بصيت لياسين اللي نايم زي الملايكة. رميت السكينة من إيديها وهي بتتكلم بهمس. لا مش هقدر مش هقدر أعمل كده. خدت السكينة من على الأرض وخرجت من الأوضة ومن الڤيلا بخوف شديد. في الصباح. نغم كانت قاعدة بتدور على شهادة ميلاد مالك في شنطتها. اتكلمت بغضب. نغم: شكلي نسيتها هناك، طب أعمل إيه؟ أنا محتاجاها دلوقتي. عزة: بتكلمي نفسك ولا إيه؟ نغم: شهادة ميلاد مالك نسيتها هناك، أعمل إيه دلوقتي؟ ماما هو طارق أو بابا هنا؟
عزة: لا يحبيبتي، الاتنين خرجوا. نغم وهي بتقوم: أحمد أكيد في الشركة دلوقتي، أنا هروح أجيبها وأرجع بسرعة قبل ما يرجع. خدي بالك من مالك يا ماما على ما آجي، مش هتأخر. عزة: تمام. خرجت راحت العمارة اللي فيها شقتها. فتحت الباب ودخلت الشقة ودخلت أوضة النوم. لاقيت أحمد قاعد على الأرض جنب السرير. شافته جريت بسرعة، بس جري وراها وقفل باب الأوضة عليهم وخد المفتاح ورماه من البلكونة. نغم بخوف: أنت عايز إيه؟ خليني أخرج من هنا.
أحمد وهو بينهج: أنا ما صدقت إنك جيتي هنا عشان أتكلم معاكي. نغم: مفيش بينا كلام تاني، وافتحلي الباب ده، أنا عايزة أخرج من هنا. أحمد بدموع وهو بيمسك إيديها: كفاية بقى يا نغم، كفاية كده عليا وعليكي. أنا عارف إنك بتحبيني زي ما بحبك، تعالي نفتح صفحة جديدة وننسى اللي فات. أنا هنسيكي بس انتي اديني فرصة. قال كلامه ودفن وشه في عنقها وهمس بحب: وحشتيني.
زقته بكل قوتها ووقع على الأرض. حاولت تفتح الباب بس معرفتش. راح عندها ومسك إيديها ورمها على السرير. نغم بخوف وهي بترجع لورا: أنت عايز إيه مني؟ أحمد: عايزك. هزت راسها واتكلمت ببكاء: لا، أنا عايزة أمشي من هنا، ارجوك. راح عندها وقعد جنبها وهو بيمشي إيده على وشها: ليه لأ؟ هو مش انتي مراتي؟ وده حقي. نغم بعدت إيده عنها بغضب: لو آخر يوم في عمري، استحالة اسمح لواحدة قذرة زيك يقرب مني. أحمد: تمام يا نغم، أنتِ اللي اخترتي.
قال كلامه وقرب منها. حاولت تبعد بس معرفتش بسبب قوته. نغم ببكاء: أبوس إيديك ابعد عني، خلي عندك ضمير وابعد عني. أحمد: أنتِ مش بتيجي بالذوق وأنا مضطر أجيبك بالطريقة دي. بعد فترة من الوقت. نغم كانت قاعدة على السرير وهي ثانية رجليها وشادة اللحاف عليها وبتعيط بقوة. خرج من الحمام وبصلها بضيق: أنتِ لسه بتعيطي؟ إيه مبتتعبيش؟ نغم: ............. راح قعد جنبها وبصلها بحب وحط إيديه على كتفها: اهدى، أنا عملت إيه يعني؟
طب أروح أسأل شيخ كده، لا عيب ولا حرام، والله عادي، فكّي بقى. بصتله بغضب وقرف وهي بتشد اللحاف عليها أكتر تداري أي حاجة باينة منها. بعدت إيديه عن كتفها بغضب. نغم: أنت استحالة تكون بني آدم طبيعي زينا. شدها عليه أكتر ودفن وشه في عنقها وهمس: أنا بحبك، وده اللي مخليني مش طبيعي. بدأت تزقه بعيد بس كان ماسك فيها بقوة: أنا عايزة أخرج من هنا. أحمد: معقول هسيبك بعد ما بقيتي في إيدي؟
هتفضلي على طول في حضني كده، ولا أبوكي ولا أخوكي هيقدروا يبعدوكي عني وعن حضني. نغم بغضب: أنا إزاي حبيت واحد زيك؟ إزاييي بجد. أحمد: يبنتي هو أنا عملتلك إيه لكل ده؟ فيه إيه يا نغم؟ يعني هي أول مرة؟ ده إحنا حتى بينا طفل. نغم: كل أما بفتكر إن الطفل ده منك، كل أما بكرهك وبكره نفسي أكتر. أنت بني آدم زبالة. قاطعها وهو بيزقها من على السرير بغضب مفرط: اخرسيييي بقى.
