الفصل 9 | من 15 فصل

رواية للحياة باقيه الفصل التاسع 9 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
1,883
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

طارق: مات…. نغم بصتله بأستغراب وقالت: مات… اكيد لسه قريب لان مالك صغير اوي صح طارق: ايوا انتوا الاتنين عملتوا حادثة… وهو مات… وانتي الحمد لله ربنا نجاكي هزت راسها بمشاعر مختلطة مش فاهمها بس كانت زعلانة بسبب ان مالك فقد ابوه وهو في السن ده نغم: هي فين اوضتي حاسة اني عايزة ارتاح شوية عزة: اه اكيد يحبيبتى تعالي انا هوديكي هاتي مالك عندك نغم: لا خليه انا عايزاه معايا وفي حضني… ديما عزة: اللي يريحك يحبيبتى

عبدالله: طارق تعال معايا عايزك دخل طارق مع عبدالله غرفة المكتب عبدالله: انت ايه اللي انت عملته دا ليه تقولها مات…. طارق: اوماال يعني عايزني اقولها ايه جوزك هو السبب في اللي انتي فيه اقولها جوزك خانك… مع اعز صاحبة ليكي انت مسمعتش الدكتور يا بابا قال ايه انا معنديش اي استعداد اخسر اختي بسبب حيوان… زي احمد دا عبدالله: بس يا بني مالك

طارق: احمد مات… يا بابا بالنسبة لمالك ونغم يموت… احسن ما اروح اقوله ابوك قتل… اخوك اللي لسه مجاش الدنيا وهو السبب في اللي امك فيه بالنسبة لموضوع شهادة الوفاة.. او اي حاجه تانية انا هتصرف انا مستعد اعمل اي حاجه عشان اختي وسعادتها عبدالله بصله وابتسم من وقوفه جنب نغم واتأكد انه فعلا هيسيبها في ايد امينة بعد ما يرحل من الدنيا نغم كانت قاعدة مع عزة وشايلة مالك على ايديها وبتلاعبه وهي بتضحك بحب

عزة: تعرفي اني كنت فاقدة الامل اني اشوف الضحكة دي على وشك تاني نغم باستغراب: مش فاهمة عزة بصتلها بتوتر بس نجدها رنة فون نغم برقم غريب في الاول فصلت بس رن تاني فقررت ترد عدي: ازيك نغم: مين عدي: دكتور عدي ايه نسيتيني بالسرعة دي دي انتي لسه خارجة من المستشفى نغم وهي بترفع حاجبها: وانا المفروض افتكر حضرتك ليه يعني عدي: ايه دا انتي زعلتي انا مقصدش حاجة نغم: هو حضرتك بترن ليه فيه حاجة عدي: كنت برن اطمن بس

نغم: وهو اي حد بيخرج من المستشفى بترن تطمن عليه سلام يا دكتور قفلت المكالمة من قبل ما يرد عليها، بص للمكالمة باستغراب من رد فعلها عدي ببأبتسامة: ما هي برضوا معاها حق ايه إللي انا بهببه…. نغم: هو انا عندي كام سنة عزة: عشرين يحبيبتى انتي اتجوزتي احمد وانتي لسه تمانتشر سنة اول ما خلصتي ثانوية عامة على طول احمد مكنش عايزاك تكملي عشان مفيش حاجة تشغلك عنه وانتي وافقتي برغم من ان مجموعك كان يدخلك

نغم باستغراب شديد: لدرجة دي كنت بحبه بعد مرور ست شهور وعلاقة نغم بياسين ومالك بتطور يوم عن يوم وعدي اللي ملاحظ تغير ياسين وخصوصاً في التعامل مع نغم عدي كان رايح ياخد ياسين من الحضانة بس رن عليه المحامي وقاله انه عايزه ضروري في موضوع يخص ياسين بص للساعة لاقى لسه فاضل ساعة فقرر يعدي على المحامي ويرجع يجيبه عدي: هااا يا متر ايه الموضوع سمير: عمة ياسين تالين هانم رجعت من السفر وعايزة تاخد وصيته

عدي: يعني ايه تاخد وصيته وهي لسه جاية تفتكر تعمل دا دي مسألتش عليه مرة واحدة حتى يبقى تاخده ازاي ما تعقلها يا متر. سمير: اهدى بس يا دكتور عدي لو جينا نشوف للحكم المحكمة فالموضوع هيكون في صالحها هي لان ياسين في السن دا محتاج لست تراعيه وانت حضرتك مش متجوز حتى فريدة هانم مرات والد حضرتك وضع شغلها ميسمحش انها تتحمل مسؤولية ياسين

