بسم الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
و&;ل&;ق&;د&; ن&;ع&;ل&;م&; أن&;ك&; ي&;ض&;يق&; ص&;د&;ر&;ك&; ب&;م&;ا ي&;ق&;ول&;ون ف&;س&;ب&;ح&; ب&;ح&;م&;د&; ر&;ب&;ك&; وك&;ن م&;ن&; الس&;اج&;د&;ين&; وا&;ع&;ب&;د ر&;ب&;&;ك&; ح&;ت&;ى ي&;أ&;ت&;ي&;ك&; الي&;ق&;ين&; .
البارت العشرون من رواية 💔 للقلب اخطاء لا تغتفر 💔
بقلم آية العربي
قراءة ممتعة
قد يكون دواء هذا الخراب حــ.ضنك
&;-&;-&;
أتى المساء ولم يستطع حمزة الوصول إلى مها &;&; هاتفها مغلق حتى أنه تواصل مع الفندق البلجيكي يسأل عنها فأخبروه أنها غادرت منذ ليلة أمس بعدما دفعت ثمن ما أفسدته في الغرفة .
إنتابه القلق من رد فعلها وضربتها التى يتوقع من أين ستأتيه وعليه أن يصدها قبل أن تطول أحد &;&;&; مطمئن من جهة ريتان ولكن جهتان آخران قلق من ناحيتهما .
لذلك قرر الذهاب إلى زو جته ليطمئن قليلا&; &;&;&; حتى الكلمة لها مذاق آخر على لسانه &;&;&; طعم&; آخر للسعادة .
داخله قلق لذلك ذهب إليها &;&;&; فوجودها أصبح مركز قوته .
&;-&;-&;
في منزل حمدى
تجلس ريتان في الصالة على أريكة صغيرة مكنمشة عليها شاردة ت&;فكر للمرة المليون في ما ح&;دث وكيف أصبحت زو جته وكيف خطط القدر لذلك بعدما كانت تظن لقائهما مستحيل &;&;&; تخشى إعلان تلك الفرحة المخبأة داخــ.لها الآن &;&; لم يحن الوقت بعد &;&;&; هناك الكثير للبوح به من كلاهما &;&;&; هناك أسئلة لديها يجب أن تجد إجابتها عنده .
رن&; چرس المنزل فتعجبت &;&;&; أردفت جميلة بعلو :
&; ريتان إفتحى لباباكى يمكن شايل حاجات ومش عارف يفتح .
وقفت تتجه إلى الباب &;&;&; مدت يــ.دها تدير مقبضه وتفتح تظن أنها سترى والدها لذلك كانت تبتسم .
تصنم جــ.سدها وهى تراه أمامها بعيون مرهقة متعطشة للحنان &;&;&; أتى إليها بعدما ضاقت سبله &;&;&; أتى ليحصل على راحته &;&;&; أردفت بهمــ.س متعجبة :
&; حمزة &;
دلف يلقى بجــ.سده بين ذرا عيها فجأة ودون أي مقدمات &;&;&;&; كصبي&; مذنب يعرف كيف ي&;ه&;دئ من حدة والدته بعدما أغضبها &;&;&; تنهد بقوة كمن كان يركض من شبح&; يطارده ووصل إلى جنته آخيرا&; بسلام .
أما هى فحتى النفس توقف لثوانى تستوعب ما يحدث &;&;&; هل حقا&; يعانــ.قها !&;&;&; هل يمكث بين ذرا عيها الآن !&;&;&; ما تلك المشاعر الجديدة والغريبة التى تجتاحها ومن أين أتت تلك الفراشات التى تتراقص أســ.فل معــ.دتها مجددا&; &;.
آخيرا&; التقطت نفسا&; عميقا&; تستعيد به ثباتها وتحركت يــ.ديها تحاول إبعاده عنها مردفة بتحشــ.رج من إثر ما أصابها من مشاعر :
&; حمزة إنت بتعمل إيه بس .
أبتعد عنها مرغما&; يطالعها بعيون مرهقة &;&;&; عيون عكست سنوات تعب&; واشتياق &;&;&; ظل يطالعها بصمت إلى الآن لا يصدق أنها أصبحت ملكه &;&;&; إلى الآن لا يستوعب أن أسمها مقيد بإسمه .
أتت جميلة من خلفها وأردفت متعجبة :
&; حمزة &; &;&; خير يا بنى &; &;&; إتفضل .
دلف حمزة يرحب بها بينما أغلقت ريتان الباب وتبعته لتعلم ما أمره &;&;&; أردف بحرج :
&; أنا أسف يا خالة جميلة بس جيت أتكلم شوية مع ريتان بعد أذنك .
