الفصل 15 | من 19 فصل

رواية للقدر رأي اخر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسمله وليد

المشاهدات
26
كلمة
971
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

تنظر له بعيونها الرمادية والابتسامة على وجهها. ليلي: الرائد خالد بذاته عندنا؟ خالد: مش ممكن؟ انتي يا بنتي مش كنتي برا؟ ليلي: لا مانا ركبت جناحات وطيرت عشان اجي اشوفك. خالد: لسه بلسان زي مانتي وطفلة. ليلي بغضب طفولي: وانت انسان سخيف متغيرتش. خالد: طبعاً يا بنتي عارف عارف. ليلي: بارد. خالد: مغرور. ثم ضحك كلاهما الآخر كأنهما مازالا أطفالاً في الروضة يلهوان مع بعضهما البعض. خالد: اومال ماما أخبارها إيه؟

ليلي: الحمد لله حالتها مستقرة وبقت أحسن الآن. خالد: كان مالها يا ليلي؟ ليلي: التنفس عندها مكنش منتظم، الحمد لله إنك لحقتها في الوقت المناسب، لو لا قدر الله كان حصلها حاجة وحشة. خالد: الحمد لله. استفاقت والدته من غفوتها. الأم بتعب: خ خالد. التفت إليها: ماما انتي كويسة؟ هزت رأسها بالإيجاب: إيه اللي حصل؟ تدخلت ليلي: حمد لله على سلامة حضرتك. الأم بابتسامة: الله يسلمك يا بنتي، مين دي يا خالد؟ خالد: دي ليلي يا ماما.

الأم بمقاطعة: ليلي اللي... خالد ليتوه في الموضوع: أه أه هي بس. ليلي باستغراب: في إيه يا خالد؟ خالد: ها ابدأ مفيش، هي تقدر تطلع دلوقتي؟ ليلي: آه. خالد: تمام. وساعد والدته على النهوض والرحيل، ولكن قبل الرحيل. الأم: شكراً يا بنتي، حقيقي مش عارفة أشكرك إزاي. ليلي بابتسامة: العفو يا أمي، دا واجبي. الأم بابتسامة: طب ممكن بقي تقبلي إني أعزمك في يوم على الغداء بما إني في اعتبار مامتك، وأكيد مش هترفضى. ليلي: بس أنا.

الأم: مبقاش، هتتعزمي عندنا على الخميس بقي. ليلي بطفولة: مكرونة بشاميل؟ الأم بضحكة: مكرونة بشاميل. ثم غادرت بعد أن قامت بالسلام عليها. عند غزال. استفاقت من نومها وجدت نفسها مغطاة بالفراش وكأن أحدهم من وضع عليها الغطاء. استفاقت من نومها بعدما ارتدت ملابسها وقررت النزول إلى أسفل. نزلت إلى أسفل إذ تجد يزن يجلس على اللاب الخاص به ومندمج به. أحست باضطراب عندما رأته خصوصاً بعد اعترافه لها بحبه.

تجاهلته وخرجت إلى الخارج، بينما هو أغلق اللاب الخاص به ونظر لها بعصبية. يزن لغزال: رايحة فين؟ غزال: خارجة أشم شوية هوا. يزن: بشكلك ولبسك دا؟ ثم أشار عليها بإصبعه. غزال: ماله شكلي ولبسي مش فاهمة، مانا طول عمري بلبس كدا. يزن وهو يربع يده: تؤ، الوضع اختلف دلوقتي، انتي مراتي وأظن إني مسمحلكيش تنزلي كدا، وبعدين مأخدتيش إذني قبل ما تخرجي، فمفيش خروج. غزال: والله دي طريقة لبسي وأنا حرة فيها، وبعدين انت ملكش دعوة بيا.

يقصد سامحيني. غزال بلا مبالاة: أنا هخرج يا يزن. وأنا قلت مفيش خروج بالروج واللبس دا وهتمسحيه حالا. مش همسح حاجة. متخلنيش أمسحه بطريقتي. إزاي؟ جاب منديل ومسحه ليها ومسكها من خصرها أوي وباسها من خدها. غزال وهي تحاول الإفلات منه ولكنها لا تستطيع، فهو بالنسبة لها ضخم. وبعد لحظات ابتعد عنها. يزن: كدا. بصدمة وقد احمرت وجنتها من الخجل على ما فعله للتو: انت قليل الأدب. غزال ببرود: أنا عملت إيه؟ هتطلعي تغيري هدومك ولا.

ولم يكمل كلمته حتى صعدت إلى أعلى لغرفتها تغير ملابسها. بينما هو بقي مكانه يضحك على ما فعلته وتذكره لما حدث فابتسم، ثم ذهب إلى الحاسوب الخاص به. صعدت إلى غرفتها بأعلى، نظرت لنفسها في المرآة فكانت كحبة الطماطم من كثرة الاحمرار. شعرت بخفقان قلبها بشدة وأنفاسها مضطربة وليس منتظمة، فقربه منها هو بالأحرى لها كالهلاك، لماذا تشعر بذلك الشعور؟ أيعقل أن تكون وقعت في غرامه لهذه الدرجة؟ في القاهرة.

كان يجلس في غرفته إذ أتاه اتصال برقم لم يسجله على هاتفه. التقط هاتفه وقام بالرد على الاتصال. خالد: الو مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...