سند رأسها بأيديه بعد ما أغمى عليها وهي بتقع... على صدره... إسلام بخوف وهو بيهز وشها: -شروق شروق ردي فيه إيه؟ حط المخدة وراها وسندها عليها وقام بسرعة جاب برفيوم من بتاعه واللي كانوا موجودين على التسريحة، راح عندها وحط البرفيوم على أنفها بخوف بس بدون أي جدوى. بص لها بخوف شديد وهو بيحط إيديه على شعره بغضب وخوف: -أعمل إيه أعمل إيه أنادي على عامر بس عامر أكيد هيسأل في أوضتي بتعملي إيه وغزل أكيد هتشك في حاجة.
فاق من تفكيره على شروق اللي بدأت تفتح عينيها، جري عليها وقعد جانبها واتكلم بخوف ولهفة: -شروق أنتي كويسة حاسة بإيه؟ اتعدلت وهي بتعقد على السرير وماسكة راسها بدوخة: -مش عارفة مالي بس دايخة أوي ممكن عشان مفطرتش أنا همشي. إسلام: -طب استني شوية لحد ما ترتاحي بصي هنزل أجيب أكل وعصير كلي واشربي وامشي ماشي هروح دلوقتي أسأل عامر على حاجة للدوخة دي وأجيب الأكل وجاي على طول. شروق مسكت إيديه واتكلمت بتعب ودموع:
-شوفلي فيه حد معدي من قدام الأوضة كدا عشان عايزة أمشي لو سمحت يا إسلام أنا مش عايزة أكل أنا عايزة أروح. إسلام بخوف: -بتعيطي ليه يا حبيبتي أنتي تعبانة أوي كدا تعالي نروح المستشفى. شروق بدموع:
-لا مش عايزة أروح في حتة أنا عايزة أروح بيتي ودي آخر مرة أنا هاجي فيها هنا لما أعوز غزل هبقى أخليها هي اللي تيجي أنا مش هحط نفسي في الموقف دا تاني أنا حاسة إنك جايبني من الشارع وخايف إن أي حد يعرف إني معاك بس أنا اللي غلطانة من الأول مكنش المفروض أوافقك على حاجة زي كدا ممكن لو سمحت تروح تشوف فيه حد ولا لأ عشان عايزة أمشي من هنا. إسلام بحب: -أنتي عارفة إنك عمرك ما هتكوني كدا عندي. شروق بسخرية: -واضح فعلا. إسلام:
-أنتي زعلانة ليه دلوقتي طب أعمل إيه طيب أروح أقولهم أنا اتجوزتها وأصلا جدي على آخرها مني بعد اللي عملته لما هربت... يوم فرحي هقوله دلوقتي أنا اتجوزت البنت اللي أنت قولتلي مش هتتجوزها الموضوع بالنسبالي محتاج تمهيد عشان أقدر أعمل كدا. شروق بغضب: -قولتلك روح شوف فيه حد ولا لأ أنا عايزة أمشي ولا أقولك هات مفتاح الأوضة هو فين؟ قامت بتعب وخدت المفتاح من على الترابيزة وفتحت الأوضة ومشيت.
