في صباح يوم جديد. ايسل بتفتح عينيها بتعب وبيكون قصادها. ايسل ببرود: نعم. مراد: إيه البرود ده. ايسل: شوف نفسك كنت بارد إزاي قبل كده. مراد: تمام، أنا بارد بس بلاش تخطبي أنتِ وعلي. ايسل: ليه؟ مراد: هو كده وخلاص. ايسل: مفيش حاجة أسمعها كده وخلاص، عايزني ما أتخطبش أنا وعلي ليه؟ مراد: لأن الحاجة اللي بتعجبني مبتكونش لغيري. يخربيتك يا مراد، نيلتها. ايسل: ولو أنا اتخطبت أنا وهو هتعمل إيه؟
مراد: هخطفك ووقتها بلاش أقولك خليكي تشوفي هعمل إيه. ايسل: طب بره. عدى حوالى يومين، وايسل خرجت من المستشفى بس فيه حاجة غريبة. في بيت ايسل. نهال: نايمة يا سلمى. سلمى: يا طنط، إحنا العصر ومش طبيعي كده، دي حتى مبقتش بتخرج. نهال: معرفش. سلمى: أنا هطلع لها. وطلعت لـ ايسل. سلمى: ايسل، ايسل فوقي بقى. ايسل بتعب: عايزة إيه، سيبيني أنام. سلمى: ايسل أنتِ مش كويسة وأنا خايفة عليكِ. ايسل: أنا كويسة. سلمى: طب تعالي نروح النادي.
ايسل: صدقيني مش قادرة. سلمى: أنا خايفة عليكِ، إيه السواد اللي بقى تحت عينيكِ ده، تعالي يلا قومي خلينا نروح للدكتور. ايسل بتعب: خلاص هقوم ألبس أهو ونروح النادي. في النادي. علي ومراد بيجروا. علي: بقالي كتير مشفتش ايسل، هي فين؟ مراد بضيق: معرفش. وهما بيجروا، ايسل وسلمى داخلين وايسل خبطت في علي وكانت هتقع. مسكها. علي: إيه ده، ايسل مالك؟ مراد: مالك صح؟ واختفيتي ليه ومال شكلك؟ ايسل: مالو شكلي، ما أنا كويسة أهه.
علي بعد عن ايسل وكلهم مش مصدقين إن دي ايسل اللي يعرفوها، فيه حاجة غلط. ايسل فجأة داخت ومراد لحقها. مراد: أنتِ لازم تروحي المستشفى. ايسل بغضب: لا مش هروح، أنتوا عايزين إيه، سيبوني بقى. وسابتهم ومشيت وركبت عربيتها وفجأة. بعد ساعة. سلمى: ايسل مش طبيعية وأنا خايفة عليها. علي: معاكي حق. مراد: طب هنعمل إيه؟ وفجأة سلمى تليفونها رن. سلمى: الو يا خالتو نهال. وفجأة وقع التليفون من إيدها. مراد: فيه إيه؟
سلمى: ايسل عملت حادثة وفي المستشفى. في المستشفى. مراد وعلي وسلمى وصلوا ونهال واقفة قدام العناية. سلمى بعياط: إزاي؟ نهال: معرفش. الدكتور: ممكن حد فيكم دقيقة. علي: أكيد. اتفضل. في المكتب. علي بصدمة: مخدرات. الدكتور: آه، ده اللي باين، وباين إنها بتاخده على فترات بكميات مختلفة، وده اللي خلى حالتها كده. علي: أنت متأكد من الكلام ده؟ الدكتور: طبعًا متأكد. خرج علي وراح عند مراد وسلمى ونده عليهم. مراد: فيه إيه يا علي؟
علي: ايسل بتاخد مخدرات. سلمى: إيه؟ لا مستحيل. علي: الدكتور أكد لي الكلام ده. وفجأة لقوا الممرضين والدكتور داخلين عند ايسل وبعد شوية خرج وكلهم خايفين. الدكتور: أنا آسف، المريضة... تعيشوا. بعد شهر كامل. سلمى: حقيقتك اتكشفت، أنتِ إزاي قدرتِ تعملِ كده في بنتِك؟ نهال: المهم إنها ماتت وخلاص. سلمى: وهي عمرها ما كانت بنتي. علي: أنتِ إيه قلبك ده، إيه إزاي قدرتي تعملي كده وتديها مخدرات، إزاي؟
مراد: لا، وكانت بتحطها لها في العصير، وكانت بتروح المستشفى وتحطها لها. نهال: المهم انتِقمت، أي نعم عبدالرحمن أبوها اتجوزني بس خلاني نزلت الولد اللي كنت حامل فيه زمان، ولما خلفت له بنت كرهتها وكان كل يوم يضربها ويضربني، وأنا كمان كرهتها مع الوقت، وعشان كده معتبرتهاش بنتي. سلمى: قتلتِ روح ومش هامك، أنتِ إيه شيطانة. أنا هبلغ البوليس وهتتحاسبي على جريمتك. نهال: مش هتلحقي. وطخخخخخ. النهاية قربت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!