كل اللي ف الموضوع إنه يزن وهو يوقفها: مفيش ي جدو. واحد وكان عاوز يتقدم لغزال ويتجوزها. وكان جارهم هناك واستغرب أما ملاقهمش مش أكتر. الجد: تمام ي يزن طالما كده. واطلعو البسو. وجهزو نفسكم على ما المأذون ييجي ونكتب كتابكم. غزال ويزن في صوت واحد: حاضر ي جدو. وكل واحد فيهم طلع غرفته. غزال في غرفتها وهيا بتنظر للمراية وبتضحك وفرحانة. غزال: معقول هنتجوز ويبقى جوزي وأكون مراته قدام كل العالم ونفضل سوا دايما؟
وبعدين افتكرت أنه مش بيحبها وأنه مغصوب مش أكتر عشان جدهم. وتلاشت الابتسامة من على وشها. ودخلت لبست. لبسها كان عبارة عن دريس بيبي بلو ولبست طرحة بيضاء عليه. ووضعت ببعض مساحيق التجميل. وكانت زي القمر. عند يزن. ارتدى بدلة سمراء ووضع عطره المميز. وبص لنفسه في المراية نظرة ثقة ونزل. أول أما غزال نزلت من السلم. يزن فضل مبرق ليها شوية كده وتنح من شدة جمالها. يزن في نفسه: معقول كل الجمال ده؟ إيه الحلاوة دي؟
ومعقول كمان شوية هتبقى مراتي واسمي؟ الجد لغزال: تعالي اقعدي هنا يبنتي. وقعدت وسرحت شوية. وفاقت على جملة المأذون الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير. أول أما المأذون قال كده. قام يزن وخدها في حضنه. حضن يعبر عن حبه ليها ومدى اشتياقه ليها. واد إيه هو نفسه في اللحظة دي من زمان. وبيعبر عن مدى فرحته بأنها بقت زوجته وملكه وبس. وبعد فترة سابها ومسك إيديها. وبص ليها بحب واضح من عيونه.
يزن: مبارك عليا انتي ي حبيبتي. وباسها من إيديها. بوسة رقيقة. غزال أول أما عمل كده اتكسفت أوي. وخصوصا إن لسه في ناس واقفة. وفرحت من جواها أنه عمل كده لأنه حسسها إنها مهمة عنده وأنها مميزة بالنسبة ليه. الجد بفرحة من جواه إنهم بدأوا يتقبلوا بعض. الجد: كفاية كده ي ولاد. ولا إيه؟ يزن وغزال بكسوف: حاضر ي جدو. الجد لغزال ويزن: مبروك ي حبايبى. ويارب أيامكم كلها خير وسعادة دايما. ومع بعض لآخر العمر. غزال ويزن: يارب ي جدو.
وسلموا على بقية المعازيم ومشوا. بعد أما مشوا. غزال بتعب: جدو أنا تعبانة. ممكن أطلع أرتاح شوية. الجد بحيرة: تمام يا بتي. ثم غادرت وصعدت إلى أعلى في غرفتها. بينما هو وقف يشاهدها تصعد إلى أعلى. الجد ليزن: طبعاً مش هوصيك على بنت ولدي الوحيدة دي. المفروض تشيلها في نن عينيك الاتنين. يزن بابتسامة: طبعاً ي جدو. هشيلها في عيوني. دي غزال. نظر إلى والدتها بابتسامة: عن إذنك يا أمي. أطلع أشوفها مالها.
يزن لمحمود: وانت مش هتتجوز بقى؟ خلينا نرتاح منك؟ محمود وهو سارح: هااا. قريب جداً إن شاء الله. في غرفتها. انتهت من خلع ملابسها. وارتدت ملابسها البيتية المكونة من بيجاما سبونج بوب بأكمام قصيرة وبنطال واسع وطويل. مع ترك شعرها البني ينسدل على ظهرها. الذي كان طوله يبلغ أسفل ظهرها. وقفت أمام المرآة تمشطه. سارحة فيما حصل. ثم دخل إليها على غفلة منها. وقف مصدوم بجمالها. فكانت كالحورية حقاً. فلأول مرة يراها بشعرها وملابس بيت.
