الفصل 10 | من 30 فصل

رواية لم اكن يوما سجينتك الفصل العاشر 10 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
21
كلمة
2,444
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نورا اختي حكيتلي عنك كتير يا منال. قالت أنك شاطرة أوي وهتعرفي تساعديني. قالتها ميرا بلطف وهي بتشرب النسكافية بتاعها. كانت لابسة قميص قطني وبنطلون برمودا. وبالها رايق جدا. ابتسمت منال واللي كانت تقريبا عندها تمنتاشر سنة وقالت: أنا بشكر أبلة نورا إنها رشحتني ليكي. خصوصا إني محتاجة الشغل بشكل يائس. كانت بتفرك منال إيديها. خايفة لميرا ترفض تشغلها بسبب إنها بتروح الكلية وممكن الشغل يكون محتاج وقت أكبر. بصتلها

منال واتكلمت بصراحة تامة: بصراحة يا مدام ميرا أنا بدرس في كلية التربية. هي مش محتاجة وقت كتير. بس أحيانا بيكون في أيام فيها محاضرات كتير ومعرفش أغير بالشكل ده ممكن أقصر شوية. وطبعا هتفهم لو حضرتك. قاطعتها ميرا بلطف وقالت: مش مشكلة هنشيل بعض أنا وانت. مش هسيب الحمل كله عليكي أكيد. ابتسمت ليها منال وقالت: أنا مش عارفة أقولك إيه يا أبلة. ربنا يخليكي يارب. وحضرتك لو عايزة تنزلي من المرتب اللي قلت عليه أنا.

هزت ميرا راسها وقالت: لا يا حبيبتي. خلاص كده اتفقنا على كل حاجة. امتى ناوية تبدأي؟ سمعوا فجأة بكاء التوأم فقامت منال وقالت بسعادة: من دلوقتي. بعد إذنك طبعًا. ضحكت ميرا وهزت رأسها فقامت منال بسرعة وراحت للتوأم اللي بيبكي. ضحكت ميرا بسعادة. أخيرًا هتقدر تتفرغ لجوزها. ابتسمت بحب وهي شايفاه بيدخل الشقة. قربت منه وقالت: افتكرتك هتشتغل النهاردة. ابتسم ليها وهو بيبوس راسها وقال: كان نفسي يا حبيبتي بس للأسف مقدرتش.

مش مهم. البنت اللي قالتلي عليها نورا جات وشغلتها عندي. روح دلوقتي اغسل إيديك عقبال ما أحضر الأكل. هز رأسه وقال: أمرك يا فندم. بعدين راح يغسل إيديه.

دخلت بيتها وهي حاسة بتقل في قلبها. حاسة كأن حد جاب سكينة وقعد يقطع في قلبها. كانت تعيسة بشكل كبير. كلامه لسه بيتردد في ودنها. هي مش مندهشة ولا حاجة. عارفة دايمًا إن ميرا هي الأهم. بقت تحس باليأس من عمر. مشيت في البيت وهي حاسة إنها منهكة. زي ما يكون كانت في معركة كبيرة وطلعت خسرانة. فضلت تبص حواليها بعيون مدمعة وهي حاسة إن الدنيا بتدور بيها وكلامه بيتردد في ودنها. حاسة إن أثاث البيت بيضحك عليها وبيتريق. حطت إيديها على

ودنها وهي حاسة إن كلام عمر بدأ يتردد في ودانها بشكل أكبر لحد ما وقعت على الأرض وهي بتبكي بشكل هستيري. هي بتخسره. نظراته النهاردة ليها كانت بتقول كل حاجة. بتقول إنها مبتمثلش أي أهمية ليه وده وجعها وكسر قلبها. تهديده بمنتهى البرود إنه هيطلقها بيقول بوضوح إن ميريهان ملهاش أي قيمة في حياة عمر كأنها مجرد فراغ في حياته بيجيلها وقت ميلقاش الاهتمام من ميرا. ودلوقتي لما ميرا اهتمت بيه رماها برا حياته. إزاي بيعاملها بالطريقة

دي في الوقت اللي هي معتبراه الهوا في حياتها. هي ميريهان جواد. سعيدة الأعمال المعروفة اللي الرجالة كلها يتجروا وراها تعمل كرامتها ممساحة بالشكل ده. كل ده لأنه حبته. فضلت تضرب

على قلبها بعنف وهي بتقول: ليه حبيته هو ليه. ليه العذاب ده. ياريتني كنت مت قبل ما أحبك يا عمر. على الأقل مكنتش هحس بالنار اللي بتحرقني بالشكل ده. أنا بموت. بموت وأنا شايفاك بترمني من حياتك عشانها هي. هي وبس. ليه محبتنيش ليه.

