الفصل 5 | من 15 فصل

رواية للحياة باقيه الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
1,542
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ليلى بصتله بخوف وضربات قلبها شبه بتقف، وهي خايفة من إنه فعلاً يطلقها. أحمد: نغم. نغم: إيه؟ صعبة أوي كدا؟ كملت وهي بتعقد على كرسي السفرة وبتحط رجل على رجل: يلااااا ياا الحلوة اللي انت اتجوزتها عليا، يا أنا وابنك. أحمد: …………… ليلى بدموع: لا يا أحمد متسمعش كلامها، هي عمرها ما هتحبك. هتفضل طول الوقت شايفة مالك ابنها، وأنت هتفضل مركون. محدش هيحبك ويهتم بيك غيري.

نغم وهي بتقوم: هي معاها حق فعلاً. شكلك عايزها، تمام أوي. أنا هدخل أجيب مالك وأروح بيت أهلي. كانت لسه هتدخل بس أحمد مسك إيدها، ورجع بص لي ليلى واتكلم بسرعة. أحمد: انتي طالق يا ليلى. ليلى ببكاء: لااااا ليييه؟ مش دي اللي انت كنت... قاطعها أحمد وهو بيتكلم بغضب مفرط: ليلى خالص. يلااا روحي شوفي حياتك بعيد عني أنا ومراتي وابني، واطلعي برااا لو سمحت. نغم: أظن دلوقتي الرسالة اللي جبتك عشان تعرفيها وصلت. عرفتي بقى انتي إيه؟

كملت وهي بتتكلم ببطء وبتشد على الكلمة: انتي مجرد نزوة…. في حياة جوزي مش أكتر. كملت وهي بتبص على الباب: يلاا الباب اهو، وريني عرض أكتافك يحبيبتى يلا. بصت ليلى لنغم بغضب وحقد، وفتحت الباب ومشيت وهي بتتوعدلها…. أحمد بدموع ورايح يقرب منها: نغم أنا… نغم ببكاء وغضب وهي بتبعد عنه: إياك، إياك تفكر بس إنك تلمسني…. أنت فاهم. طلعت واحد خاين… ومقرف…. وكداب…. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. جت تمشي، مسك إيدها وقربها منه.

نغم: انتي رايحة فينن؟ نغم بحدة: هروح عند أهلي، وورقتي توصل لي. أحمد بغضب: انتي اللي بتقولي إيه؟ أنا طلقتها عشانك، عشان مش عايز غيرك. أنا عارف إني غلطت، ومستعد تعاقبني… بأي طريقة، لكن متحرمنيش منك يا نغم. أنا بعشقك والله… قاطعته وهي بتتكلم بصوت عالي: كفاية كفاية كدب…. بقى حرام عليك. عايز ترجع لها؟ روح. أنت متفرقش معايا. أنا بس عملت كدا عشان أثبت لها إنها عمرها ما هتفوز عليا، وأعرفها مقامها كويس أوي.

أحمد بدموع: هي فعلاً كانت نزوة… كنت أعمل إيه وأنتي بتبعدي؟ إحنا بقالنا عشر شهور على الوضع دا يا نغم، من ساعة ما ولدتي مالك. وعاتبتك كتير وأنتي مفيش فايدة. عدي كام مرة قعدتي معايا فيهم من بعد ما خلفتي… يا نغم أنا راجل برضوا وليا احتياجات، وخصوصاً لما أشوف إن أكتر واحدة حبيتها في حياتي بعيدة عني. عايشين تحت سقف بيت واحد ومش عارف أبقى معاكي. حطي نفسك مكاني.

نغم ببكاء: كل اللي انت بتقوله دا عمره ما هيبرر خيانتك… ليا. أنت دبحتني… وأنت مش حاسس. كل أما أتخيل إنك كنت معاها وفي حضنها… أحس إن فيه نار… إيدة جوايا. طب حط نفسك مكاني كدا لو كنت أنا اللي خنتك…. قاطعها بغضب مفرط: نغممممممم. بصتله بسخرية ومشيت من قدامه ودخلت الأوضة، خدت الشنطة من على الدولاب وبدأت تحط فيها هدومها وهدوم مالك. أحمد: انتي بتعملي إيه؟ أنا استحالة أسيبك تمشي من هنا. نغم: بس أنا همشي. وأوعى كدا متعطلنيش….

