الفصل 28 | من 36 فصل

رواية للعشق حدود الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
1,488
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

عامر بص لغزل بخوف شديد وهو حاسس إنه قلبه هيقف، اتكلم بخوف وهو بيبص لغزل اللي كانت بتحاول تبعد إيد سمير عنها بخوف. عامر: -استنى إياك تعمل حاجة، امشي إنت وهي بس سيب غزل، أنا مش هعملك حاجة بس سيبها. سمير بخبث: -وإيه تاني؟ عامر: -مش فاهم. سمير: -يعني حياة الحلوة قصاد حياتي بس، دا إنت تموت... وراها لو حصلها حاجة. عامر: -هعملك كل اللي إنت عايزاه بس سيبها. سمير:

-اخرج من هنا ومعايا عشرة مليون جنيه، ما أنا مش هخرج من كل دا من غير فلوس. عامر: -تمام، هديك الفلوس اللي إنت عايزاها بس سيبها الأول. سمير: -لا الفلوس... مكملش كلامه لما لاقى طلقة دخلت في رجله من تحت، ساب غزل وهو بينزل على قدامه بألم و بيبص وراه ليتفاجئ بدياب وهو ماسك مسدسه. غزل جريت على عامر وحضنته بخوف وهي بترتعش. عامر قبل رأسها بحنية واتكلم بحنية مفرطة ولهفة: -إنتي كويسة صح؟ حصلك حاجة؟ هزيت رأسها بخوف شديد.

عامر وهو بيمسك فيها أكتر: -اهدي يروحي، اهدي، محدش يقدر يبعدك عني أو يأذيكي. دياب بغضب وهو بيبص لسمير: -وإنت بقى مفكر إنك تقدر تدخل بيت الجابري وتعمل كل اللي إنت عملته دا وتخرج بسهولة؟ أنا اتكلمت مع مباحث الآداب عشان تيجي تاخدك إنت والسنيورة دا، غير قضية إنك كنت عايز تقتل غزل، بقوا قضيتين في بعض. أنا بقول كفاية عليكم كدا يحلو إنت وهي. غزل بصيت لعامر وادركت إنها في حضنه، بعدت عنه بسرعة وهي بتتكلم بخوف:

-هاجر هو سيف فين؟ هاجر: -نايم فوق مع الولاد، متقلقيش، أنا حاطهم في سريرهم، إنتي كويسة؟ هزيت راسها بهدوء وبعدين طلعت خديت سيف وراحت أوضتها وفضلت تحضنه بحب. عامر دخل لاقها قاعدة وحاضنة سيف وباين عليها الخوف. غزل بصتله بخوف: -هم مش هيرجعوا تاني صح؟ ومش هيأذوا ابني؟ عامر مسك إيديها بحب، اتكلم بقلق: -إنتي إيديك سقعة كدا ليه؟ فيه إيه؟ غزل بدموع:

-أنا اترعبت، لو حصلي حاجة أسيب سيف لوحده، وخوفت بعد ما يموتني يطلع يموته هو كمان. كملت وهي بتحضنه أكتر بخوف: -أنا مش هسيبه لوحده تاني، ومش هعقد في البيت دا دقيقة واحدة تانية. إنت قولتلي هتخليهم يشوفوه وبعدين هتخليني أمشي صح؟ أرجوك يا عامر، أنا مش عايزة أقعد هنا تاني، أنا بجد خايفة. خد منها سيف بهدوء وحاطه في سريره، وبعدين رجعلها وشدها لحضنه وفضل يملس على شعرها بحنان:

-هششش، اهدي، هعملك كل اللي إنتي عايزاه بس حاولي تهدي ومتخافيش يحبيبتي، هم خلاص مشيوا ومحدش هيقدر يعملكم أي حاجة. غزل فضلت تعيط بقوة وهي بتطلع خوفها وكل حاجة حصلت معاها جوا حضنه: -أنا من ساعة ما رجعت هنا وأنا مش مطمنة، وطول الوقت خايفة عليك إنت وسيف، يعني إنت ودياب وخالتي كريمة الله يرحمها وموضوع مريم، كل دا حصل، يعني فرضا إنت مكنتش صدقتني كان إيه اللي هيحصل؟ كنت هتشكك في نسب سي... عامر قاطعها وهو

بيحط إيديه على شفايفها: -هششش، إنتي مراتي وسيف ابني ودي حقيقة وهتفضل طول العمر، محدش هيقدر يغيرها. إنتي و بس اللي مراتي، قلبي عمره ما كان ولا هيكون لحد غير ليكي، حتى ولادي كلهم مش عايزاهم غير إنهم يكونوا منك إنتي وبس يا غزل. حاولي تهدي ومتفكريش في أي حاجة حصلت، هم مشيوا ومريم مشيت ومش هترجع، حياتنا تاني وإنتي هتبقي معايا. قال كلامه وقرب من خدها ومسح دموعها بحب ودفن وشه في عنقها بحب: -أنا بحبك بحبك أوي يا غزل.