قامت وهي حاسة بالتعب وراحت للحمام. فتحت الدش ووقفت تحته وهي بهدومها كاملة. مهتمتش لبرودة المية لأن النار اللي في قلبها كانت مش مخلياها تحس بالبرد. هي حاليًا حاسة إنها بتتحرق في الجحيم. كانت بتبكي والمية بتنزل عليها. مخها مش متوقف عن التفكير. بتفكر في حاجات كتير منها إنها تطلب الطلاق يمكن يتمسك بيها. ابتسمت بألم وهي بتفكر إن ده مستحيل. هو مش بيحبها أصلًا عشان يتمسك بيها.

فجأة قفلت الدش وعينيها بتلمع. عمر هو الحياة ولو سابته فعلًا هتموت. طلعت برا وهي مبلولة بالكامل. مهتمتش إن المية اللي بتنزل منها جات على السجاد الغالي اللي في بيتها. أخدت التليفون واتصلت بيه. مرة واتنين وعشرة مستسلمتش ولما رد أخيرًا قالت وهي بتبكي بهيستريا: تعالي فورًا! اتوتر عمر وبعد ودخل اوضة النوم عشان ميرا متسمعش وقال: ميريهان اعقلي. هزت راسها وهي لسه بتبكي وقالت:

لا يا سيدي أنا مجنونة وبقولك تعالي فورًا وإلا والله هتشوف مني اللي عمرك ما شفته. ده تهديد؟ قالها بعصبية فهزت رأسها وهي مش قادرة توقف عياط: أيوه. أيوه تهديد. تيجي فورًا يا عمر. أنا مراتك زيها. وأنا مش جاي يا ميريهان واللي عندك اعمليه. وخلاص أنا زهقت من اللعبة السخيفة دي. زهقت من هوستك وجنانك. زهقت من إني أفهمك كل مرة إن ميرا وأولادي هما الأهم في حياتي مش انت. حطت إيديها على بوقها وشهقت وقالت: هي الأهم؟

طب أنا إيه. أنا إيه يا عمر؟ اتنهد وقال: أنتِ جيتي حياتي في فترة صعبة واستغليتي الوضع الصعب اللي كنت فيه وأنا ضعفت وخلاص عرفت غلطي وناوي أصلح غلطي. يعني إيه؟ قالتها وهي بتترعش بتوتر. كمل كلامه وقال: يعني الأوان نطلق وتشوفي حياتك مع حد أحسن مني يا ميريهان. لأن للأسف أنا مش شايفك. أنت مستحيل تسيبني. مش هيحصل يا عمر. لو عملت كده أنا هنتحر. قولتلك خلاص مبقاش ياكل معايا الكلام ده يا ميريهان.

راحت بسرعة على المطبخ ومسكت أكبر سكينة وقالت بسرعة وهي بتنهج: أنا معايا دلوقتي أكبر سكينة وهموت نفسي يا عمر. هتيجي هتلاقيني ميتة. ميريهان بطلي جنان. الجنان إني أشوفك بتبعد عني وأسكت. لو سيبتني هموت كل يوم. فقولت أريح نفسي وأموت مرة واحدة بس. بدأ عمر يتحرك برا البيت وهو مرعوب. مهتمش حتى لميرا اللي كانت بتنادي عليه بحيرة وهي شايفة وشه الباهت! ركب عربيته الصغيرة بسرعة وبدأ يمشي ويقول: ميريهان استني أنا جاي.

هزت راسها وهي بتبكي وقالت: مفيش فايدة يا عمر. كده كده هتسيبني يبقى أريحك من دلوقتي. افتكر إن بحبك يا عمر. أنا هموت نفسي لإن مش هقدر أعيش وأنت مش معايا. أنت الحياة ومدام هتروح تبقى حياتي ملهاش لازمة. وبعدين قفلت الخط. ميريهان. ميريهان. صرخ عمر برعب وهو بيسرع عربيته أكتر.

