الفصل 7 | من 12 فصل

رواية للعشق قيود الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
20
كلمة
1,382
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

سكت بقهر رجل حبيبته اتسرقت منه، أما سمع جملة المأذون وهو بيقول: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." أدهم بجنون وغضب جحيمي: "يعني إيه أكتم يا جدع أنت. الجواز دا باطل." المأذون بعصبية: "هو لعب عيال هو أي اللي باطل." أدهم هجم عليه ومسكه من تلابيب هدومه بغل: "أنت تكتم يا ****. العروسة مش موافقة يبقى باطل ولا مش باطل يا راجل يا *****."

ولف لدهب اللي قاعدة بهدوء مخيفة وعينيها محمرة جامد، خدودها وشفايفها من كتر العياط. أدهم شد إيدها ببعض القسوة: "قدامي... اخلصي." دهب بصوت باكي: "مينفعش، أنا بقيت مراته خلاص." أدهم ضغط بكل قوته على دراعها لدرجة إنها حست إنه اتكسر في إيده: "قدامي." "رايح فين بيها يا شبح؟ " قالها شاب وسيم بعيون عسلية بس نظراته خبيثة تقلق اللي قدامه. "بقت مراتي خلاص."

أدهم هجم عليه ونزل ضرب فيه لحد ما وقع على الأرض، وكله بقى بيضرب في بعضه والصالون اتحول لمجزرة. بعد شوية جه شخص كبير باين عليه الهيبة: "باااااااااااس." أدهم بغل: "وربنا ما هرحمك من إيدي يا ضنا الـ*****." العمده بعصبية: "أدهم بيه اعملي احترام لو سمحت." أدهم بص له بشر: "أقسم بالله لو ما سبتوني أمشي بالذوق بيها هقلبها عركة و***** كل اللي هنا." العمده خاف وقال بهدوء: "بس هي بقت مراته." أدهم بعصبية:

"مراته إزاي بقولك أييييييييييي أنت مبتفهمش دا جواز باطل، العروسة مخطوفة.. اللي حصل دا غصب عنها." أدهم بغل: "قدامي يادهب." دهب بخوف: "مينفعش والله." أدهم بغضب جحيمي: "هو أي اللي مينفعش، متخافيش من ابن الـ***** دا أنا قدامه هو واللي خلفوه." دهب بدموع: "لو سمحت أمشي." أدهم بغل: "آخر كلمة، ثقي فيا وتعالي معايا." سكتت وبصت على عمها برعب وهزت راسها بخوف: "لأ مش هينفع، لو سمحت أمشي." أدهم ضبط أعصابه بصعوبة وقال:

"دا آخر كلام." هزت راسها برعب. أدهم بص لها بخذلان وقهر وقال لأخوه وصاحبه: "يلا." فارس لسة هيتكلم، أدهم مشي وهما مشيوا وراه. "أيوا كده اعقلي كده أخوكي في الحفظ والصون." دهب بدموع: "عايزة أشوفه." ياسين بخبث (الي مفروض جوزها) "أكيد ياروحي، بس انبسطي مني بس، وأنا هنفذلك كل اللي تقولي عليه، بس أنت وشطارتك بقى... انبسطيني بس." نهى كلامه بنظرة مقرفة بالنسبة ليها. دهب بدموع: "أنا محتاجة شوية وقت بس لو سمحت." رفع حاجبه بشر:

"يعني إيه." دهب عيطت جامد: "آخد بس عليك، والله أنت أنت غريب عني وفجأة بقيت جوزي، خلينا بس ناخد وقتنا لو سمحت." قرب منها ولف إيده حوالين خصرها بمكر، وبايده التانية بقى يمسح دموعها: "ليه العياط بس يا حبي... خلاص أنا موافق معاكي للآخر، شوفي أنا بحبك إزاي." ابتسمت غصب عنها وهي بتحاول تشيل إيده: "طب طب أروح أغير بقى ممكن." ابتسم بخبث: "أوي أوي، وأنا كمان عايز أغير." ابتسمت بتوتر: "طب كويس." ابتسم بخبث أكبر: "جدا جدا...

