الفصل 8 | من 15 فصل

رواية للحياة باقيه الفصل الثامن 8 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
1,464
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

أحمد بخوف: -إزاي؟ إزاي نبضها... الممرضة: -لازم أدخل بسرعة. سابوه ودخلوا كلهم غرفة العمليات. عدي دخل بسرعة وبدأوا يشتغلوا معاها، صدمات... كهربية... لحد ما بدأت ضربات قلبها تنتظم. عدي: -يا حياة أمها، يا حياة الجنين. اخرجي خدي إقرار من والد الطفل، لازم ينزل. فوراً، طارق بغضب وهو بيمسك أحمد من لياقة قميصه: -عملت إيه في أختي؟ والله ما هرحمك لو حصلها حاجة. عبدالله: -خلاص يا طارق، المهم دلوقتي أختك.

أحمد كان لسه هيتكلم بس قطعته خروج الممرضة اللي جريت عليه بسرعة: -لازم ننزل الجنين عشان حياة الأم. امضي لنا هنا. أحمد بص لها بصدمة وهو بيستوعب اللي قالته. قطع صدمته صوت طارق اللي باين عليه الخوف: -اخلص يلا! مسك الورق ومضى عليها بسرعة. "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم." راح عند حيطة من حيطان المستشفى وفضل يضرب... ايده بغضب مفرط: -أنا قتلت... ابني. أنا بني آدم زبالة. ليه بيحصل كدا؟ ليه؟ بعد مرور أربع ساعات...

خرج الدكتور وجريوا عليه بسرعة. عدي: -عدت مرحلة الخطر... بس للأسف خسرنا الجنين. ربنا يعوض عليك. عبدالله: -مش مهم يا دكتور، المهم بنتي. عدي: -ساعتين وهتفوّق ونطمن عليها أكتر. ادعولها لأن احتمال تدخل في غيبوبة. طارق بخوف شديد: -إيه ده؟ لأ! اعمل أي حاجة عشان تنقذها، أي حاجة يا دكتور أرجوك. عدي: -إحنا والله عملنا كل اللي علينا. ادعولها. عن إذنك. ودخل مكتبه وصورة نغم مش راضية تروح من باله. عدي بهمس: -أتمنى تبقى كويسة. عمر:

-عملت مجهود جبار أنت النهاردة، بس تفتكر هتفوق؟ عدي بحزن: -مش عارف، بس أتمنى. عمر: -أول مرة أشوفك زعلان على حد كدا. إيه يا عدي من امتى والدموع دي في عينك؟ رجع راسه لورا واتكلم وهو بيتنهد: -مش عارف يا عمر، مش عارف. "اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين." طارق راح بتفكير عند أحمد اللي واقف وباين عليه الخوف الشديد: -بما إني ظابط شرطة، أنا ممكن دلوقتي آخدك وأحط في إيديك الكلشنات بتهمة محاولة قتل.

أحمد بدموع: -والله العظيم ما كنت أقصد، أنا استحالة أذيها. دي أم ابني يا طارق. طارق: -أنا بقى هراعي دا وهسكت، بس تيجي دلوقتي معايا عند المأذون وتطلق... نغم زي الشاطرة. أحمد: -بس... طارق بغضب: -ما بسش! يا تيجي معايا دلوقتي عند المأذون وتطلقها، يا تيجي على السجن. أحمد بخوف: -خلاص خلاص، تمام. هطلقها... بس نستنى لما تفوق. طارق بغضب مفرط: -ولا ثانية واحدة!

هستناها تاني. أختي مش هتفضل على ذمتك. ثانية واحدة هتطلقها ومش عايز أشوف وشك في حياتها تاني. أحمد: -يعني إيه؟ طارق: -يعني الطيارة بتاعتنا هتاخدك لأي بلد أجنبي أنت عايزها وهتنسى نغم ومالك خالص. أحمد بخوف: -بس دا ابني! طارق: -خلاص، هبقى أخليه يجي يشوفك في السجن بقى. ومتقلقش، هجبلك معاه عيش وحلاوة. أحمد: -لأ لأ لأ، أنا هاجي معاك دلوقتي وهطلقها وهسافر. طارق: -شاطر أوي كدا. يلا! طارق خد أحمد، وبالفعل طلق... نغم وسافر.

