في اليوم التالي وهو يوم الحفلة الموعود ذهبت أية إلى منزل أمنية أية: أزيك يا طنط عاملة ايه. أيه ده يا أمنية انتي لسة ملبستيش بتهزري احنا كدة هنتأخر. أمنية: ألبس أيه يا بنتي انتي نسيتي رهان امبارح، أكيد مش هروح طبعاً. أية: فعلاً مش هتروحي. أمنية: آه فعلاً مش هروح. أية بخبث: حتى لو عرفتي أن المطرب اللي جاي في الحفلة النهاردة هو يحيى علاء وكمان أنا جايبالك فستان يجنن عشان تلبسيه مخصوص في الحفلة دي.
أمنية بفرحة: بجاااااد. بقولك إيه أنا هروح الحفلة دي وإن شاء الله رائد مش هياخد باله وهينسى حكاية الرهان دي. *** وذهبوا للحفلة. وكان لأمنية طلة استثنائية بذاك الفستان الأحمر. رائد: واااو أيه الجمال والحلاوة دي. أمنية بتكبر: دي أقل حاجة عندي.
رائد: على فكرة أنا اللي جبتلك الفستان ده وأديته لأية عشان توصلهولك، كنت عارف إنه هيبقى حلو عليكي بس متخيلتش كل الجمال اللي شايفه دلوقتي. وعلى فكرة أنا اللي اخترت المطرب اللي جاي النهاردة عشان عارف إنك بتحبيه. وفجأة أصبح وجه أمنية كاللون التي ترتديه. رائد بابتسامة جميلة: مالك بقيتي زي الطماطم كدة ليه. آه شكلك حلو أوي وإنتي مكسوفة كمان.
أمنية بخجل: هااا، شكراً جداً ليك وشكراً جداً على الكلام الحلو ده، بس ليه كل الاهتمام. يبدو أن أحدهم أصبح معجباً. رائد بخبث: لا أبداً، كل دي كانت مغريات ليكي عشان تيجي في أكسب الرهان وإنتي تخسري. أمنية تحدث نفسها: أبو شكلك يا أخي. ثم قالت له بخبث: ودي أحلى خسارة بالنسبة لي. ثم ابتسمت وتركته. *** في اليوم التالي. وجد رائد هدية على مكتبه
ومعها ورقة مكتوب عليها: "حبيت أشكرك على اليوم امبارح وجماله، ولو إنت شايفني إني خسرت الرهان ف أحب أقولك إني اكتشفت إني كسبت حاجة أكبر من الرهان. اللي مطلعة عينك، أمنية." ثم ذهب إليها وقال لها: ما إحنا طلعنا ناس رقيقة أهو وبنفهم في الزوق. أمنية: يعني عجبتك هديتي. رائد: جداً. أمنية: يلا على الله يتمر. رائد يحدث نفسه: أبو شكلك يا رخمة. ثم قال لها بغضب: سلام. أمنية: ههههههه. رائد: تصدقي إني اشتقت جداً لضحكتك ومشاكستك.
أمنية بابتسامة: سلام. *** 📞📞📞📞 أمنية: ألو يا فندم. رائد: بما إنك خسرانة يبقى كل طلباتي النهاردة هتتنفذ. وتعملي حسابك هتحضري كل المقابلات النهاردة وبعد كده هنختار سوا الأنسب. وبعد ما نخلص هقولك على الطلب اللي بعده. 📞📞📞📞 أية: مالك باين عليكي إنك متدايقة ليه. أمنية بغضب: البيه رائد عشان خسرت في الرهان عايزني أحضر كل المقابلات للي هيقدموا النهاردة ويطلع عيني بقى في أسئلة وبص في ورق وحاجات أنا مليش دعوة بيها أصلاً.
