الفصل 12 | من 12 فصل

رواية للعشق قيود الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
19
كلمة
1,579
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ياخبتي ياخبتي قتلته قتلته ياخبتي يابختي تعالي ياما شوفي بنتك الفالحه عملت إيه. صحيح أمي ماتت. آآه يابا تعالى شوف حتى هو مات. ااااه يا جدو يوووه كلهم ماتوا. أقول يامين بس. سمعت صوت من وراها رعبها من نبرة صوته اللي كانت كلها وعيد. "ربنا ينجدنا من خلقتك. الحقي قولي الشهادة عشان وديني ما هرحمك." صرخت بفزع وفجأة حضنته بدون وعي وهو اتصدم وحس كأن قلبه هيقف من كتر دقاته.

"انت انت عايش الحمد لله الحمد لله انت ما متتش أنا مش قاتلة الحمد لله." وفجأة ضربته بالألم. "ودا عشان خضتني." فاق من مشاعره وكان اتلبس من عفريت ومسك إيدها لولها ورا ضهرها. "يابت اتهدييي انتي ما بتهديش دراعك دا هكسرهولك في يوم." صرخت فيه باهتياج. "اه اه يا بغل يا مجرم يا متوحش سيب إيدي يا طور." غمض عينه بعدم صبر وزاد من قوة إمساكه ليها. "يابت اتلميييي." "لزقته بسرعة عنها." "ابعد كدا أيييي مفيش كسوف ماتيجي تبوسني أحسن."

غمزلها بمشاكسة. "حلوة الفكرة... عجبتني." وشها احمر من الكسوف واتكلمت بانفعال. "غور ياااض." مثل وكأنه مشمئز منها. "ياااض." ضحكت بسماجة. "اه ياااااض." "طب قدامي يااا اختي." قالها وهو بيدفعها بعنف لقدام. لفت له بعصبية. "بالراحة عليا وسيب الشاكيته." كرمش ملامح وشه بقرف. "شاكيته وياااض. غوووري قدامييييي." "دهب بعصبية." "أنا اتخنقت بقا." "أدهم بحنية." "مالك بس." "دهب بعصبية."

"مرتاتك دول ما بيتهدوش كل شوية واحدة منهم تخنقني." "أدهم بشرود." "فعلاً الموضوع طول وبوخ وإذا كانت على الفلوس أمرها سهل." "دهب بعصبية." "أوف أنت روحت فين أنت كمان هو أنا بكلم نفسي." بصلها باستغراب من طريقتها. "مالك ياحبيبي." دهب نبرته الدافية لمست قلبها وقعدت على الكرسي وعيطت. "مش عارفة بس مش مرتاحة وو و مخنوقة اوي." ومكملتش كلامها وجريت على الحمام. أدهم جري وراها بخوف عليها. "دهب دهب انتي كويسة." "دهب بتعب."

"أنا أنا ك ك كويسة." وفجأة اغمى عليها. "أدهم بخضة." "دهب." كان واقف قدام الدكتور بيسأله برعب بعد ما جابه يكشف عليها. "طمني عليها." الدكتور بابتسامة. "متقلقش حضرتك هي بخير وكويسة كمان بس هو كدا الحمل في الأول متعب." وقاطعه أدهم ببلاهة. "حمل إيه." الدكتور بابتسامة. "المدام حامل هو أنت مكنتش عارف ولا إيه." أدهم من فرحته حضن الدكتور. "احلف." الدكتور ضحك جامد.

"الف الف مبروك يتربى في عزكوا يارب ودي أدوية تمشي عليها وكل فترة هتابع معاكوا عند إذنك." ومشى. دخل بسرعة لقاها نايمة بإرهاق جري عليها وقعد على الأرض في نفس مستواها وماسك إيديها الاتنين بعشق. "أخيرا في رابط هيربطنا ببعض أقوى أنا مش قادر أوصف سعادتي حاسس من كتر فرحتي إني عايز أصرخ وأعرف الناس كلها إني في قطعة مني ومنك في بطنك هتحمل اسمي وتشهد على حبنا."

نهى كلامه وهو بينقض عليها بالقبلات في وشها كلها وماسك إيدها بلهفة بيبوس فيها وقال برقة. "دهب دهبي دهب." "دهب فتح عيونها وابتسمت ابتسامة خطفت قلب اللي قاعد قدامها للمرة اللي مش عارف عددها من كترهم." "انتي حامل." "دهب بصتله بصدمة وعيطت وهو اتخض وحزن." "انتي زعلانة عشان حامل مني." بصتله بابتسامة ودموعها بتنزل. "لا دي من فرحتي والله العظيم."

وكانها الإشارة ليه إنه يتمادى وينجرف ورا مشاعره وهو عازم على الرد على كلامها بس بأفعال لا أقوال يثبت لها مقدار عشقه ليها وهي تبادله ده بفرحة كبيرة. "مرفت بشر." "حامل حامل إزاي الحقيييي يا ست نجوى بيقولك ست دهب حامل." "نجوى بصدمة." "عرفتي إزاي." "مرفت بغل." "شوفت دكتور نازل من جناحهم ولسه بسأله بشماتة وأنا فاكرة إنها هتموت ولا تولع. هي لقيته بيقول إنها حامل." "نجوى بشر." "ده على جثتي لو الحمل ده ثبت يعني." "أحلام."

