الفصل 2 | من 36 فصل

رواية للعشق حدود الفصل الثاني 2 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
1,649
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

دياب بصلها بخوف سرعان ما اتحول لجمود. بدأ يهز وشها برفق. دياب بضيق: دا ايه اللي حصلها دي؟ فوقي. شالها برفق وحطها على السرير وقعد جانبها وهو بيمسك إيديها اللي كانت عبارة عن قطعة تلج. بص لها بخوف مقدرش يمنعه المرة دي. جري بسرعة جاب قطعة قماش وحطها على إيديها عشان يكتم النزيف. وجاب برفان ليه من على التسريحة ورجع قعد جانبها وهو بيحطه على أنفها، بس محاولاته الكتير كانت بدون أي جدوى.

دياب بغضب وخوف: عارفة إنك مش قد الحاجة اللي بتعمليها ليه؟ جيبنالي عيلة ويقولولي اتجوزه. مسك موبايله ورن على حد. دياب: أيوا يا شعبان هات الدكتور على أوضتي من غير ما أي حد يحس بيك بسرعة. شعبان: أوامرك يا دياب باشا. بعد نصف ساعة كان شعبان طلع بالدكتور اللي بدأ يكشف على غزل. الدكتور: الحمد لله إن حضرتك كتمت... النزيف... في الوقت المناسب. بس الجرح... عميق ولازم تروح المستشفى يتخيط. دياب مسح على وشه بضيق وهو بيبصلها بغضب.

دياب: هبعت يجيبولك أي حاجة انتي عايزاها هنا. هي مش هتخرج من هنا. أنا مش عايز أي حد يحس بحاجة. اخلص! الدكتور بخوف: تمام يا دياب باشا. بعد حوالي ساعة كان الدكتور خيط... الجرح لغزل وحالتها نوعًا ما بقت مستقرة. الدكتور خرج وفضل دياب معاها. قعد جانبها بضيق وهو بيبص للفراغ اللي قدامه وشارد في هاجر ودموعها اللي نزلوا بسببه ومقدرش يستحملهم. كان لسه هيقوم يروح عندها، بس وقفه إيد غزل اللي لمست... إيده بوجع.

غزل وهي لسه مغمضة عينيها: إيدي بتوجعني أوي. دياب بص لها وشكلها كان صعبان... عليه. غزل بدأت تفتح عينيها وحاولت تقعد لتنصدم بصدر.... دياب العريض. في اللحظة دي هاجر كانت واقفة على الباب اللي فتحته براحة من غير ما حد يحس. كانت فاتحة فتحة صغيرة عشان محدش يحس بيها. بمجرد ما شافت راس غزل على صدر.... دياب، النار... اشتعلت.... جواها وكانت عايزة تدخل تخلص.... عليها، بس وقفها الإيد اللي شدتها لبعيد بقوة لدرجة إنها وقعت...

على الأرض. غزل بغضب: أنت عملت فيا إيه؟ ومين غيرلي هدومي؟ دياب: أنا. إنما بقى عملت فيكي إيه دا شيء ميخصكيش. مسكت قميصه بغضب... مفرط. غزل: أنت عملت فيا إيه انطققق! والله ما يكفيني فيها موتك.... لو كنت قربت.... مني. بعد إيديها عنه ببرود و قام وقف وراح ناحية غرفة الملابس. بصتله بغيظ وكذا سيناريو بيجي في دماغها. حاولت تقوم بصعوبة من تعبها وجابت السكينة.... اللي واقعة على الأرض واللي كانت غرقانة بدمها....

وراحت وقفت وراه وهو بيخلع التشيرت بتاعه. غزل بغضب وصوت عالي: بقولك عملت فيا إيه ما تنطق! كان مديها ضهره وهو بيحط البرفان بتاعه ومتجاهلها تمامًا. دياب: راحتك عبيت قميصك. كانت لسه هتقرب السكينة.... منه، بس مسك إيديها بسرعة ولواها ورا ضهرها وفضل يحرك في إيديها لحد ما وقع السكينة.... من إيديها على الأرض. قربها منه لتنصدم بصدره...

العاري وبصلها بحدة من غير ما يتكلم. كانوا سامعين صوت أنفاس بعض. قاطع حالة السكون دي صوت دياب الغاضب واللي خلى غزل تتنفض. دياب: أنتي مش قد شيل السكينة.... اللي كنتي عايزة تضربيني... بيها دلوقتي. أنا لولا إني لحقتك كان زمانا بندعيلك بالرحمة دلوقتي. أنتي مفكرة إني هموت.... عليكي؟ أنا اتجوزتك لسبب معين. أظن إنك عارفاه كويس ووافقتي عليه بدليل إنك معايا في بيتي وموجودين تحت سقف أوضة واحدة. كمل وهو بيبصلها بخبث.