غزل بدموع: -ع عامر ابعد لو سمحت. عامر بهمس: -أممم. غزل ببعض الغضب: -بقولك ابعد عني. قالت كلامها وبعدته عنها بغضب وقوة وقامت دخلت الحمام تحت نظرات الاستغراب الشديد منه، بصلها ببعض الغضب وفضل مستنيها لحد ما خرجت وهي ماسكة المنشفة وبتنشف وشها. عامر ببعض الغضب: -ممكن أعرف فيه إيه يا غزل؟ إنتي ليه كل ما بقرب بتبعدي؟ يعني اللي كانت مسببة كل دا مشيت، ليه بتخلقي حجج تبعدي بيها عني؟ غزل:

-هو إنت مفكر اللي إنت عملته دا هيتمحي بسهولة كدا؟ عامر: -إيه اللي أنا عملته؟ غزل بغضب: -أصلاً وهيفيد بي إيه لما أقول وإنت مش حاسس بغلطك؟ هتعب نفسي على الفاضي. بص يا عامر، أنا هاخد سيف وأروح بيت أهلي وإنت تبعتلي ورقة طلاقي، والوقت اللي تحب تشوف فيه ابنك تعال، أنا مش هقولك لا، بس وجودي معاك مش هينفع، عايز بقى تكون مع مريم أو غيرها ميخصنيش. راح عندها ومسك إيديها بغضب وهو بيزقها على الحيطة،

بعد ما حسيت بقوة الزقة حط إيديه ورا ضهرها عشان متتخبطش، طلع إيديه من ورا ضهرها وكانت حمراء، غزل بصتلها بخوف وبعد ما تتكلم كان عامر مقاطعها وهو بيقول ببعض الحدة: -اشششش، يعني إنتي مشكلتك مكنتش أصلاً مع مريم وطلعتي مش طايقني أنا شخصياً؟ غزل: -إنت بتحبني؟ عامر: -أكيد. غزل: -متأكد يعني؟ عامر: -أيوا و الله العظيم أيوا. غزل: -طب ليه مشيت من غير ما تقول إنك اتجوزتني؟ ولا كنت حاسس إنك أدبست عشان كدا مقولتش؟

قولت هوافق عشان أبوها، معرفتش أقوله لا، ولما أرجع أطلق على طول وأعيش حياتي صح؟ عامر هز راسه بالنفي: -لا محصلش، أنا بس عشان مكنتش فاهم نفسي وقتها، مكنتش عارف حقيقة مشاعري من ناحيتك، بس لما اتأكدت قررت إني هرجع وأقول للعالم كله إنك مراتي. غزل ابتسمت بسخرية: -وإنت بقى مقريتش من مريم خالص كدا؟ عامر: -لا و الله مجتش ناحيتها أصلاً عشان مكنتش شايف غيرك أصلاً، يبقى هقرب منها إزاي؟ غزل ببرود عكس البركان اللي جواها:

-يا دكتور عامر دا أنا لايقك، بتزرر قميصك معني كدا إنك كنت خلعه وإنت معاها، يعني أكدب كدبة تتصدق؟ عامر: -كان واقع عليه عصير وخلعته عشان أنضفه وقتها، مش عشان اللي جاية في دماغك، أنا ممسكتش حتى إيد مريم، واديكي سمعتي سمير قال إيه؟ غزل ببكاء: -أنا بجد ضايعة ضايعة ومش عارفة أعمل إيه، خايفة أسلمك نفسي أرجع أندم، حاسة إني مبقتش بثق فيك بعد اللي إنت قولته وإن كل اللي حصل ما بينا كان غلطة،

