بجمود. "انتيييي طالق." دهب بانهيار. "ايييي لا ابوس ايدك ياادهم كله الا كدا." أدهم مسكها من شعرها وفضل يجر فيها وكأنه بيطلع حرقة قلبه فيها. دهب بدموع. "هتندم والله العظيم هتندم." فاق من تخيله بألم. "الفكرة لوحدها بس قتلته.... لالاا دهب عمرها ما تعمل كدا ابدا." "لادهب بعصبية." "ادهم مالك؟ الله بقالي ساعة بكلمك وانت ولا هنا. فيك اي؟ شايف لهفتي عليك وانت ولا هنا؟ ايه واخد عقلك؟
قالت جملتها الأخيرة بغيرة واضحة وأثلجت قلب الآخر وبردت ناره، وده بيأكدله إنها بتموت فيه مش بس بتحبه. "تعالي أوريكي." دهب مشيت معاه بقلق وهو جاب اللاب وشغله على حاجة وهي مش فاهمة هو بيعمل إيه. "ادهم دا وقته بقولك طمني عليك." أدهم مردش ووجه اللاب ناحيتها وقال. "اتفضلي شوفي." دهب ألقت نظرة وفجأة شهقت بخضة. "مين دي؟ دي دي مش أنا والله العظيم." أدهم بص لها بهدوء. "انت انت مصدقني صح؟ والله العظيم دي مش أنا."
وفجأة وقفت بخضة وقالت. "معقول مامتتش؟ لسا عايشة؟ أدهم بص لها باستغراب. "هي مين دي؟ "ادهم دي دي... مرام." أدهم بصدمة. "مش ممكن." وفجأة قام. "أنا لازم أتاكد بطريقتي." دهب بدموع. "بالله عليك ماتيجي جنبها وبالراحة عليها." بصلها باستنكار وسابها ومشي. "بقولك إيه ياحلوة منك ليييها؟ ليها. أنا عايزة فلوسي. أه أنا بقولكم أهو." مرفت بغل. "بقولك إيه يابت انتي مفيش فلوس." نجوى ببرود. "كفاية أوي اللي خدتيهم." أحلام بزهول.
"دي دي شبهها بس أما حد يقرب أوي منها يعرف إنها مش هي بسبب لون عينها وملامحها. أه شبهها بس باين عليها إنها مش سهلة مش زي التانية بريئة." ردت عليها الأخرى بشك. "هي مين دي؟ نجوى بصت لأحلام بتحذير وقالت ببرود. "ملكيش فيه. ودلوقتي يالا امشي ونسينا خلاص انتي فاهمة." ردت بردح. "لا يااااعنيااااا انتي فكراني مختوم على أفاي ولا إيه؟
دا أنا أوديك البحر وأرجعك عطشانة. أنا عايزة حقييي مش بشحت أنا منك والله وديني أهد المعبد على اللي فيه وأقل حاجة أروح عن المخزن دا وأسأل عن صاحبه وأحكيله كل حاجة من طقطق لسلامو عليكو. أه ياختي منا مش هسيب حقي بردوا." بصت لها نجوى بشر وطلعت فلوس من شنطتها. "حار ونار في جتتك. غوري من وشي." ردت بغرور. "ماكان من الأول ولا لازم تشوفي العين الحمرا." وسابتها ومشيت.
تحت وعيد الأخرى وهي ماشية في الشارع جت عربية بسرعة وكانت هتخبطها بس على آخر لحظة وقفت. صرخت فيه باهتياج وجريت على الإزاز بتاع العربية وفضلت تخبط عليه بغل. "اه ياااحيوااااان ياغبي يااااعمى انزليييييي." فارس نزلها بعصبية. "انتي متخلفه يابت انتيييي؟ إيه الهمجية دي؟ بصتله بشر. "متخلفه في عينك ياحيوان ياعمى." فارس بص لها بصدمة. "إيه؟ إيه؟ مسمعتش بتقولي لي؟ بصتله بسخرية. "وكمان أطرش." مسكها من دراعها بغل.
"بت انتي أنا مش فايقلك. غوري من خلقتي. مش ناقص غير أشباك واقف معاها." فجأة شالت الكمامة من على وشها بغل. "مالي ياعنياااا؟ بصلها بصدمة. "د د دهب." وبعدين ركز وقال. "إزاي... شبهها كدا." بصتله بغرور. "عارفة إنّي حلوة." وفجأة هوب قلم علم على وشه. وجريت بسرعة وهي بتضحك وبتقوله. "لذكرى." فارس واقف مكانه مصدوم من اللي حصل. ثواني وفاق كانت هي اختفت. وبعصبية ركب عربيته وهو بيسب فيها. وفي اليوم دا في ساعة واحدة. دهب بدموع.
"ياترى ياأدهم في دماغك إيه بس." فضلت تفكر وتفكر لحد ما غلبها النعاس ونامت مكانها وآثار دموعها معلمة على وشها. بعد شوية دخل أدهم بارهاق وهو بيبصلها باشتياق وندم إنه بس شك فيها. وجري عليه بلهفة وفضل يبوس في وشها كله. "كنت عارف إنها مش انتي." فلاش باك. أدهم بغل. "يعينيييييييي إيه؟ مش عارفين توصلولها؟ أنا مشغل عندي شوية ********." دخل عليه فارس بعصبية وقعد قدامه من غير ولا كلمة.
