الفصل 14 | من 19 فصل

رواية للقدر رأي اخر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسمله وليد

المشاهدات
22
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

يزن: عشان كدا أنا خلاص قررت إننا لازم نطلق. غزال بصدمة: نطلق؟ يزن: آه، بس بعد سنة عشان جدي وعشان الناس متقولش عنك كلمة في حقك، مهما كنتي في انتي بنت عمي في الآخر. بس هنتصرف طبيعي قدام جدي كأي اتنين متجوزين وقدام الناس، غير كدا عادي زي ما تحبي. هيكون ده غير إنك لسه بتحبي خالد ومش بتحبيني، وأنا مقبلش ع نفسي كده. فترة وهتعدي وكل واحد هيروح لحاله.

ثم خرج خارج الغرفة، بينما هي شعرت وكأن هناك أحد سكب عليها كوب من الماء المثلج أثر تلك الصدمة. لماذا تشعر بذلك الألم؟ كل ما فعلته هي أن أطلقت لدموعها العنان من أجل السقوط. تحدثت لنفسها: طب وانتي لييي زعلانه دلوقت؟ ماهو خلاص هيطلقكك، زعلانه لييي؟ وهنا دار الحديث بين العقل والقلب. عقلها: يمكن عشان هي لسه بتحب خالد؟

قلبها: لا غزال عمرها ما حبت خالد ولا هتحبه. غزال بتحب يزن والدليل ع ذلك إنها بتحس بشيء غريب لما بيكون قريب منها. العقل: لا بتحب خالد. اسكت انت يا جلاب المصايب. أنا حاسس بكدا. القلب: أنا برضو جلاب المصايب يا جلاب الغم والهم انت. غزال: كفااااايا بس. ثم غطت في نوم عميق.

ولكنها لم تستطع أن تنام من الأرق وكثرة التفكير. وفجأة غطت في نوم عميق وكأن أحداً لمس رأسها ليمرر يده على خصلات شعرها، شعرت بالسكون لوهلة وغطت في نوم عميق. بينما هو بقي بجانبها، ينظر إليها. أيعقل أنه سيطلقها؟ وسيتخلي عنها بتلك السهولة؟ وأين ذلك القسم الذي عاهد نفسه عليه أن يأخذ من أجل استرجاع صغيرته له؟ أيعقل أن ينسى ذلك كله؟

نظر إليها في أثناء نومها وكانت كالملاك النائم في فراشها مع خصلات شعرها العشوائية المتساقطة على وجهها، وخدودها التي تتلون بلون الأحمر بمجرد ما تغط في نوم عميق. أزاح تلك الخصلات عن وجهها لتنام بسلام، ثم أخرج نفساً عميقاً وألقى إليها نظرة قبل أن يخرج من غرفته. وصل إلى القاهرة وهو يفكر في ذلك العرض الذي عرضتت عليه فتاة الصعيد تلك. فلاش باااك. بعد أما خرج من بيت جد غزال تبعته هبه. هبه: مش انت عاوز غزال؟ خالد: أيوا.

هبه: وأنا أقدر أساعدك بكده. خالد: وهتستفادي إي؟ هبه: أنا عاوزة يزن يبقى ليا، انت غزال وأنا يزن. اتفقنا؟ خالد: ماشي، بس هتعملي إي؟ هبه: ********. خالد بصدمة: إي؟ هتعملي كده؟ هبه: أيوا. مس موافق ولا إي؟ خالد: لا مش هعمل كده. وإذ"ى غزال؟ هبه بشررر: خلاص سيب يزن ياخدها منك وتضيع من ايدك لللابد. هسيبك تفكر وأبقى رد عليا. وتركته وذهبت. باااك. أيعقل أنه سيوافق ويتنازل عن مبادئه تلك؟

يعترف أنه أحبها بينه وبين نفسه، ولكنه في الحقيقة يوهم نفسه بأنه وهم. أيعقل أن يكون ذلك حب؟ وصل إلى شقته وطرق عدة طرقات خفيفة، ولكن الباب لم يفتح من قبل والداته. أسرع في فتح الباب بقوة، إذ ينصدم بوالدته ملقاة على الأرض كأنه مغشي عليها. أسرع إليها وحاول معها في جعلها تستفيق من وعيها، ولكن بدون جدوى. حملها ووضعها في عربته وتوجه بها إلى أقرب مستشفى.

أسرع بها وأدخلها غرفة للمستشفى بعدما توجه إليها طبيبه وممرضة إليها، بينما هو أتم الإجراءات الكاملة ودخل إلى غرفة والداته. إذا يري ممرضة تخرج من الغرفة ويسألها عن حال والداته، تخبره بأنها تحسنت ووضعها مستقر. فيدخل إلى غرفته ويرى طبيبه بشعر أسود يصل لمنتصف ظهرها، وبقوام متناسق مع طولها المتوسط. خالد: هي كويسة دلوقتي يا دكتور. ثم تستدير إليه لتكون المفاجأة. ليلي بصدمة: خالد؟ خالد: ليلي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...