الفصل 7 | من 16 فصل

رواية لم اكن اعلم الفصل السابع 7 - بقلم نور الفجر

المشاهدات
22
كلمة
527
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

وصلوا القسم لتجد طليقها وحماتها هناك. وعندما رأتها، وقفت حماتها وهي تصرخ: -انتي اللي جيبانا هنا.. مش كفاية اللي عملتي؟ ابني اتجوزك وانتي "أرضي برو".. وآخرتها تجرجرينا في الأقسام؟ أوقفها ياسين خلفه وتحدث بحدة: -تكلمي معايا أنا مش معاها. كانت صفاء مستغربة، لا تعلم ماذا يحدث. تحدث الضابط: -اقعد يا أستاذ ياسين. جلسوا، وكانت نظرات حماتها كافية في جعلها تشعر بالخوف. أمسك ياسين يدها ولكن لم ينظر لها. تحدث سيف:

-لو سمحت، أنا من حقي أعرف إحنا هنا ليه؟ أنا وأمي. -طبعًا.. بما إن صاحب المحضر وصل. سألت صفاء: -ياسين.. إيه اللي بيحصل؟ -هتفهمي أهو. تحدث الضابط: -أستاذ سيف، في محضر معمول ضد حضرتك. انت ووالدتك كنتم بتحطوا لمدام صفاء مانع حمل من غير علمها. صدم سيف بهذا الكلام، وبدأ التوتر يظهر على والدته. تحدث سيف: -الكلام ده مش حقيقي. أخرج الضابط تقرير طبي: -التقرير ده يفيد إن الدواء ده سبب لها أضرار أدت لعملية. نهضت

والدته وهي تحدث بشراسة: -إحنا مالنا إن كانت هي بتاخد مانع حمل ولا لأ. -الكمية كانت كبيرة، وأكيد هي مش هتؤذي نفسها. توترت: -اسألها بقى.. هي تعمل العمل وتتهمني بيه؟ نظر الضابط لها: -بس في شاهد عليكي.. على إنك كنتي بتحطي مانع حمل في أكل مدام صفاء.. وده لأنها كانت بتاكل معاكم. نظر الضابط لها: -مش صح يا مدام؟ هزت رأسها: -شا.. شاهد مين؟ -ادخلها يا شادي. دخلت لتُصعق والدة سيف: -هبه! هبه طليقة ابنها الأكبر.

-اتفضلي يا مدام هبه، قولي تاني اللي قولتيلي عليه. -هي فعلًا كانت بتحطلها مانع حمل لأنها مكنتش بتحبها، ومكنتش عايزة سيف يخلف منها، وكانت عايزاه يتجوز بنت أخته. ردت عليها بغضب: -كدابة! -مش كدابة.. كنتي بتحطلها شريط كامل، وبتحطي معاه مسكن عشان متحسش.. وكنتي بتقنعيها إنها مش بتخلف.. ده غير إنك ودتيها عند أختك عشان تكدب عليها. شحب وجهها بشدة. تحدث الضابط: -أظن كده إن مفيش كلام بعد كده. لم تجد ما تقوله. -هبه، شكرًا ليكي.

-مفيش داعي للشكر، وأسفة إني مكنش عندي شجاعة أقولك. ابتسمت بسعادة، لقت نصرها الله عليهم. -وأكيد.. لا إله إلا الله.. تشكري ياسين. -إنتي تعرفيه منين؟ -ابن عمي. -بجد؟ -آه. اتي ياسين بعد ما أنهى كل شيء. -يلا.. سلام يا هبه، وشكرًا. -أشوفك بعدين. كان يتحرك للسيارة. نظر لها ياسين: -ليه عملتي كده؟ -عشان ده حقك. -أنا مطلبتش. -كنتي مخدوعة، وكان لازم أجيب حقك. -ليه؟ -عشان.. نظر لعينها. -ع.. عشان.. باركبي يلا. لتسمع: -صفاء..

نظرت لجد سيف: -ممكن نتكلم؟ ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...