الراجل اللي كان واقف قدام أدهم مشي بعد ما شاورله بإيده يمشي. أدهم بغيظ. "مالك انت كمان؟ فارس بوعيد. "بنت ال**** وديني وما أعبد لجيبها وأربيها." أدهم بصله بتركيز. "مالك؟ إيه حصل لكل ده؟ فارس بغيظ. "حتت بت شوارعيه زي دي تضربني أنا بالقلم وتعلم عليا وتقولي لذكرى وتقولي ياغبي وحيوان؟ أنا حيوان؟ أدهم غصب عنه ضحك على رياكشنه وده عصب فارس أكتر وأكتر. "لا. وأنا اللي حاشيني عنها إني كنت فاكرها دهب." أدهم فجأة قام وقف وقال.
"نعم؟ عيد اللي قلته تاني مش فاهم؟ فارس بعدم مبالاة. "أصلها شبه دهب أوي بس عين دي سودا ومراتك عينها تحسها عسلي فاتح كدا. ودي قمحاوية شوية بس نفس طولها وملامحها شوية بس دي باين عليها شلأ كدا." أدهم بلهفة. "هي فين؟ وكانت فين؟ انطقي." فارس بغمزة. "طب غير يا عم بقولك شبهها." قاطعها أدهم بعصبية. "قووووم ياغبي قدامي وديني شوفتها فين أخلص." فارس بتيه. "طب طب عرفني في إيه طيب." أدهم بعصبية. "في الطريق هحكيلك. أخلص."
إند فلاش باك. أدهم بوعيد وهو بيمسح دموعها. "هندمهم ياحبيبي والله لدفعهم واحد واحد حق دمعة من عينك. بس الصبر." واخدها في حضنه وثواني وكان نايم. فارس كان كل يوم يمشي من عند الطريق اللي شافها فين على أمل إنه يلاقيها. بس في يوم وهو مروح شافها. مصدقش نفسه. وبص على الطريق ومن حسن حظه مكنش فيه حد. طلع المنوم بسرعة وجري. نزل من العربية راح لها. وهي أول ما شافته ضحكت وقالتله. "إيه عايز قلم تاني ولا إيه؟
ضحك بغيظ وقام رشش من المنوم عليها وشالها بسرعة وركبها العربية وهو بيتوعدلها. دهب بدموع. "أدهم." أدهم بحزن. "ليه الدموع؟ دهب بعياط. "عشان حساك زعلان مني ومبقتش بتحبني وبتتهرب مني. صدقني والله العظيم دي مش أنا." أدهم مقدرش يتحمل دموعها وحضنها بسرعة وقال. "يا روحي والله عارف... انتي فكراني بتهرب منك عشان زعلان منك؟ بالعكس دا أنا بعاقب نفسي ببعدك عني. مش قادر أسامح نفسي بس إنّي شكيت فيكي لو دقيقة." خرجت من حضنه.
"يعني يعني انت عارف إنها مش أنا؟ مصدقني؟ هز رأسه. وبدون أي مقدمات سحبها لعشقه المجنون بيها وهو عازم على إنه يرد عليها بس بطريقته الخاصة. وهي اتقبلت دا بصدر رحب. فارس كان واقف مستنيها تفوق فعلاً. ثواني واقف. "أه أه يا راسي." فارس بشر. "أخيراً. حمدلله على السلامة." رجعت لورا بسرعة كرد فعل. "سلاما قولا من رب رحيم. ابلييييس." فارس بغل. "وحياة أمك." فضلت ثواني تبصله وفجأة هجمت عليه تضرب فيه. "أنا فين يابغل انت؟
هيييييي نهار أبو اللي خلفوك أسود. انت انت خاطفني؟ بصلها باستفزاز. "أه." ردت عليه بشر. "أه ومالك فخور أوي ياحيلتها كدا؟ دا انت ليلة اللي خلفوك سودا." وفضلت تدور على حاجة. هو مش عارف هي بتعمل إيه. ثواني وطلعت تجري. وفجأة صوتت. "تخيييييب انت جايبني فين؟ دا احنا في عرض البحر. وأي المركب الكبيرة دي؟ كل دي مراكب؟ رد عليها باستفزاز. "دي يخت يا بيئة." فجأة جريت عليه وهو بيرجع بخوف لورا من رياكشن وشها اللي بيخوف.
"في إيه يابت المجنونة؟ اتهدي." فجأة بدون أي مقدمات دفعته من على اليخت رمته في البحر. ثواني واستوعبت هي عملت إيه وفضلت تلطم. "ياخبتي ياخبتي قتلته قتلته ياخبتي يابختي. تعالي ياما شوفي بنتك الفلحة عملت إيه. صحيح أمي ماتت. اااه يابا تعالى شوف حتى هو مات. ااااه يا جدو. يوووه كلهم ماتو. أقول لمين بس." سمعت صوت من وراها رعبها من نبرة صوته اللي كانت كلها وعيد. "ربنا نجدهم من خلقتك. الحقي. قولي الشهادة عشان وديني ماهرحمك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!