بص للتحاليل بصدمة شديدة وغضب مفرط، غزل بربشة عينها بخوف. غزل بخوف من رد فعله اللي شايفه على ملامحه: -انت مش مصدقني؟!!! انا عارفة...... عامر بمقاطعة أدى لغزل نتيجة التحاليل من غير ما يتكلم، غزل فتحتها وانصدمت من اللي فيها بشدة فكانت عبارة عن نتيجة بأسم عامر وسيف وكانت النتيجة فيها سلبية. غزل بدموع وهي بتهز راسها بالنفي:
-و الله لا لأ و الله يا عامر مش دا اللي كان معايا و التحاليل دي غلط سيف ابنك و الله أنا عارفة ان معاك تحاليل تثبت ان عبدالرحمن ابنك بس هي زورتها... هي و سمير ابو عبدالرحمن الحقيقي عامر صدقني انا بقول الحقيقة. قرب منها حسيت انه هيضربها... بعدت بخوف شديد وهي بتبلع ريقها واتكلمت بخوف: -و الله العظيم سيف ابنك و الله العظيم مش بكدب. شدها عليه وخدها في حضنه... وقبل رأسها بحب: -هششش اهدي اهدي فيه ايه هو انا هقتلك...
يا غزل انا عمري عملتها ومديت ايدي عليكي انتي خايفة كدا ليه. غزل بدموع وهي بتدفن راسها في صدره: -انت مصدقاني صح؟ عامر ببأبتسامة وهو بيحاول يطمنها: -انا ممكن اصدق ان سيف مش ابنك انتي انما مش ابني دا لو جبتلي مليون تحليل استحالة اصدق دا عارفه ليه؟ بصتله بانتباه كمل وهو بياخدها بحنية ورفق قعد على كرسي مكتبه وقعدها على رجله واتكلم بحب:
-اول حاجه لاني انا اللي مربيكي وبثق فيكي وفي تربيتي ليكي وعارف انك استحالة تعملي حاجه زي كدا تاني حاجه بقى هو ان سيف نسخة مني دا واخد كل حاجه فيا واحساسي وانا اول مرة اشيله على ايدي وحبي ليه اللي استحالة يكون موجود غير مع الاب وابنه دا اول حاجه بروح عليها لما برجع من الشغل اول حد جريت عليه لما ماما اتوفيت... مش معقول يكون مش من لحمي ودمي... غزل كانت بصاله من انتباه ودموعها لسه في عينيها. عامر:
-ممكن تبطلي عياط بقى وتهدي كدا وتقوليلي ايه اللي حصل بالظبط؟ غزل بشهقات: -انا انا شوفت مريم مع سمير دا في القصر وهو قال ان عبدالرحمن ابنه وانا عملت تحليل ليك انت وعبدالرحمن والنتيجة كانت سلبية و الله مش عارفه ازاي حصل كدا مش دي النتيجة اللي كانت معايا. عامر بحنية وهو بيديها مياه: -اشربي واهدي. خديت منه المياه وبدأت تشرب وهديت تدريجياً. عامر بهدوء: -هديتي؟ غزل: -شوية. عامر:
-شوفتي حد وانتي داخلة هنا اديتي لحد الورق دا وخدتيه منه افتكري ايه اللي حصل؟ غزل: -لا مدتهوش لحد بس لحظة اه وانا داخلة المستشفى خبطت في حد والورق وقع مني. عامر: -مين الشخص دا؟ غزل: -معرفش. عامر: -طب كان لابس زي المستشفى يعني زي ممرض أو دكتور؟ غزل: -اه كان لابس بالطو دكتور. فتح اللاب بتاعه وشغل كاميرات الريسبشن بتاع المستشفى وبصلها هو وغزل بانتباه. غزل بلهفة: -ايوا هو دا.
عامر بدأ يقرب الفيديو ولاحظ انه فعلا بدل التحاليل، بص للفيديو بغضب وقوم غزل من على رجله وخرج بيها برا غرفة المكتب. دخل غرفة مكتب احد الدكاترة وقعد على الكرسي ببرود وهو بيحط رجل على رجل اتكلم وهو بيبص لغزل تحت نظرات استغراب وخوف الدكتور. عامر: -تعالي يحبيبتي اقعدي واقفة ليه؟ قعدت غزل ببعض التوتر كمل عامر وهو بيبص لفريد الدكتور: -ازيك يا دكتور فريد اخبارك؟ فريد بتوتر: -ت تمام. عامر:
-اممم هتقول بأحترام مين اللي قالك تبدل التحاليل اللي كانت مع مدام عامر الجابري ولا اشوف شغلي انا؟ فريد بخوف: -مش فاهم. عامر بغضب راح عنده ومسكه من لياقة البالطو بتاعه: -انت هتستعبط... اخلص مين اللي قالك بدل ما هخلص عليك دلوقتي؟ فريد بخوف شديد:
-واحد صاحبي اسمه سمير هو اللي طلب مني اعمل كدا بس انا مكنتش اعرف ايه اللي فيه حتى مكنتش اعرف ان المدام تبقى مرات حضرتك هو رراني صورتها وقالي ابدل الورق اللي في ايديها بالورق اللي ادهولي ومقليش اي حاجه تانية. عامر: -تمام اوي الاقي فين سمير دا بقى؟ فريد: -في بيته في ********. عامر خد غزل وطلع بعربيته على بيت سمير. في قصر الجابري.