إنت خلتني أكره نفسي وكسرتني ولسه لحد دلوقتي كسري دا موجود، يمكن الحقيقة بردت النار اللي كانت جوايا بس بس مصلحتش الكسرة والإهانة اللي أهنتها منك، أنا حاسة إن مبقاش عندي قلب أصلاً يقرر ويشوف هيعمل إيه، أنا بجد تايهة والموت بالنسبة لي أرحم من اللي أنا فيه دلوقتي، وكل دا بسببك، على أد ما حبتك على أد ما وجعتني. مسك إيديها الاتنين بين إيديه واتكلم بدموع: -تعالي نحاول، مش هنخسر أي حاجة، إيه رأيك نحاول؟

يمكن أقدر أصلح اللي عملته ونعيش كويسين مع ابننا. غزل: -أنا مش عايزة أقعد هنا، كل حاجة هنا بتخنقني. عامر: -عايزة تروحي فين؟ وأياً كان المكان هروح معاكي فيه بس متحكميش عليا بالإعدام وتقوليلي طلقني، أرجوكي يا غزل متبعديش عني. غزل حسيت ببعض الذنب من ناحيته، اتكلمت بهمس وتعب: -عايزة أنام يا عامر، ابعد لو سمحت. بعد إيديه اللي كانت محاصرها عنها، راحت نامت وفردت اللحاف وقالت بحدة من غير ما تبصله:

-متبصليش كدا وتحسسني بالذنب من إني زوجة مش كويسة وحرماك من حقوقك. راح قعد على الناحية التانية من السرير بهدوء وبصلها بحب: -مش عايز أي حاجة غير إنك تبقي معايا، كلمة منك بس قادرة تحييني، حتى لو هتمنعي نفسك عني العمر كله، المهم إنك تقوليلي إنك مش هتبعدي عني تاني. راحت عنده وحطيت راسها على صدره وقالت بخجل وهي بتغمض عينيها: -دا آخري. ابتسم برقة وقبل رأسها بحب: -يكفيني و الله، خدي كل الوقت اللي إنتي عايزاه. كمل

وهو بيحط إيديه على قلبها: -وأنا هصلح دا ومش هسمحله يبعد عني أبداً. ابتسمت بحب وهي بتتمنى كلامه يكون صح ويقدر يعمله، لأنها عايزة قربه بس مش قادرة. دياب كان قاعد في أوضته وهاجر نايمة على صدره وهو بيلعب في شعرها بشرود وباصص للفراغ اللي قدامه. هاجر: -دياب. دياب بهمس: -عيونه. هاجر: -كويس أوي إنك جيت انهاردة في الوقت، لو مكنتش جيت كان غزل ممكن يحصلها حاجة. دياب:

-الحمد لله، أنا فيه موضوع بقاله شهر دلوقتي محيرني ومش عارف أتعامل معاه إزاي بخصوص عامر. هاجر باستغراب: -موضوع إيه يحبيبي؟ دياب: -متشغليش بالك، إنتي نامي وارتاحي. في الصباح في قصر الجابري. شروق كانت ماشية من قدام الأوضة بتاعت إسلام ورايحة لغزل تعقد معاها في أوضتها، بس فجأة لاقيت الإيد اللي بتشدها ودخلتها الأوضة وقفل عليهم بالمفتاح. شروق بخضة: -إسلام إنت رعبتني. إسلام بحب: -يعني تيجي وتعدي من قدام باب الأوضة ومتدخليش؟

دا أنا حتى زي جوزك برضو. شروق بدموع: -يا رب أقدر أدخل وأخرج من الأوضة دي قدام الكل من غير ما أبقى خايفة. إسلام: -هيحصل يقلبي وقريب بإذن الله. شروق: -إمتى؟ إسلام وهو بيمشي إيديه على وشها وبعدين دفن رأسه في عنقها: -تعرفي إنك بجد وحشتني أوي، تعالي. شروق: -إسلام بلاش، أنا خايفة حد يشوفنا. إسلام: -مين هيشوفنا؟ أنا قفلت الباب اهو قدامك، تعالي بقى. شالها برفق وحاطها على السرير وكان لسه هيقرب منها بس شروق

قاطعته وقالت بدموع وتعب: -إسلام لا لو سمحت، أنا بجد دايخة أوي ومش قادرة، وكمان خايفة، أنا هقوم أمشي دلوقتي. إسلام بخوف شديد: -مالك؟ فيه إيه؟ إنتي باين عليكي تعبانة أوي. شروق وهي ماسكة دماغها: -مش عارفة بس مش قادرة خالص. قالت كلامها وبعدين ميلت على صدره وأغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...