تحميل رواية للعشق قيود بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هيتجوز الرابعة النهارده. بصلتها ببرود. وانتي مالك يادهب؟ بدموع: أنا مالي إزاي؟ حرام عليكي يا نيره. نيره بعصبيه: انتي مجنونه صح؟ انتي مالك؟ انتي مالك يتجوز الرابعة ولا ان شاء الله المية؟ انتي مالك؟ يابت يا دهب فوقي لنفسك. ماشي؟ انتي خدامة فاهمة؟ يعني إيه؟ يعني حتة بت بتشتغلي عنده فاهمة؟ قولتلك مليون مرة هو بيعطف عليكي. اوعي تاخدي كلامه على محمل الجد. كلمتين حلوين يقولهملك. ده اخره. لا عمره هيبصله ولا هيفكر فيكي. وفوق ده كله كبيييير عليكي يابنتي. ارحميني بقا. دهب بصتلها بعتاب ودموعها مغرقة وشها. ع...
رواية للعشق قيود الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
هيتجوز الرابعة النهارده.
بصلتها ببرود.
وانتي مالك يادهب؟
بدموع: أنا مالي إزاي؟ حرام عليكي يا نيره.
نيره بعصبيه: انتي مجنونه صح؟ انتي مالك؟ انتي مالك يتجوز الرابعة ولا ان شاء الله المية؟ انتي مالك؟ يابت يا دهب فوقي لنفسك.
ماشي؟ انتي خدامة فاهمة؟ يعني إيه؟ يعني حتة بت بتشتغلي عنده فاهمة؟ قولتلك مليون مرة هو بيعطف عليكي. اوعي تاخدي كلامه على محمل الجد. كلمتين حلوين يقولهملك. ده اخره. لا عمره هيبصله ولا هيفكر فيكي. وفوق ده كله كبيييير عليكي يابنتي. ارحميني بقا.
دهب بصتلها بعتاب ودموعها مغرقة وشها.
عمرك ما هتحسي بيا.
وسابتها ومشيت.
وهي بتجري خبطت في حيطة. أو هي حست بكدا. بس كان شخص طول بعرض ووسيم بكل ما تعنيه الكلمة.
"أ... أبيه."
ابتسامته اختفت اللي بتظهرلها هي بس وقال بقلق.
دهبي انتي بتعيطي؟
غمضت عينيها بمرارة.
آه بعيط. انت صحيح هتتجوز النهارده والرابعة كمان؟
بصلها نظرة معرفتش تحددها وقال بجمود.
آه. مفروض تفرحيلي مش تعيطي.
دهب بدموع حرقت قلبه.
طب وأنا يـ أبيه؟
أدهم بهدوء عكس النار اللي جواه.
اهو انتي قولتيها اهو. أبيه. يعني أخوكي الكبير يادهب. ها؟ أخوكي الكبير وبس. المهم شوفي جبتلك إيه.
دهب بدموع.
مش عايزة حاجة منك.
وزقته وجريت.
بردوا يا أدهم؟
أدهم بمراوغة.
بردوا إيه يا فارس؟
فارس بعصبيه.
انت عارف إنها بتحبك؟
لي قاطعه بعصبيه أكبر.
دي طفلة. ماتجيش نص عمري. وبعدين دا الواد دهب؟ هههه يابني دا انت فيك أنوثة عنها.
الأطباق وقعت من إيدها بقهر أما سمعت كلامه اللي اخترق قلبها بدون رحمة. وجريت على أوضتها.
أدهم بص وراه بخضه وخاف لتكون سمعته. بس فعلاً لمحها وهي بتجري.
فارس مسك دراعه بغضب.
هتندم والله العظيم هتندم.
وسابه ومشي.
كان لابس بدلة سودا وجنبه عروسته الرابعة.
"ميريهان."
ميريهان بدلع.
أدهومي قوم نرقص.
اغتصب ابتسامة وقام معاها يرقص.
بس فجأة سمع همسات غزل من الرجالة. وكلهم بيبصوا في اتجاه معين. فضوله قاده لأنه هو كمان يبص يشوف في إيه. فجأة اتجمد مكانه أما لقاها هي. هي دهب. داخل من باب القاعة لابس الفستان اللي هو جابهولها. بس هو إزاي يجنن بالشكل ده عليها؟ كأنه اتفصل عشانها هي بس. لعن نفسه مليون مرة. مكنتش عارف إنه هيخليها جميلة. إيه؟ هيخليها فتنة بالشكل ده؟ بس ضيق. ضيق أوي. وإيه ده كمان؟ ينهار أبوكي أسود! إيه القطع اللي من أول كاحلها لنص فخدها ده؟
وأول ما شاف ضهرها. زق العروسة وساب الرقاصة. وغيرته عمته وجري عليها.
ونادى بصوت رعبها.
دهبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb.
رواية للعشق قيود الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
شافتها هجمت عليها بس وقفلها ادهم وحط دهب وراه وهو بيقول بغل: انتي طالق.
وفجأة سمعوا صوت ارتطام بالأرض.
وكانت دهب.
اتخض وجرى على دهب بلهفة: دهب دهب ردي عليا.
ميريهان صرخت بغل: الهي تموت وربنا لاوريك يا ادهم.
وسابته وجريت تلم هدومها بعصيية.
فاطمة بغضب: انت ايه الي عملته دا انت اتجننت.
ادهم مكانش سامع ولا شايف غير دهب الي مغمى عليها.
زعق في أخوه بعصبية: انت هتنحلي اطلب الدكتور.
فارس هز راسه بسرعة وطلب الدكتورة.
"نعم ياروح امك تكشف على مين يا جدع انت غور وابعتلي دكتورة."
فارس بزهق: يابني خليه يكشف عليها فرقت إيه دكتور من دكتورة بس.
ادهم بغل: انت حسابك عسير معايا يافارس الكلب مش منبه عليك إنك تجبلي دكتورة.
الدكتور ببرود: ادهم بيه خليني أشوف شغلي.
الأنثى دهب مسكه من رقبته لدرجة إنه اتخنق: ماااااتنطقش اسمها على لساااااانك ياحيووووووااان.
فاطمة خبطت كف على كف: لله الأمر من قبل ومن بعد، الواد اتجنن.
"سييييبه يابني بقا واتهد خليه يكشف عليها البت هتموت يا أدهم ياحبيبي."
ادهم بعناد: أنا قولت لأ يعني لأ.
فارس بخبث: انت فاكر آخر مرة اتأخرنا عليها حصل إيه كانت هتروح مننا.
ادهم بعصبية: اقطم ياجحش انت بعيد الشر.
وانت... وجه كلامه للدكتور بغرور: تكشف عليها من بعيد ايدك ماتلمسهاش.
الدكتور بص له ببلاهة وبعدين بص للباقي: ودا سحر دا ولا أكشف عليها بالاسيلكي فهمووووني ازاي.
ادهم بنظرة مميتة: صوتك... هو كدا.
فاطمة بسرعة: اتفضل بس يادكتور شوفها.
الدكتور حط إيده على قلبها وهو بيبص لأدهم بخوف وبعدين مسك إيدها وبعدين لسا هيكمل مسكه ادهم بغيره: كفااااايه خلاص.
الدكتور قام باستسلام: أنا خلصت خلاص هي كويسة بس هي انفعلت شوية وجسمها مستحملش فـ اغمى عليها دي شوية أدوية ضروري تاخدهم لسلامتها عن إذنكم.
والقى نظرة سريعة على دهب كانت نظرة إعجاب بجمالها وشكلها البريء ومشى.
كان في الوقت ده ادهم واقف قدام أمه.
فاطمة ببرود: بنتي أنا حرفاً.
فاطمة بعصبية: لا ماهياش بنتك يا ادهم.
ادهم بعصبية: لا بنتي، من ساعة ما عيني لمحتها وهي بنتي وحتة مني.
فاطمة بحنان: يابني متعذبش نفسك بقا.
ادهم بمراوغة: أعذب نفسي إزاي مش فاهم.
فاطمة بحسم: يعني بطلي تعذب قلبها وقلبك... انت بتحبها يا ادهم.
ادهم بهدوء: أكيد يا أمي بحبها دي بنتي بقولك.
فاطمة بعصبية: انت فاهم كويس قصدي، انت بتحبها اتجوزها.
ضحك جامد وقال بكذب: هي مين دي اللي اتجوزها دهب هههه بطلي هزاز يا أمي دي بعيداً عن السن اللي ضعف عمرها.
دهب مينفعش تكون غير بنتي وبس غير كدا ابقى بظلمها.
فاطمة بحزن: انت غلطان انت بتظلمها باللي انت بتعمله دا والاكتر بتظلم نفسك يا ابن بطني.
وسابته ومشيت بحزن على عناد ابنها.
بس رجعت تاني بخطوة: مراتك اللي طلقتها من أول ليلة كدا مش حرام اللي عملته لي تظلمها معاك طالما مش بتحبها.
ادهم بغموض: كل دا متخططله يا أمي.
فاطمة بعدم فهم: يعني إيه متخططله.
ادهم مسك إيدها وباسها: يعني بنت الـ**** دي تستاهل وأكتر ولسه ناويلها على نية سوده عشان تعرف هو مين ادهم الهشماوي أهم حاجة بس رضاكي عني.
فاطمة ابتسمت بحنان: راضية عنك يا ضنايا طول عمري يا ابن بطني.
ابتسم بحب وباس راسها: ربنا يخليكي ليا يست الكل.
دهب بدموع: أنا السبب.
نيرة بعصبية: ماتبطلي سلبية بقا انتي السبب في إيه هو انتي عملتي حاجة مانتي مزهزةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةرةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةرةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةؤةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
رواية للعشق قيود الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
بخوف... بس بس أنا موافقة.
ادهم.
لاااااااااا.
سيبها.
ادهم بغيره مرعبة.
اسكتي انتي حسابك بعدين.
دهب سكتت برعب واستخبت في حضن فاطمة اللي متقلش رعب عنها، بس قالت بقوة زائفة:
ادهم لو سمحت اهدى، هو ما عملش حاجة، عيب ولا حرام، سيبه لو سمحت.
