اتنفست سالي بتوتر. وفضل قلبها يدق بعنف وهي بتبصله وبتعيط. مكانتش مصدقة انه هيساعدها. الإنسان اللي اتخلت عنه في عز محنته دلوقتي بيمد ايديه عشان يساعدها في محنتها. لأول مرة تحس بالخجل ده. حست انها بجد رخيصة وهي شايفة انه متخلاش عنها زي ما عملت. رغم انها كسرته لكن اهو نائل واقف جمبها زي ما اتعود دايما. دموعها نزلت زي المطر وقالت بصوت مخنوق:
-شكرا. شكرا بجد يا نائل. أنا مش عارفة اقولك ايه ولا اشكرك ازاي. انت طلعت احسن مني بكتير. أنا والله مستحقش ده. اتنهد وقال: -سالي أنا هساعدك لان لو أي حد مكانك هعمل كده برضه. بتمني متفسريش مساعدتي ليك بشكل غلط. أنا.. قاطعته وهي بتبكي وقالت: -انت فعلا بطلت تحبني يا نائل. هو أنا فعلا مبقتش اهمك! -متفكريش في الموضوع ده دلوقتي يا سالي. فكري في صحتك. فكري عشان تتعافي من المرض ده وتقدري تعيشي حياتك.
-بس حياتي ملهاش معني من غيرك. قالتها بنبرة مكسورة فرد هو بسرعة: -أنا. برضه كنت فاكر يا سالي ان حياتي انتهت. كنت فاكر أني خلاص كده بس فجأة. سكت وهو بيبتسم بحب خلاها تحس ان فيه نار في قلبها من الغيرة لانها عرفت انه بيفكر فيها. كمل نائل وهو بيبتسم: -فجأة ظهرت حور في حياتي. زي ما تكون ملاك وجات تنقذني من الظلمة. ومرة تانية حسيت أن الحياة بدأت تضحكلي. كان نائل في عالم تاني. عالم مع حور ولأول مرة يحس أن مشاعره واضحة تماما.
هو بيعشق حور. بيعشقها بطريقة مجنونة. كانت سالي بتتألم وهي شايفاه في الحالة الخاصة دي. بس بصت علي ايديها وفضلت تفركهم بتوتر. هي اكيد مش هتلومه لانه حب حور. هي اللي غلطانة. هي اللي اتخلت عنه. هي اللي كسرته فملهاش حق ابدا تتضايق. مسحت دموعها بسرعة وابتسمت ليه ببهوت وقالت بصوت صادق رغم الألم الشديد اللي في قلبها: -محظوظة حور بحبك يا نائل. أنا بتمني أنك تلاقيها. بتمني حياتك تكون سعيدة معاها. لانك تستاهل كل خير. -شكرا.
قالها بابتسامة بسيطة بعدين كمل: -دلوقتي خلينا نتكلم في العلاج. أنا هكلم دكتورك عشان نشوف نبدأ من امتي. اتنهدت سالي وقالت: -بس أنا شايفاه تضييع وقت يا نائل. اكيد قالك أن مرضي مرحلة متأخرة. يعني الكيماوي ممكن ميعملش التأثير المطلوب فليه أتوجع وأتعذب نفسي. أنا بقول اخدها من قصيرها واستني. صوتها اتخنق وقالت: -استني الموت. هز رأسه بنفي وقال:
-مستحيل. انت هتتعالجي وتبقي كويسة. وانا هبقي معاكي يا سالي. حتي هتصل بجدك يجي. انت محتاجة دعم كامل. -لا لا لا. قالتها سالي برعب بعدين صوتها اتخنق وكملت: -ابوس ايديك يا نائل بلاش تقوله. مش هيستحمل الخبر. اخر مرة قابلته كان تعبان اووي. أنا مش عايزاه يزعل. -ايوة بس لازم يكون معاكي. بصتله بإستعطاف وقالت: -يعني انت مش هتكون معايا يا نائل في علاجي. بدأ يتوتر وسكت شوية بس قال: -هكون معاكي اكيد. بس جدك.
-وانا مش عايزة غيرك يا نائل. مش هطلب منك اكبر من طاقتك. عايزاك تكون معايا في علاجي وانا مش هبني احلام علي اساس وجودك وعد. هز نائل رأسه وقال: -ارتاحي النهاردة. الدكتور قال انك افضل تكوني هنا النهاردة. أنا لازم امشي ورايا حاجة مهمة وهاجي بكرة بإذن الله. هزت راسها فقام هو ومشي. وصل نائل بيته بسرعة ولقي عصام قدامه وقال: -جبت اللي قولتلك عليه! هز عصام رأسه فابتسم نائل ودخله البيت. خرج عصام المسدس وقال:
-كلمت حد يجيبه ومترخص كمان متقلقش. عيون نائل السودا لمعت وابتسم ابتسامة غريبة وقال: -كده مفاضلش اني اروح لرائد واقتله!!! مسك عمار محمد من قميصه وزعق فيه: -انت هتستهبل يا روح امك. فاكرني غبي! بلع محمد ريقه بخوف وحاول يتكلم لكن ملامح عمار اللي كانت بتنطق بالغضب رعبته. نفسي وقتها انه محامي وليه وضعه. كان مشتت وهو بيواجه بركان غضب عمار. حاول محمد يتحرر من عمار ويبقي حازم معاه اكتر ولكن صوته خرج مهزوز وقال:
-لو سمح. سمحت يا عمار باشا ميصحش كدا. بعد عنه محمد وعدل قميصه وقال: -انا مخدعتكش ولا حاجة! ولا مجبر اساعدك. بس فعلا انا معرفش أي حاجة عن رائد. رائد بعد اخر مرة كلمني قدامك مبقاش يتصل بيا خالص. حتي مبقتش عارف خط سيره فين. أكيد هو خايف من وقت وقولتله علي قصة لينا ومش عايز يتقبض عليه. فضل عمار يلف حوالين نفسه وهو حاسس انه هيتجنن. يا تري راح فين رائد واختفي ازاي مرة تانية.