وصل عمر البيت في وقت قياسي. دخل المفتاح وهو بيترعش جامد دخل عشان يشوفها فين. اتجمد لما دخل المطبخ ولقاها واقعة على الأرض. دموعه بدأت تنزل وقرب منها لقاها جرحت إيديها من المعصم وبتنزف جامد. ميريهان فوقي. صوته كان مخنوق وهو بيقولها. عقله أتوقف لثواني وهو مش عارف يعمل إيه. ركز يا عمر. لازم دلوقتي تاخدها المستشفى. قالها بهدوء وبعدين شالها بعد ما اطمن إنها لسه بتتنفس. وخرج من البيت!

كان قاعد على الأرض إيديه حوالين جسمه وهو مرعوب. دموعه بتنزل. كم الصدمات اللي أخدها النهاردة رهيب. لينا ماتت. غمض عينيه بقهر عليها. موتها وجع قلبه. رغم كل حاجة لينا ليها مكانة مميزة في قلبه. قام من الأرض وهو حاسس إن مخه واقف عند المكالمة دي. مش قادر يستوعب إنه متهم رئيسي في قتلها لأنه أصلًا مش مستوعب لحد دلوقتي إنها ماتت. هز راسه ودموعه مش بتوقف والألم كبير في قلبه عشانه. هو يقتل؟

ولينا كمان ده مستحيل. لينا كانت غالية عليه. صحيح إن تعامله معاها كان وحش أوي. بس هي الوحيدة اللي استحملت منه جنانه. استحملت إهانته ليها. استحملت إن لما يكون متخانق مع حور يجي يفضي غلبه فيها. هو خدمها مرة وهي استحملته كتير. كتير أوي. حس إن دماغه هتتفرتك من كتر التفكير. بكا تاني وهو بيفتكر أيامها معاه. فلاش باك -ممكن أنام هنا النهاردة؟

قالها رائد وهو ساند على الباب. كان كلامه تقيل وباين إنه سكران، وبالعافية مسيطر على نفسه عشان ميوقعش. مسكته لينا من إيده وهي بتقول بترحيب: -طبعًا.. طبعًا يا رائد. دخلته الشقة وساعدته يقعد على الانتريه. -هعملك حاجة تشربها عشان تفوق.

وبعدين دخلت المطبخ بسرعة وهي بتحط إيديها على قلبها اللي بيدق بسرعة. المرة الأولى من وقت ما جابها هنا تقرب منه بالشكل ده، وتقدر تقول إن اللحظة دي كانت أجمل لحظة في حياتها. اتنهدت وعملت له قهوة بسرعة.

طلعت لينا وهي بترجع شعرها لورا، وعلى وشها ابتسامة حلوة. كانت بتترعش شوية وهي بتبص له. قلبها بيدق جامد. من وقت ما جابها هنا من تلات شهور وقالها إنها هتبقى عشيقته، اتقبلت الموضوع واستسلمت، ولكن هو طول الفترة دي ملمسهاش أبدًا. كان يجي يجيب لها طلباتها. كان أول مرة حد يعاملها زي ما تكون إنسانة وليها حقوق. ده خلاها تتعلق بيه أكتر. متعرفش إزاي بس تمنت فعلاً تقرب منه وتبقى ملكه. كان أحيانًا بيتكلم عن حور مراته بيحكيلها قد

إيه هو بيحبها وقد إيه هو حاسس إنه هيخسرها. ومرة ورا مرة بدأت تحس بالغيرة من حور. حور اللي رائد بيحبها بالطريقة المجنونة دي، واللي هي تتمنى إنه يحبها هي بالطريقة دي. بدأت مشاعر حلوة تتكون جواها من ناحيته، وعلى قد المشاعر دي ما كانت حلوة، بس كانت بتعذبها لما ترجع لوعيها. لأنها كانت بتعرف إنه حتى لو لمسها عمرها ما هتلمس قلبه.