عدي بغضب: يعني اعمل ايه ياسين مش. هيبعد عني لحظة واحدة انت فاهم وبعدين انا عارف تالين عايزاه ليه عايزة تاخد الاسهم بتاعت ياسين في المستشفيات ومش هتراعيه ولا هتاخد بالها منه انت دلوقتي بتقولي ارمي.. ابن اختي اللي عمره اربع سنين في النار… سمير: هو فيه حل واحد وفر لياسين بيئة كويسة يكون فيها اب وام يراعوه عدي بأنتباه: المعنى سمير: تتجوز وتجيب لياسين ام كويسة تراعيه وقتها المحكمة هتديك انت الوصايا عليه وهي مش هتقدر تاخده

ياسين كان واقف قدام باب الحضانه مستني عدي كان واقف وهو خايف لان عدي اول مرة يتأخر عليه ياسين بدموع: يا خالو انت فين انا خايف فضل ماشي في الشارع اللي جنب الحضانة وهو بيعيط وفي نفس الوقت نغم كانت بتلف عشان تجيب هدوم ولعب لمالك دخلت محل لعب، ياسين وصل قدام محل اللعب وهو بيبص على عربية عاجبته، دخل المحل ياسين: بكام العربية دي يا عمو نغم سمعت صوته بصتله وراحت عنده: ياسين

جري عليها وحضنها بحب وكأنه لاقى طوق نجاة ليه، نزلت لمستواه وحضنته….. وهي بتبتسم نغم: بتعمل ايه هنا يبطلياسين بدموع: خالو مجاش ياخدني من الحضانة وانا خفت اوي يا نغم حضنته…. اكتر: يحبيبى متخافش انا معاك كنت عايز العربية دي صح هز راسه وهو بيمسح دموعه بضهر ايديه نغم بحنية: هجبهالك بس بشرط تختار معايا لعبة لمالك عشان انا محتارة ومش عارفه اجيب ايه ياسين: اتفقنا

عدي كان سايق عربيته بخوف على ياسين اللي اتأخر عليه وحس انه تايه ومش عارف يعمله ايه بس كل اللي يعرفه انه استحالة يسيب ياسين يروحلها لان بالنسباله هي لا تصلح ابدا انها تكون ام ليه ووصل الحضانة في رقم قياسي فضل يدور قدام الحضانة وجواها وهو خايف بشدة على ياسين عدي: ياسين فين حارس الأمن: مش عارف والله يا دكتور انا فكرتك جيت خدته الكل مشي من نص ساعة

لمح ياسين من بعيد وهو ماشي مع واحدة، جري بسرعة وخوف لانه فكرها بتخطفه…. ، خد ياسين من ايديه نغم اتلفت وقالت هي وعدي في نفس اللحظة: حرامي… عدي: حرامية…… عدي: نغم ياسين حضن…. عدي: خالو اتأخرت ليه عدي وهو بيبص لنغم ومش قادر يشيل عينه من عليها: معلش يحبيبى كنت في مشوار مهم ازيك يا نغم عاملة ايه نغم لاحظت الخوف والحزن في عينيه اتكلمت بلهفة: ياسين كويس متقلقش حس بشعور غريب وكان عايز يدخل جوا حضنها… بس طرد الفكرة

من دماغه وهو بيستغفر نغم: طب عن اذنكوا انا همشي انا بقى عدي: هنوصلك يلا ياسين: اه يا نغم يلااا عشان نوري لخالو جابنا لمالك ايه نغم: تمام نغم ركبت ورا وعدي كان بيخطف منها نظرات من المرايا ياسين: خالو انت بتبص لنغم كتير ليه نغم خفضت راسها بخجل وهي بتفرك ايديها بتوتر عدي ببأبتسامة أظهرت وسامته: هبقى اقولك اما نروح يلا وصلنا يبطل انزل انت بقى وانا هروح اوصل نغم نزل ياسين وعدي اتأكد انه دخل القصر، بص لنغم في المرايا

واتكلم وهو بيرفع حاجبه: سواق الهانم انا صح نغم نزلت بتوتر وركبت قدام جانبه، فضلت تفرك في ايديها بخجل، قاطع سكوتها عدي اللي اتكلم وقال: عاملة ايه دلوقتى نغم بتلقائية: تمام اوي هو انت ليه اتأخرت على ياسين ايه المشوار المهم اللي كنت فيه كنت مع واحدة عدي: ود ا يهمك في ايه نغم بتوتر: لا عادي فضول عدي: اممممم نغم: انا اسفة المفروض مكنتش اسأل عدي: لا عادي انا كنت عند المحامي وشكرا لانك اخدتي ياسين لولاكي مش عارف

كان ايه ممكن يحصل نغم: مش عارفه هتصدق ولا لأ بس ياسين بالنسبالي زي مالك بالظبط انا اصلا عرفت ياسين قبل ما اعرف ابني فضل باصصلها نظرات كانت مش مفهومه بالنسبالها اتكلمت بتوتر من نظراته: وصلنا كدا شكرا ليك نزلت من العربية و دخلت الفيلا، بصلها ونزل وراها بسرعة عدي بصوت عالي نسبيا: نغم وقفت وبصتله بأستغراب راح عندها وخد نفس عميق وقال: تتجوزيني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...