بص لطيفها بحزن كبير ودموعه نزلت منه بتلقائية، مسك فونه ورن عليها بس فصلت في وشه وقفلت فونها. غزل قامت قبل عامر بصتله بحب وفضلت تمشي إيديها على وشه وهي بتفتكر كلامه ليها في المستشفى واهتمامه بيها وكل حاجة حصلت في الفترة الأخيرة من وقتها ما لاقته هي وسيف، طبعت قبلة صغيرة على خده وقالت بهمس وهي بتقرب من ودنه: -بحبك... قاطعها وهو بيشدها عليه أكتر وبيمسك إيديها: -طب إيه؟ غزل بأرتباك وهي بتزيح غصلة شعرها
اللي على وشها ورا ودنها: -إيه ابعد كدا. عامر بهمس: -على فكرة وأنا بعشقك أوي يا غزل أوي أوي يعني أنا مبسوط أوي عشان أنتي اللي جيتي إنبارح ونمتي في حضني... من غير مناهدة معاكي. غزل بخجل: -أمممم بقولك إيه يا عامر؟ عامر: -معاكي يا عيون وقلب عامر. غزل بابتسامة: -أنت عرفت مكاني منين أنت بتراقبني ولا إيه؟ عامر بضحك:
-ههههههه وهو يعني لو أنا مراقبك هسيبك تبعدي عني سبع شهور ازاي تعرفي يا غزل لما شوفت دياب وهو جنب هاجر يوم ولادتها افتكرت إني مكنتش معاكي في الوقت دا أنتي حرمتني... من مشاعر كتير حلوة. غزل بحزن: -كنت مفكرك بتحب مريم و... قاطعها وهو بيحط إيديه على شفايفها بحب: -هششش أنا مش بقول كدا عشان تبرري اللي أنتي عملتيه أنا عارف إني غلطان وإني مش كويس بس والله العظيم بحبك ومقدرش أعيش من غيرك ثانية واحدة. بصتله
بحب وبعدين بعدت وقالت: -هقوم أحضرلك الحمام عشان متتأخرش على المستشفى. عامر: -أممم يعني مفيش فايدة برضوا. غزل: -عايزة شوية وقت وأنا هاجي بنفسي أقولك إني سامحتك ونسيته ممكن عشان أنا بجد دلوقتي مش عارفة ومش فاهمة وخايفة أقول ماشي أندم بعدين. عامر بحزن: -تندمي؟!! لدرجة دي هو أنتي مبقتيش بتحبني خالص كدا. غزل وهي بتوه الموضوع: -أنت مقولتليش عرفت مكاني ازاي وأنا عايزة أعرف. عامر بهدوء عكس الوجع اللي جواه: -الشخص اللي سرق...
منك الشنطة في أول يوم ليكي في إسكندرية الشرطة قبضت عليه ومن ضمن المسروقات اللي لاقوها في بيته كانت شنطتك وكان فيها بطاقتك بس طبعا كان باع الموبايل بتاعك وصرف الفلوس اللي كانت فيها أنا ودياب أصلا كان مبلغين أقسام إسكندرية كلها ولما لاقوا حاجتك بعتولي وروحت واتكلمت مع الحرامي عشان أعرف مكانك فين وقالي إنه لاقيكي في الشارع اللي كنتي ساكنة فيه روحت هناك ووريت الناس صورتك وقالولي على البيت اللي أنتي عايشة فيه هو دا اللي حصل.
قال كلامه وقام بهدوء من قدامها وكان باين الحزن على ملامحه، دخل الحمام من غير ما يقول أي حاجة. غزل بصت لطيفه بحزن ودموعها نزلت على خدها. بعد ربع ساعة كان خرج من الحمام وهو لافف المنشفة على خصره... غزل قامت وكانت لسه هتدخل غرفة الملابس تجيبله هدوم، مسك إيديها وقال بعتاب: -خليكي أنا هجيب لنفسي روحي شوفي سيف باين صحي. غزل بصت على سرير سيف وبعدين رجعت بصت لعامر: -لسه مصحيش.
حطت إيديها على صدره في حركة خلته يحس برغبته فيها أكتر، غمض عينيه وهو بيحاول يتحكم في نفسه. غزل: -عامر أنا آسفة مقصدتش والله أنا بس... بعد إيديها عنه وفتح عينيه واتكلم ببعض الحدة: -أنتي مش حاسة ولا هتحسي باللي أنا فيه أنتي جاية عليا أوي يا غزل ومش مقدر أني بعمل اللي فوق طاقتي عشان مبقاش معاكي غصب عنك ومع ذلك مش بتسيبي أي كلمة توجعني إلا وتقوليها أنا هروح أقعد في شقتي لحد ما تعقلي عشان أنا بجد تعبت يا غزل ومبقتش قادر.