رفع رائد راسه وبصلها بحيرة وقال بنبرة تقيلة: -واقفة ليه عندك تعالي! قلبها دق بسرعة وراحت ناحيته وهي بتحاول تحافظ على ابتسامتها. قعدت جنبه وهي بتديله القهوة وقالت بنبرة لطيفة: -اشرب دي هتفوقك شوية. ابتسم ليها واخد القهوة منها وشربها وهو شارد. كان باين عليه الحزن والهم. بلعت ريقها ولأول مرة تتجرأ وتلمسه. حطت إيديها على شعره وقالت: -مالك؟ اتنهد وعينيه لمعت بالدموع وقال: -أعمل إيه عشان أرضيها؟

أعمل إيه عشان أضمن إنها تحبني زي ما بحبها؟ هي بتحبني صحيح بس مش بنفس الهوس اللي أنا بحبها بيه يا لينا. وده بيخليني أقسي عليها. مسح دموعه اللي نزلت بسرعة وقال: -النهاردة أول مرة أمد إيدي عليها. أول مرة تبكي من الألم بسببي. بسبب إني فهمت غلط وبسبب غيرتي الغبية كسرتها. أنا شفت ده في عينيها ومش عارف أصلح غلطي إزاي. أنا فعلًا ضايع. بصت له بحزن. كانت شايفة الصراع على وشه. بصلها فجأة وقال: -تعرفي إني بحاول أخونها!

بحاول إني أقنع نفسي إنها مش مهمة أبدًا! بس للأسف هي مهمة. اقتنعت إنها حياتي وخايف في يوم تسيبني يا لينا. بعاملها وحش عشان أوصلها إنها مش مهمة بالنسبالي. بكسرها كتير عشان أرضي غروري. أنا تعبان يا لينا نفسي يكون عندي ثقة إنها هتبقى معايا مش هتسيبني زي الباقي ووقتها والله مستعد أجبلها النجوم. مسحت لينا دموعها بسرعة وقربت أكتر منه وقالت: -أنا ممكن أنسيهالك. اديني فرصة.

وبعدين شدته وراها. وزي المغيب مشي وراها وهي واخداه على أوضة النوم. بعد دقيقتين. قام زي ما يكون ملسوع وزرر قميصه وهو بيقول وهو بينهت: -لا.. لا مش هعمل كده. بعدين سابها وهي مذهولة. باك خرج رائد مش شروده وهو بيمسح دموعه. لو فضل يبكي عليها حتى حور هتضيع منه وهو مستحيل يسمح بكده. غمض عينيه وبدأت دموعه تنزل تاني وقال: -طيب أنا هعمل إيه دلوقتي؟

-بصت له بحيرة وهي شايفة عينيه الحمرا واللي مليانة دموع. أفكار كتير مخيفة جات لها. افتكرت إنه أكيد جاله خبر مش سعيد. وعلى الرغم كرهها ليه في الوقت ده، إلا إنها لقت لسانها بينطق بعفوية: -فيه إيه يا رائد؟ دموعه نزلت وقرب منها وقعد وبعدين انفجر في البكا. -قولي إيه اللي حصل؟ بلع ريقه وقال: -لينا اتقتلت وأنا المتهم الرسمي. حطت إيديها على بوقها وصرخت بفزع: -اتقتلت؟ هز رأسه بجنون وقال:

-لا والله. أنا عمري ما أعمل كده. عمري ما أقتل. وشها بقى بارد فجأة وقالت: -لا تعملها يا رائد. أكيد موضوع إنها قالتلي على علاقتكم خلاك تقتلها. بصلها بذهول وقال: -لو كنت عايز أقتلها فعلًا، إيه اللي يخليني أستنى الوقت ده كله يا حور؟ كنت قتلتها من أول ما قالت لك على اللي بيننا. صدقيني من أول ما راحت وبوظت علاقتنا وأنا أنهيت علاقتي بيها ومبقتش أشوفها. سكت شوية وبلع ريقه وقال:

-إلا مرتين. وده بعد اتصالات رهيبة منها ولما عرفت إنها منهارة قررت أروح. قبل فرحك بيوم روحت لها. واعتذرت مني على اللي عملته. رفعت حور رأسها وقالت: -بالعكس. هي قدمت لي معروف وعرفيتني نوع الراجل اللي متجوزاه. بس أنا مستغربة منك إنك متأثر بالشكل ده. إيه تكونش حبيتها؟ -أنا مبحبش غيرك يا حور.