أومأت بتفهم وأردفت بود بعدما رأت حالته :
&; اه طبعا&; يا حبيبي ومالو &;&;&; طيب تحبوا تدخلوا جوة تتكلموا براحتكوا &;
ﻧظر لريتان وترجاها بعــ.ينيه أن تسمعه فتنهدت وأردفت لوالدتها :
&; تمام يا ماما أنا وحمزة هنتكلم في أوضتى بعد أذنك .
أومأت جميلة واردفت بحنو :
&; ماشي يا ريتان أدخلوا يا حبيبتى وانا هعمل لحمزة فنجان قهوة .
نظرت له وأردفت بترقب :
&; إتفضل .
تبعها إلى غرفتها ودلف ودلفت هى وأغلقت الباب .
تطلع على الغرفة التى تحمل رائحتها وأغراضها وذكرياتها بحب وحنو &;&; أتجه يجلس على المقعد الجانبي واتجهت هى تجلس أمامه وتطالعه بتعجب منتظرة حديثه &;&; تحاول إبعاد تعجبها من وجوده أمامها في غرفتها الآن .
طالعها بشوق وسعادة برغم قلقه &;&; طالعها بأمل هى من ستحييه &;&;&; أبتلع لــ.عابه وأردف بنبرة معذبة :
كنت مخنوق ولقيت نفسي هنا &;&;&; حسيت إنى محتاجك جدا&; يا ريتان ..
تنهدت بعمق تعتصر عيــ.نيها وتمــ.سح على وجهها ثم طالعته بقوة وأردفت بما تنوى قوله :
&; لو سمحت يا حمزة بلاش تتعامل مع جــ.وازنا على أنه حقيقي &;&;&; جوازنا كان تحت ظروف وضغط لكن أنا لسة عند رأيي &;&;&; أنا مستحيل أوافق أربط نفسي بإنسان عنده بيت تانى &;&;&; مستحييل أكون سبب في خراب بيت تانى .
هز رأسه بقوة يردف بنفى :
&; وانا مستحيل أضيعك من أيدي تانى &;&;&; مش بعد ما لقيتك &;&; مستحيل أقبل إنك تبعدى عنى تانى &;&;&; خلاص إحنا إتجــ.وزنا وانتهى .
وقفت تطالعه بغضب وأردفت بحدة فلم تنتظر تلك الإجابة على حديثها :
&; مش بمزاجك &;&; هنطلق يا حمزة &;&; الأمور هتهدى وهنطلق وكل واحد يروح لحاله &;&;&; مستحيل هقبل بوضع زي ده &;&; مش أنا اللى أعيش مع راجل ليه زو جة وابن وأبنى سعادتى على حسابهم .
وقف هو الآخر يطالعها بغضب وغيرة تتآكله وهو يتخيل ما كانت ستفعله :
&; أومال إيه &;&;&; كنت&; هتروحي تتجــ.وزى واحد غيري &;&;&;&; كنت&; هتروحي ترمي نفسك في حضن واحد غيري لتانى مرة &;&;&;&; كنت&; هتنامى جنب حد تاااااني وتسلميه نفسك تااانى &; &;&; مش كفاية أوى المرة الأولى &;
رفعت كفيها تصم أذ نيها وتعتصر عينيها بقوة &;&;&; لا تحتمل ما تسمعه &;&;كانت تختبئ من تلك الحقيقة والآن أدركت بشاعة ما كانت ستفعله &;&;&; كيف كانت ستحتمل مجددا&; ما حدث معها قبل ذلك من غيره &;&;&;&; نعم أخطأت وكانت ستقطع روحها للمرة الثانية &;&; ولكن لحظة &;&;&;&; من يعاتبها &;&;&; أولم يفعل &; &;&; يأتى متز وجا&; من غيرها ويحاسبها &;
أنزلت ذرا عيها وعادت تنظر له بقوة وتهاجمه بنظراتها مردفة بنظرة حادة كرصاص&; يصيب قلبه :
&; وإنت &;&;&;&; بتحاسبنى بأمارة إيه &;&;&;&; مانت عايش 8 سنين حياتك عادي جدا&; مع مراتك &;&;&; عايش معاها حياة زو جية كاملة ومخلف منها &;&;&;&; بأي حق بتلومنى &;&;&;&; بأي حق &; &;&;&; أنا أستنيتك &;&;&; مسمعتكش بس أستنيتك تحل أمورك زي ما قولت &;&;&; كل لحظة وكل ثانية وكل دقيقة بتعدى من عمرى كنت بستنااااك &;&; بس إنت عملت إيه علشاانى &; &;&;&; قولي عملت إيه يثبتلي إنك بتحبنى &; &;&;&; ولا أي حاجة &;&; إنت عيشتنى في صراح مع نفسي يا حمزة &;&;&; أنا لا كنت قادرة أنساك ولا كنت قادرة أبعد ولا كنت عايزة أقرب علشان وابقى زو جة تانية &;&;&; أنا كنت عايزة وضع متناقض جوايا لحد دلوقتى مش عارفة هيحصل ازااااي &;&;&; بس أنا مش هتحمل وضع زي ده أبدا&; &;&;&; لسة لحد اللحظة دي إنت متجــ.وز &;&;&; علشان كدة هنطلق يا حمزة &;&;&; هتطلقي وتبعد عنى .
