نهال: مش هتلحقي، ولسه هتضربها بالمسدس. إيد رفعت إيدها لفوق، والرصاصة خرجت. سلمى صرخت وبصت ناحيتها وابتسمت. مراد: تهيؤات جامدة. علي: مش معقول تهيؤات. ايسل بدموع: ليه عملتي فيا كده؟ ليه ظلمتيني؟ ذنبي إيه إني مكنتش ولد؟ ليه تعملي كده؟ ردي. نهال واقفة وساكتة، وايسل بتعيط. ايسل مشيت من قدامها خطوتين وهي بتعيط، وزقت كل حاجة قدامها وخبطت إيدها في المراية وصرخت: ليه! سلمى جريت عليها.
ايسل بدموع: تخيلي إني فكرت إنها تكون سلمى، عمري ما كنت أتخيل إنك تعملي كده. وقربت منها ومسكت إيدها اللي فيها المسدس وحطتها على دماغها وقالت: موتيني. علي جرى ورمى المسدس، والبوليس جه وخد نهال. ايسل بعياط: ابعدوا عني، مش عايزة حد جنبي. مراد: طب إزاي والدكتور قال؟ ايسل: من يوم ما كنت في المستشفى اكتشفت، لأني بدأت أتعب ولما اتعملي تحليل عرفت. مبينتش لحد وحاولت أعرف، ومكنتش بأخد حاجة منها ولا عملت حادثة. مراد: كانت لعبة.
ايسل: يا ريتني مت بجد. مراد شدها لحضنه وفضل جنبها، وعلي واقف بيفكر، فكر، ركزوا إن صاحبه بيحبها. قلع الخاتم وسابه على الأرض ومشى، وسلمى راحت ورا علي. ايسل زقت مراد وبعياط: ليه محدش بيحبني؟ ليه حبوني مرة واحدة؟ حبوني. مراد حب يخرجها من اللي هي فيه، فقرب منها وشالها وخرج بره وراح عند البيسين ونط في الماية. ايسل بدموع اختلطت بالمياه: أنت اتجننت! وبدأت تنزل تحت الماية.
مراد فهم إنها مبتعرفش تعوم، راح ناحيتها ورفعها من وسطها وفضل يبصلها. ايسل حضنته وفضلت تعيط. مراد: ايسل، أنا بحبك. ايسل بعدت عنه وكانت بتقع في الماية، مسكها وشدها ناحيته وقال: بحبك، صدقيني. ولمس شعرها وقال: شعرك جميل. ولمس وشها وقال: ووشك كانك ملاك. وبدأ يقرب منها، وايسل غمضت عينيها وهو سند راسه على راسها وقال: تتجوزيني يا ايسل؟
ايسل افتكرت أبوها واللي كان بيعمله فيها لما كان بيضربها ويحبسها في أوضة ضلمة من غير أكل. زقت مراد وكانت بتنزل في الماية وبتتبعد. مراد لحقها وشدها ليه جامد وقال: ليه عايزة تبعدي؟ ايسل مردتش وجت تكمل، شدها وبدأ يبوسها. ايسل رفعت إيدها تضربه، بس استرخت ومراد بيبوسها بحب. مراد بعد عنها وقال: إيه؟ مش هتضربيني؟ ايسل عطتله ضهرها في الماية وابتسمت. مراد قرب وحضنها وقال: هعوضك عن كل حاجة. ايسل: مش هتجرحني.
مراد: لا، بس عندي اقتراح صغنن. ايسل: إيه هو؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!