الفصل 13 | من 15 فصل

رواية للحياة باقيه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
1,519
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

انصدم عدي وخاف لما ملاقهاش في الحمام. عدي بخوف: هتكون راحت فين يعني دي لسه داخلة قدامي الأوضة. كان لسه هيخرج من الأوضة بس سمع صوت شهقاتها جاية من البلكونة، دخل البلكونة وانصدم من شكلها. كانت قاعدة منكمشة على نفسها في إحدى الزوايا وخايفة، أو بمعنى أصح مرعوبة. عدي جري عندها بسرعة وضربات قلبه بتزيد على شكلها، راح قعد جنبها أول ما شافته دخلت جوه حضنه بخوف وهي بتتنفض. عدي بصدمة من خوفها ورعشتها: إيه اللي حصل؟

نغم شاورت بصبعها على الجنينة بخوف شديد: هو هو. عدي بحنية: اهدي يا نغم، هو مين؟ شفتي إيه؟ حد دخل الجنينة؟ ها؟ حد عملك حاجة؟ طب افتكرتي أي حاجة؟ مسكت فيه أكتر، طبطب عليها بحب وخوف وهو بيحتويها أكتر وبيحاول يطمنها. عدي: اهدي اهدي، خدي نفس عميق، أنا معاكي. بدأت تطمن بوجوده وخدت نفس عميق وهي بتحاول تهدى. نغم اتكلمت

بنبرة صوت مليانة بالخوف: أنا شفت واحد داخل الجنينة كان مخيف أوي بالنسبالي، مش عارفة أول ما شوفته حسيت إني مش قادرة آخد نفس من الخوف وشوفت صور كان فيها دم... أنا أنا اللي كنت بنزف... يا عدي إيه اللي بيحصلي؟ أنتوا مخبيين عليا إيه عن الماضي بتاعي؟ عدي: اهدي. نغم بغضب وعصبية: متقوليش اهدي، أنا كل ما تيجي المشاهد دي في بالي بتمنى أموت... ارحموني وقولولي إنتوا مخبيين إيه؟

يعني إيه الحادثة اللي موتت جوزي وأبو ابني ووصلتني أنا للمرحلة دي؟ كور إيديه بغضب لما سمعها بتقول جوزي، حاول يتحكم في عصبيته عشان حالتها وفي نفس الوقت مستغرب مين اللي شافته نغم دلوقتي. قاطع تفكيره خبط الباب. نغم مسكت فيه أكتر واتكلمت بخوف وموع: متبعدش عني أرجوك، أنا خايفة أوي، متسبنيش. حط إيديه على راسها بحب وقبل راسها: متخافيش يا نغم، والله أنا معاكي، كل دي خيالات، اهدي ماشي. "كمل كلامه وهو بيبص للباب" عدي: ادخل.

دخلت الخدامة وخفضت راسها بإحراج واحترام. الخدامة: فيه واحد عايز حضرتك تحت اسمه أحمد الدمنهوري. سمع الاسم وهو حاسس بالغضب وعرف اللي وصل نغم للمرحلة دي. عدي وهو بيتكلم ما بين غضبه: شوفيه يشرب إيه وقوليله جاي، دخليه أوضة مكتبي. خرجت الخدامة وعدي بص لنغم وشالها برفق وحطها على السرير، ونغم فضلت ماسكة فيه ومش عايزة تسيبه. عدي: أنا لازم أنزل مش هتأخر عليكي، وإنتي اهدي. نغم: هاجي معاك، مش عايزة أقعد لوحدي.

عدي: هقول لياسين يقعد معاكي، بس بجد أنا لازم أنزل، كل دول خيالات مش حقيقة، هتخافي من خيال يا نغم؟ نغم بدموع: بجد؟ قبل راسها بحب: آه بجد، اهدي إنتي بقى وخلّيكي هنا، متنزليش، مش هتأخر عليكي، تاخدي مهدئ؟ هزت راسها بمعنى لأ وحاولت تكون أقوى. نغم: لا، أنا بقيت كويسة، انزل إنت وابقى سلملي على فريدة حبيبة قلبك. عدي: والله تمام، أما أجيلك هنشوف الموضوع ده وهنشوف مين فعلاً اللي حبيبة قلبي، مش هتأخر عليكي.

