الفصل 4 | من 15 فصل

رواية للحياة باقيه الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,429
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بصيت لقسيمة الجواز اللي في إيديها وهي حاسة إنها اتكرهبت. من صدمتها وألمها، حتى دموعها مكنتش عارفة تنزلها، بس كانت حاسة بخنقة قوية جواها. قاطع كل دا خروج أحمد من الحمام. خبيت الورقة في جيبي بسرعة وحطيت الجاكيت. أحمد راح عندها وحط إيده على خصرها. "مالك فيه إيه؟ حاولت تتماسك على قد ما تقدر قدامه. حاوطت برقبته وهي بتفكر تخنقه، بس اتراجعت في آخر لحظة. دفن وشه في عنقها واتكلم بهمس. "مالك يا عمري؟

بعدته عنها، وراحت عند السرير. "عايزة أنام." أحمد باستغراب وهو بيرفع حواجبه. "ما كنا كويسين من شوية، وبعدين إحنا سهرتنا صباحي ولا إيه؟ شديت اللحاف وفردت جسمها على السرير. "تصبح على خير." قالت كلامها وغمضت عينيها بحزن، وخدت نفس عميق بتحاول تتحكم بيه في نفسها. *** في الصباح. كان أحمد واقف بيظبط قميصه قدام المرايا. صحيت مالك. وكانت لسه هتخرج من الأوضة، بس شدها عليه ومشي إيديه على وشها. "أحمد: مفيش حتى صباح الخير."

"نغم: اممممم." "أحمد: فيه إيه يا نغم؟ أنا عملت حاجة ضايقتك من امبارح وأنتي كدا؟ فيه أي حاجة؟ نغم وهي بتبعد إيديه عن وشها. "لا مفيش، أنا هروح أحضرلك الفطار." شال الروب من عليها وحط راسه على كتفها واتكلم بهمس. "هرن أستأذن وأقضي اليوم سوا، إيه رأيك؟ وأبعت مالك عند ماما انهاردة." حسيت إنها مش قادرة من قربه دا اللي بقى الموت بالنسبالها أحسن منه. بعدت عنه واتكلمت بهدوء. "أنا تعبانة شوية وكمان مش بحب مالك يبعد عني."

رمى إزازة البرفن من على التسريحة بغضب. بعدت نغم بخوف شديد من تحوله دا. بصت على إيديه اللي بدأت تنزف بدون أي شفقة أو رحمة. "أحمد بغضب: مالك مالك مفيش غير مالك في حياتك، طب وأنا فين؟ من وقتك هو مش أنا جوزك وليا حقوق؟ "نغم: هو أنت اتجوزتني ليه؟ متقولش حب عشان اللي أنت بتعمله دلوقتي ميدلش عليه." مسك إيديها الاتنين من فوق بكل قوته لدرجة إنها حست إنها هتنكسر في إيديه. "نغم بألم: آه أحمد، إيدي، فيه إيه؟ "ساب

إيديها بغضب: المرة الجاية أنا هكسرهالك، بما إنك مبتجيش بالذوق أنا بقى هعرف أجيبك إزاي. وأنا ليا كلام تاني مع أبوكي عشان دي بقيت عيشة تقرف." قال كلامه وسابها وخرج من البيت. ابتسمت بألم وهي بتبص لطيفها. "نغم: بني آدم مقرف وشهواني… بس تمام، أنا هوريك أنت وهي، هعلمك الدرس كويس أوي يا ليلى." قاطع تفكيرها صوت بكاء ابنها. راحت بسرعة عندها. أحمد كان قاعد على مكتبه وهو دافن راسه بين إيديه. دخلت ليلى وقتها وراحت عنده.

"ليلى: مالك فيه إيه؟ شدها من إيديها وقعدها على رجله. "هو مش أنا قولت متجيش هنا كتير عشان الموظفين ميشكوش في حاجة؟ "ليلى بدلع وهي تقبل خده: أنا جيت أوريك الملف والله يا حبيبي، أنت مالك فيه إيه؟ "أحمد وهو بيدفن وشه في رقبتها: مفيش حاجة." دخلت السكرتيرة بأحراج. قامت ليلى بسرعة من على رجل أحمد. "أحمد بغضب: هي واكلة من غير بواب؟ مش فيه باب تخبطي عليه؟ "أنا أسفة والله يا فندم، بس كان فيه ورق مهم حضرتك لازم تشوفها."

