الفصل 8 | من 12 فصل

رواية للعشق قيود الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
17
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

المدام كويسة دي خبطة بسيطة بس في جبهتها، بس الوقعة بس هي اللي صعبة على بطنها، وبالذات وهي في الشهور الأولى من الحمل، وهي كمان ضعيفة، وبالتاني مقدرتش تستحمل الخبطة، فالجنين مات. "أدهم بصدمة: جنين... ومات؟ "ياسين بصدمة وهو بيرزع في البيبان: يعنييييي إيه؟ انتي بتخرفييييييييي؟ بتقولي إيه؟ "ياسين هاجم عليه: يابن الـ *****، أنا شاكك فيك أصلاً من الأول، يابن الـ ******، وربنا ما هرحمك." "أدهم بقى

بيردله الضربات بغل أكبر: أنا مش ****** زيك يابن الـ*****." "الدكتورة بعصبية: حضراتكوا مينفعش كده، دي مستشفى مش شارع." "أدهم قاطعها وهو بيدخل الأوضة بغل: دهب! "بص على السرير مفيش حد." "ياسين بشر: هربت؟ معقول؟ وربنا لو في بطن الحوت ما أنا راحمها." "الدكتور بغضب: هربت إيه وزفت إيه، المريضة وراكوا أهي، لسه خارجة من التواليت." "وقفت من الخوف، شوفتوا تأثيركوا عليها وصلها لأيه." "أدهم وياسين في نفس واحد: مريضة مين؟

"الدكتورة: دي مش دهب." "أدهم بجنون: دهب مين؟ "الدكتورة بعصبية: أفندم." "أدهم سابلها الأوضة باللي فيها وراح يشوف دهب، فنادى بعصبية: المريضة اللي كانت في الأوضة دي راحت فين؟ "الممرضة بخوف: حضرتك كان في حالة حرجة وكان لازم نبدل الغرف، بس هي في أوضة 88، ومتخافش هي حالته مستقرة دلوقتي وبخير، وعلى بالليل كدا ممكن تخرج كمان." "أدهم دخل الأوضة بلهفة واتنفس براحة وقعد على الكرسي قدامها."

"مرفت: مش مصدق، كان كابوس، كنت هموت فيها، كان ممكن يجرالي حاجة، والله أموت." "مرفت بغل: هو هيفضل كدا يعني؟ أنا اتخنقت، دا مش راضي يلمسني حتى، ولا بيبص في وشي." "نجوى بشر: هو اللي بنت الـ***** أمه، شوفوا عملت إيه، الشايبة العايبة." "أحلام بخوف: بس أنا بقا اللي سكوتة دا مخوفني." "نجوى بعصبية: ما تبطلي جبن بقاااا." "مرفت

بعصبية أكبر: بس انتي وهي، يعني أنا قولت أما تغور في داهية، هنرتاح بقا، لا دا حتى وهي سايباها وراها، ياما نفسي أعصر في زماره رقبتها بنت الـ**** دي." "أحلام بدموع: أنا طهقت، والله العظيم خبت، أخرتي بس أستاهل، أنا اللي بردوا رضيت بواحد متجوز بدل الواحدة اتنين، إيه هيبقى ملاك بردوا." "نجوى بشر: أنا بقى مش هسكت، وديني لأوريه هو وأمه، وأما خليته يبطل رمرمة، بقا ما يبقاش اسمي نجوى بنت الحاج عبد العزيز." "ياسين

دخل بلهفة: دهب." "دهب أول ما شافته، ادارت في أدهم اللي اتبسط من حركتها أوي." "أدهم بعصبية: مش في باب يتخبط عليه ياحيوان." "ياسين بص ليه بغل: حسابك تقل معايا، بس هندمك على كل حرف قلته." "أدهم اتجاهله ومسك المعلقة ورجع ياكل دهب، اللي كانت بتبص لـ ياسين بخوف وهو بيبادلها النظرة بندم." "ياسين: أنا أسف بجد." "ياسين: أنا مكنتش في وعي." "دهب بصتله بعتاب ومردتش عليه." "أدهم بغيره: ما تبصيلهوش." "ياسين

