الفصل 4 | من 7 فصل

رواية للقدر رأي آخر الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
23
كلمة
789
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

تقى بخضة: الحق هدير ياعمر. عمر بخضة: مالها هدير؟ تقى بدموع: انتحرت. جرى عمر لجوه بسرعة، وبالفعل شافها واقعة على الأرض وعلبة برشام جنبها. شالها بسرعة ونزل، وتقى وراه. ركبوا عربيته وطلعوا على المستشفى. في المستشفى. هدير دخلت العمليات وعمر واقف مصدوم، مكانش متوقع إنها تعمل في نفسها كده أبداً. تقى قربت عليه وقالت: كده انت مبسوط صح؟ عمر مردش عليها.

تقى بدموع: أنا عمري ما شفتك كده أبداً، بس دلوقتي عرفت حقيقتك. طب أقولك على حاجة؟ لما اعتد*يت على هدير مفكرتش فيا، مفكرتش إن كما تدين تدان. أنا أستاهل منك إن يتعمل فيا كده وبسببك. عمر بضيق وتوتر: والله ما كنت في وعيي. قاطعته تقى بعنف وقالت: يعني لما بقيت في وعيك عملت إيه؟ جرحتها، سمعت كلام ماما وكنت عايز تهرب، ولما بابا أجبرك اتجوزتها وعذ*بتها معاك، وكمان اتجوزت عليها. عمر بصدمة: عرفتي منين إن متجوز؟

تقى: مش مهم عرفت منين، المهم إن كلامي صح. انت عارف يا عمر هدير كانت رافضة رفض تام إنها تيجي عندنا عشانك، بس بابا قالها محدش من عيلتنا بيقعد في سكن أبداً وجبر عليها تيجي عندنا بعد ما قالها إنك مش بتقعد في البيت أصلاً. لكن انت من وقت ما هي ما جت وانت بتلف عليها، بس العيب مش عليك، العيب على اللي شجعتك أصلاً. الدكتور خرج، وتقى جريت عليه: خير يا دكتور طمني بالله.

الدكتور: لحقناها الحمد لله، الآنسة جالها هبوط في الدورة الدموية. عمر باندفاع: مدام وأنا جوزها. تقى استغربت ردّه بس تجاهلت وقالت: المهم هي هتفوق إمتى؟ الدكتور: كمان نص ساعة بس، ياريت لما تبقى كويسة تروح لدكتور نفسي عشان هي ممكن تعمل كده تاني. عن إذنكم. سابهم ومشى. عمر راح قعد على الكرسي وغمض عيونه وهو يتذكر تلك الليلة المشؤو*مة. عمر بذكر: انتي بتعملي إيه؟

هدير بخوف: باخد حاجة من هنا، مرات عمي قالتلي عليها، ماكنتش أعرف إنك هنا. عمر قرب منها وقال: هما فين أصلاً؟ هدير بتوتر ورعب: في الفرح اللي قدامنا، أنا رايحة ليهم. عمر مسكها من إيدها وهو مش في وعيه: استني بس. هدير زقته بغضب وخوف: إنت مجنون! إزاي تمسكني كده؟ سيبني. عمر اتعصب لما زقته، قرب منها أكتر وقال: انتي فكرة نفسك مين يابت؟ طب والله ما هسيبك. هدير جريت وهي بتقول برعب: لأ لأ يا عمر، أنا بنت عمك، متعملش كده.

بس وهي بتجري وقعت اتخبطت في الترابيزة وفقدت الوعي. من الخبطة وهو كان سكر*ان على الآخر، راح عندها وشالها بصعوبة لحد الأوضة وقفل الباب. رجع من تفكيره على صوت تقى وهي بتقول للدكتور إنها هتدخلها. عمر قال بحزن: هي فاقت؟ تقى: مفضلش إنك تقابلها دلوقتي، ياريت عشان أعصابها تعبانة. عمر قعد مكانه تاني وقال: تمام. تقى بلهفة: كده برضو ياهدير تعملي في نفسك كده؟ هدير بتعب وشرود: أنا تعبت.

تقى بغضب: مش مبرر إنك تغضبي ربنا وتنتح*ري، هتموتي ك*افرة ومش هترتاحي، بالعكس هتتعبي أكتر. هدير دموعها نزلت وقالت: غصب عني والله غصب عني. تقى ضمتها بحنان وقالت: خلاص خلاص، اهدى، كويس إنك بخير، ياريت متعمليش كده تاني يا هدير. هدير بدموع: حاضر، بس مش عايزة أروح معاه البيت. تقى: والناس؟ هدير: الناس مش هتفيدني وأنا بمو*ت كل يوم معاه. تقى: خلاص هقول لبابا وهتصرف، متخافيش.

عمر دخل بانفعال: اللي بتقولوه ده مش هيحصل، انتي مش هتسيبي البيت أبداً. تقى بصدمة: انت كنت بتتصنت علينا؟ حنان كانت بتتكلم مع نفسها وقالت: يعني أنا أدبر الموضوع ده كله وفي الآخر عمر يتجوزها؟ يعني أنا قولت البت لما يعمل معاها كده عينها هتتكس*ر وهتسيب البيت خالص، يقوم كامل يبو*ظ كل حاجة ويجوزهاله برضو؟ بس على مين؟ أنا مش هسيبها تتهنى أبداً يوم واحد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...