دياب: وسرير واحد كمان. زقته..... بعيد عنها بكل قوتها... واتكلمت بغضب: انسى اللي في دماغك دا، تنساه تمامًا. أنا عمري ما هسمحلك تقرب... مني. دياب بثقة: ووافقتي عليا ليه بقى؟ غزل بنفس ثقته وهي بتربع إيديها: أسباب تخصني. وعلى فكرة أنا بحب واحد تاني وهكون قريب جدًا في حض... مكملتش الجملة لتنصدم بدياب اللي مسكها... بكل قوته من شعرها وخرج بيها برا غرفة الملابس وزقها.... بقوة على السرير. غزل بغضب: أنت اتجننت.... دياب

بغضب وهو بيقعد جانبها: أنتي لسه شوفتي جنان... أنا حتى لو مبحبكيش ومش طايقك، بس الحقيقة المرة إنك دلوقتي على ذمتي. فالما مرات دياب الجابري تقوله إنها بتحب واحد تاني يبقى غلطت. والغلطة عند دياب الجابري بموتة.... يا حلوة. غزل رجعت لورا بخوف مقدرتش تدرايه، خصوصًا وهي سامعة صوته وملامح وشه اللي مش بيبشروا بأي خير. مسك شعرها.... جامد... وضغط... على جرح... إيديها بقوة وهو مش شايف قدامه غير بس جملتها اللي بتتردد في ودانه.

غزل بوجع شديد: ااااااه! إيدي! سيب إيدي بقولك سيب إيدي! بعد عنها بغضب... وطلع البلكونة وهو بيحاول يتحكم في غضبه المهلك لأي حد قدامه دلوقتي وخصوصًا غزل. غزل مسكت إيديها بوجع.... وهي بتبص على باب البلكونة بغضب... نزلت دموعها وهي بتفتكر عامر. غزل: يا ريتك كنت موجود، كنت استحالة تسمح لحاجة زي كدا تحصل. ارجع بقى. أنا محتاجك. يا ترى هيعمل إيه بعد ما يعرف إني اتجوزت ابن عمه واللي بيعتبره زي أخوه؟ سحر بغضب: أنتي اتجننتي؟

عايزة تدخلي على راجل ومراته يوم فرحهم؟ هاجر بغضب مفرط وبكاء: متقولييييييش مراته! أنا بس اللي مراته وأنا بس اللي ليا حق فيه. دياب دا ليا أنا وبس وقلبه مش هيشوف غيري. أنتي فاهمة؟ سحر بسخرية: أنتي أرض بور.. مش بتطرح أي حاجة خالص وكان لازم تعرفي دا. دياب وعامر هما الأحفاد الوحيدين لعيلة الجبالي وولادهم هيشيلوا اسم العيلة. فكان لازم دا يحصل. لما كبير البلد تكون مراته مبتخلفش...

كان لازم يجوزوه واحدة تانية تجيب لهم ولي العهد. سيبيهم يا حبيبتي سيبيهم عشان يعرف يجيبوا من غيرك. أدام أنتي مش عارفة تجيب. هاجر بصتلها بغضب وهي بتمسك إيديها بقوة.... لدرجة إن سحر حست إن دراعها هينكسر.... سحر بغضب: سيبي إيدي يبت! أنتِ اتجننتي... هاجر بغضب شديد: قولتلك دياب بتاعي أنا ومش هسمحلك تاني إنك تقولي إنه ممكن يبقى مع واحدة تانية غيري. أنتي فاهمة؟ اياكي تعيدي الكلام اللي قولتي له دا تاني.

سحر سحبت إيديها بصعوبة من تحت إيد هاجر اللي كانت هتكسرها... ، مسكت إيديها بألم.... سحر بزهول: لا دا انتي اتجننتي... رسمي. الظاهر إن جواز دياب من غيرك لخبط دماغك خالص. خبطت التربيزة اللي جانبها على الأرض واتكلمت بغضب مفرط: متقولييييييش اتجوز عليكي! اسكتييييييييييي! سحر خافت من شكلها وخرجت برا الأوضة بخوف وهاجر قعدت على السرير بغضب. هاجر: مش هسمحلها، مش هسمحلها تاخده مني حتى لو هقتلك.... يا غزل.

فضلت صورة غزل وهي قريبة من دياب بتتكرر في دماغها وقدام عينيها. بعد منتصف الليل كانت غزل نايمة هي ودياب في أوضة غزل. دخلت هاجر وهي بتتسحب وراحت عند دياب وملست... على وشه بحب وطبعت... قبلة... صغيرة على خده وعلى دماغه وهي بتظهر مدى اشتياقها ليه. اتكلمت بهمس. هاجر: بحبك ومش. هخليها تتهنى بيك كتير. لآني هقتلها... ودلوقتي أنت ليا أنا وبس يا حبيبي.

راحت ناحية الكنبة ومسكت مخدة من اللي موجودين عليها وراحت عند غزل وبصت لها بشر... وبسرعة حطت المخدة على وشها بقوة... وهي بتحاول تكتم.. مجرى التنفس.. عندها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...