ادهم غمض عينه بغل وقال:
أقسم بعزة وجلال الله لو فتحت عيني ولاقيته موجود، لقتله.
فاطمة برجاء:
دكتور يوسف لو سمحت امشي دلوقتي واحنا هنبلغك.
قاطعها ادهم بغل:
اتنين... تلاتة.
كان يوسف مشى بعصبية وهو بيستحلف له.
فاطمة بعصبية:
ينفع اللي حضرتك عملته ده؟
ادهم بهدوء مخيف وهو بيبص لـ دهب:
تاني الفستان ده وإيه اللي حاطاه على شفايفك ده؟
فارس بضحك مش مناسب للموقف:
تشربي بانجو ولا لسه؟
كلهم بصوا له بغضب، فسكت بخوف مزيف:
أنا آسف.
ادهم بهدوء خوفها:
ثانية وألاقيكي في مكتبي.
دهب بدموع:
حاضر.
نيرة مصمصت بشفايفها وقالت بصوت واطي سمعه فارس، وقال:
معتش سامعة كلامه، وشوحت بإيدها كدا، جاتها خيبة اللي عايزة خلف يا شيخة.
ضحك فارس غصب عنه بس سكت بخوف.
أما ادهم بص له:
وانت حسابك معايا يافارس الكلب.
ماشي.
فارس بخوف:
أنا مالي، أمك السبب وهي اللي حلفتني ماجبلكش سيرة.
ادهم بص لأمه بعصبية وعتاب:
بقا كدا يا أمي، تمام، شايفاني عيل قدامك وبتكسريلي كلمتي، تمام يا أمي تمام.
وسابها ومشى بغضب.
فاطمة بوعيد لفارس:
أنا مالي أمك السبب، ها، وربنا ما أنت معتوق من إيدي يافارس الكلب.
فارس بحزن مزيف:
والله ده حرام، هو مفيش مهزأة غيري هنا ولا إيه؟ كله فارس، فارس، أنا تعبت، تعبت تعبت، وأقول عدي يا واد، من حبهم فيك الكبير والصغير، واخدني ملطشة، بس دا كان زمان وجبر، فارس القديم مات، من دلوقتي مفيش غير فارس بيه اللي الكلمة معاه بحساب، مفهوم؟
فاطمة ببرود:
ها، خلصت يابن الهبلة؟
فارس بصدمة مضحكة:
متأثرتيش؟
فاطمة خلعت خفها وهي بتجري عليه تضربه:
دا أنا اللي هوريك التأثير على أصوله يابن العبيطة.
فارس بضحك:
متشتميش نفسك قدامي.
فاطمة بضحك حاولت تكتمه:
وربنا ما أنت معتوق يا أهطل يابن الهطلة.
آخرتها يا ست أحلام.
أحلام بعصبية:
نجوى أنا مش ناقصاكي، وربنا.
نجوى بعصبية أكبر:
آه ما أنت مابتتشطريش غير عليا، آهو اللي خايفة منه حصل، اهو قولتي عينها منها.
أحلام بغيره:
بنت الـ... وحياة أمي ما هرحمها.
نجوى بخبث:
طب تعالي ننزل نشوف الجو تحت نعرف هنعمل إيه، انتي معايا صح؟
أحلام:
معاكي أكيد، بس بنت الكلب التانية اللي فوق دي هنعمل معاها إيه؟
نجوى بضحك:
لا دي مش هطول، دي لا هتجيب له عيل ولا بيحبها، عادي مصلحة شهرين وهتلاقيه مطلقها زي اللي قلبها.
أحلام بخوف:
ياخوفي ليطلقني أنا في الآخر، أنتي يابختك بنت عمة ومعاكي منه بدل العيل.
إنما أنا معييش غير بت.
نجوى بخبث:
بس مخلفة منه، وبعدين لا متخافيش، أنا وإنتي عمره ما هيطلقنا، يلا بقا ننزل.
أحلام بضحك:
ربنا يستر من ضحكتك دي.
نجوى ببراءة زائفة:
أنا دانا طيبة وغلبانة.
أحلام بضحك أكبر:
انتي هتقوليلي، دا انت ملاك، هههه.
ونزلوا.
دهب بخوف:
أبيه، والله والله.
ادهم بهدوء مخيف:
قولت قربي من غير ولا كلمة.
اخلصي.
دهب قربت.
رتب على قدمه ببرود:
تعالي.
دهب بصدمة:
أجي فين؟
ادهم ببرأة مصطنعة:
هنا، إيه غريبة، ما انت طول عمرك وانتي صغيرة بتقعدي على رجلي، ولا هتكبري عليا؟
دهب بكسوف:
بس يا أبيه.
ادهم بصوت حازم:
قربي، قولت.
قعدت بخوف وقالت:
مش مستريحة والله، ممكن أقعد على الكرسي؟
ابتسم ببرود:
لا، أنا مرتاح كدا.
بصت له بغيظ طفولي:
بس ثواني.
وشهقت بخضة:
أبيه.
ادهم بهيام:
انتي عايزة تجننيني صح؟
ردت ببرأة:
أنا... لا والله، بعيد الشر عنك.
ابتسم بحب على طريقتها ومشى طرف صباعه على طول دراعها:
اممم، طب انتي ليه بتحبي تعصبيني يا دهب؟ وبتخالفي كل كلامي، عدي معايا يادهبي كام غلطة عملتي.
دهب سكتت بخوف.
قرصها في خصرها بخفة:
دهب، عدي.
واحد.
دهب بدموع:
لبست فستان قصير وحطيت ميكب.
ادهم ببرود ولسا بيمشي صباعه ببطء على جسمها:
اتنين.
كملت بدموع:
مسمعتش كلامك وسمعت كلام ماما بطة.
تلاتة، قعدت مع دكتور يوسف.
آه.
قرصها جامد في خصرها:
متنطقييييش اسم ابن الـ... دا.
سكتت برعب وفجأة حضنته وقعدت تعيط:
أنا آسفة والله، حقك عليا، بس ماتتعصبش عليا، وأنا والله خايفة أوي ومش بعرف أحس بأمان غير معاك، بس أما تكون انت اللي بتخوفني أحس بأمان إزاي بس، أنا آسفة خلاص مش هتتكرر.
ادهم ضمها أكتر بحنان:
حقك عليا يا حبيبي، والله العظيم غصب عني، بس انتي مش حاسة بيا، ماحستيش باللي كان جوايا ولا إحساسي إيه أما شوفت الحيوان ده كان جنبك، ولا فكرة بس انت ترتبط، بتقـ تلني يادهب.
دهب سرحت في عينيه:
ليه يا أبيه؟ قوليلي.
ادهم سرح في عينها ولسا هيتكلم، الباب اتفتح وكانت نجوى، اللي أول ما شافت دهب على رجله وقريبين من بعض كدا لطمت على وشها:
ياخبتي، هي حصلت يا ادهم؟ هو احنا سكتنا له؟ دخل بحماره ولا إيه؟ وبنت الـ... دي معندهاش أهل يسألوا عليها؟
بس ثواني وسكتت برعب و...
رواية للعشق قيود الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
يا خيبتي هي حصلت يا أدهم. هو إحنا سكتناله؟ دخل بحماره ولا إيه. وبنت الـ**** دي معندهاش أهل يسألوا عليها.
بس ثواني وسكتت برعب.
أنا أمسكها من شعرها بتجبر. انتي بتكلمي مين يابت الـ****.
نجوى بدموع: حرام عليك بقا ياشيخ. حس بيا. مش مكفيك الاتنين اللي فوق ومشتركني فيك كمان. بتخوني.
قاطعها بعصبية: اكتمي. أنا هوريكي هو مين اللي سكتناله. ودخل بحماره. ياتربيه.
نجوى بخوف: إيه هتضربني؟ وأنت عمرك ما عملتها.
صرخ فيها: غوري من وشي. لمي هدومك. وربنا مانتي قاعدة فيها.
أحلام بغل: وهي عملت إيه لكل دا؟
هي عملت كدا من حرقتها.
قاطعها أدهم وهو بيصرخ فيها: طب حصليها. مش عاملالي فيها فتحي حسان وبتدافعي عنها. يالا معاها. وربنا انتي كمان ما قاعدة فيها.
وبعدين بص على اللي واقفة على الباب بتتابع كل اللي يحصل بشماتة.
وانتييييييي بتتصنتي على إيه؟ انتي كمان.
مرفت (مراته التالتة) بخوف: أنا بس كنت.
أدهم بجنون: معاااااااهم. باختي. يالا.
مرفت بخضة: طب وأنا مالي بيهم. أنا ذنبي إيه.
صرخ بتجبر: كلمة زيادة ومش هتسميلي مرااااااا. غوووووورووووووا من وشيييييي. نسوان عايزة الحرق.
دهب واقفة بتعيط بانهيار من الكسوف والوضع اللي شافوها فيه.
أدهم: حالة في ثواني اتبدلت من العصبية للحنية. دهبي.
دهب: زقته وجريت على برا وهي بتعيط.
لسه سارمى نفسه على أول مقعد قابله وقال ببأس: شكلها أيام لا يعلم بها إلا ربنا.
فاطمة بضحك: التلاتة. هههه. يستاهلوا. التلاتة حرابيق عايزين الحرق.
دلال: كله كوم وهو بيقولها يافتحي ياحسان دي كوم تاني. قتلتني ضحك. ولا أما شاف ميرفت وهي بتتصنت عليهم فطستني ضحك. وهي بتقول وأنا ذنبي إيه. بس بعد ما قالها تحصلهم وخلى كل واحدة تروح لبيت أبوها. ضحك يابطة. والله.
فاطمة بخبث: الواد دا اه. معرفتش أربيه بسبب سفالته. بس راجل.
طب ودهب.
دلال بكسوف: قفشوه مقعدها على رجله ونازل فيها.