بجنون: دي مرااااااتييييي، انت اتجننت يعني إيه ما تبصلييش؟ "أدهم ببرود اتجاهله وكلم دهب بحنية: آخر معلقة يالا عشان الشيطان." "دهب بصتله نظرة غريبة بس طمنته وخلته يبتسم، وخلت ياسين يتجنن أكتر وأكتر." "ياسين: دهببببب، انتي مرااااااتي أنااااا." "دهب اتخضت من صوته." "ياسين بعصبية: الدكتورة كتبتلك على خروج، يلا عشان نرجع بيتنا." "دهب اترعب والدموع اتملت في عنيها." "ياسين بحنية: هعملك كل اللي انتي عايزاه بس اسمعي الكلام،

وأكمل بتحذير: وأخوكي موحشكيش ولا إيه، مش مبطل زن وعايز يشوفك." "دهب هزت راسها بخوف." "أدهم بص له بشر وقبض على كف إيده بغل وتوعد." "بعد فترة ليست بقليلة." "ياسين بحنية: هنزل أشغل العربية." "دهب هزت راسها بتوتر ومردتش." "ودا عصبه ومشي بغضب وبيقول في نفسه: عليا خارسة، ومع التاني حلوة، بس الصبر يا ست دهب، الصبر." "أدهم بغيره: ما تحاوليش، هتفضلي معايا، هي كلمة." "دهب بدموع: عشاني، سيبني براحتي." "أدهم

بغيره عمياء: مش هقدر، انتي ليييي؟ مش حاسة بيا؟ مش حاسة بالنار اللي بتحرق في قلبي جوا؟ "دهب بعياط: صدقني غصب عني، بالله عليك وغلاوتي عندك، لتسمع مني المرادي بس." "أدهم بعصبية: ليه شيفاني *******؟ "دهب مسكت إيديه لأول مرة بحنية: انت راجلي وسيد الرجالة كلها، بس هو يوم، يوم بس وهرجع معاك تاني." "غمض عينيه بنفاذ صبر: طيب، بس تعالي هنا، انتي بتلبسي الطرحة قدامه صح؟ "دهب بخوف: ها؟ طرحة إيه؟ "أدهم بجنون: يعنييييي إيه؟ "دهب

بخوف: خلاص، والله، والله." "أدهم بغيره صعبة: الطرحة تتلبس قدامه، ولبس واسع، وتبقي في أوضتك 24 ساعة، الباب مقفول عليكي في الـ 24 ساعة دول، تتكلمي معايا فيهم في الموبايل، فاهمة؟ لو نادى عليكي، ما ترديش عليه، سامعاني كويس؟ صح؟ يلا قولي اللي قولته من تاني." "دهب ببلاهة: ها؟ "أدهم بتحذير: لااااا، أنا غيرتي مجنونة." "دهب بضحك: خلاص خلاص، أقعد في أوضتي وعلطول بالطرحة ولبس واسع وبكلمك." "أدهم بغيره صعبة: الـ 24 ساااااعة."

"ضحكت بغلب: حاضر." "تسريع الأحداث." "ياسين قاعد على الكنبة ونادى على دهب اللي كانت بتتكلم مع أدهم في أوضتها بصوت واطي." "ياسين اتعصب أما نادى عليهم كتير ومش بترد عليه." "قام بعصبية: دهببببب." "دهب بخوف: ب بينادي عليا." "أدهم بغيره: مترديش." "ياسين خبط جامد بخوف." "لبست الطرحة وفتحت." "ياسين بشر: أنا مش بنادي عليك." "دهب بخوف: أنا أنا بس." "مسك الطرحة اللي على شعرها باستنكار: ودي إيه إن شاء الله؟

"دهب من خوفها سكتت، بس فجأة صرخت بخوف أما شالها ومشي بيها." "دهب: نزلني، نزلنييييي." "أدهم على الجهة التانية، الغيرة عامته، ومسك مسدسه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...