بس يا ترى كدا أحمد فعلاً اختفى من حياة نغم، أم للقدر رأي آخر؟ تابعوا معايا وهنعرف. كانوا واقفين كلهم في أوضة نغم وهم خايفين أحسن ما تفوقش وتدخل في غيبوبة. وعزة اللي عرفت اللي حصل وراحت المستشفى وهي حاسة بالذنب الشديد بأنها رضيت تخلي نغم تروحله، بس ما كانتش تعرف إن الموضوع هيوصل لكدا. كانوا واقفين وضربات قلوبهم شبه بتقف من الخوف. بدأت نغم تفوق وهي بتفتح عينيها تدريجياً بإرهاق.

"أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه." عزة بفرحة: -نغم! حبيبتي، إنتي كويسة؟ حاسة بإيه يا عين ماما؟ نغم بصت لها باستغراب وعدم استيعاب، وطارق خرج بسرعة ينادي للدكتور اللي جه معاه على الفور. عدي: -إزيك يا مدام نغم؟ حاسة بإيه؟ عبدالله: -حبيبتي، إنتي كويسة؟ نغم: -إنت مين؟ عبدالله بصدمة: -أنا أبوكي يا حبيبتي، إنتي مش عارفاني؟ نغم بدموع:

-لأ مش عارفاك. أنا مش عارفة حد من الموجودين، إنتوا مين وأنا مين أصلاً؟ عدي: -أمممم... إنتي مش عارفة إنتي مين؟ نغم: -لأ معرفش. طارق: -يعني إيه يا دكتور؟ عدي: -صوتك لو سمحت، مش عايز ضغط على الحالة. وكمل وهو بيبص لنغم: -بصي، متضغطييش على نفسك خالص. بس دول عيلتك. نغم ببكاء: -بس أنا مش فاكرة حاجة، مش فاكرة حتى أنا مين. عزة بدموع: -حبيبتي يا بنتي. منه لله، منه لله، ربنا ينتقم منه. عدي بهدوء:

-لو سمحتوا، اخرجوا كلكوا دلوقتي. لو سمحتوا. خرجوا من الأوضة وفضل عدي مع نغم بيفحصها. قاطعه دخول طفل صغير جري على عدي وحضنه. ياسين: -خالو. عدي بفرحة: -إيه المفاجأة الحلوة دي؟ الدادة: -أنا آسفة يا دكتور عدي، بس هو أصر إنه يجي يشوفك. عدي: -محصلش حاجة، سبيه واخرجي انتي. ياسين بص لنغم اللي باصة للحيطة بشرود: -إنتي مين؟ مين دي يا خالو؟ نغم بدموع: -تعالي يا حبيبي. رفع نفسه للسرير وقعد قدامها: -إنتي اسمك إيه؟ عدي بسرعة:

-اسمها نغم، يلا عرفيها بنفسك. بدأ ياسين يتكلم مع نغم وهو مبسوط، ونغم كمان كانت مندمجة معاه جداً تحت نظرات الاستغراب من عدي، لأن ياسين بيعاني من انطواء بسبب وفاة والدته ووالده، بس كان مبسوط جداً وهو شايف الفرحة على وش ياسين. افتكر أهل نغم اللي واقفين برا. عدي: -يلا، إحنا يا ياسين. نغم: -لأ، سيبه. أنا عايزة أقعد معاه شوية كمان. عدي: -هجيبه تاني، متقلقيش. ياسين: -هجيلك تاني، إحنا بقينا أصحاب.

عدي بص لياسين بصدمة من تصرفاته مع نغم وإنه خد عليها بسرعة. خرج من الأوضة ومعاه ياسين، جريوا عليه. عزة: -نغم مالها يا دكتور؟ عدي: -فقدان ذاكرة. والتحاليل هتحدد مؤقت ولا دائم. المهم متضغطوش عليها. أي محاولة للضغط عليها بأنها تفتكر هيحصل مضاعفات كتير. عن إذنكوا. عبدالله بحزن: -تمام. حطوا نغم تحت المراقبة لمدة يومين، وبعدين خرجت من المستشفى. في الڤيلا...

دخلت نغم ومش متذكرة أي حاجة من المكان ولا اللي موجودين فيه. انصدمت بعزة اللي بتديها مال. نغم: -مين دا؟ عزة بابتسامة: -مالك ابنك يا حبيبتي. نغم خدته منها وهي حاسة بشعور حلو أوي، قربته من حضنها أكتر وبوست... خده بحب. نغم: -يعني أنا متجوزة؟ طب فين جوزي؟ بصوا لبعض بتوتر وخوف. طارق: -مات...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...