قاطعها مالك اللي بدأ يعيط. بصتله وشالته على إيدها. أحمد بدموع: طب عشان مالك طيب. إيه ذنبه… يعيش من غير أبوه وهو عايش؟ نغم: أنا أكيد مش هحرمك منه. لما تبقى عايز تشوفه ابقى تعال. مشي من قدامها وقفل الباب عليها بالمفتاح. أحمد من ورا الباب: مش هتمشي يا نغم ومش هتبعدي عني، حتى لو هفضل حابسك… كدا العمر كله. حطت مالك على السرير و خبطت على الباب بغضب: افتح الباب دا يا أحمد أحسن لك.

أحمد: مش فاتح. وأعلى ما في خيلك اركبيه. أنتِ مش هتخرجي من هنا غير على جثتي…. ومش هطلقك. قال كلامه وراح قعد في الصالة. نغم بصوت عالي وبكاء: يا رب. خدت فونها ورنت على طارق أخوها اللي رد في الحال. نغم ببكاء: الحقني يا طارق. أحمد حابسني ومش راضي يفتح لي الباب. طارق بغضب: حابسك إزاي؟ أهدي كدا واحكيلي فيه إيه؟ بدأت تحكيله اللي حصل بأنهيار شديد، وهو كان بيسمعها بغضب مفرط وهو مكور إيديه بعصبية.

طارق بهدوء عشان يطمنها: أهدي يحبيبتى أنا جاي بسرعة. بطلي عياط ومتخافيش. نغم بشهقات: بسرعة يا طارق بالله عليك. _بعد نصف ساعة _نغم بصوت عالي: يا أحمد. أحمد الحقني. أنا نفسي بدأ ينقطع… وبدأت أتخنق… سمع كلامه وجري بسرعة فتح الباب بخوف: مالك؟ انتي كويسة؟ صوت شهقاتها بدأ يعلو وهو بتحاول تاخد نفسها بصعوبة. جري بسرعة جابلها ميه. أحمد بخوف: امسكي اشربي بسرعة واهدي. ماشي؟ أنا مش هقفل الباب تاني.

قال كلامه وسحبها لحضنه…. بخوف وحب. فضلت تتحرك وهي بتحاول تبعده بس معرفتش لأنه كان ماسكها بقوة بخوف من إنها تبعد عنه. نغم ببكاء وهي بتتضربه… على صدره…: ابعد عني. حضنك دا بقى بيخنقني… أكتر بكتير. دخل طارق وعبدالله أبو نغم الشقة بعد ما لقوا الباب مفتوح. طارق بعد أحمد على نغم بغضب. طارق: ابعد عنها يالااااا. أحمد: دي مراتي ومش من حقك إنك تبعدني عنها. طارق وهو بيمسكه من لياقة قميصه: مراتك دي انت هتطلقها دلوقتي.

عبدالله كان واخد نغم اللي بتعيط في حضنه…: خلاص يا طارق. مش عايزين نلم الناس علينا. هات حاجات اختك وابنها ويلا هنمشي. أحمد بغضب: محدش فيهم ماشي من هنااا. محدش هيبعد مراتي وابني عني. طارق بهدوء: وأنا مش بخيرك. نغم هتخرج معانا دلوقتي هي وابنها وقدام عينك. أحمد: مش هتخرج غير على جثتي…. طارق وهو بيطلع مسدسه…. بصله عبدالله ونغم بخوف شديد. حط المسدس… في راس أحمد واتكلم بغضب جحيمي: ومالو؟ تخرج على جثتك…. عادي جدًا. نغم

راحت وقفت قدام أحمد بخوف: طارق انت هتعمل إيه؟ دا أبو ابني. طارق بغضب: ابعدي انتي يا نغم. عبدالله بعصبية: طارق إيه اللي انت بتعمله دا؟ نزل مسدسك…. دا مهما كان جوز اختك وأبو ابنها. طارق: اللي ينزل دمعة واحدة من اختي ميستاهلش حتى ضفرها يا بابا. أحمد: اعمل اللي انت عايز تعمله. لا مراتي ولا ابني هيخرجوا من هنا. طارق: تمام. أنت اللي اخترت. بعد نغم من قدام أحمد و •

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...