نغم: هطلب الطلاق طبعاً. عزة: وبعدين؟ نغم: مش هيبقى في حياتي واحد اسمه أحمد، وليلى دي هقطع علاقتي بيها خالص. عزة: وإنتي بقى شايفة إن ده الحل؟ طب ابنك؟ فكري يا نغم. كل ده عشان سمعتي إنها بتقول إنه بيحبها، ما يمكن تكون بتكذب مثلاً. رجعي جوزك لحضنك. يا نغم وبطلي هبل. أنا هعمل نفسي مسمعتش حاجة ومش هقول لأبوكي أي حاجة لحد ما تفكري كويس. قالت كلامها وسابتها ومشيت وهي في دوامة من التفكير. مسكت فونها ورنت على أحمد.
أحمد كان في الحمام وليلى كانت قاعدة على السرير. سمعت صوت رنة تليفونه، لاقيت المتصل نغم. مسكت الموبايل وهي بتفكر بخبث وشر. وكانت لسه هترد بس أحمد خرج في الوقت المناسب وهو بياخد منها الفون بغضب مفرط. أحمد بغضب: إنتي بتهببي؟ إيه؟ ليلى: هو إنت ليه بتخاف منها أوي كده؟ وفيها إيه يعني لما تعرف؟ نزل لمستواها وشد شعرها بغضب واتكلم بصوت جحيمي: والله يا ليلى لو فكرتي تعمليها تاني لهكون مموتك بأيدي، إنتي فاهمة؟
بصتله بألم والدموع اتجمعت في عينيها. ساب شعرها ونفخ بضيق. قاطع نظراته ليها اللي كانت مليانة غضب، تليفونه اللي بدأ يرن تاني. أحمد بضيق: إيه يا نغم فيه إيه؟ نغم: إنت فين؟ أحمد وهو بيبص لليلى اللي كانت قاعدة تعيط: في الشغل. نغم: مينفعش تيجي عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم. أحمد: لا مينفعش، بليل نبقى نتكلم. مستناش ترد وقفل المكالمة. رميت الموبايل على الكنبة بغضب. في المساء
وصل أحمد البيت ولقى نغم في المطبخ واقفة بتحضر الأكل. حضن ضهرها بحب وهو بيدفن راسه في عنقها. أحمد بهمس: وحشتيني. شالت إيده من على خصرها واتكلمت بضيق وهي بتلف ليه: عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم. أحمد وهو بيقرب منها: مش عايز أسمع حاجة. وبقولك وحشتيني. نغم بعصبية: بقولك موضوع مهممم. إيه؟ مسمعتش؟ أحمد بغضب: نغمم صوتك ميعلاش أحسن ما والله هزعلك. نغم: إيه اللي ما بينك وبين ليلى؟ أحمد بتوتر لدرجة إنه بدأ يعرق: ليلى؟
ليلى مين؟ نغم ببكاء: ليلى صاحبتي. إيه اللي ما بينك وبينها؟ أحمد: إنتي بتقولي إيه؟ وأنا إيه يعني اللي هيكون ما بيني وما بين صاحبتك؟ نغم: يعني مثلاً مقولتلهاش إنك بتحبها؟!!!! أحمد بعصبية: إنتي اتجننتي بجد؟ ليلى صاحبتك وبس. هو ده اللي ما بيني وبينها. غير كده مفيش أي حاجة ما بين. نغم ببكاء مفرط: يعني دلوقتي المفروض أصدق مين؟ أصدق صاحبتي اللي سمعتها بوداني وهي بتقول إن جوزي بيحبها، ولا أصدقك؟ كملت وهي بتحط إيديها
على راسها بتعب مفرط: أنا حاسة إن دماغي هتنفجر من كتر التفكير والله. أحمد: إنتي شوفتيني وأنا معاها عشان تحكمي عليا وتقولي إن فيه حاجة ما بينا؟ بدأت ترمي في كل حاجة في المطبخ على الأرض وقعدت على الأرض بإنهيار: هي إيه اللي هيخليها تقول كده لو مش صح؟ ليييه؟ ليييه يا أحمد؟ حرام عليك. أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيااااا كده؟ أنا بكرهك ومبقتش طايقك. نزل لمستواها وسحبها لحضنه. حاولت تبعد عنه بس مسك فيها بقوة.
نغم ببكاء: طلقني. مش عايزة أعيش معاك تاني. طلقني واخرج برا حياتي. أحمد: أنا هثبتلك إني صح وإنك فاهمة غلط يا نغم. طلع تسجيل لليلى وهي بتقوله إنها بتحبه وهو بيصدها وبيقولها إنه بيحب نغم وبس. نغم سمعت التسجيل وبصتله بتركيز وهي بتمسح دموعها. أحمد: هي اللي حاولت معايا أكتر من مرة وأنا اللي مرضيتش عشان بحبك إنتي. برغم إهمالك ليا إلا إني مرضيتش أعمل كده فيكي.
قال كلامه ودخل الأوضة وهو بيتصنع الحزن والزعل منها. دخلت وراه وحضنته من ضهره وفضلت تعيط بقوة. نغم: أنا آسف يا أحمد بس والله مقدرتش لما سمعتها بتقول لشروق كده. أنا آسفة يا حبيبي. لفها ومسح دموعها وشده لحضنه وهمس جنب ودنها: بحبك. نغم بحب: وأنا كمان بحبك أوي ومقدرش أستحمل تبعد عني لحظة واحدة. حسيت إن قلبي بيتقطع من فكرة إنك فعلاً تكون معاها. قلبك ده المفروض يكون ليا أنا وبس. كملت كلامها
وهي بتدفن راسها في صدره: وحضنك ده ليا أنا وبس مش لحد غيرك. شالها بحب وحطها على السرير. بعد فترة من الوقت نغم كانت قاعدة في حضن أحمد. أحمد: هتعملي إيه مع ليلى؟ نغم: هوجهها طبعاً. بكرة هروح لها وأفهم منها ليه تعمل كده فيا. أحمد بتوتر: لا الأحسن تسبيها كده وتبعديها عننا خالص ومتعزميهاش تيجي هنا تاني. نغم: امممممم مش عارفة بس أنا بجد مضايقة منها أوي. أحمد وهو بيقبل إيديها: خلاص يا حبيبتي متنزليش نفسك لمستواها أحسن.
هزت راسها بخجل. أحمد: هدخل آخد شاور. مش هتأخر عليكي. نغم: ماشى. دخل الحمام ونغم قامت لبست الروب بتاعها وفتحت الدولاب تطلع ليها هدوم. جت إيديها على جاكيت بدلة من بدل أحمد فوقع على الأرض. وطيت تجيبه لاحظت ورقة في الجيب فتحتها لتنصدم بشدة بما يوجد فيه. نغم بدموع وصدمة: متجوزها!!!!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!