وصلوا القسم لتجد طليقها وحماتها هناك. وعندما رأتها، وقفت حماتها وهي تصرخ: -انتي اللي جيبانا هنا.. مش كفاية اللي عملتي؟ ابني اتجوزك وانتي "أرضي برو".. وآخرتها تجرجرينا في الأقسام؟ أوقفها ياسين خلفه وتحدث بحدة: -تكلمي معايا أنا مش معاها. كانت صفاء مستغربة، لا تعلم ماذا يحدث. تحدث الضابط: -اقعد يا أستاذ ياسين. جلسوا، وكانت نظرات حماتها كافية في جعلها تشعر بالخوف. أمسك ياسين يدها ولكن لم ينظر لها. تحدث سيف:
-لو سمحت، أنا من حقي أعرف إحنا هنا ليه؟ أنا وأمي. -طبعًا.. بما إن صاحب المحضر وصل. سألت صفاء: -ياسين.. إيه اللي بيحصل؟ -هتفهمي أهو. تحدث الضابط: -أستاذ سيف، في محضر معمول ضد حضرتك. انت ووالدتك كنتم بتحطوا لمدام صفاء مانع حمل من غير علمها. صدم سيف بهذا الكلام، وبدأ التوتر يظهر على والدته. تحدث سيف: -الكلام ده مش حقيقي. أخرج الضابط تقرير طبي: -التقرير ده يفيد إن الدواء ده سبب لها أضرار أدت لعملية. نهضت
والدته وهي تحدث بشراسة: -إحنا مالنا إن كانت هي بتاخد مانع حمل ولا لأ. -الكمية كانت كبيرة، وأكيد هي مش هتؤذي نفسها. توترت: -اسألها بقى.. هي تعمل العمل وتتهمني بيه؟ نظر الضابط لها: -بس في شاهد عليكي.. على إنك كنتي بتحطي مانع حمل في أكل مدام صفاء.. وده لأنها كانت بتاكل معاكم. نظر الضابط لها: -مش صح يا مدام؟ هزت رأسها: -شا.. شاهد مين؟ -ادخلها يا شادي. دخلت لتُصعق والدة سيف: -هبه! هبه طليقة ابنها الأكبر.
-اتفضلي يا مدام هبه، قولي تاني اللي قولتيلي عليه. -هي فعلًا كانت بتحطلها مانع حمل لأنها مكنتش بتحبها، ومكنتش عايزة سيف يخلف منها، وكانت عايزاه يتجوز بنت أخته. ردت عليها بغضب: -كدابة! -مش كدابة.. كنتي بتحطلها شريط كامل، وبتحطي معاه مسكن عشان متحسش.. وكنتي بتقنعيها إنها مش بتخلف.. ده غير إنك ودتيها عند أختك عشان تكدب عليها. شحب وجهها بشدة. تحدث الضابط: -أظن كده إن مفيش كلام بعد كده. لم تجد ما تقوله. -هبه، شكرًا ليكي.
-مفيش داعي للشكر، وأسفة إني مكنش عندي شجاعة أقولك. ابتسمت بسعادة، لقت نصرها الله عليهم. -وأكيد.. لا إله إلا الله.. تشكري ياسين. -إنتي تعرفيه منين؟ -ابن عمي. -بجد؟ -آه. اتي ياسين بعد ما أنهى كل شيء. -يلا.. سلام يا هبه، وشكرًا. -أشوفك بعدين. كان يتحرك للسيارة. نظر لها ياسين: -ليه عملتي كده؟ -عشان ده حقك. -أنا مطلبتش. -كنتي مخدوعة، وكان لازم أجيب حقك. -ليه؟ -عشان.. نظر لعينها. -ع.. عشان.. باركبي يلا. لتسمع: -صفاء..
نظرت لجد سيف: -ممكن نتكلم؟ ويتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!