غزل بغضب: -شقتك دي اللي كنت قاعد معاها فيها إيه رجعت تحن لأيامك معاها لو كدا روح رجعها بقى أحسن. كور إيديه بغضب ودخل غرفة الملابس وهو بيحاول يتحكم في نفسه عشان ميأذيهاش بسبب كلامه. غزل بصت لطيفه بغضب وغيرة، خرج من الأوضة بعد ما لبس هدومه وبعدين مشي تحت نظرات الغضب منها. في المساء. غزل بصت للساعة لاقتها بقت واحدة وعامر لسه مجاش، فضلت رايحة جاية في الأوضة بغضب:
-وكمان مش بيرد على فونه يعني هو أنا كنت عملت إيه لدا كله ولا هو أصلا بيتحجج عشان يطلع الغلط فيا أنا هو هناك بيعمل إيه أصلا راح قعد في الشقة اللي كان معاها فيها ماشي يا عامر ماشي. قالت كلامها ودخلت لبست هدومها واديت سيف لهاجر تاخد بالها منه وطلبت من السواق يوديها. وصلت قدام العمارة وطلعت وفضلت ترن الجرس بس بدون أي جدوى، كانت لسه هتمشي بس صوت البواب وقفها: -حضرتك بترني على فكرة مين؟ غزل:
-عامر دكتور عامر مش هو ساكن هنا؟ -لا دكتور عامر ساب الشقة دي هو دلوقتي قاعد في التاني. غزل بتنهيدة: -تمام شكرا. نزلت غزل ورنيت الجرس بفرحة، فتح عامر بصدمة اتكلم بغضب وهو بيشدها جوا: -أنتي اتجننتي ازاي تخرجي في وقت زي دا وكمان الجو بيمطر أنتي مش شايفة حالتك عاملة ازاي هدومك مبلولة يعني مش كفاية عرضتي نفسك للخطر بأنك مش تخرجي في وقت زي دا لا كمان خارجلي تحت المطر أكبري بقى وبطلي حركات العيال بتاعتك دي. غزل:
-ما أنت مش بترد على تلفونك وأنا قلقت عليك هو أنت ليه مش ساكن فوق؟ عامر: -أنا حر ودي آخر مرة هتعمليها يا غزل أنتي فاهمة المرة الجاية بجد هزعلك مني أوي. سحبها من إيديها ودخلها أوضة النوم: -غيري هدومك دي عشان متتعبيش. غزل وهي بترتعش من البرد: -مش مش معايا هدوم أعمل إيه؟ عامر خدها في حضنه وهو بيمسك إيديها وبيدفيها، مسكت فيه بقوة وهي بترتعش من البرد. عامر بحنية: -هشغلك الدافية وهروح أعملك حاجة سخنة تشربيها ماشي.
هزت راسها بخجل، بعد عنها وراح ناحية الدافية وشغلها وبعدين راح المطبخ، بعد عشر دقايق كان جاي وهو في إيديه ينسون، بس وقف مكانه وهو شايف غزل خارجة من الحمام بخجل مفرط وهي لابسة قميص من بتوعه وبتحاول تطوله وهي بتشد فيه، بص لها برغبة وحط الينسون على الكومدينو وراح عندها واتكلم بهمس وهو بيبص لها ومركز مع كل تفصيلة فيها: -لسه سقعانة؟
هزت راسها بالنفي وهي بتحاول تبعد بنظرها عنه بخجل من نظراته ليها، جت تمشي من قدامه مسك إيديها وشدها عليه أكتر. غزل بهمس وخجل: -عامر. عامر: -هششش بس بقى أنا مش قادر والله. قال كلامه وشالها برفق وحطها على السرير. شروق كانت واقفة في الحمام وهي ماسكة اختبار الحمل في إيديها بخوف وإيديها بتترعش: -أنا هعمله عشان أطمن أكيد مفيش حاجة زي كدا أكيد بس أنا عندي كل الأعراض مش هعمله أنا خايفة أوي. كانت لسه هترمي الاختبار في الباسكت
بس وقفت وقالت بخوف: -لو معملتوش هفضل خايفة أنا لازم أعرف لازم هعمله وخلاص. بدأت تعمل الاختبار واستنت بضع دقائق وبصت على الاختبار و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!