نعم فهى لن تحتمل &;&;&; لن تحتمل أن تشاركه مع غيرها &;&;&; لا ولم ولن تحتمل &;&;&; تبتعد أفضل لها من أن تشاركه .
أما هو فيطالعها ويهز رأ سه مردفا&; برفض&; وهدوء بعدما لاحظ وجعها :
&; وأنا مش هكمل حياتى الجاية إلا معاكى &;&;&; أنا وانت&; وابنى وبس &;&;&; مها ملهاش مكان بينا .
إعتصرت عيــ.نيها مجددا&; بقوة وابتلعت غصة حارقة كجمرة نار نزلت على صــ.درها فأحرقته &;&; تطلعت عليه مجددا&; وأردفت بلوم ك&;بت داخــ.لها لسنوات :
&; ملهاش مكان إزاااااي يا حمزة &; &;&;&; مش هى دي مها سيدة الأعمال اللى تليق بأبن سالم الجواد وتليق بإسمه &; &;&;&; مش دي مها اللى تليق تكون أم لأولاد حمزة الجواد &; &;&;&; مش دي مها اللى مناسبة ليك في كل شئ &;&;&; مش ده كلااااامك &;
صرخت في وجــ.ه&; بجملتها الأخيرة بقهر فإقترب منها ومد ذرا عيه يتمــ.سك بكتفيها ويردف بأسف :
&; قولي كل اللى جواكى &;&;&; طلعى كل اللى كتماه من سنين وهسمعه وهاخده منك وارميه بعيد ومش هسيبه يوجعك تانى &;&;&; صرخى وفضفضي واعملى اللى إنت&; عيزاه وخدى حقك منى بس متبعديش عنى تانى &;&;&; أنا نفسي جدا&; أعيش معاكى الحب اللى بدور عليه من سنين &;&;&; هعوضك عن كل لحظة وجع عشتيها طول السنين اللى فاتت &;&;&; هعوضك عن اللى شوفتيه من الحقير اللى إسمه ناصف &;&; وهجيب الكلب اللى أسمه كريم وهندمه على اللحظة اللى فكر يخدعك فيها &;&; هانت &;&;&; صدقيني هانت وهخلص من المطبات اللى في حياتنا &;&;&; مع إنى بتمنى أخدك حالا على بيتي بس هصبر علشان أنا وانت&; نبدأ حياتنا مع بعض سوا &;&;&; إديني آخر فرصة يا ريتان &;&;&; علشان خاطر مروان وبعدها أوعدك إنى كلي ملكك .
طالعته بقوة وتعجب &;&;&; أبعدت يــ.ديه عنها وأردفت بقلق وترقب :
&; وعيلتك يا حمزة &; &;&;&; ووالدك &; &;&; طيب كلامك اللى مش راضي ينمحى من قلبي يا حمزة &; &;&;&; قولي حاجة واحدة تخليني إديك فرصة &;
مد يــ.ده يلتقط كفها ووضعه على يساره النابض بعنف يردف بنبرة مؤثرة :
&; أسمعى قلبي يا ريتان &;&; شوفي فرحان إزاي &;&;&; الفرحة دي أنا محروم منها من يوم ما إتجــ.وزتى من الواطى اللى إسمه ناصف &;&;&; روحتى يا ريتان واخدتيها معاكى ..
نظر لها بعيون لامعة وتابع وقد أصبح قلبها هو الأخر يدق بعنف وجــ.سدها يرتعش :
&; اليوم اللى سمعتى فيه كلامى ده مكانش كلامى &;&; أنا كنت بردد كلام اتقالي وبحاول أقنع قلبي وعقلي بيه &;&;&; مع إنى كنت بحبك بس كذبت إحساسي &;&;&; كتمت مشاعرى جوايا علشان أرضى والدى اللى كان شايف إن جوازى من مها هو أنسب حل للعيلة كلها .
إتجوزتى وبعدتى وأنا حياتى وقفت وكنت هفسخ خطوبتى على مها بس لتانى مرة أختار مصلحة عيلتى على نفسي &;&; إتجوزت جواز تقليدي مافيهوش أي مشاعر &;&; حاولت أدي لنفسى فرصة إنى أتقبلها في حياتى بس ملقتش عندى ذرة تقبل ليها &;&;&; والأسوء أن أفعالها وتكبرها بعدوني عنها أكتر &;&;&; بس كنت مضطر أتعامل معاها قدام ربنا على إنها زو جتى &;&; حملت في مروان مع إننا إتفقنا قبل الجواز متحملش دلوقتى لأن كان ليها أهداف تانية بعيدة تماما&; عن تكوين أسرة &;&;&; يومها حصل بينا مشكلة كبيرة لإن ده كان طلبها من الأول &;&; يعنى إيه تجيب طفل مش هتتحمل مسئوليته &;&;&; بس عرفت السبب .