يزن لغزال: يخربيتك! انتي إزاي بالحلاوة دي كده؟ بينما هي انصدمت فور رؤيته. غزال: انت إزاي تدخل عليا كده يا بني آدم؟ هو مش فيها حاجة اسمها باب تخبط عشانه؟ يزن وهو يقترب منها. بينما هي تشعر بالارتباك: أخبط على باب مراتي؟ وده يصح يا زوجتي المصون؟ غزال بعصبية: متقوليش زوجتي دي تاني. جوازنا ده عمري ما هعترف بيه. انت فاهم؟ يزن ببرود: اومال اللي تحت ده كان اسمه إيه؟ غزال: سميه زي ما تسميه بقى. يزن وهو يقترب منها.
بينما هي تبتعد خطوة بخطوة: انت بتقرب لييي؟ هااا؟ هصوت وألم عليك البيت كله. انت سامعني؟ يزن وهو يقترب منها. إلا أن قامت بالارتطام بالحائط وهو على قرب منها. يزن وهو ممسك بأطراف شعرها ويشم عبيرها: تعرفي إنك حلوة أوي. وإنك عمري ما بعدتي عن تفكيري لحظة واحدة. لسه فاكر الطفلة اللي كانت بتتولد وأنا عندي ست سنين.
وقتها جدي قالها لي كلمة: اللي بتتولد دي هتكون مراتك يا يزن. الرجال وقتها مكنتش فاهم معنى الكلمة. وأي طفل عنده ست سنين عمره ما كان هيفهمها. وقت سمعت صريخك وقتها فضلت أعيط. وأقول لجدي: هي بتصرخ لي؟ ومع كل صرخة ليكي قلبي كان بيوجعني أنا؟ طفل لسه مشافكيش روحه متعلقة بيكي من غير ما يشوفك.
وقتها شيلتك وقولت لجدي: إنك حلوة أوي ولازم أسميكي غزال. وقولت إنك غزالتي. وبالفعل سميتك. فضلت شايلك طول الوقت. ومفيش حد كان بيشيلك غيري. افتكر في مرة سمعتك بتصرخي الساعة 3 الفجر. فضلت طول الليل شايلك على كتفي لغاية أما نمتي. كبرتي. وكان كل يوم حبي وتعلقي بيكي بيزيد بيكي أكتر عن اليوم اللي قبله. وقتها لا كنتي بتاكلي ولا بتشربي ولا بتلعبي مع حد غير معايا.
ثم أكمل بضحك: افتكر في مرة هبة كانت عايزة تلعب معايا وزقتك. ووقعتك على الأرض. وقمتي جبتي طوبة وحدفتيها في دماغها عشان متقربش مني. وقتها قولتي جملة واحدة: كل ما أحس بيأس. أفتكر وكأن روحي بترجعلي من جديد. "يزن ليا أنا وبس. وعمره ما هيكون لحد غيري". وقتها مسكتي إيدي وجرينا على البيت. كنتي كل يوم بتكبري قدامي. وشايف فيكي نظرات الحب في عيونك. لغاية أما سافرت أكمل دراستي برا. وقتها مكانش بأيدي حاجة.
افتكر إني قولتلك: هرجع عشان انتي وبس. ولما وصلت بعدها بشهر. عرفت بموت عمي هناك. وقتها فضلت في أسبوع في صدمة. لا عارف أنزل ولا عارف أنزل دمعة. كل اللي جه في بالي انتي ي غزال. كان نفسي أكون معاكي وأهون عليكي. وآخدك في حضني وأقولك إنك عمرك ما كنتي يتيمة. وإني باباكي قبل كل حاجة. خلصت دراستي. ونزلت أعرف إنكم سافرتوا على القاهرة. وقتها جدي طلب مني أفتح شغلي هنا. إلا إني رفضت. وقررت أسافر. وسألت عليكي لغاية أما جبت
العنوان. بس اللي متعرفوش إني كنت بجيب كل حاجة ليكي وأبعتها مع أي طفل. وانتي قاعدة على النيل. على أمل إنك تفتكريني لو لوهلة. كان نفسي أكون في الصورة. بس للأسف كرهك ليا وخوفك مني. بعدك عني لأميال. أنا اللي طلبت من جدي يعجل بكتب الكتاب. على أمل إني أكون قريب منك. بس اللي اكتشفته إن بالخطوة دي بعدتك عني أكتر. منكرش إني بحبك. أنا عديت مرحلة العشق معاكي. ولكن مش هينفع أجبر بنوتي على الحاجة اللي هتعوزها. هو اللي هيكون. حتى
لو على حساب سعادتي أنا شخصياً. فمعنديش مانع.
ثم أخذ نفس عميق وقال: عشان كده أنا خلاص قررت إننا هنطلق. غزال بصدمة: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!