خرج من الأوضة ونزل تحت غرفة المكتب وهو بيحاول يهدي نفسه عشان ميحسش بأي حاجة يندم عليها، لأنه للأسف ماسكه من نقطة ضعفه واللي هي نغم طبعاً. دخل بصلة وحط إيديه في جيبه وبعدين قعد على كرسي المكتب ببرود. عدي: قالولي إنك عايزني. أحمد بغضب: أنا عايز مراتي وابني، وجاي أخدهم هم الاتنين. عدي بهدوء عكس الغضب اللي جواه: وإيه كمان؟ قولتلي عايز نغم وابنك صح يا أبو حميد؟ سمعت صح؟ قام وقف جنبه وهمس جنب ودنه.

عدي: ده لما تقدر تشوف نفسك من غير مرايا، أكيد إنت سمعت وسألت عني قبل ما تيجي، وطبعاً قالولك دكتور ومحترم وليه اسمه وسمعته، بس مقالولكش حاجة مهمة أوي، إن اللي بيجي على حد يخصه، بيفعصه... تحب بقى أفعصك؟ ولا تخرج من نفس الباب اللي دخلت منه ومتورنيش وشك تاني؟ أحمد حاول يداري خوفه من عدي واتكلم بقوة. أحمد: بقولك مش همشي من هنا من غير مراتي وابني. عدي بغضب مفرط خلى أحمد يترعب بمعنى الكلمة. عدي: دي مراتي، إنت فاهم؟

وإنت ملاقاش أي حق إنك حتى تبصلها بطرف عينيك. "كمل وهو بيمسكه من لايقة قميصه" عدي: ابعد عنهم بدل ما هخلص عليك... يلااااا. أحمد كان لسه بيتكلم بس قاطعه دخول نغم اللي كانت بتجري ورا ياسين. وقفت أول ما شافت أحمد. بصتله بخوف ووقفت ورا عدي وهي بتمسك إيديه. أحمد بص لها بحب كبير ودموع مليانة اشتياق وهمس بحب. نغم بخوف: إنت... إنت مين؟ أحمد باستغراب: إنت مش فاكرني؟ أنا... قاطعه عدي وهو بيتكلم بسرعة.

عدي: ده حسن، واحد صاحبي يا نغم، هو جه يسلم علينا ويبارك جوازنا. أحمد بص له باستغراب لأنه ميعرفش إن نغم فقدت الذاكرة، بس حس إن فيه حاجة غريبة، هي إزاي مش فاكرة كده؟ بس استغل الموقف وقال. أحمد: أيوا، أنا حسن صاحبه وابن عمه، ولسه راجع من السفر، وطبعاً مليش غير بيت عمي اللي هعيش فيه. طارق دخل الأوضة لاقى سلمى قاعدة على السرير وبتلعب بعروسة في إيديها. بصلها وابتسم على طفولتها اللي خلاص مبقاش قادر يعيش من غيرها.

قعد جنبها على السرير وملس على شعرها بحب. طارق: عاملة إيه دلوقتي؟ لسه دايخة؟ هزت راسها بمعنى لأ وحضنته بعمق. سلمى: إنت ليه بتتأخر عليا كده وساعات مش بتنام جنبي؟ وأصحى ألاقيك مش موجود، بتروح فين ها؟ طارق بابتسامة: بشتغل، مش أنا قولتلك إني ظابط وبتأخر عادي، هو أنا بوحشك؟ هزت راسها بخجل. طارق كمل بحب وحنية: طب هدخل آخد دش وأجيلك يحبيبتي. هزت راسها بخجل.

دخل طارق الحمام وسلمى بصت على طيفه بفرحة وهي بتكلم العروسة اللي في إيديها. سلمى: أنا بحب طارق أوي أوي وبحب ديما أكون معاه، كنت هنسى الحبوب اللي طنط قالتلي آخدها من غير ما طارق يعرف أول ما يجي، استنى آخدها. طلعت شريط برشام منع الحمل من الدرج ومسكت الإزازة وكانت لسه هتاخدها. بس قاطعها طارق اللي خرج وبصلها باستغراب. طارق: إيه ده يحبيبتي؟ سلمى اتوترت بخوف وداريت الشريط ورا ضهرها. راح عندها وخدة من إيديها وبصله بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...