وظل اليوم هكذا ملئ بطلبات رائد التي لا تنتهي. وفي نهاية اليوم. أمنية: ألو إيه يا حبيبي. إيه ده بجد قريب مني طب تعالى خدني بقى لأحسن أنا تعبانة أوي ومش قد تعب المواصلات. يويووو بااااي. ***** في اليوم التالي. أية بارتباك: ليه اتأخرتي كل ده. أمنية: مالك يا بنتي عادي يعني راحت عليا نومة. أية: طب استلقي وعدك من رائد لأحسن سأل عليكي كذا مرة ومش طايق نفسه ومتعصب. أمنية: ربنا يستر. ***** في مكتب رائد.
رائد بغضب: مفيش أي التزام بمواعيد خالص ليه حضرتك فاكرة نفسك بتشتغلي فين. أمنية: آسفة على التأخير أصلي... قاطعها رائد: أصلك نمتي متأخر في راحت عليكي نومة وصحيتي متأخر أكيد. أمنية باستغراب: إيه ده انت عرفت منين يا ابن اللعيبة. رائد بغضب: نعم. عرفت لأنه أكيد سهرتي امبارح مع البيه اللي جه خدك صح. أمنية: بيه مين اللي جه أخدني. آآآه قصدك أحمد. ده أخويا. كنت تعبانة امبارح من الشغل ف خليته جه أخدني. رائد: أخوكي.
أمنية: آه أخويا. رائد: أمنية من غير لف ودوران أنا معجب بيكي وعايز أجي أتقدملك. وكان كلام رائد لم يخطر ببال أمنية للحظة واحدة فغمرها الصمت. أمنية ساكتة ليه ما تنطقي يا بنتي. أمنية بلقلقة: أصلي... رائد: أصلك إيه. قولي موافقة ولا موافقة. أمنية: نعم. لأ أنا رافضة. رائد: طب قشطا هاتي رقم باباكي يلا. أمنية: أنت مش سامعني بقولك مش موافقة. رائد: آه سامعك كويس أوي وفي نفس الوقت عارف إنكم دايماً بتقولوا عكس اللي عايزينه.
أمنية: إذا كان كده ف أنا موافقة. رائد: طب قشطا طالما موافقة مغلباني ليه هاتي الرقم بقى. أمنية: ياربيييي خد الرقم اهو. ***** وذهب رائد لمنزل أمنية لخطبتها. أمنية: أنت متأكد من اللي بتعمله ده. رائد: اللي هو إيه. أمنية: إنك عايز تخطبني. رائد: طبعاً. أمنية: بس أنا مجنونة. رائد: وفيها إيه جنونك ده أكتر حاجة بتلطف حياتي. أمنية: بس أنا بتاعت مشاكل. رائد: أومال لازمتي إيه. أنا بعون الله هحلهالك. أمنية: هطلع عينك.
رائد: مش مهم كدة كدة أنا شايف العالم بحبك مش بعيوني وده أحلى وأحلى. أمنية بابتسامة: فعلاً. طب أنا بقى مبعرفش أطبخ. رائد: أنا بعرف ولو عايزة هعلمك. أمنية بضحك: إيه ده أنت مش بتطفش. رائد: شاريكي وبحبك هعمل إيه بقى. أمنية بابتسامة: ماشي هخليها عليا وهوافق. رائد بضحك: هههههههه كتر خيرك. وتمت خطبتهما. ******* 📞📞📞📞 رائد: صباح النور. أمنية: صباح الخير. نزلت شغلك ولا لسه.
رائد: من بدري. وإنتي أكيد لسه بتفكري تقومي من على السرير. أمنية: ههههههه حصل. رائد: ههه طب قومي يلا. أمنية: ههه حاضر سلام. 📞📞📞📞 ***** في شركة الحاوي. أية: متنسيش النهاردة بعد الشغل هنتجمع مع البنات. أمنية: متقلقيش مش ناسيه. ***** رائد: أمنية خلصتي الملف اللي اتطلب منك. أمنية: آه وعلى المكتب اهو. رائد: تمام متنسيش حضري نفسك كويس للاجتماع اللي بعد ساعة. أمنية: مجهزة نفسي كويس متقلقش.
