا اللي بعت لعامر الرسالة وأنا اللي خليته يعمل كدا عشان لما سحر تيجي تقوله حاجة يبقى معاه الدليل ان كلامها غلط، وكمان عشان يحس بالذنب من ناحيتك ويفضل معاكي انتي ويبعد عن غزل اللي سحر اهلها دي. مريم بصتله بغضب مفرط: انت اتجننت يا سمير، انت مفكر ان سحر لما تروح تقول لعامر هتروح من غير ما يكون معاها دليل قوي؟

الست دي مش سهلة نهائي، اللي يخليها تعرف بأن اللي في بطني دا مش ابن عامر وأني على علاقة بيك يخليها يبقى معاها ألف دليل ضدنا. وعامر مين دا اللي يسيب غزل؟ حب غزل بالنسبة لعامر هوس واتخطاه كمان، لا انا ولا مليون واحدة غيري هيخليه ينساها ويبعد عنها. سمير بغضب: هو دا اللي أنا فكرت فيه، ادي الموضوع عدى على خير واتأكد ان اللي في بطنك ابنه.

في المساء كان عامر وصل اسكندرية وفضل يدور في كل مكان فيها بس بدون أي جدوى وبلغ عنها الأقسام ودور عليها في المستشفيات. وصل أحد فنادق اسكندرية بليل وحجز جناح فيه. قعد على الكنبة ورجع راسه بتعب وحزن كبير. عامر بحزن ودموع: اعمل ايه، مينفعش انزل في الجرايد لأنهم هيعرفوا اني بدور عليها وأنا مش عايز حد يعرف انها لسه حامل عشان محدش يأذيها هي وابني. روحتي فين يا غزل، روحتي فين، حتى موبايلها مغلق. كمل كلامه وهو بيرمي التربيزة

اللي جنبه بأيديه بغضب: متخلنيش أكرهك يا غزل وارجعي، ارجوكِ ارجعي، على الأقل عشان ابني، هو ذنبه ايه يعيشه من غير أب؟ يا رب ساعدني. بص للجرح اللي موجود في ايديه وافتكرها وهو بيبتسم بحب: ما أنا اللي مربيها ولازم أتحمل نتيجة تربيتي ليها. لو عرفت اني رديتها ممكن تيجي تخلص عليا فيها. بس انتي مش هتكوني غير ليا وبس ومش هتتكتب غير على اسمي يا غزل.

فضل يفكر فيها لحد ما نام في مكانه من فرط تفكيره وهو حاضن صورتها وبيتمنى تكون حقيقية مش مجرد صورة. مر سبع شهور وعامر لسه بيدور على غزل ولسه في اسكندرية وكان متحجج بأنه بيفتح فرع للمستشفى بتاعته في اسكندرية ولازم يفضل جانبها. وسحر كانت منتظرة يرجع بفارغ الصبر عشان تنفذ مخططاتها. وحب هاجر ودياب بيزيد مع كبر ابنهم في بطن هاجر.

وغزل اللي بقت حامل في السابع وخدت شقة قدام شقة فاتن لأن محمود ابنها رجع من السفر ومكنش ينفع تقعد معاهم. ولقت شغل في مطعم وكانت بتصرف على نفسها من مرتبها. غزل بصريخ: الحقني الحقني يا خالتي فاتن أنا بولد. فاتن: دا صوت غزل. محمود بخوف: آه وجاي من شقتها تقريباً. فاتن: يا ساتر يا رب، تعال معايا يا ابني نشوفها بسرعة. راحوا شقة غزل اللي كانت قصادهم وغزل فتحتلهم بتعب. فاتن بخوف:

يعين أمك يبنتي دا انتي لسه في السابع، روح يا محمود بسرعة هات عربية خلينا نوديها المستشفى. وبالفعل نقلوا غزل المستشفى وجابت ولد زي القمر. فاتن: جميل أوي يا غزل، هتسميه إيه يا حبيبتي. غزل وهي بتفتكر حاجة: سيف، هسميه سيف. حضنته بحب كبير وهي بتتنفس ريحته وفضلت تفتكر عامر وتعيط لأن سيف كان واخد كتير منه. بعد مرور أسبوعين. في الصباح الباكر وبالتحديد في سوهاج في قصر الجابري صحي الكل على صوت صراخ مريم. مريم بألم:

أنا بولد، حد يلحقني. راحوا كلهم عندها. دياب خدها وراح المستشفى وكلهم راحوا وراه. ورن على عامر وقاله يجي. اللي خد عربيته وطلع على سوهاج بسرعة. دخل غرفة مريم لاقاها ماسكة ابنها بحب. راح عندها و خده منها بحب أب. نبيل بابتسامة: يتربى في عزك يا ولدي، هتسميه إيه. عامر: سي... اممم سميه انتي يا مريم. مريم: عبدالرحمن، حلو صح. عامر كان لسه هيتكلم بس قاطعه رنة موبايله: عن إذنكم هخرج أرد وجاي. خرج عامر من الأوضة ورد بسرعة:

تمام تمام أنا جاي حالا، مسافة الطريق. دخل عامر الأوضة: جالي شغل مهم في اسكندرية لازم أسافر، خلي بالك من مريم لو سمحتي يا ماما. ومن قبل ما يسمع رد حد كان خرج من المستشفى بسرعة وطلع على اسكندريه. في المساء. غزل كانت قاعدة في شقتها بتغير لسيف، سابته وخرجت تفتح الباب اللي بدأ يخبط. غزل: استاذ محمود، فيه حاجة. محمود بأعجاب: غزل، متعرفيش ماما راحت فين؟ بدور عليها مش لاقيها. غزل كانت لسه هتتكلم بس قاطعها بكاء سيف.

دخلتله بسرعة ومحمود دخل وراها وقفل الباب بالمفتاح ورميه من البلكونة واتكلم بخبث: والله ووقعتي تحت إيدي يا ست غزل. دخل وراها الأوضة. غزل بصتله بغضب وهي بتحط سيف على السرير: انت إيه اللي دخلك هنا؟ اتفضل لو سمحت اخرج. محمود: اممم اخرج برا، دا أنا ما صدقت بقينا لوحدنا، اللي معرفتش أخده منك في الحلال أخده منك في الحرام عادي. غزل راحت عنده واتكلمت بغضب مفرط: انت اتجننت، امشي اطلع برا يلا. محمود:

أنا فعلاً اتجننت، اتجننت بيكي يا غزل، اتقدمتلك أكتر من مرة وأنتي رفضتي، أعمل إيه أكتر من كدا عشان آخدك؟ بس خلاص دلوقتي محدش هيقدر يمنعني عنك، أنا بحبك أوي يا غزل. قال كلامه وبدأ يقرب منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...