بص بصدمة وخوف لما لاقاها مرمية جنب الدولاب ودماغها بتنزف بقوة أثر الخبطة الشديدة اللي اتخبطتها. راح عندها بخوف شديد ونزل لمستواها. أحمد: نغم نغم ردييي نغم رديييييييي أنا مكنتش أقصد والله يا نغم قوميييي. فضل يفوق فيها بس بدون أي فايدة والدم فضل ينزل من دماغها. بص لها بخوف شديد ونزل بيها وركب العربية وساق بسرعة جنونية ووصل المستشفى في رقم قياسي. في الڤيلا رجع طارق ودخل أوضة نغم بس ملاقهاش. طارق: ماما أومال نغم فين؟
عزة مكنتش عايزة تقوله إنها عند أحمد فقررت تكذب عليه عشان تدي فرصة لنغم وأحمد يعقدوا مع بعض. عزة: راحت لشروق وزمانها جاية. طارق باستغراب: تمام. دخل طارق أوضته ملاقاش سلمى. بص بخوف وكان لسه هيخرج بس لاقاها خارجة من الحمام وهي لابسة قميص من قمصانه. بصلها برغبة وهو بيبلع ريقه. طارق: إيه اللي انتي لابسه ده؟ سلمى: أنا آسفة بس أنا نسيت آخد هدوم، لاقيت ده متعلق لبسته، هغيره دلوقتي.
كانت لسه هتروح غرفة الملابس، مسك إيديها وشدها عليه لتتصدم بصدره العريض. سلمى بخجل: إيه؟ طارق: إيه الجمال ده؟ هو فيه قمر كده؟ سلمى ببراءة: ريحتك جميلة أوي، عايزة أحط زيها. طارق بهمس: خليكي في حضني، وانتِ هتاخديها كلها. دفن وشه في عنقها وهو بيستنشق ريحة شعرها. سلمى بهمس: أنت بتعمل إيه؟ طارق: امممممم. شالها بحب وحطها على السرير وقعد جنبها ومسك إيديها وقبل إيديها بحب. طارق بهمس: بحبك. سلمى وهي بتبتسم: وأنا كمان.
ابتسم بفرحة شديدة وقرب من وشها وقبل خدها بحب. سلمى: فونك بيرن. طارق: اممممم. كانت لسه هتقول "أبيه" بس افتكرت لما زعل منها. خدت نفس عميق وهمست بحب: طارق. طارق بابتسامة وفرحة: قلبه. سلمى: موبايلك قاعد يرن، ممكن ترد أو تفصله عشان مضايقني. خد التليفون من على الكومدينو ورد عليه وهو واخدها في حضنه بتملك. طارق: بتقول إيه؟ أنا جاي بسرعة. في المستشفى. أحمد كان رايح جاي قدام غرفة العمليات لحد أما خرجت الممرضة. جري عندها بسرعة.
أحمد بخوف: ن نغم كويسة صح؟ الممرضة: للأسف الدم الكتير اللي نزفته من دماغها عرض حياتها للخطر وحياة الجنين اللي في بطنها. أحمد بصدمة وخوف: جنين؟ الممرضة: أيوا المدام حامل، الدكاترة جوا بيعملوا كل اللي يقدروا عليه، بس انت ادعيلها. كان لسه هيتكلم بس قاطعه خروج ممرضة تانية بتنهج بخوف وهي بتجري. أحمد بخوف شديد: فيه إيه؟ مراتي كويسة؟ الممرضة: لازم ننادي للدكتور عدي بسرعة، المريضة نبضها ونفسها وقف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!