نظر في عينيها بقوة يستعد لقولها بهدوء وحنو ويتابع :
&; لما عرفت أن عندك مشكلة في الحمل حملت .
طالعته بصدمة وألم &;&; إذا&; يعلم &;&;&; ومنذ زمن &;
ولكنه تابع يكمل مسرعا&; حتى لا يدعها تتألم :
&; لما لقيتها عملت كدة وشوفت كمية الحقد اللى عندها ولما عرفت أنها عارفة بحبنا من زمان نهيت كل حاجة معاها يا ريتان &;&; نهيت أي رابط بينا وكنت هنهى جوا زى منها لولا حملها ..
كانت تستمع له بذهول وتفاجؤ وهو يتابع :
بعد ما ولدت مروان بشوية وبعد ما بقى عنده شهور ولقيت إنه يقدر يبعد عنها أتفقنا على الطلاق خلاص .
زفر بضيق يشعر بالإختناق كلما تذكر ما مر به واسترسل :
&; بس فجأة أبوها إتقبض عليه بعد ما كان بيحاول يدخل شحنة مشبوهة لحسابه &;&;&; وقتها وفي لحظة وقعت كل أسهمهم وهو إتسجن وحتى أسهم شركتنا أضررت بسبب شراكته &;&;&; وقع ونقلوه على المستشفى وطلبنى أروحله وقبل ما يموت قدام عيني لقيته بيوصيني عليها &;&; بيطلب منى أنا مسبهاش وهي في الحالة دي &;&;&; عايزنى أفضل جنبها لحد ما تقدر تقف على رجــ.ليها تانى &;&; ومات بعدها .
زفر بقوة يتذكر بشرود وهى تستمع إليه بإنتباه وعيون لامعة وهو يتابع :
&; بعد ما كنت ناوى أطلقها &;&; لقيت نفسي وضميري رفضوا &;&;&; أبوها مات وخسروا فلوسهم كلها وأمها أسوء منها ومافيش مخلوق رضي يقف جنبهم والمافيا أكيد هيطالبوها هي بتعويض خسارتهم &;&;&; هاجى أنا كمان وأطلقها &; &;&;&; طب إزاي &;&;&;&; حتى لو على حساب كل ساعدتى &;&; مقبلتش &;&;&; مقبلتش أطلقها يا ريتان &;&;&; فضلت على زمتى بالإسم وبس &;&; عاشت في بيتنا وفي الأوضة اللى إتجــ.وزتها فيها وأنا كنت عايش مع أبنى بعيد عنها تماما&; &;&; لحد ما قدرت أنا وأخواتى نتجاوز الخسارة ونرفع أسهم شركتنا تانى وهى بدأت تاخد دعم من إسمنا وتعمل صفقات وتخسر وندعمها وتقف تانى &;&;&; لحد اللحظة دي &;&;&; آخر صفقة كانت محتاجة دعمنا فيها هى اللى أنا سافرت أخلصهالها علشان أرجعلك &;&;&; كنت ماشي معاها باللين علشان تتنازل بهدوء عن حضانة مروان وعن الأسهم &;&;&; كنت عارف إنها خبيثة ومتتأمنش بس من خمس سنين مشوفتش منها خبث أو مؤامرات &;&; حتى أي صفقة كانت بتاخدها كنت بتأكد منها بنفسي &;&;&; علشان كدة صدقتها &;&; سافرت علشان أنهى حياتى معاها وأبدأ حياتى معاكى وأنا مطلقها &;&; علشان كدة سافرت وعينت حد يحرسك ويراقبك في نفس الوقت &;&;&; لولا كدة كنت خسرت مرة تانية &;&; أي كلمة كانت هتتقال عنك كانت هتدبــ.حنى لأنى كنت هبقى سبب فيها ولإنك حياتى كلها &;&; بس لحد دلوقتى مش عارف إنت&; ازاااي توافقى بكريم ده &; &;&; إزاااي يا ريتان &; .
كانت عينيها مليئة بالدموع &;&;&; إستمعت لكل ما قاله وللمرة الثانية تشعر بالطعنة التى شقت صــ.درها &;&; كيف تخبره بالسبب الرئيسي لموافقتها على هذا المخادع &;&;&; أتخبره بحديث شقيقتها القاتل لها &; &;&;&; لذلك نظرت له بحسرة وألم وأردفت :
&; يعنى عايز تقول إن تسع سنين من عمرى بتعذب وبتــ.حرق من جوايا وبموت في اليوم أااااالف مرة على غلطات مش مقصودة &; ..