قاطعها فارس بصوت مصخك: بتتفقوا على مين المرادي انتو الاتنين. أما بتتجمعوا ياخوفي. أكيد في مصيبة حصلت. ثواني ثواني. وراح جاب طبق وبعدين كيس فشار وفضاه. وسحب كرسي قدامهم وقال بتركيز مضخك: ها ها. كملي. كُلي. أذان صاغية. حصل إيه بقا. احكوا. احكوا. ليه الي حصل.
ثواني وانفجر في الضحك: ياخبر. طب وربنا زعلان إزاي المشهد دا عدى كدا من غير ما أكون حاضرة.
فاطمة ضربته على راسه: اعقل بقا. وبعدين هي سينما بروح أمك.
فارس بضحك: طب وربنا أمر. ابنك عايش دور السلطان وحريمه. هههه.
فجأة سكت بخضة وقام بسرعة بس اتكعبل ووقع وعليه الفشار.
أما سمع صوت أدهم: هوريك دور السلطان على حق. وبالأخص وهو بيعدم الخاين الفتان.
فارس بخضة: سلام قولا من رب رحييييم. يا أمااااااا.
عند دهب.
دهب بدموع: أنا همشي بجد.
نيرة بخضة: إيه. هتروحي فين بس. وادهم بيه وربنا لو عرف ليطيّن عيشتنا كلنا.
إلى هنا ولم تعد تتحمل. صرخت باهتياج: ادهم بيه. ادهم بيه. أنا اتخنقت. حرام علييكووووا. حسوا بيا بقاا.
نيرة حضنتها بحزن: مالك بس ياحبيبتي. اهدى طيب. والي انتي عايزاه هيحصل. وأنا معاك.
دهب ببكاء طفولي: عايزة أمشي. أروح لماما.
نيرة بخوف: بس ادهم بيه مش هيسمحلك بكدا.
صرخت بدموع: أنااا حرة. هو مين هو عشان يسمحلي أو لا.
ثواني وسمعوا أصوات رجوليا جعلت من دهب يصفر وجهها من الخوف.
نيرة خبطت على صدرها بخضة: يالهوي. إيه الصوت دا. دا شكله عم ادهم بيه ومش ناوي على خير. بعد ما رجعله بنته. يارب استر. خليكي هنا. هنزل أشوف في إيه. أوعى تنزلي يادهب. هنا أمن ليكي. محدش عارف ناويين على إيه دول.
عبد العزيز بصراخ: إيه ياااابن أخوياااااا. تعالى خدلك الميييييييين. تعالى. إيه طايح في الكل ليه. مالك. مش عامل احترام لا لكبير ولا لصغير. هي دي أمانتي ياااابن أخويا هاااا. استحملت جبروتك وقلة أدبك وظلمك لبنتي وقولت هيكبر وهيعقل. بس بردوا ماتهددتش. لا دا انت بتزيد. قولت ممكن عشان ماجبتلوش العيل. جبتلك بدل العيل تلااااااته يااااشيخ. وبردوا لسا الداء فيك. عاملالي فيها الكببر. ونااااااااااهب كل الشغل. خاطه في كرشك. محدش له الكلمة غيرك. ولا راضين يسمعوا غير منك. الكلمة كلمتك والشورى شورتك. محدش يستجرى يعمل حاجة من غير ما يرجعلك. بس أناااااااا خلاااااص. معتش ساكتلك. وهعرف أجيب حق بنتي كويس. قدها وقدود. أنا وأخوهاااا. لسا على وش الدنيا. والخدامة بنت الـ ***** الي لافة عليك.
قاطعها أدهم بغضب جحيمي: عمييييييييييييييييييي. لحد هنا وكفاية. ماسمحلكش.
عبد العزيز بشجاعة زايفة وهو من جواه مرعوبة من أدهم: عمك دبب بلا عمي بلا ****. انت خليت فيها عمييييييييييي. بنت ال******* دي بتاعة *****.
جرى عليه أدهم خنقه بيده بغل: هي مين دي ياراجل يااشايب ياعايب. وربنا مانا عااااتقك من إيدك.
جرى عليه ابن عمه إسلام بغل: ابعد عن أبويا يا*****هي حصلت ترفع ايدك ***** عليه.
أدهم رمى عمه ومسك في إسلام ونزل فيه ضرب. تحت صراخ الستات.
كانت واقفة على السلم برعب. عليها حبيب خافقها. وهي بتشوف كل اللي بيحصل وبتلوم نفسها.
أنا. أنا السبب. يارب احمهولي يارب.
ااااااااه. سيبي ايدينجوه.
بشر: بقا انتي يابت الـ***** يحصلي كدا ويحصل أهلي كدا من تحت راسك. طب وعزة وجلاله الله مانا عتقاكي يابنت*********
دهب بتحاول تبعد عنها مش عارفة.
فاطمة جريت عليها بخوف هي ودلال وبيحاولوا يبعدوا عزة عنها بس مش قادرين عليها. بس أدهم.
رواية للعشق قيود الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
دهب بتحاول تبعد عنها مش عارفه. فاطمه جريت عليها بخوف هي ودلال وبيحاولوا يبعدوا نجوى عنها بس مش قادرين عليها.
بس أدهم زعق فيها: "انتي بتعملي هنا يابت انتي؟"
نجوى بعدت بسرعة عن دهب وقالت بشجاعة زايفة: "جايه اخد حقي."
أدهم زعق فيها بغل: "حق إيه يا أم حق انتي يابت. مش قايلك مش عايز أشوفك هنا وتروحي لأبوكي لحد ما تتربي من تاني. ولا أنا مقولتش؟ قوووولت ولا ماقولتش؟"
نجوى بخوف: "قو قولت ياسيد الناس. بس هاخد العيال."
أدهم قاطعها ببرود: "عيالي مع أبوهم. مش هيسيبوا بيت ابوهم لو إيه حصل."
عبد العزيز: "عليا الطلاق بالتلاتة ماناساكت يابن أخويا. وهوريك يااالا بت قدامي."
أدهم ابتسم بخبث وحط رجل على رجل وقال: "خد الباب في إيدك يا حمايا. وااااه خلي في بالك الشراكة بينا انتهت."
عبد العزيز سكت بخضة ونجوى صوتت وفي بالها: "يا خبتي دي نهاية العز والنغنغة. إن أدهم يشيل بس اسمه من جنب اسم أبويا دي إفلاس لوحدها. ودول بهايم مايعرفوش يديروا حاجة. أدهم دماغه ألماس ويعتبر هو اللي ممشيلنا الشغل."
جريت عليه بقهر وطمع وقعدت تحت رجليه بدموع تماسيح: "أحب على رجلك ياسيد الناس. ماتعملش كده. ما تخليش مشاكلنا أنا وانت تأثر علينا كلنا وعلى الشغل. إحنا مهما كان عيلة واحدة والمرحوم عمي لو كان عايش ما كانش سمح إن ده يحصل أبدا. يرضيك ما يكونش مستريح في تربته يا أخويا؟"
ابتسم بخبث: "طيبة انتي أوي يا نوجة. وهمك على راحة أبويا أوي."
بصت في الأرض بغلب وسكتت.
سلام بعصبية: "قومي من على الأرض يابت. ما عاش ولا كان اللي يهينك واحنا على وش الدنيا. عايز نفصها سيرة. نفضها عادي يعني إحنا مشاركين الريس أوي."
نجوى غمضت عينيها بعصبية وقالت في سرها: "يبن الـ****** هتبوظ كل حاجة."
أدهم ابتسم بمكر: "يعني ده آخر كلام."
سلام بغل: "مابرجعش في كلمتي أنا يـ ههه ابن عمي."
أدهم ضحك بعلو صوته لدرجة إن غمازاته بانت وكان في غاية الوسامة: "اممم هنشوف."
وبعدين بص لباقي العيلة: "خليكوا شاهدين اهو. قال كلمته. والي يرجع فيها يبقى لمؤاخذة. ولا أنا هسكت خالص. شوفوا أنا مؤدب إزاي... الليل... بس الليل وهتكون من صباحية ربنا عندي بتستسمحني نرجع شراكتنا."
سلام صرخ بغل: "بعينك يا ****. قومي يابت يالا يا بابا. وربنا ما هعديها بالساكت كده وهتشوف."
***
"أنا قولتلك أي. إنتي أي يا دهب؟ أي؟ بجد ليه العند؟ أنا مش حذراكي ماتنزليش تحت. نزلتي ليه؟" قالت نيرة بعصبية شديدة من كتر خوفها من اللي كان هيحصل لدهب.
"من الحرباية نجوى."
دهب بدموع: "حقك عليا والله. بس ما قدرتش أقعد وأنا سامعة صوته بيزعق والأصوات الكتير اللي تحت دي. خوفت. خوفت عليه يا نيرة. قلبي كان واجعني أوي عليه."
"سيبها يانيرة. خلاص هي من خوفها عليه بس عملت كده."
بصوا ناحية الصوت لاقوا فاطمة بتبتسم لدهب بحنية: "ماتتكررش تاني يادودو. ماشي؟"
دهب هزت راسها وجريت عليها حضنتها: "أنا بحبك أوي. إنتي الوحيدة اللي بتفهيميني."
نيرة مثلت الغيرة: "لا والله ياست دهب. وأنا يعني بقيت وحشة دلوقتي؟ زي ما كنتي خايفة عليه أنا كنت خايفة عليكي ياختي."
دهب ابتسمت من بين دموعها وقالت: "وانتي كمان بحبك أوي."
نيرة بضحك: "وأنا كمان يا ستي بحبك. أيوا كدا اضحكي خلي الشمس تنور."
"مش حاسس إنك زودتها يا أدهم."
أدهم بص ليه بعصبية: "نعم يا أخويا."
فارس بخوف: "قصدي يعني ده مهما كان عمك."
قاطعه أدهم بغل: "عمك؟ متهمني إني حرامي وبآخد كل الفلوس في كرشي يا أستاذ فارس. اسكت أنت. ماشوفتش اللي عمله. ما جيتش غير في الآخر وأنا بتكلم."