أي رأيك نغير مع بعض بقا وتكون دي أول خطوة لإنك تاخدي عليا ونقرب من بعض." شهقت بخضة. "إيه." فاطمة بدموع: "يالهوي يالهوي ماله يافارس أي حصل وفين دهب." فارس بعصبية: "ست دهب صغرتنا... وراح عن باب المكتب وفضل يخبط عليه جامد." "افتح يا أدهم متعملش في نفسك وفينا كدا." أدهم فضل يصرخ ويكسر في كل اللي قدامه وقال بشر: "ماشي يادهب، ووديني لوريكي." دهب بخضة: "إيه ده! ياسين بضحك: "إيه يابنتي مالك، بهزر والله، والله العظيم بهزر."

دهب ابتسمت بتوتر: "ءءء هـ هدخل الأول." وجريت وقفلت الباب بالمفتاح ودخلت، خدت شاور، وطول ما هي واقفة تحت الدش بتعيط وبتفتكر ذكرياتها مع أدهم. "أكيد زمانه كرهني دلوقتي." بعد مرور أسبوع. كان أدهم مترأس السفرة وجنبه حريمه بعد ما رجعهم بشروطه (هنعرفها بعدين) أحلام بأثارة: "أمرني يا سيد الناس." أدهم ببرود: "قومي شوفي ابنك بيعيط." أحلام بدلع: "هو مع الداده، وبعدين وحشتني القاعدة في ريحك... وحشتني القاعدة معاك."

أدهم بص لها نظرة خلتها تقوم بسرعة. فاطمة بشماتة: "ستات مابتجيش غير بالعين الحمرا." "جوه بخبث: الجو بقى رايق إزاي والنحس اتفك." مرفت بخبث هي الأخرى: "آه والله، قولتلك دي قدامها نار، البت اللي اسمها دهب دي." أدهم غمض عينيه أما سمع اسمها، وقال لهم بتهديد: "طلاق بالتلاتة لو فتحت عيني ولقيت واحدة فيكم قاعدة ماهيطلع عليها نهار وهي على ذمتي. غرووا على فوق." عند دهب كانت قاعدة مع أخوها بفرحة.

"أنا فرحانة أوي بيك يا نور عيني." أدهم بفرحة أكبر: "أنت وحشتني أوي أوي أوي أوي يا دهبي. فرحت أوي أما ياسين قالي إنك رجعتي أخيرا لينا." دهب فضلت تبوس فيه بحنية: "أنا خلاص بقيت هنا عشانك يا نور عيني." ياسين بهدوء: "آدم انزل لتيتا تحت عايز دهب في كلمتين." دهب مسكت إيد آدم بخوف، بس بصتله بحنان: "اسمع كلام عمو يا حبيبي." هز راسه بإيجاب، وباسها من خدها ومشي. ياسين بخبث: "ها، مش آن الأوان بقى." دهب بخوف: "م مش فاهمه."

قرب منها وخلى وشه قدام وشها جدا: "عايزك." دهب بخوف: "بس بس بس، أنا مش مستعدة صدقني دلوقتي." ياسين بعصبية: "لا دا اسمه دلع بنات، وهاخدك النهارده حتى لو بالغصب." دهب زقته وجريت قفلت عليها الأوضة: "سيبني في حالي، حرام عليك." فضل يزق في الباب بالجامد ويزعق: "مابحبش شغل العيال دا، افتحي بقولك." دهب جريت مسكت تليفونها، وأول حد جه على بالها أدهم. فضلت ترن كتير، مش بيرد. غير آخر مرة رنت، الباب اتكسر ودخل

ياسين وهجم عليها بوحشية: "أنت بتاعتي ومراتي ودا حقي." دهب بصراخ: "ابعد عني، بموت، بموت. تلمسني، يااااااادهم، ادهممممم الحقنييييييي. آه آه ابعد عنيييييي يا حيوان." في الجهة الأخرى. أدهم قلبه وقع في رجليه برعب أما سمع صوت الصريخ، وجرى على برا متجاهل نداء أمه عليه، أما شافته خارج بالسرعة والرعب اللي مرسوم على وشه دا. أدهم فضل يسوق بسرعة رهيبة والدموع في عينيه: "ليييييييييه لييييييييه يادهب تعملي فينا كدا، حرام عليكي...

غبيييييييه غبييييييييييي." تسريع الأحداث. وصل البيت وطلع على فوق بسرعة، مكنتش غير شقة واحدة فوق بتاعة ياسين والي تحت بتاعة أبوه. كسر الباب ودخل بغل: "دهبببببببببببببببب." وفضل يفتح في الأبواب وقلبه هيقف من كتر الخوف. وفجأة وقف من الصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...