طالعها بصمت ونكس رأ سه يستمع وهى تتابع بألم :
&; أعرف منين أنا كل ده &; &;&; كل مرة بتيجي تتكلم معايا وبصدك لأن إنت اتجوزت وبقى معاك طفل &;&;&; أيوة حاولت كتير تتكلم بس مكنتش بقدر أسمعك &;&; إنت عارف أنا عشت إييييه &; &;&; عذابك كله ميجيش نقطة في بحر عذابي يا حمزة .
إقتربت منه ورفعت عيــ.نيها الرمادية تتعمق في عيــ.نيه السوداء مردفة بحرقة :
&; أنا وعيت على حبك إنت &;&;&; نسيت إنى بنت السواق ونسيت إنك إبن سالم بيه وحبيتك &;&; حبيتك إنت من بين كل اللى حواليا لإنك كنت حنين معايا &;&; لإن كلامك كان مختلف &;&; لإن نظرتك ليا كان فيها آمان &;&; رسمت أحلامى ومفكرتش في العواقب لأنى إتعشمت فيك إنك مختلف &;&;&; كنت مستعدة أديك قطعة من روحى يا حمزة وكنت مستحيل أقبل كلمة واحدة سيئة من أي حد تتقال في حقك &;&; كنت شيفاك مثالي أوووى وممكن تتخطى حاجز الطبقات &;&;&; حبيتك بجد وحبك ده هو سبب ضعفى وحيرتى وسبب عذابي كله .
نظر لها بخزى وعجز لســ.انه عن الرد &;&; أعضاء جــ.سده متصلبة إلا قلبه نابض&; بقوة ويستمع لنبرتها المتألمة وهى تتابع بدموع :
&; عارف أنا حصلى إيه لما خطبت واحدة تانية &; &;&; أنا أنغرز في قلبي سكينة &;&; مع إنك مقولتليش أي كلمة ولا أي وعد &;&;&; بس أنا أحلامى كلها إنهارت ووقعت على روحي &;&; ورجعوا أدونى مسكن وقالوا إنك مش بتحبها وإن ده حكم عيلتك &;&;&; قولت لنفسي طيب وفين إرادته &; &;&; فين قوته &; &;&;&; سألت نفسي معقول يكون بيحبنى علشان كدة مش بيحبها &; &;&;&; معقول يكون بيفكر فيا وهيقدر ياخد موقف وخطوبته دى هتفوقه وينهيها &; .
زفرت بقوة ثم تابعت بقهر :
&; مشيت بالمسكن وقولت أشوف يمكن الوجع يخف &;&;&; بس لاااء &;&; أخدت الطعنة الأقوى وسمعت كلامك وانت بتقول لسناء إنى مش مناسبة لوضعك ومكانتك ولا ينفع أكون أم لأولادك &;&;&; أنا عارفة إن فيه فرق كبيير بينا &;&; بس مش مناسبة أكون زو جتك وأم لأولاااادك &;.
قالتها بقهر ثم إعتصرت عينيها بألم تتذكر ما حدث كأنه أمس &;&; أخرجت آهات متألمة أمامه وهو يستمع إلى معاناتها بقبضة&; قوية&; تعتصر قلبه .
تابعت وهى تطالعه وتهز رأ سها :
&; عارف كمية الوجع اللى حسيت بيها &; &;&;&; عارف لو كنت قتلتنى وقتها كان أرحملي من إحساسي يا حمزة &;&;&; وعلى أد وجعنى كان قرارى &;&; فضلت إنى أرمى نفسي في حــ.ضن واحد معرفهوش كويس بس غنى علشان أثبتلك إنك غلطان وإنى ينفع أكون زو جة وأم لواحد زيك &;&;&; قررت في لحظة إنى أوافق على ناصف علشان أبعتلك رسالة رد على كلامك .
كل اللى جه بعد كدة بقى مبقاش يأثر فيا &;&;&; خلاص قلبي ومشاعري ماااااتوا &;&;&; جوازك وحمل مراتك وجواز كاريمان من أخوك وتصميمه عليها &;&; كل دى كانت زي صدمات لواحدة ميتة أصلا&; &;&;&; أنا الضربة اللى مموتتنيش مقوتنيش يا حمزة &;&; أنا أخدت كذا ضربة لحد ما حيلي أتهدت &;&;&; أنا وافقت على كريم تانى لما لقيته هيبعد عن البلد &;&; كنت عايزة إبعد عنك &;&; قولت يمكن أنساك &;&;&; قولت يمكن عيني لما تبطل تشوفك قلبي يبطل يحبك &;&;&; كنت عايزة أطفى النار اللى في قلبي دي بأي طريقة حتى لو إيه بس مبقتش متحملة &;&;&; كلام اللى حواليا وسؤال مراتك عنى ووعودك اللى مش بتتحقق &;&; كل دول اتجمعوا وأجبرونى أوافق على كريم .