فارس بعصبية: "نعم؟ هو اتجنن ولا إيه؟ وبعدين حرامي إيه؟ ده حقك أصلا. إنت اللي ليك الحق في كل الفلوس دي. ومن حق ربنا نسبتك تكون 70%. بس من قناعتك وعينك الشبعانة خليت 50%. وهما 25% وأنا وأبو علي 25%. ده غير الفلوس اللي بياخدها منك كل شهر فوايد. وببقى خارج بيريل من كتر فرحته بالفلوس. وغير بس اسمه جنب اسمه اللي مخليه ماشي يدوس على خلق الله ويتمنظر وعامل مكانة ولا إيه ولا إيه. ودلوقتي أنت حرامي؟ دول هما اللي حرامية. ولااااااد ستين ******؟ أنا مش هنسى ابن عمك الـ**** اللي قفشته أكتر من مرة بيخون. وأنت عارف وبتقول. واحد غيرك كان خلى ابنك محمود العيل برقبتو وخلاه ليه قيمة عنه. دول ناس **** أعوذ بالله. الله يسامحك. أبوك هو اللي بالانا بيهم وقال فاكر كده إننا لينا سند. وهما لو طالوا يموتـونا على جنيه كانوا عملوها."
أدهم بشر: "اصبر بس عليا وأنا وديني لآخد حقي تالت ومتلت."
فارس بدعم: "أنا في ضهرك يا أخويا."
ابتسمه أدهم بحب أخوي ورتب على كتفه: "راجل. وأنا عارف. بس لو تبطل تفاهة."
فارس بضحك وصوت أنثوي: "لو مش عاجبك طلقني. طلقنييييييس ياااا قاسيييي."
أدهم بغضب مصطنع: "إمشي ياض يابن الـ****."
فارس جرى على بره بضحك: "ااااه ما أنت أخدت مني اللي عايزه وضحكت عليا. بقت كوخة دلوقتي. وربنا لآخد العيال ومش منا قاعدالك فيها. هههههه."
أدهم قعد على الكرسي وفضل يضحك على عمايله: "يخرب عقلك يا واد يا فارس. وأنا اللي قلت عِقل هيفضل طول عمره تافه."
قاطعه خبط على الباب. قام من على الكرسي تاني وضحك: "إمشي ياض يابن ***** مش فايقلك." وفتح الباب بهمجية خلى اللي وافقة تتخض. تاني بعد ما اتخضت من الشتيمة البذيئة. وبعدين فتحت الباب الهمجية. كل دا كتير عليه.
دهب بخوف لذيذ بالنسباله: "دي... دي أنا."
ابتسم بهيام: "دهب."
دهب بكسوف: "أنا... أنا عملتلك القهوة اللي بتحبها. وبعدين عملتلك حاجة خفيفة كدا عشان عارفة إنك مش هيكون ليك نفس. بس عشاني كُل. إنت ما أكلتش حاجة من بعد لقمة الفطار."
ابتسم بحب على اهتمامها: "حاضر. بس آكليني أنت."
شهقت بخجل: "ها... ما ينفعش."
ابتسم أكتر بحب: "لا ينفع. اسمعي مني. أنا بس قولتلك ينفع يبقى ينفع. يالا آكليني يا قلبي."
ابتسمت بكسوف أكتر: "حـ حاضر."
مسك إيدها اللي بتأكله باسها بحب. وطول ما هي بتأكله بيتعمد يلمس صوابعها بشفايفه. مش مشفق على حالتها اللي كادت تنصهر من كتر خجلها. وهو أكتر من مستمتع بكده.
فجأة الباب اتفتح ودخل فارس بهمجية: "الحق يا أدهم. أمك ءءء أنا جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟" نهى كلامه بابتسامة سخيفة هبلة.
دهب اتكسفت أوي وخبت وشها في صدر أدهم اللي كان مقعدها على رجله بردوا.
أدهم بعصبية: "يااااض يابن الـ**** مش في زفت باب."
فارس: "مانا طول الوقت مؤدب. أول ما أقرب من البت بتـ"
فارس قاطعها بلهفة: "اسمع بس دلوقتي. صحيح أمك وقعت من على السلم."
أدهم سبه سب بذئ خالص: "يااض يابن الـ***** ولسا جاي تقول."
دهب بلهفة: "إيه؟ ماما بطة؟" وجريت على برا.
بعد القليل من الوقت كانت الحاجة فاطمة قاعدة وكلهم حواليها متجمعين. ما عدا أدهم اللي بيعمل مكالمة مهمة. حزينين على اللي حصلها. ودهب قاعدة بتاكلها. وبتقولها بحنية: "آخر لقمة عشاني يالا يا بطتي. الطبق خلص أهو. خلاص ما جتش على المعلقة دي. يالا يالا عشان الشيطان ما يأكلهاش. حرام."
كلهم ضحكوا على طفولتها. بس ثواني وكشروا أما شافوا الحرباية التانية أحلام داخلة هي وأمها.
"سلام عليكم."
فاطمة بابتسامة بتحاول تداري بيها إحساسها المقبوض. هي مش مطمنة بس حاولت تكذب إحساسها وقالت: "وعليكم السلام. ادخلوا ياحبيبتي. ده بيتك."
أحلام بخبث ومثلت المسكنة: "ألف ألف سلامة عليكي يا ماما. أقسم بالله أول ما عرفت والبت بنتي قالتلي. جيتلك جري من خوفي عليكي."
فاطمة: "طول عمرك بنت أصول ياحبيبتي وبتفهمي فيها."
أحلام بصت على دهب باستحقار وقالت: "ودي ليها عين تقعد هنا لسا بعد اللي حصل؟ صحيح اللي اختشوا ماتوا."
فاطمة ما سكتتش: "مالوش لازمة الكلام ده يا بنتي. ودهب خط أحمر بالنسبالي."
أم أحلام بعصبية وخبثها بان: "آه ماهي بنت حبيب القلب اللي كنتي بتحبيه."
وفاطمة صرخت فيها: "إنتي اتجننتي يا ست إنتي؟ ربنا ينتقم منك يا شيخة. بتهلفتي وبتقولي إيه؟"
أحلام بشر: "تصدقي إنك ولية حرباية بصحيح وتستاهلي اللي حصلك. إنتي هتعملي علينا شغل الحماوات ولا إيه؟"
فاطمة قامت واستحملت الألم ومسكتها من شعرها: "بتشمتي فيا يا ست يا ناقصة وبتتكلمي عني بالسوق؟ وربنا لآوريكي مين هي الحاجة فاطمة. أم الكبير."
رواية للعشق قيود الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
قامت فاطمة واستحملت الألم ومسكتها من شعرها.
"بتشمتي فيا يا ست ياناقصة وبتتكلمي عني بالسوء؟ وربنا لـأوريكي مين هي الحاجة فاطمة أم الكبير."
فضلت تجر فيها ومتجاهلة صريخها، ووقفت قدام البوابة ورمتها.
"برا بيتي خالص ومتعتبوش تاني، انتي فاهمة؟ وأنا مش هوسخ إيدي بيكي."
ووجهت كلامها للأمن.
"ماتدخلوش هنا تاني الست دي، انتو فاهمين؟"
"أمرك يا حاجة."
فاطمة لفت بتجبر لأحلام.
"حصلي أمك. وحتى لو ابني رجعك، أمك دي ماهتدخلش حتة، سامعاها؟"
أحلام جزت على سنانها بغل.
"ماشي."
وسابتها ومشيت ورا أمها وهي بتتوعدلهم.
فاطمة بعد ما مشيوا قلعت قناع القوة وقعدت بوهن على الكرسي.
"اطلبولي الدكتور... بسرعة. مش قادرة."
دهب بعصبية.
"بقولك سيبني أمشي."
أدهم بهدوء مخيف.
"يابت الناس بقولك خشي جوه."
دهب بصوت عالي.
"مش داخلة جوه، أنا سيبني بقولك. انت مالك بيا؟ بقولك سيبني أمشي. انت مالكش كلمة عليا."
كانوا واقفين على بعد في الطرقة بيتفرجوا عليهم بخوف.
دلال لطمت على وشها.
"يا خبتي يابختي."
آية بنت دلال.
"يلهوي ياما، أدهم بيه زعله وحش. وبعدين هي البت دي واخدة حباية جراءه؟"
نيرة بخوف.
"يالهوي، فارس بيه فين؟ يلحقها من تحت إيده. يناس يالهوي."
آية.
"دي حتى الحاجة نامت. طب مين هيحوشها دلوقتي؟"
دلال بخبث.
"متخافوش. عمره ما هيأذيها. دي يأذي نفسه ولا يأذيها."
دهب ببرود.
"وربنا لهمشي."
أدهم اتعصب ومسكها من إيدها بعصبية.
"بتحلفي عليا يا دهب؟"
دهب بخوف.
"سـ سيب إيدي، انت بتوجعني."
مسك إيدها وحطها على قلبه.
"وانت بتوجعيني هنا... يـ دهب."
دهب بخجل.
"يا أبيه سيبها."
أدهم باستمتاع بخجلها.
"طيب بس بشرط. قدامي."
ومسك شنطتها بعصبية.
"ودول هحرقهملك عشان تحرمي... قدام."
نفضت بخوف.
"حـ حاضر."
"يعني إيه؟"
"يا خراب بيتك يا عبد العزيز."
أم إسلام بصراخ.
"إلهي تخيب يا بعيد أكتر ما انت خايب. إيه اللي هببته ده يا متخلف؟ بقا بتخسر من مصنعه هو كمان؟ مش من المصنع المشترك؟"
إسلام بجباحة.
"آه. وهاخد عينة كمان."
أم إسلام لطمت.
"يا خبتي يابختي. أهو يا خويا عرف وناوي لك على نية سودا. لأ وباعتبلك فيديو وأنت بتخسر كمان. يا خبتي يا خبتي. الولا ضاع مني خلاص."
عبد العزيز بعصبية.
"بكرة الصبح تروح له، فاهم؟ وتعتذر له."
إسلام بجنون.
"على جثتي يا بابا. على حثتي."
عبد العزيز ضربه بالألم.
"هو فعلاً هيبقى على جثتك، بس لو مارحتش له وخليته يسـامحك عشان أدهم زعله وحش. قرصته والقبر."