"أحمد: حطيه هنا واطلعي برا يلا." خرجت السكرتيرة وليلى نزلت دموعها من الموقف اللي اتحطت فيه قدامها. راحت وقفت قدام أحمد بغضب. "ليلى: أنت ليه مقولتلهاش إننا متجوزين؟ "أحمد بغضب: أنتي اتجننتي؟ أقولها إننا متجوزين إزاي يعني؟ "طلعت قسيمة الجواز من شنطتها: توريها دي وتقولها إننا متجوزين وإني زي نغم اللي كل يعرف إنها مراتك وأنا لأ." "أحمد: صوتك ما يعلاش." "ليلى: أنا تعبت بجد. هتقول عليا إيه دلوقتي ها؟ ما تنطق." "أحمد

ببرود: عادي، عشقتي." بصتله بصدمة وجت تخرج من الأوضة. شدها عليه. بعدته عنها بكل قوتها وخرجت من الأوضة. مسح على وشه بغضب، بس حول غضبه رسالة على موبايله من نغم. "مستنياك انهاردة بعد الشغل يا حبيبي ومحضرة لك كل الأكل اللي بتحبه. متتأخرش." ابتسم بحب وهو بيفتكر ذكرياتهم مع بعض وبيبتسم. اتكلم بهمس وهو بيبص لصورة نغم. "بحبك." *** في المساء. وصل أحمد البيت ولاقى نغم قاعدة مستنياه والبيت مليان بالشموع والورد. "أحمد

بابتسامة: دا إيه الرضى دا كله؟ راحت عنده وحطيت إيديها على كتفه واتكلمت بدلع. "أومال أنت مفكر إيه يعني؟ دا نغم." دفن وشه في عنقها واتكلم بهمس. "وأحلى نغم كمان." وضع قبلة صغيرة على عنقها. اتحركت وهي بتحاول تبعد، بس حاصرها بإيده. "نغم: أحمد." "أحمد: اممم." "نغم: تعال نتعشى الأول أحسن." "أحمد بهمس: مش قادر." شالها برفق ودخل أوضتهم وحطها على السرير، ولسه هيقرب جرس الباب رن. بعدت بسرعة. "نغم: روح شوف مين."

بصلها وخرج من الأوضة، وهي خرجت وراه. فتح الباب لينصدم بليلى اللي واقفة على الباب. "نغم بابتسامة مصطنعة: دا يا أهلا وسهلا، بدرتي تعالي نورتينا." أحمد وليلى بصوا لنغم بصدمة شديدة، وخصوصاً أحمد اللي ضربات قلبه بدأت تزيد بشدة وبص لنغم بتوتر وهو بيبلع ريقه. "أحمد: أنتوا بتقولوا إيه؟ "نغم بسخرية: بقول الحقيقة، هي مش ليلى مراتك التانية برضوا اللي أنت اتجوزتها عليا؟

أكملت وهي بتبص لليلى: "واللي أنا جايبها دلوقتي عشان أثبتلها إنها مجرد نزوة، وأعرفها مقامها كويس أوي." "ليلى بصتلها وهي بتضحك بسخرية: لا يا حبيبتي مش نزوة، جوزك اللي خلاص قرف منك وجالي، مش صح يا أحمد؟ نغم سمعتها وبركات بيأيد جواها. رفعت نفسها لمستوى أحمد ودفنت وشها في رقبته. بصلها باستغراب وداليا بصتلها بغيظ وغيره شديدة. "نغم بهمس لأحمد: يااا أنا ومالك يااا، هي يااا حبيبي طلقها.. يلا زي الشاطر يااا تطلقني."

"أحمد: أنا مقدرش أبعد عنك ثانية واحدة يا نغم، أنتي نفسي وروحي كلها." ابتسمت بألم لتكمل بابتسامة مصطنعة وهي بتعلي صوتها عشان ليلى تسمع. "طلقها يلاا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...