الفصل 5 | من 7 فصل

رواية للقدر رأي آخر الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
26
كلمة
564
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عمر دخل الأوضة بانفعال وقال: اللي بتقولوه ده مش هيحصل، انتي مش هتسيبي البيت. تقى بصدمة: انت كنت بتتصنت علينا؟ عمر: ده مش موضوعنا، هدير مش هتسيب البيت، تمام؟ هدير بدموع: إيه؟ ما اكتفيتش؟ عايز تعذبني تاني؟ عمر بتوتر: -تقى ممكن تسبينا لوحدنا شوية؟ تقى بشك: ليه؟ عمر: مالك يا تقى، مراتي وعايز أقعد معاها، وإحنا في مستشفى، أكيد مش هعمل حاجة. تقى: تمام. خرجت تقى، وبعدين عمر قعد على الكرسي جنب هدير، وهي بصت الناحية التانية.

عمر بتوتر: أنا عارف اللي عملته مش سهل، بس أنا عارف إن ظلمتك، وبالذات في الفترة دي، بس أنا والله مش كده. هدير بجمود: كلامك دلوقتي ما يفرقش معايا، كلها شهرين وهنفصل من غير شوشرة، مش هقولك أكتر من كده. عمر بصدمة: ليه؟ هدير: والله هو ده اللي لازم يحصل، اللي جبرتنا على بعض الظروف، وانت السبب في كل حاجة وحشة حصلتلي دلوقتي، أظن كفاية كده بقى. عمر قام وقف واتعصب من كلامها:

جهزى عشان نمشي، ومش هتروحي في أي مكان غير بيتي، تمام؟ سابها وخرج، وهي دموعها نزلت وقالت: دمرت الحب اللي في قلبي ناحيتك يا عمر، دمرته كله. كارما: يا طنط، دلوقتي هي في المستشفى، معرفش بقا يمكن ماتت ونخلص منها. حنان بغضب: ابقى بلغيني اللي هيحصل، وإن شاء الله ييجي خبرها، عارفة يا بت لو جالي خبرها، هظبطك وهخليكي ست البيت وعمر يتجوزك رسمي. كارما بفرحة: بجد يا طنط؟ حنان بخبث: بجد يا روح طنط. بعد مرور يومين.

هدير رجعت البيت، ومكانش حد يعرف إنها انتحرت غير تقى وعمر وكارما. وهدير كانت بتتجنب عمر ومش بتكلمه أبدًا، وعمر كان بيحاول معاها وهي مش بتكلمه أبدًا. وتقى مبتسيبهاش أبدًا، طول الوقت معاها. وفي يوم. عمر: احم، بقولك تعالي نخرج. هدير: لأ. عمر: ليه؟ هدير: متحاولش يا عمر، أنا فعلاً مش عايزة أتعامل معاك نهائي، كده أفضل، هي أيام وهتعدي. عمر بعصبية: هو أنا عشان بعاملك طبيعي بتتكبري عليا؟ أنا اللي غلطان أصلًا إن بعبرك.

سابها وخرج. هدير بشرود: هندمك يا عمر على كل لحظة بكيت فيها بسببك. تقى: يلا، التاكسي واقف تحت، انتي مينفعش الحالة دي. هدير بتعب: فيها إيه يا تقى؟ شوية ترجيع، وأكيد برد عادي. تقى بشك: بس برضوا لازم نتأكد، يلا. هدير: انتي شاكة إن حمل؟ تقى بتوتر: لأ، مقصدش، بس هنطمن بس. هدير باستسلام: ماشي. نزلت معاها وركبوا التاكسي وطلعوا عند الدكتورة. تقى بقلق: ها يا دكتور، طمنينا. هدير بقلق: هي دي أعراض حمل؟ الدكتورة باستغراب:

حمل إزاي يا آنسة هدير؟ إنتي بنت. هدير وتقى بصدمة: بنت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...