هزت رأ سها تطالعه بقوة مردفة بترقب ودموع :
&; هتعوضنى إزاااي يا حمزة &; &;&;&; هتقدر تنسيني اللى عيشته إزااااي &;&;&; هتعرف ترجع لقلبي الحياة تانى &; &;&; هتعرف يا حمزة &;
هز رأسه وخرج صوته متحشرجا&; يردف بضيق وألم على ما عاشته وكم الوجع الذي رأته :
&; هعرف &;&;&; أنا بس كنت عايز وجودك جنبي علشان أعوضك &;&;&; هعمل أي حاجة وكل حاجة علشانك &;&;&; بس اديني فرصة .
إبتلع م&;رارة حلــ.قه وتابع بقلب&; متألم&; لدموعها :
&; أنا من صغرى يا ريتان إتربيت على طاعة أهلى &;&;&; إتربيت على قوة والدى وحكمه اللى مافيش حد يعارضه عليه لأنه دايما&; صح في كل حاجة &;&;&; أنا إترسخ في عقلي إن التكافؤ المادى أهم حاجة وسط المجتمع بتاعنا &;&;&; قلبي ده مكنتش بشغله أبدا&; &;&;&; كنت كل ما أحس إحساس نحيتك أكذبه &;&; كل ما يجيلي إحساس ولو صغير عقلي يرفض يصدقه واقنع نفسي بالأفكار اللى زرعوها جوايا من صغرى &;&;&; لحد ما إتجــ.وزتى &;&; أنا كمان حسيت إن قلبي وقف &;&;&; حسيت إن روحى حد نزعها منى &;&;&; ضيعت حاجة غالية أوووى من أيــ.دي .
وزيك بالضبط بقيت كل حاجة جت بعد كدة مكنتش بتأثر فيا &;&;&; سبت نفسي ليهم يحكموا بقى زي ما هما عايزين &;&;&; ما خلاص إنت&; ضيعتى منى ! &;&;&; مانا من الأول قبلت هاجى دلوقتى واعترض &; &;&;&; كملت حياتى زى ما المجتمع عايز بالضبط &;&;&; ودفعت حسابي بروحى وراحتى &;&; وموضوع مراد وكاريمان أنا اللى وقفت لوالدى وصممت يتممه مش معقول كنت هسيبه يعمل مع مراد زي ما عمل معايا &;&;&; أنا اللى سعيت لراحة الكل إلا راحتى &;&;&; بس بمجرد ما عرفت إن الكلب ده بيعاملك وحش حسيت بنار بتنهش فيا &;&;&; متحملتش نظرة خوفك لما قابلتك عن سناء يومها &;&;&; علشان كدة مرتحتش غير لما عرفت بشغله القذر زيه ومــ.سكت عليه دليل وهددته &;&;&; قلت له يبعد عن أختى وعيالها ويسافر من هنا &;&;&; وهددته بأهم شئ في حياتى كلها &;&;&; إنه يطلقك .
طالعته بصدمة وفرغ فاهها وهى تميل برأ سها مرددة من بين دموعها بعدم إستيعاب :
&; يعنى إنت اللى هددته يطلقنى &;
مد يــ.ده يحاوط كتفيها ويومئ مردفا&; بثقة وأمل وعشق :
&; أيوة &;&;&; اللى كان مقيدنى إنى كنت مفكرك مبسوطة في حياتك معاه &;&;&; إنما بعد ما شوفت خوفك منه مستحيل كنت هسيبك على ذمته دقيقة .
طالعته بعمق وتعجب لثوانى ثم أردفت متسائلة بتوتر وقلق وأنــ.فاسها بطيئة :
&; وتعرف إيه تانى عنى &;
رفع يــ.ده يحاوط وجــ.هها الچميل الذي يعشقه مردفا&; بثقة :
&; أعرف إنك حب عمرى كله اللى لقيته بعد عذاب واللى هكمل معاه ومستحيل أضيعه .
نزلت عبراتها فمد إبهاميه يزيلهن مردفا&; بثقة وتأكيد :
&; هتبقى أم عيالي يا ريتان &;&; أنا متأكد إنك هتبقى أم عيالى زي ما بقيتي أم مروان &;&;&; بعد ما حصلت المعجزة دي وربنا جمعنى بيكي مافيش أي حاجة تانية صعبة &;&;&; هيحصل وأنا متأكد ولو محصلش يبقى هتكونى إنت&; بنتى ومش محتاج غيرك إنت&; ومروان في حياتى &;&;&; المهم عندى إنى أعوضك .