"سمعت؟ أنا قولت إيه؟"
إسلام عض لسانه بغيظ.
"ماشي يا بابا. ماشي."
"دهب."
"دهب بقرحة."
"قلب دهب يا زيزو. وحشتني."
زياد بطفولة.
"وانتي كمان أوي. الله يسامح أبوه."
دهب ضحكت على طريقته.
"وأبيه عمل إيه؟"
زياد بعصبية.
"عشان قولت له أما هبكر هتجوزك، حلف ما أنا عدت. معتب أوضتك ولا حتى أقرب منك."
دهب ضحكت.
"أبيه دا مشكلة. ههه."
زياد بمشاكسة.
"فعلاً. طب إيه بقا؟"
"نهاية كلامه بغمزة."
دهب ضحكت جامد.
"انت مشكلة انت كمان يا زيزو والله."
زياد بهيام مضحك.
"بص زيزو يا دهبي. ها. بقا مش ناوية نكتب الكتاب بقا ونعلي الجواب؟"
ضحكت أكتر وقالت.
"انت متأكد إنك 9 سنين مش 19؟ ههه."
زياد لسه هيتكلم سمع صوت أبوه.
"يالهوي. الحج رجع. روحت فيها يا زياد. استخبى فين؟"
دهب واقفة بتضحك.
أدهم أول ما شاف زباد ابنه اتجنن.
"آه ياض يا ابن الـ****. بتعمل إيه هنا؟ أنا مش محذرك ماتعتبش قدام الأوضة حتى."
زياد بخوف.
"أنا أنا... لأ دي هي دهبي. قصدي قصدي دهب. دهب بس هي اللي شدتني غصب عني. وعيطت وصعبت عليا. انت عارف أنا قد إيه بضعف قدام الجنس الناعم. وقعدت تقولي دانا بحبك. لي بعدت لي؟ سبتني؟"
أدهم صرخ فيه.
"اكتـم ياض. برا على أوضتك وأنا هحصلك وأعرفك تكذب صح."
زياد ابتسم بخوف.
"اضحكي أوي يا أختي. اضحكي. كان مالي بس ومال الغلب دا كله ياربي."
أدهم بعصبية.
"اخلصصصص."
زياد جرى على برا.
"أنا برا أصلاً خلاص."
أدهم قرب من دهب بعصبية.
"مبسوطة انتي أوي؟"
دهب كتمت ابتسامتها وقالت برقة.
"ينفع اللي عملته مع الولد دا؟ هو عمل إيه لكل دا؟"
أدهم بغيره.
"محدش يكون قريب منك غيري. أنا مش عارفة أنا بتعفرت إزاي أما بشوف بس حد قريب منك ولا بتكلميه. وجسمي بيولع لو ضحكتيله بس."
دهب قلبها فضل يدق بجنون ومن جواها فرحانة أوي.
أدهم غمض عينيه وقرب يشم ريحتها.
"الحق يا أدهم. مصيبة."
أدهم سابه بشر.
"آه يا فارس الـ********** وربنا لأطلعك على جثتك."
فارس بمرح مش مناسب.
"على طول كاسر البنت كده؟ عارف أنا دلوقتي مابقتش أدور عليك. بقيت أشوف دهب فين عشان بقيت متأكد إنك معاها. المهم المخزن ولع."
أدهم خرج من حنجرته صوت خض دهب وفارس معاها.
"ولسااااااا بتفكر تقووووووووليييييييي؟"
وكان واقف قدام المخزن وهو قايد نار وجنبه المطافي بيحاولوا يوقفوا الحريق.
أدهم بشر.
"وديني وما أعبد ما هرحم ابن الـ***** فاكر أما يعطل الكاميرات كده مش هعرفه من عمله الأسود؟ ميعرفش إن مركب كاميرات صغيرة مش معرف حد عنها."
فونه فضل يرن يرن. آخر ما زهق مسكه.
"اييييييي. رن رن. مابتزهقوش بقالكم ساعة؟ مابردش يبقى مش فااااااضي. أييييي."
"الحق يا أدهم. عم دهب جه خدها بالغصب هو ورجالته ومحدش قدر لهم. وحالف ليجوزها لابنه الليلة."
أدهم بجنون.
"اييييييي. وشوية ال******* اللي برا دول فييييين؟"
اتصل على رجـالته. ووراه فارس وأبو علي. وراح لأهل دهب العزبة وهو حالف ليطلع غل البضاعة اللي اتحرقت والملايين اللي خسرها على جتتهم واحد واحد.
كان حرفياً بيسابق الريح وجواه مرعوب لميلحقهاش.
وبيدعي ربنا إنه يوصل قبل مايفوت الأوان.
في وقت قياسي نزل. وكل اللي يقابله يضربه. لحد ما دخل الدار وضرب نار في السقف.
"دهببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب ب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب باب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب
رواية للعشق قيود الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
سكت بقهر رجل حبيبته اتسرقت منه، أما سمع جملة المأذون وهو بيقول:
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير."
أدهم بجنون وغضب جحيمي:
"يعني إيه أكتم يا جدع أنت. الجواز دا باطل."
المأذون بعصبية:
"هو لعب عيال هو أي اللي باطل."
أدهم هجم عليه ومسكه من تلابيب هدومه بغل:
"أنت تكتم يا ****. العروسة مش موافقة يبقى باطل ولا مش باطل يا راجل يا *****."
ولف لدهب اللي قاعدة بهدوء مخيفة وعينيها محمرة جامد، خدودها وشفايفها من كتر العياط.
أدهم شد إيدها ببعض القسوة:
"قدامي... اخلصي."
دهب بصوت باكي:
"مينفعش، أنا بقيت مراته خلاص."
أدهم ضغط بكل قوته على دراعها لدرجة إنها حست إنه اتكسر في إيده:
"قدامي."
"رايح فين بيها يا شبح؟" قالها شاب وسيم بعيون عسلية بس نظراته خبيثة تقلق اللي قدامه.
"بقت مراتي خلاص."
أدهم هجم عليه ونزل ضرب فيه لحد ما وقع على الأرض، وكله بقى بيضرب في بعضه والصالون اتحول لمجزرة.
بعد شوية جه شخص كبير باين عليه الهيبة:
"باااااااااااس."
أدهم بغل:
"وربنا ما هرحمك من إيدي يا ضنا الـ*****."
العمده بعصبية:
"أدهم بيه اعملي احترام لو سمحت."
أدهم بص له بشر:
"أقسم بالله لو ما سبتوني أمشي بالذوق بيها هقلبها عركة و***** كل اللي هنا."
العمده خاف وقال بهدوء:
"بس هي بقت مراته."
أدهم بعصبية:
"مراته إزاي بقولك أييييييييييي أنت مبتفهمش دا جواز باطل، العروسة مخطوفة.. اللي حصل دا غصب عنها."
أدهم بغل:
"قدامي يادهب."
دهب بخوف:
"مينفعش والله."
أدهم بغضب جحيمي:
"هو أي اللي مينفعش، متخافيش من ابن الـ***** دا أنا قدامه هو واللي خلفوه."
دهب بدموع:
"لو سمحت أمشي."
أدهم بغل:
"آخر كلمة، ثقي فيا وتعالي معايا."
سكتت وبصت على عمها برعب وهزت راسها بخوف:
"لأ مش هينفع، لو سمحت أمشي."
أدهم ضبط أعصابه بصعوبة وقال:
"دا آخر كلام."
هزت راسها برعب.
أدهم بص لها بخذلان وقهر وقال لأخوه وصاحبه:
"يلا."
فارس لسة هيتكلم، أدهم مشي وهما مشيوا وراه.
"أيوا كده اعقلي كده أخوكي في الحفظ والصون."
دهب بدموع:
"عايزة أشوفه."
ياسين بخبث (الي مفروض جوزها):
"أكيد ياروحي، بس انبسطي مني بس، وأنا هنفذلك كل اللي تقولي عليه، بس أنت وشطارتك بقى... انبسطيني بس."
نهى كلامه بنظرة مقرفة بالنسبة ليها.
دهب بدموع:
"أنا محتاجة شوية وقت بس لو سمحت."
رفع حاجبه بشر:
"يعني إيه."
دهب عيطت جامد:
"آخد بس عليك، والله أنت أنت غريب عني وفجأة بقيت جوزي، خلينا بس ناخد وقتنا لو سمحت."
قرب منها ولف إيده حوالين خصرها بمكر، وبايده التانية بقى يمسح دموعها:
"ليه العياط بس يا حبي... خلاص أنا موافق معاكي للآخر، شوفي أنا بحبك إزاي."
ابتسمت غصب عنها وهي بتحاول تشيل إيده:
"طب طب أروح أغير بقى ممكن."
ابتسم بخبث:
"أوي أوي، وأنا كمان عايز أغير."
ابتسمت بتوتر:
"طب كويس."
ابتسم بخبث أكبر:
"جدا جدا... أي رأيك نغير مع بعض بقا وتكون دي أول خطوة لإنك تاخدي عليا ونقرب من بعض."
شهقت بخضة.
"إيه."
فاطمة بدموع:
"يالهوي يالهوي ماله يافارس أي حصل وفين دهب."
فارس بعصبية:
"ست دهب صغرتنا... وراح عن باب المكتب وفضل يخبط عليه جامد."
"افتح يا أدهم متعملش في نفسك وفينا كدا."
أدهم فضل يصرخ ويكسر في كل اللي قدامه وقال بشر:
"ماشي يادهب، ووديني لوريكي."
دهب بخضة:
"إيه ده!"
ياسين بضحك:
"إيه يابنتي مالك، بهزر والله، والله العظيم بهزر."
دهب ابتسمت بتوتر:
"ءءء هـ هدخل الأول."
وجريت وقفلت الباب بالمفتاح ودخلت، خدت شاور، وطول ما هي واقفة تحت الدش بتعيط وبتفتكر ذكرياتها مع أدهم.
"أكيد زمانه كرهني دلوقتي."
بعد مرور أسبوع.