-ده من سوء حظي يا رائد لأن حبك لعنة. حاليًا كل اللي بتمناه إن حبك المجنون ليا أو هوسك يقل. وأنا مش مصدقاك. أنا متأكدة مليون في المية إنك اللي قتلتها. عارفة قد إيه انت إنسان حقير مجرم مجنون وبتمنى دلوقتي إنك تقتلني زيها على الأقل هرتاح زيها منك. بعدين حاولت تقوم بس هو مسكها وخلاها جنبه وصرخ فيها: -قولت لك مش أنا. انت ليه شايفاني وحش يا حور صدقيني ده بيجرحني. -لأنك فعلًا وحش. صرخت فيه وهي بتبكي وكملت:

-انت دمرت حياتي يا رائد. دمرت حياتي كلها. خنتني وضربتني ولما أخيرًا اتعافيت منك وقررت أشوف حياتي مع إنسان سوي خطفتني من فرحي واتجوزتني غصب. قولي إزاي بعد ده كله أشوفك كويس إزاي. -أنا أنقذتك من نائل مش العكس. قالها باندفاع فضحكت بسخرية وقالت: -أنقذتني منه؟ غريبة لأن الشخص الوحيد اللي بيأذيني هو انت مش هو خالص. هو اللي أنقذني من السواد اللي أنا فيه. -هو عمره ما هيحبك زيي. عمره ما هيحبك زي خطيبته القديمة يا حور.

وش حور بهت وقالت: -وانت تعرف خطيبته القديمة منين؟ انطق!! ابتسم ليها بانتصار رغم الدموع اللي في عينيه وقال: -عشان أقدر أهزم حد لازم أعرف عنه كل حاجة. أنا عرفت كل حاجة عن نائل. عرفت حبه الكبير لخطيبته. الحب اللي انت مش هتنوليه منه أبدًا. حست حور بوجع في قلبها فكمل: -انت عارفة إن حبها ليه أقوى من حبه ليك؟ عندك شك؟ رفعت راسها وقالت: -كلامك بالشكل ده مش هيخليني أتراجع يا رائد. أنا واثقة من حب نائل النقي.

ضحك رائد بسخرية وقال: -حب نقي. أه قولتيلي. إيه رأيك أصدمك وأقولك إن خطيبة حبيبك رجعت وعلى تواصل معاه. أصلي مراقبة الأيام دي ويا عيني كل شوية تجيله يظهر إنهم بيرجعوا ذكريات الزمن الجديد. أنا معايا صور ليها وهي طالعة عمارته لو حابه تشوفيها يعني. هزت راسها وقالت: -مستحيل تقدر تخدعني يا رائد. مستحيل تقدر تتلاعب بعقلي مرة تانية!! أنا إنسان حقير وقاتل كمان وآخرك السجن. حاصر وشها وزعق وقال: رغم صراخه فيها بالطريقة المرعبة

دي إلا إنها مخافتش وقالت: -انت قتلت قبل كده يا رائد. وتقدر تقتل تاني. رجع وحط إيده على قلبه وقال وهو حاسس إنه هيتجنن: -أيوه قتلت. بس عشانك يا حور. قتلت الراجل اللي كان هيعتدي عليك. الراجل اللي كان هيدمر حياتك! ولا نسيتي إني قبل كده أنقذتك من الموت!!!

كان نايم على السرير وماسك صورتهم وبيبصلها. وحشته أوي. كل حاجة فيها وحشته. صوتها. جمالها. رقتها وقلبها. حور كانت النور في حياته. ولحد دلوقتي هو خذلها. فشل إنه ينقذها من رائد. لكنه قرر من النهاردة إنه هيعمل المستحيل عشان يجيبها. وعشان يجيبها لازم يفكر بطريقة رائد. رائد إنسان خبيث بس كل إنسان ليه غلطة عشان كده قرر يشوف غلطة. وعشان يعرف غلطة رائد لازم يروح المكان اللي بيكرهه أكتر من أي حاجة.

قام نائل. ولبس هدومه بسرعة. كانت خلاص الشمس بتغيب. فتح الباب عشان يطلع واتجمد لما لقاها. -انت بتعملي إيه هنا؟ صرخ في وشها. بصت له سالي ودموعها بتنزل وقالت: -نائل.. نائل طلع عندي كانسر!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...