أردفت متسفهمة وبدأت الراحة تتوغلها شيئا&; فشيئأ&; بعدما أفرغت كل ما تكبته لسنوات :
يعنى إنت كنت عارف بموضوع الحمل من الأول &;
أومأ يردف بحب :
&; عارف وبحبك .
زفرت بتنهيدة حارة وحاولت إبعاد وجــ.هها وأردفت بصوت متحشرج وخوف :
شوفت ! &;&; كنت قولت إن مينفعش أكون أم لأولاد حمزة الجواد &;&; وواضح إن ده هيحصل فعلا&; .
هز رأسه يردف بندم يمزق روحه وثقة :
هتبقى أم أولادى &;&; أنا كنت بقولها وقلبي بيصرخ عكس كدة بس كان صوته مكتوم مسمعتوش &;&;&; إتأكد إنك أعظم أم &;&; علشان كدة جبتلك مروان &;&; مروان كان محتاج أوى لحنيتك &;&; كنت عايز أقربه منك إنت&; ويتعلم على إيــ.ديكي إنت&; &;&;&; علشان خاطر مروان يا ريتان إديني فرصة &;&; لا أنا هلاقي راحتى من غيرك ولا إنت&; هتلاقي راحتك من غيري &;&; خلينا نحاول وأوعدك لو مقدرتش أعوضك ساعتها هعملك اللى إنت&; عايزاه &;&;&; ومها هتظهر وأطلقها ولو مظهرتش هطلقها غيابي في أسرع وقت بس تتنازل لي عن حضانة إبنى من غير دوشة .
نظرت له بعمق &;&;&; عيــ.نيه تترجاها &;&; يــ.ديه تحاوط كتــ.فيها ينتظر حديثها متلهفا&; .
عاد قلبها يعلن عصيانه عن ما نوت عليه قبل مجيئه لتعيد ربيعه آخيرا&; وتسترسل قائلة بتنهيدة قوية وسعادة تتوغل إليها شيئا&; فشيئأ&; :
&; تمام يا حمزة &;&;&; أنا معاك وهدى لنفسي وليك فرصة جديدة .
تمعن في عيــ.نيها بقوة يتأكد فتنفست بقوة وأومأت له تبتسم بهدوء وعيون لامعة من أثر البكاء .
أسرع مجددا&; اليها يسحبها الى صــ.دره ويضــ.مها بقوة حنونة وسعادة &;&;&; أدخــ.لها كليا بين ذرا عيه واحتــ.واها بفرحة بلغت عنان السماء وهو يردد :
بحبك &;&; بحبك وعمرى ما حبيت غيرك &;&; هعوضك &;&; وحيات ريتان في قلبي هعوضك عن كل ثانية وجع عيشتيها ..
أستكانت &;&; نعم أستكانت وهل بعد ما عاشت هذا الشعور أتبتعد &; &;&; أتبعده &; &;&; مشاعر متخبطة تضرب جــ.سدها الضئيل الغارق بين ذرا عيه وجــ.سده &;&; مشاعر حب ولهفة وآمان وراحة وعتاب وجرح كلها تجمعت لتظل حبيسة يــ.داه إلى دقائق لا يعلما عددها .
إبتعد عنها بعد فترة ولكن لم يحل وثاقه بل يلف ذرا عيه حول خــ.صرها بتملك &;&; كانت خافضة رأ سها للأسفل بخجل وقلبها يقرع داخل صــ.درها بقوة معلنا&; سعادته &;&;&; عيــ.نيها منكبة على يسار صــ.دره النابض بعــ.نف أيضا&; وهو يطالعها بشغف &;&;&; تنهد براحة يردف بنبرة حنونة عاشقة :
&; بصيلي يا ريتان .
لم تنظر إليه بل ظلت خجلة تنظر إلى قلبه بسعادة فتابع بصوت متحشرج من إثر المشاعر التى تتضخم في أوردته :
&; علشان خاطرى .
تنهدت بقوة ثم بدأت ترفع أنظارها إليه ببطء والتقت عيــ.نيها الرمادية بعينيه العاشقة &;&; لان جــ.سدها وهدأت أنــ.فاسها بعدما رأت عينه &;&;&; أبتسم لها وأردف بحالمية وأنكار للواقع :
&; قوليلي إنى مش بحلم &;&; قوليلي أنك ملكى وبين إيــ.ديا حقيقي .
كيف تخبره وهى بالأساس تشعر أنها نائمة ويراودها حلما&; جميلا&; تخشى أن تفيق منه &;&; لقد إعتادت فقط على الكوابيس &;&;&; تخشى أن تصدق ما تعيشه الآن فتسقط من فوق الغيوم كعادتها .