كان أدهم مترأس السفرة وجنبه حريمه بعد ما رجعهم بشروطه (هنعرفها بعدين).
أحلام بأثارة:
"أمرني يا سيد الناس."
أدهم ببرود:
"قومي شوفي ابنك بيعيط."
أحلام بدلع:
"هو مع الداده، وبعدين وحشتني القاعدة في ريحك... وحشتني القاعدة معاك."
أدهم بص لها نظرة خلتها تقوم بسرعة.
فاطمة بشماتة:
"ستات مابتجيش غير بالعين الحمرا."
"جوه بخبث: الجو بقى رايق إزاي والنحس اتفك."
مرفت بخبث هي الأخرى:
"آه والله، قولتلك دي قدامها نار، البت اللي اسمها دهب دي."
أدهم غمض عينيه أما سمع اسمها، وقال لهم بتهديد:
"طلاق بالتلاتة لو فتحت عيني ولقيت واحدة فيكم قاعدة ماهيطلع عليها نهار وهي على ذمتي. غرووا على فوق."
عند دهب كانت قاعدة مع أخوها بفرحة.
"أنا فرحانة أوي بيك يا نور عيني."
أدهم بفرحة أكبر:
"أنت وحشتني أوي أوي أوي أوي يا دهبي. فرحت أوي أما ياسين قالي إنك رجعتي أخيرا لينا."
دهب فضلت تبوس فيه بحنية:
"أنا خلاص بقيت هنا عشانك يا نور عيني."
ياسين بهدوء:
"آدم انزل لتيتا تحت عايز دهب في كلمتين."
دهب مسكت إيد آدم بخوف، بس بصتله بحنان:
"اسمع كلام عمو يا حبيبي."
هز راسه بإيجاب، وباسها من خدها ومشي.
ياسين بخبث:
"ها، مش آن الأوان بقى."
دهب بخوف:
"م مش فاهمه."
قرب منها وخلى وشه قدام وشها جدا:
"عايزك."
دهب بخوف:
"بس بس بس، أنا مش مستعدة صدقني دلوقتي."
ياسين بعصبية:
"لا دا اسمه دلع بنات، وهاخدك النهارده حتى لو بالغصب."
دهب زقته وجريت قفلت عليها الأوضة:
"سيبني في حالي، حرام عليك."
فضل يزق في الباب بالجامد ويزعق:
"مابحبش شغل العيال دا، افتحي بقولك."
دهب جريت مسكت تليفونها، وأول حد جه على بالها أدهم.
فضلت ترن كتير، مش بيرد.
غير آخر مرة رنت، الباب اتكسر ودخل ياسين وهجم عليها بوحشية:
"أنت بتاعتي ومراتي ودا حقي."
دهب بصراخ:
"ابعد عني، بموت، بموت. تلمسني، يااااااادهم، ادهممممم الحقنييييييي. آه آه ابعد عنيييييي يا حيوان."
في الجهة الأخرى.
أدهم قلبه وقع في رجليه برعب أما سمع صوت الصريخ، وجرى على برا متجاهل نداء أمه عليه، أما شافته خارج بالسرعة والرعب اللي مرسوم على وشه دا.
أدهم فضل يسوق بسرعة رهيبة والدموع في عينيه:
"ليييييييييه لييييييييه يادهب تعملي فينا كدا، حرام عليكي... غبيييييييه غبييييييييييي."
تسريع الأحداث.
وصل البيت وطلع على فوق بسرعة، مكنتش غير شقة واحدة فوق بتاعة ياسين والي تحت بتاعة أبوه.
كسر الباب ودخل بغل:
"دهبببببببببببببببب."
وفضل يفتح في الأبواب وقلبه هيقف من كتر الخوف.
وفجأة وقف من الصدمة و...
رواية للعشق قيود الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي
المدام كويسة دي خبطة بسيطة بس في جبهتها، بس الوقعة بس هي اللي صعبة على بطنها، وبالذات وهي في الشهور الأولى من الحمل، وهي كمان ضعيفة، وبالتاني مقدرتش تستحمل الخبطة، فالجنين مات.
"أدهم بصدمة: جنين... ومات؟"
"ياسين بصدمة وهو بيرزع في البيبان: يعنييييي إيه؟ انتي بتخرفييييييييي؟ بتقولي إيه؟"
"ياسين هاجم عليه: يابن الـ *****، أنا شاكك فيك أصلاً من الأول، يابن الـ ******، وربنا ما هرحمك."
"أدهم بقى بيردله الضربات بغل أكبر: أنا مش ****** زيك يابن الـ*****."
"الدكتورة بعصبية: حضراتكوا مينفعش كده، دي مستشفى مش شارع."
"أدهم قاطعها وهو بيدخل الأوضة بغل: دهب!"
"بص على السرير مفيش حد."
"ياسين بشر: هربت؟ معقول؟ وربنا لو في بطن الحوت ما أنا راحمها."
"الدكتور بغضب: هربت إيه وزفت إيه، المريضة وراكوا أهي، لسه خارجة من التواليت."
"وقفت من الخوف، شوفتوا تأثيركوا عليها وصلها لأيه."
"أدهم وياسين في نفس واحد: مريضة مين؟"
"الدكتورة: دي مش دهب."
"أدهم بجنون: دهب مين؟"
"الدكتورة بعصبية: أفندم."
"أدهم سابلها الأوضة باللي فيها وراح يشوف دهب، فنادى بعصبية: المريضة اللي كانت في الأوضة دي راحت فين؟"
"الممرضة بخوف: حضرتك كان في حالة حرجة وكان لازم نبدل الغرف، بس هي في أوضة 88، ومتخافش هي حالته مستقرة دلوقتي وبخير، وعلى بالليل كدا ممكن تخرج كمان."
"أدهم دخل الأوضة بلهفة واتنفس براحة وقعد على الكرسي قدامها."
"مرفت: مش مصدق، كان كابوس، كنت هموت فيها، كان ممكن يجرالي حاجة، والله أموت."
"مرفت بغل: هو هيفضل كدا يعني؟ أنا اتخنقت، دا مش راضي يلمسني حتى، ولا بيبص في وشي."
"نجوى بشر: هو اللي بنت الـ***** أمه، شوفوا عملت إيه، الشايبة العايبة."
"أحلام بخوف: بس أنا بقا اللي سكوتة دا مخوفني."
"نجوى بعصبية: ما تبطلي جبن بقاااا."
"مرفت بعصبية أكبر: بس انتي وهي، يعني أنا قولت أما تغور في داهية، هنرتاح بقا، لا دا حتى وهي سايباها وراها، ياما نفسي أعصر في زماره رقبتها بنت الـ**** دي."
"أحلام بدموع: أنا طهقت، والله العظيم خبت، أخرتي بس أستاهل، أنا اللي بردوا رضيت بواحد متجوز بدل الواحدة اتنين، إيه هيبقى ملاك بردوا."
"نجوى بشر: أنا بقى مش هسكت، وديني لأوريه هو وأمه، وأما خليته يبطل رمرمة، بقا ما يبقاش اسمي نجوى بنت الحاج عبد العزيز."
"ياسين دخل بلهفة: دهب."
"دهب أول ما شافته، ادارت في أدهم اللي اتبسط من حركتها أوي."
"أدهم بعصبية: مش في باب يتخبط عليه ياحيوان."
"ياسين بص ليه بغل: حسابك تقل معايا، بس هندمك على كل حرف قلته."
"أدهم اتجاهله ومسك المعلقة ورجع ياكل دهب، اللي كانت بتبص لـ ياسين بخوف وهو بيبادلها النظرة بندم."
"ياسين: أنا أسف بجد."
"ياسين: أنا مكنتش في وعي."
"دهب بصتله بعتاب ومردتش عليه."
"أدهم بغيره: ما تبصيلهوش."
"ياسين بجنون: دي مرااااااتييييي، انت اتجننت يعني إيه ما تبصلييش؟"
"أدهم ببرود اتجاهله وكلم دهب بحنية: آخر معلقة يالا عشان الشيطان."
"دهب بصتله نظرة غريبة بس طمنته وخلته يبتسم، وخلت ياسين يتجنن أكتر وأكتر."
"ياسين: دهببببب، انتي مرااااااتي أنااااا."
"دهب اتخضت من صوته."
"ياسين بعصبية: الدكتورة كتبتلك على خروج، يلا عشان نرجع بيتنا."
"دهب اترعب والدموع اتملت في عنيها."
"ياسين بحنية: هعملك كل اللي انتي عايزاه بس اسمعي الكلام، وأكمل بتحذير: وأخوكي موحشكيش ولا إيه، مش مبطل زن وعايز يشوفك."
"دهب هزت راسها بخوف."
"أدهم بص له بشر وقبض على كف إيده بغل وتوعد."
"بعد فترة ليست بقليلة."
"ياسين بحنية: هنزل أشغل العربية."
"دهب هزت راسها بتوتر ومردتش."
"ودا عصبه ومشي بغضب وبيقول في نفسه: عليا خارسة، ومع التاني حلوة، بس الصبر يا ست دهب، الصبر."
"أدهم بغيره: ما تحاوليش، هتفضلي معايا، هي كلمة."
"دهب بدموع: عشاني، سيبني براحتي."
"أدهم بغيره عمياء: مش هقدر، انتي ليييي؟ مش حاسة بيا؟ مش حاسة بالنار اللي بتحرق في قلبي جوا؟"
"دهب بعياط: صدقني غصب عني، بالله عليك وغلاوتي عندك، لتسمع مني المرادي بس."
"أدهم بعصبية: ليه شيفاني *******؟"
"دهب مسكت إيديه لأول مرة بحنية: انت راجلي وسيد الرجالة كلها، بس هو يوم، يوم بس وهرجع معاك تاني."
"غمض عينيه بنفاذ صبر: طيب، بس تعالي هنا، انتي بتلبسي الطرحة قدامه صح؟"
"دهب بخوف: ها؟ طرحة إيه؟"
"أدهم بجنون: يعنييييي إيه؟"
"دهب بخوف: خلاص، والله، والله."