"كل دا واقفة بسلبية. مش عارفة تعمل إيه ولا تقول إيه بس اللي جواها إنها خلاص جابت آخرها ومش هتكمل في المهزلة دي تاني." عدى شهر بحاله ودهب مستغربة هدوء ضرايرها بس في يوم كانت بتنشر الهدوم في البلكونة جت نجوى من فوقها وكبت مياه مش نضيفة على الغسيل النضيف. دهب شافتها وهي بتدخل بسرعة أخدت الخمار وطلعتلها بعصبية بس وهي بتطلع على السلم ماشافتش الزيت اللي مسكوب ولسا هتقع وبتصرخ حست بإيد بتمسكها من خصرها بلهفة. "دهب بدموع."

"ادهم." أدهم شالها ودخل شقتهم وهو ماسك فيها برقة وكأنها إزاز خايف عليها من الكسر. لسه هتتكلم باس راسها وقام. "ثواني وجاي." كانوا واقفين التلاتة جنب بعض برعب وهو قاعد بيبصلها زي الأسد اللي بيستعد يهجم على فريسته. "أدهم ببرود." "ها بهدوء كدا مين اللي كبت زيت على السلم." "مفيش رد." "أدهم بهدوء مرعب." "يعني محدش هيعترف." "أحلام بدموع." "والله العظيم منا دي نجوى ومرفت." الاتنين بصولها بشر. "أحلام بدموع."

"أنا خلاص جبت آخري طلقني يا أدهم بالله عليك." "أدهم بهدوء." "انتي طالق يا أحلام." "أحلام ابتسمت بوجع." "ممكن أمشي." هز راسه وهي جريت بتعيط على فوق. "نجوى بدموع تماسيح." "دي دي كذابة دي." "أدهم ببرود." "تعرفني أنا كنت سيبالك فرصة أخيرا تعترفي بس انتي و ****. أنا شوفتك بعنيا يابت ال *****." "نجوى بغل." "آه أنا ومش هسكت ومش هبطل أعمل كدا." "مرفت بجبروت." "هي تستاهل عشان تبقى تبص لحاجة غيرها."

أدهم لاول مرة في حياته يضربهم وقلع الحزام وشغل فيهم ضرب لحد ما شفى غليله منهم وبصق عليهم. "انتوا الاتنين طالق طالق طالق بالتلاتة ومالكوش عندي حاجة. مش عايزة أنزل وألمح واحدة منكوا وإلا وعزة وجلاله الله هموتكوا فيها." وبصلهم بقرف ومشى وهما اتحملوا على نفسهم وفروا هاربين تاركين ليه السرايا بأنانيتهم حتى ما فكروش في ولادهم وسابوهم ومشيوا. بعد 5 سنين. "بابي بابي سليم مش راضي يديني عروستي." قالتها طفلة غاية في الجمال.

"أدهم بحب." "قلب بابي وعمره وحياته وكل حاجة حلوة في حياتي." نزلت دهب بشقاوة ماتغيرتش فيها مهما عدت السنين وقالت بغيره طفولية. "طب وأنا." ضحك بعزم قوته وهو بيفتحلها دراعه التاني وبيضمهم بعشق وهو بيطبع قبلة عاشقة على فروة راسها.

"الحب ولع في الدره يا والدي العزيز." قالها زياد ابنه بس مش من دهب لأ من نجوى بس بالرغم من ده دهب معوضاه خير وبتعامله وأحسن من بنتها كمان وهو بيحبها جدا من كتر حبه ليها ده بيخلي أدهم يغير بجد منه. "لا والله وأنا فين بقا من دا كله." قالها إياد ابنه من مرفت. "دهبي أنا جعان موت." "دهب بحنان." "بعيد الشر عنك ياروح قلبي عملتلك النجرسكو اللي بتحبه." جري عليها هو ومحمود أخوه بفرحة. "تحيا ماما تحيااااا."

أدهم بص لها بامتنان وفخره باختياره. "يالا يا ولاد الأكل جاهز." قالتها فاطمه أم أدهم وهي بتتابع الكل بفرحة بسعادتهم. كلهم اتجمعوا حوالين السفره قاطعهم دخول فارس وكان معاه شابة جميلة واتضح إنها ميار اللي اتكشف إنها أخت دهب التوأم وضاعت واعترفت ليهم إنها اشتغلت مع نجوى وسامحوها ووقعت في حب فارس اللي كان بيبادلها الشعور واتجوزوا وخلفوا بنت. "ميار بمشاكسة." "أحلى مسا على الناس الكويسة."

ضحكت دهب بيأس من طريقة كلام أختها اللي عمرها ما هتتغير. وكانوا قاعدين في سعادة وفرح أخيرا. أدهم في الأجواء دي مسك إيد دهب بعشق وهمس. "بعشقك يادهب." "دهب بنفسه العشق وهمست." "وأنا بعشقك يقلب دهب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...