لمح نظرتها التائهة وعلم خوفها وحيرتها فعاد يعانــ.قها وأردف وقرب وجــ.هه بحنو من وجــ.هها واتجه ليهمــ.س بجانب أذ نها بنعومة وقلب&; متراقص :
&; غمضي عيونك واتخيلي أن أنا وانت&; لسة أول مرة نتقابل &;&; إتعرفت عليكي حالا&; وحبينا بعض واتقدمتلك واتجــ.وزنا &;&;&; وأنا وانت&; دلوقتى في بيت بعيد قاعدين قدام شاشة كبيرة بنتابع فيلم رومانسي &;&; أنا وانت&; وبس &;&;&; مافيش أي خوف ولا أي مشاكل ولا أي عقوبات &;&; هنخلص الفيلم وبعدها هندخل ننام في حــ.ضن بعض زى كل يوم .
أغمضت وسمحت لعقلها بتخيل تلك المشاهد التى عرضها عليها &;&; إبتسم ثغرها لا إراديا&; &;&; إبتعد بهدوء يطالع هيأتها التى أهلكت قلبه المعذب &;&;&; إبتسامتها آسرته &;&;&; تزاحمت مشاعر قوية بداخــ.له دفعته بأن يميل فجأة عليها وهى مغمضة ليتذوق هذا الثغر الم&;حرم عليه لسنوات &;&; تجمد جــ.سدها من فعلته وحجظت عيــ.نيها بصدمة بينما هو أغمض عيــ.نيه وتحول تذوقه إلى إلتهام&; شهي&; متقن بعدما أعجبه الطعم السكرى الم&;حلى &;&; كادت تبتعد بصدمة &;&; ليست على إستعداد لتجربة تلك المشاعر الآن ولكن خانــ.ها جــ.سدها الذى إستسلم لغزوه&; الممتع وخــ.انتها مشاعرها التى دائما&; كانت تتمناها ورفعت رايتها تاركا&; له كامل التحكم .
أما هو فلم يكتفي بعد بل أكمل ألتهامه ليهدئ جوعه الذى إجــ.تاحه لسنوات .
أبتعد مجبرا&; يلهث وأنــ.فاسه تلفح وجــ.هها بينما أنــ.فاسها متسارعة متعثرة كمن تركض وتسقط مرات&; عدة وما زالت تحت تأثير صدمتها من فعلته .
فتح عينه يطالعها بترقب ثم أبتسم على هيأتها ووجــ.هها الخجل وعيــ.نيها المغلقة وأهدابها التى تتراقص بتوتر .
أبتعد بحنو بعدما تملكته مشاعر حاول جاهدا&; التحكم فيها كى لا تنفلت منه ويحدث أمرا&; يتمناه ولكن يعلم أن الوقت والمكان ليس في صالحه &;&;&; ذلك المذاق الذي تذوقه لأول مرة يبدو أنه سيصبح إدمانه &;&;&; لذلك تحلى بالهدوء قائلا&; بعدما فتحت عيــ.نيها بخجل ووجــ.هها بتورد بشدة :
&; أنا لازم امشي يا ريتان &;&;&; بس صدقيني الليلة دى أجمل ليلة مرت عليا من ٣٦ سنة &;&;&; النهاردى ميلاد حياتى الحقيقية يا ريتا &;&;&; هرجع أخدك يا حبيبتى &;&; إستنيني &;&;&; هضبط أمورى كلها وارجع أخدك &;&;&; بس قوليلي بتحبي لون إيه &;
تعجبت من سؤاله واجابت بهمــ.س وخجل ما زال يراودها :
&; ليه &;
أردف بحب وسعادة أعادته لصبيانيته :
&; قولي بس عاملك مفاجأة .
إبتسمت بهدوء وأردفت :
&; أبيض .
تنفس بقوة وراحة ثم أومأ مبتسما&; وتحرك يبتعد مضطرا&; وغادر وتركها تتطلع على أثره بقلب&; يضخ عشقا&; حبيسا&; لسنوات وهى تتحــ.سس بأصــ.ابعها شفــ.تيها بخجل وتفكر في قبلته &;&;&; فاجأها بمشاعر إندفعت الى جــ.سدها دون إنذار ولم تستعد هي لها &;&;&; ولكن تلك المشاعر جديدة &;&;&; مشاعر ممزوجة بالعشق والراحة والتعجب والمتعة &;&;&; .
أما هو فنزل الدرج يقفز بسعادة مستجدة جعلته يصغير لسنوات ليعود مراهقا&;.
إستقل سيارته وزفر بقوة ثم تذكر قبــ.لته لها وتذوقها اللذيذ فضحك بسعادة وأشرق وجه&; وانطلق يقود إلى القصر ليعود إلى صغيره وليرى ماذا سيفعل مع تلك الأفعى .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!