"أدهم بغيره صعبة: الطرحة تتلبس قدامه، ولبس واسع، وتبقي في أوضتك 24 ساعة، الباب مقفول عليكي في الـ 24 ساعة دول، تتكلمي معايا فيهم في الموبايل، فاهمة؟ لو نادى عليكي، ما ترديش عليه، سامعاني كويس؟ صح؟ يلا قولي اللي قولته من تاني."
"دهب ببلاهة: ها؟"
"أدهم بتحذير: لااااا، أنا غيرتي مجنونة."
"دهب بضحك: خلاص خلاص، أقعد في أوضتي وعلطول بالطرحة ولبس واسع وبكلمك."
"أدهم بغيره صعبة: الـ 24 ساااااعة."
"ضحكت بغلب: حاضر."
"تسريع الأحداث."
"ياسين قاعد على الكنبة ونادى على دهب اللي كانت بتتكلم مع أدهم في أوضتها بصوت واطي."
"ياسين اتعصب أما نادى عليهم كتير ومش بترد عليه."
"قام بعصبية: دهببببب."
"دهب بخوف: ب بينادي عليا."
"أدهم بغيره: مترديش."
"ياسين خبط جامد بخوف."
"لبست الطرحة وفتحت."
"ياسين بشر: أنا مش بنادي عليك."
"دهب بخوف: أنا أنا بس."
"مسك الطرحة اللي على شعرها باستنكار: ودي إيه إن شاء الله؟"
"دهب من خوفها سكتت، بس فجأة صرخت بخوف أما شالها ومشي بيها."
"دهب: نزلني، نزلنييييي."
"أدهم على الجهة التانية، الغيرة عامته، ومسك مسدسه و..."
رواية للعشق قيود الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي
دهب بخوف: أنا أنا بس.
مسك الطرحة اللي على شعرها باستنكار: ودي إيه إن شاء الله؟
دهب من خوفها سكتت، بس فجأة صرخت بخوف أما شالها ومشى بيها: نزلني نزلني!
أدهم على الجهه التانية الغيرة عامته ومسك مسدسه: وربنا لأقتله فيها لو كان لمسها.
دهب بذعر: يـ ياسين بالله عليك.
ياسين بغل: ما سمعتش حسك، سامعة؟ لبساااا.
طرحة؟ هههه حلوة دي. يا شيخة قولي كلام غير كده، ده أنا زي جوزك بردوا.
دهب بدموع: أنا أنا.
مسكها من دراعتها بقهر: انتيييييييي إيه؟ بتحبيه؟
بصتله بصدمة: مـ مين؟
ضحك بقهر: اللي سمعتيه، كلامه وبتلبسي طرحة قدامي عشان خاطره.
سكتت بحزن.
ياسين: صدقني أنا.
ياسين بقلب مجروح: انتي طالق يادهب.
دهب بصتله بصدمة، ما فاقتش غير على الباب اللي اتفتح، أو بمعنى أصح اتكسر، ودخل رجالة كتير ووسعوا الطريق لأدهم اللي دخل بهيبة. ما ينكرش ياسين إنه خاف منها.
ياسين بضحكة مكسورة: عندك؟ مالهوش لازمة.
أدهم بصّله ببرود وثواني وكان مطنّش كلامه وهاجم عليه بالكمات والضربات تحت صريخ دهب وهي بتحاول توقفه وتبعده عنه.
دهب بصريخ: اسكت. اسكت بقااااااا، هو طلقني.
وكأنها كلمة السر اللي وقفت أدهم عن عصبيته. وبصلها نظرة اللي هو بجد.
هزت راسها بدموع: أنا عايزة أخويا يا ياسين.
ياسين أخد منديل من جنبه وقال وهو بيمسح الدم اللي على شفايفه بسخرية: في الحفظ والصون.
أدهم ببرود: ادخلي بقا لمي هدومك.
دهب هزت راسها بتوتر وهي من جواها خايفة لياسين يغدر بيهم ويعمل حاجة، بس اطمنت من نظرات الأمان اللي بيبصلها أدهم بيها.
دقايق ودخلت لمّت هدومها ولبست.
أنا جاهزة.
أدهم ابتسم بغرور وبص لياسين اللي ابتسم بكسرة وسخرية على حاله. وبصله نظرة اللي هي: شفت ماتبقاش تلعب مع الكبار تاني.
ياسين أول ما خرجوا فضل يكسر في الشقة ويصرخ بقهر: بكرهكككك يا دهب، بكرهك، ماتستهلييييش حبييييييييييي، بكرهك.
دهب كانت قاعدة جنب أدهم في مكان تاني بتفكر هتعمل إيه دلوقتي. أخويا.
أدهم ابتسم ببرود: هو ده السبب اللي اتجوزتي الحيوان دا عشانه.
اتجاهلت كلامه: عايزة أخويا.
ابتسم بغرور: أخوكي قاعد مع أمي وبياكله كمان، بخير متقلقش يعني.
بصتله بتفاجؤ وبعدين صرخت فيه: في السرايا، أخويا هناك.
وقف العربية بعصبية لدرجة إنها عملت صوت احتكاك قوي وكانت راس دهب هتتخبط في التابلوه.
أنت غبي.
بصلها بغل: مالها السرايا؟
بصتله ببرود عكس اللي جواها: مالهاش، بس أنا مش هدخلها تاني.
ضحك ببرود: الطموح.
ردت بعصبية: يعني إيه؟
مردش عليها وكمل سواقة.
على فكرة أنا هاخد أخويا وأمشي.
ابتسمالها بمكر: أنا هجبهولك لحد عندك.
بصتله بصدمة، بس سكتت واتنهدت براحة، وجعت قلب اللي جنبها وقال في نفسه: لدرجادي خانقك.
دهب في سرها: كان في شقة بسعر مناسب، هاخدها ونعيش أنا وأخويا فيها براحتنا، وبعدين أنزل أشوفلي شغل وأبعد عنهم كلهم.
وكان أدهم قرأ أفكارها وابتسم بخبث شديد وهو بيقول في نفسه: بموتي اللي بتفكري فيه ده.
دهب.
مرفت كانت لابسة قميص نوم ومحضرة العشا وشموع وورد: هنسيه اسمه النهارده، هخليه مايشوفش غيري أنا.
أول ما سمعت صوت العربية جريت تشوف مين، وبعدين فتحت باب الشقة على استعداد إنها هتشوفه دلوقتي بما إن النهارده ليلتها معاه، وكل شوية تجري تشوف شكلها وتمدح في جمالها وترش برفان وتجري على الباب.
عدى ساعة وما طلعش، لبست الإسدال بعصبية ونزلت تشوفه اتأخر ليه تحت.
دهب بدموع: سيبني بقولك، أمشي.
أخوها جري عليها: دهب، أنا عايز أقعد مع نانا بطة، مش عايز أمشي.
أدهم ابتسم باتساع وقاله بحنان: اللي انت عايزه يا حبيبي.
دهب سكتت بغيظ: مينفعش يا زياد.
زياد بدموع: بس أنا عايز أقعد هنا.
... محفظة الواد.
صصت في اتجاه الصوت لقيتها مرفت اللي ابتسمت بشر وقربت: سايبني ملطوعة فوق وقاعد تهادي وتدادي؟
أدهم بصّلها ببرود: على شقتك يا مرفت.
مرفت بضحك: وأسيب التمثيلية كدا؟
أدهم شخط فيها بعصبية: قلت فووووق.
مرفت اتخضت وقالت: خلاص ياخويا، فوق، فوق، ماتزق.
أدهم اتعصب على دهب بردوا: وانتي جناحك انتي وأخوكي جهز، يلا. مش عايز كلام كتير، قلت يلا يبقى يلا.
بصتله بعصبية وأخدت زياد وطلعت.
بص لامه بخبث: وربنا لأتجوزها.
فاطمة ضحكت بسعادة: مجنون وتعملها.
عدى شهر والدنيا ماشية تمام مع دهب. فجأة فونها رن وهي قاعدة على السفرة، قامت قلبت الفون بسرعة عشان اللي كان بيرن كان بيرن واتس وصورته ظهرت، بحركتها دي شكتت الكل فيها.
أدهم اغتصب ابتسامة وقال: اقفليه عشان تعرفي تاكليه.
هزت راسها بتوتر.
بعد الأكل جريت بسرعة على فونها وردت: إيه؟ إزاي ترن كدا؟ فين الورق؟ أنت مجنون مابتفهمش، مفيش زفت ورق، أنا عمري ما هخون أدهم أبداً.
يبقى انتي مستغنية عن أخوكي؟ إيه رأيك وهو خارج من المدرسة تيجي عربية بسرعة تخبطاه ولا خاطفينه تجارة الأعضاء بقت موضة الأيام دي؟ ولا مثلاً.
صرخت فيه بذعر: خلااااااص خلااااااص، هعملك اللي عايزه بس أخويا.
ابعد عنه.
كدا أحبك يا مسكر.
انتبل تكوني جايبالي الورق ولا.
خلاص فهمت. وقفلت السكة في وشه.
أعمل إيه بس يارب، دلني على الصح. بس الورق ده مهم لدرجادي، أنا هروح أشوفه بس ولو لقيته مهم هسيبه.
كانت بتتسحب بالليل بعد الكل ما نام ودخلت فتحت الخزنة بخوف، بس لقيتها فاضية.
بتدوري على دا؟
بصت ناحية الصوت لقيته أدهم واقف ومربع إيديه وملامحه بتنذر لشر.
دهب برعب: أدهم، أنا.
أدهم بغضب جحيمي وثواني وحس وكأن جسمه قايد نار وبيطلع صهد، اتحرك قصادها بشر: أنا هندمك وهعرفك إزاي تخونيني.
مرفت بضحك وفرحة شريرة: زمانه شافها وكمان أخد الحباية، يعني كدا خطتي نجحت، يس يسسسس.
خلصت امتحانات وخلاص فضيتلكو ياحبايبي وهعوضكوا عن تقصيري الأيام اللي فاتت 🥰🥰
رواية للعشق قيود الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة بدوي
مدهب برعب: ادهم!