دخل عامر ومعاه غزل وقف في نص الصالة واتكلم بصوت عالي جدا خرج كل اللي في القصر على صوته ما عدا دياب اللي كان في شغله. عامر بصوت عالي: -مريم! نزلت مريم بخوف وراحت عنده وهي شايلة عبدالرحمن على ايديها: -فيه ايه يا عامر؟ عامر بغضب: -عبدالرحمن يبقى ابن مين يا مريم؟ مريم بخوف شديد وتوتر: -هيكون ابن مين يعني ابنك انت. عامر: -و الله بس غزل عندها رأي تاني غير كدا. مريم بغضب:
-غزل غزل دي عايزة توقع ما بينا يا عامر عشان تبقى معاك لوحدها تبقى تقدر تقولي بقى ليه قالتلك انها نزلت سيف وليه اصلا بعدت وليه ولدت في السابع دا كله ميخليكيش تشك ان الولد اللي جابته دا مش ابنك وانها اصلا بتخونك... عامر مسكها من شعرها بغضب وهو بياخد منها عبدالرحمن وبيديه لسحر: -اخرسي يا زبالة اللي انتي بتتكلمي عليها دي اشرف منك انتي ليكي عين تتكلمي بعد اللي عملتيه يا زبالة... مريم بغضب والم: -عامر انت اتجننت...
نبيل بغضب: -عامر سيبها انت بتعمل ايه من امتي واحنا بنمد ايدينا على حريم؟ عامر بغضب: -لو سمحت يا جدي انت مش عارف الزبالة دي عملت فيا ايه عارفة ليه غزل مشيت وعارفة ليه قالتلي انها نزلت ابني وعارفة ليه ابني عان واتولد في السابع كل دا بسببك بسببك انتي انتي دمرتي حياتنا بسببك انتي انا قلبي اتوجع ووجعت قلبها بسبب انك وهمتني انك حامل مني واني اصلا قربت منك ودا محصلش. مريم ببكاء والم: -لا حصل انت فعلا...
وقبل ما تكمل كلامها كان عامر موقعها على الأرض بغضب مفرط راح عندها وهو بينزل لمستواها: -مصممة تكدبي وتطلعي اسوء ما فيا عوض انت يا زفت... دخل عوض وفي ايديه سمير اللي كان ماسكه وكان وشه مليان كدمات. مريم بصتله بخوف شديد وركبها كانت بتخبط في بغضها من الخوف. عامر بغضب: -شايفة اللي واقف هناك دا اعترف بكل حاجه من اول قلم باعك تخيلي وهو هيحكي كل اللي قاله دلوقتي عشان الكل يسمع ويعرف حقيقتك اخلص يلا. سمير بخوف:
-انا ومريم كانا بنحب بعض وكان فيه ما بينا علاقة غير شرعية انا وهي اتفقنا نضحك عليك يوم احتفال المستشفى هي شربتك زيادة ولانك كنت اول مرة تشرب فضلت تهلوس بالكلام وتقول اسم غزل ومرضتش تقرب من مريم حتى وانت سكران وبعدين اغمى عليك والصبح مريم كدبت عليك وقالت انك قربت منها وبعدها بكام اسبوع عرفنا ان مريم حامل فاستغلنا الموضوع دا عشان مطلقهاش بعد ما كنت ناوي تطلقها عشان غزل هو دا كل اللي حصل والتحليل انا اللي زورته عشان تتأكد انه ابنك ومحدش يقدر يثبت العكس.
عامر بغضب مفرط راح عند سمير وهو بيحط مسدسه في راسه: -انتوا الاتنين قررتوا تلعبوا في عداد عمركوا باللي عملتوه دلوقتي انت وهي هتموتوا و على ايدي. جابر بخوف: -عامر اهدى. عامر بص لجابر وكان لسه هيتكلم بس قاطعه سمير اللي شد المسدس من ايد عامر وفي نفس الثانية كان ماسك غزل وحاطط المسدس في راسها. عامر بص لغزل بخوف شديد، سمير بصله بشر واتكلم بغضب وخوف:
-لو عملتلي اي حاجه ومسبتنيش امشي من هنا هخلص على الحلوة دي دلوقتي وهاخد روحها قدام عينك. قال كلامه وبدأ يضغط على زر المسدس...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!