رائد: إيه رأيك بعد ما نخلص شغل النهاردة ناكل في مكان سوا. أمنية: بسسسس... أنا خارجة مع صحابي النهاردة. رائد: وأنا معرفش. أمنية: سوري بس أنا لسه مش متعودة إني أقول لحد غير أمي وبابا. رائد بابتسامة: تمام روحي حضري نفسك للاجتماع بقى عايزك تبقي متألقة. مش عايزك تقفي في مكانك ده وتكتفي بيه عايزك يبقى ليكي طموح كبيرة وتحاولي تحققيها وأنا معاكي في أي حاجة. أمنية بفرحة: تمام تسلملي كتير. *****
قضت سلمى وقتاً جميلاً مع صديقتها ثم ذهبت لبيتها. في المساء. 📞📞📞📞 رائد: وصلتي البيت. أمنية: آه. رائد: طب هتعملي إيه كده. أمنية: مفيش هنام. رائد: وعندك إيه بكرة غير الشغل. أمنية: مفيش. رائد: طب تصبحي على خير. أمنية: وإنت من أهل الخير. 📞📞📞📞 استيقظت أمنية في الصباح على رسائل من رائد على الواتساب. 💬💬💬 أمنية: إيه ده.
رائد: دي فيديوهات كل فيديو فيها تعريف لكورس مختلف وكلهم هيفيدوكي جداً في مجالك ف عايزك تشوفيهم وتختاري اللي محتاجاه وأقدم لك فيهم. أمنية: يعني مش لاقية حاجة توصف مدى الشكر اللي عايزة أشكرك ليه ❤️❤️. 💬💬💬 ***** في شركة الحاوي. أمنية: أنا اخترت الكورسات اللي هاخدها وبعتلك على الواتس. بس في حاجة كنت عايزة أقولهالك. رائد: قولي.
أمنية: بصراحة كان نفسي أشتغل في بنك لأني مش حابة جو الشركات وبما إني هاخد كورسات وهبدأ أطور من نفسي ف عايزة أدرس اللي هيفيدني في ده. رائد: مش مهم عندي تشتغلي في بنك ولا شركة المهم بالنسبالي إنك تبدأي في الحاجة اللي تحبيها واللي هتقدري تثبتي وجودك فيها. أمنية: بجد مش عارفة أشكرك ازاي. رائد: محسساني إني شخص غريب عشان تشكريه. كلها كام شهر وأنا وإنتي هيجمعنا بيت واحد وهنبقى شخص واحد لينا نفس الاهتمامات ونفس الدرب.
أكتفت أمنية بالابتسامة فلم تستطع الرد على هذا الحديث. رائد: على فكرة البلوزة دي حلوة جداً. أمنية بفرحة: بجد دي أول لبسة ليها على فكرة. رائد: والروج كمان لونه حلو أوي عليكي. أمنية: ما في أحلى من عيونك اللي شايفة كل حاجة حواليها حلوة. رائد: طب يلا خدي المنديل امسحي بيه اللي في وشك ده وعلى الله ألاقيكي حطيتي حاجة فيه تاني. أمنية بنفاذ صبر: ماشي. ***** في المساء. أحمد: بتعملي إيه. أمنية: بذاكر شوية.
أحمد باستغراب: بتذاكري إيه انتي مش اتخرجتي يا بنتي. أمنية: امم أصل رائد قدملي على كورسات لتطوير الذات. أحمد: حبيبتي بالتوفيق ليكي وربنا يباركلك فيه ويجمعكم قريباً في بيت واحد. أمنية: اللهم أمين يا حبيبي. أحمد: كنت جاي أسلم عليكي عشان مسافر بكرة. أمنية: إيه! يا ابني كل شوية سفر سفر ده انت بتسافر أكتر ما بتقعد معانا. أحمد: اعمل إيه يا حبيبتي أكل العيش بقى. أمنية: ربنا يعينك ويكرمك يارب.
أحمد: يارب. أسيبك أنا بقى عشان معطلكيش. ***** مرت عدة أشهر دون حدوث أي جديد إلا أن جاء اليوم الذي قررت فيه أمنية أن تنتقل من الشركة. فما رد فعل رائد. سيوافق أم لا. وإن رفض ماذا سيكون رد فعل أمنية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!