أدهم بغضب جحيمي: وثواني وحس وكان جسمه قايد نار وبيطلع صهد. اتحرك قصادها بشر: أنا هندمك وهعرفك إزاي تخونيني.
مرفت بضحك وفرحة شريرة: زمانه شافها وكمان أخذ الحباية، يعني كده خطتي نجحت. يس يس!
دهب بخوف: أنا أنا بس...
أدهم ببرود: خدي.
دهب بصتله بعدم فهم: خدي بقولك.
أدهم: مش ده اللي بتتسحبي عشانه؟
دهب ببراءة: صدقني والله لو كنت لقيت فيه حاجة تأذيك كنت هسيبه.
أدهم ضحك بصوته كله: هههه، عارفة ده إيه؟
بصتله بخوف.
أدهم ببرود: ده ورق يوديني في ستين داهية، عشان ببساطة ده ورق شغلي في السلاح. من ساعة ما اشتغلت فيه كل صفقاتي مدونة هنا.
بصتله بصدمة: إيه ده؟
أدهم: إيه؟
أدهم مشى بسرعة ياخد دش بسبب النار اللي حاسس بيها دي.
"يعني إيه يا غبي؟ أنت ما اتصلتش بيا؟"
"يا باشا، وربنا اتصلت. هددتها إمبارح وفعلاً حسيت إنها قربت توافق وهتعمل اللي عايزينه، بس بقالها يومين مش بترد عليا ولا عارف أوصل ليها، وأخوها عليه حراسة 24 ساعة. والله العظيم يا سيف باشا."
سيف بغل: نهاااايتك على إيدي يا أدهم يا كلب، لو ما رمتكش في الحبس زي الكلب ما يبقاش اسمي سيف الشريف.
عدى أسبوع من غير أي أحداث تذكر.
دهب في أوضتها ما بتخرجش.
أدهم دخل عليها ببرود: اعملي حسابك فرحنا الخميس الجاي.
وقفت بصدمة: أفندم؟
أدهم ببرود: مسمعتنيش بقولك فرحنا الخميس الجاي.
ضحكت بهستيريا: بتهزر أكيد.
بصلها بجمود: هبعتلك المصممة عشان تشوفي تشكيلة الفساتين والمجوهرات.
صرخت فيه بقهر: أنت مجنون رسمي.
قرب منها ببرود: دا فعلاً...
وملس على وشها بحنية.
دفعت إيده بعيد عنها: متلمسنيش.
غمزلها بوقاحة: عروسة وبتتدلع بقى، بس الخميس الجاي متلومنيش على اللي هعمله. مش هتعرفي تمشي عشان...
صرخت فيه بخجل تقاطع كلامه الجريء: أنت أنت سافل ومش محترم.
ضحك بصوته كله وبصلها نظرة أخجلتها ومشى وعلى وشه ابتسامة سعيدة.
"بقولك هيتجوز الرابعة النهارده."
صرخت مرفت باهتياج: ناااااااعاااااااام.
أحلام بدموع: أنا تعبت، بيغير فيها كأننا هدوم.
"جت لقدرها ومتعرفوش مين حتى، هههه."
دهب.
مرفت بغل: بنت الـ... نفذت اللي بتخططله، بس وديني لعرفها مقامها.
عدت الأيام بسرعة وجه يوم الخميس.
دهب بدموع: بقولكوا على جثتي دا يحصل، وربنا لو فيها موتي منا متجوزاه.
كانت قاعدة جنب أدهم والدموع في عينها سرحانة. ما فاقتش غير على صوت المؤذن وهو بيقول: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
المعازيم باركولهم ومشوا وفضل بس العيلة.
اتقدمت مرفت بابتسامة خبيثة: مبروك يا عروسة.
وبعدها جت نجوى بغل: مبروك، أوعدك أيام الجاية هتبقى عسل معانا.
و ضحكت باستفزاز وشاركتها الضحك نجوى.
أحلام بحزن: مبروك، ألف مبروك. عن إذنكم.
وجريت على فوق تحت بسمات السخرية من ضرتيها.
"ادخلي يا قلبي."
دهب بتهور: اسمع، أهو أنا بقولهالك مش هتلمسني.
ضحك بصوته كله: مش أي... اومال هعمل إيه؟
بصتله بعصبية: مش اتجوزتني بمزاجك، وأنا بقولك أهو بمزاجي على جثتي تلمسني.
في قميص أحمر جوه على السرير، البسيه عشر دقايق وتكوني قدامي، ياااااالا.
اتبخرت قوتها وجريت تنفذ كلامه.
دقايق وكانت بتشد في الفستان تنزل فيه وإيدها التانية بتحط شعرها ورا ودانها بخجل شديد.
أدهم واقف مفتون بجمالها: مش مصدق إنك بقيتي مراتي.
بصتله بكسوف.
أدهم بصدق شديد: أنا والله العظيم بحبك، لالا أنا بعشقك يا دهب. دهب أنا شفت كتير وشقيت كتير، وأنتي عوض ربنا ليا يا دهب. كل جوازة ليا كانت مصلحة، عمري ما فكرت حتى إني ممكن أحب، بس إنتي أول ما شوفتك قلبي دق، بس اتجاهلت دا، بس دلوقتي فاض بيا خلاص. أنا عايزاك ليا جنبي يا دهب، صدقني والله العظيم هكون ليكي ونعم الزوج. لو طلبتي نجمة من السما هجبهالك، بس اطميني واديني أمانك، وبلاش تكسريني يا دهب. أنا سامحتك على عملتك اللي فاتت وعرفتِك كل حاجة عني، بلاش يا دهب تكسريني، كله إلا الخيانة عندي، وبالذات لو منك يا دهب، أموت فيها.
كلامه أثر فيها ودموعها نزلت: وأنا كمان بحبك.
وبصلها بعدم تصديق وجري عليها حضنها وفضل يلف بيها ودموعه غصب عنه نزلت: ياه يا دهب، ياه، بجد أنا حاسس إني دلوقتي أسعد واحد في الدنيا.
وتاه في جمالها وقرب منها وهي استسلمت ليه.
عدى شهر ودهب وأدهم حرفياً وكأنهم روح واحدة، وأدهم حرفياً مش سايبها ومش مخلي حد يقرب منها ولا يزعلها بنظرة وشايلها على كفوف الراحة هو ووالدته.
مرفت بغل: أنتوا هتسكتوا؟
نجوى بشر: ده مراحش الشغل بقاله شهر، وقال إيه واخد راحة، ده سابني في الصباحية وبيقولي عندي شغل مهم.
أحلام بقهر: عمل معايا كده بردو.
مرفت باهتياج: ولا أمه الـ**** واقفالنا على الكلمة ومش مخلينا حتى نقرب منها.
أحلام بدموع: هو راضي يسيبها أصلاً ولا يخليها تنزل؟ دي بتنزل كل فين وفين، وكل أما أطلع ألاقي شكله قلع وضحك وقلة أدب لصبح كل يوم ووشه منور ورجع لورا عشر سنين والضحكة من الودن للودن. اللي يشوفه دلوقتي ما يصدقش إن ده أدهم اللي التكشيرة ما بتروحش من وشه.
"الله أكبر، الله أكبر."
سكتوا وخرجوا من المطبخ على نزول دهب هي وأدهم اللي ماسك فيها زي العيل اللي مش راضي يسيب أمه، ولابسة عباية استقبال وكأنها معموله ليها مخصوص ومجوهرات في إيديها الاتنين لحد كوعها وصدرها كله، وفارده شعرها اللي كل شوية ييجي على وشها وأدهم يشيله ليها بحنية ورا ضهرها.
فاطمة بفرحة شديدة: ربنا يحميكوا من العين يا حبايبي.
ثواني ودخل واحد من رجالة أدهم وهو بيقول بسرعة: الحق ياباشا.
وفجأة وقف مبهور من جمال دهب.
أدهم وقفها ورا ضهره بسرعة بغيره عميا: ياض يابن الـ... إيه دخلك كده؟
"المخازن ولعت ياباشا."
أدهم بصدمة: إيه ده؟
"على شقتك."
دهب بخوف: وأنت رايح فين؟
أدهم شخط فيها: على فوق، قلت.
وقال بسرعة لأمه: محدش يطلعلها وأنا مش موجود.
مرفت بغل: هناكلها يعني؟
بصلها نظرة أخرستها وجري والراجل معاه.
"شغل الكاميرات دي بسرعة."
شغل الكاميرا لقاها متعطلة: إزززززاي دا يحصل؟ أنا مشغل معايا شوية...
فضل يقلب فيها وفجأة شاف واحدة في نفس طول دهب وجسمها. وقف الشريط بسرعة وخرجهم كلهم برا وشغله بقلب مرعوب.
شافها بتقابل واحد ورا المخزن وبتديله حاجة، وبتتلفت حوالين منها زي الحرامية. وفجأة قلعت زي الكمامة كده ووشها بان بوضوح.
دهب.
غمض عينيه بوجع وخرج بسرعة وشياطينه بترقص قدام عينيه.
طول ما هو سايق بيفتكر في لحظاتهم الحلوة: ليييي لييييي يا دهب ليييييييي؟ قولتلك خيانتك ليا بموتيييييي. ليييييي؟ ماشوفتيش مني غير كل حب وحنية. لييييييييييييي؟
وصل بسرعة وطلع وهو بيجري على فوق على شقته.
نجوى بغل: اجري يا خويا، اجري مش قادر أوي على فراقها.
دخل الشقة أول مادخل جريت عليه دهب بدموع: أنت بخير وكويس؟ أنا كنت قلقانة أوي عليك وخايفة، طمني يا حبيبي.
أدهم بصلها نظرة خوفتها: مالك يا حبيبي؟
أدهم بصلها بوجع: لييه؟
دهب بخوف: ل لي إيه؟
أدهم مسكها من شعرها بكسرة: لييييي الخيانة.
دهب بصتله برعب: أنا أنا عملت إيه؟
أدهم بجمود: انتيييي طالق.
دهب بانهيار: إيييييه؟ لا أبوس إيدك يا أدهم، كله إلا كدا.