وقف فجأة عمار وبدأت عينه تلمع بالغضب وقرب مرة تانية من محمد وقال من بين اسنانه. -اكيد انت اللي حذرته يا محمد. طبعا ولاءك هيكون ليه هو. اوعي تفتكر أنك هتخدعني. أنا سامحتك علي خدعتك الاولي لما كنت عارف انه هيهرب من المكان الاول فمش هسامحك تاني يا محمد وانت اللي هتتورط. بصله محمد ببرود وقال: -انت متقدرش تعمل معايا حاجة يا عمار. متنساش أنا مين. أنا حاولت اساعدك بس انت عارف رائد اذكي مننا احنا الاتنين.
بالعافية حاول محمد يقنعه بده وقلبه بيدق جامد. بس عمار كان حاسس أنه بيكدب. -علي! صرخ عمار بعنف فدخل الصول وهو بيحيه فقال عمار بعصبية وتهور: -ارميه في الحجز. عيون محمد اتوسعت بصدمة وغضب وصرخ: -انت اتجننت صح. انت فاهم بتقول ايه. ده انا ممكن اوديك في ستين داهية يا عمار. والله ممكن امحيك من علي وش الأرض. أنا. -خده يا علي. صرخ عمار فقرب علي وهو بيسحب محمد وهو لسه بيصرخ:
-انا مش هسكت علي اللي بتعمله يا حضرة الضابط وديني لادمرك. أنا هوريك ازاي تعامل محامي محترم بالشكل ده. سمعتني يا عمار. مش هسكت! كان عمار بيبصله ببرود وعلي بيسحبه وراه. دخل فجأة نشأت ضابط زي عمار في القسم وصاحبه. كان بيبص بصدمة لعمار اللي أمر الصول أنه يرمي محامي زي محمد في السجن. صحيح يبان علي محمد أنه جبان بس نشأت عارف ان محمد خبيث وبيلعب من تحت لتحت. خرج الصول محمد اللي بيزعق. قرب نشأت من عمار وقال:
-انت اتجننت صح. جرالك ايه. انت بتعرض نفسك للجحيم. محمد مش هيسكت. هز عمار كتفه وقال: -يولع. وبعدين راح يقعد علي مكتبه بتوتر وخرج سجايره وبدأ يشربها بشراهة وهو حاسس بالهم. نشأت رأسه وقرب منه وقال: -عمار اسمعني كويس. انت عندك دليل أو إذن نيابة عشان تقبض عليه. -لا. قالها عمار ببرود وهو بينفخ سجايره. سحب نشأت السيجارة من عمار وقال بعصبية:
-بطل برود يا بني ادم انت وركز معايا. اللي بتعمله غلط يا عمار. ممكن ده يأذينا كلنا. خرج محمد من الحبس واحنا هنتصرف ونلاقي رائد. بصله عمار كان باين عليه الحزن والغضب. أول مرة يشوف صاحبه بالشكل ده. شد نشأت علي كتفه وقال: -الموضوع مش موضوع رائد بس. فيه ايه يا عمار. -تمارا عايزة تتطلق. قالها عمار بضيق وعصبية. وكمل: -حاطة شرط اني لاما اسيب شغلي أو نتطلق!
تخيل عايزاني اسيب شغلي. كل حياتي رغم كل اللي حكيته. أنا من وقت ما ابويا مات قدامي علي ايدين واحد من المجرمين وانا قررت ابقي ضابط. قررت انهي الإجرام عشان محدش يحصله زي ما حصلي. محدش يتيم ويشوف اللي شوفته!!! فتحت النور الباب وبهتت لما لقت عمر قدامها. كان شكله حزين. وشه باهت وشافت انه مش نايم كويس وقال: -مقدرتيش توصليلها برضه. بصتله نورا ببرود. كان نفسها بجد تضربه بسبب اللي عمله في اختها. قلبها بيتحرق علي وجه ميرا.
ميرا اختها حتة منها. ميرا اللي عمرها ما غلطت في حق أي حد متستاهلش كده. لو كانت عرفت ان عمر هيأذيها بالطريقة دي مكانتش عرضت عليها انها تحارب عشانه. واحد زي كده. اذاها ودمر حياتها. خلي اختها تعاني اكتر. كل لما تفتكر نبرة ميرا المكسورة بتحس اعصابها بتغلي. كان عمر بيبص لنورا بصدمة. مش عارف ليه كمية الكره ده في عينيها ليه. هي قدرت توصل لميرا معقول! -ردي يا نورا وصلت لميرا! قالها عمر وهو بيعصر ايديه من الغضب.
اعصابه كانت بتغلي. مكانش متحمل لا برودها ولا سكوتها بالشكل ده. لان سكوتها بيرعبه اووي. -هي خلاص مش عايزاك وطلبت الطلاق. قالتها نورا بوش جامد لعمر اللي كان بيبصلها بصد مة. كانت واقفه علي الباب ومستعدة تقفل الباب في وشه في أي لحظة. بهت عمر وقال بلهفة: -هي. هي كلمتك! قدرتي توصليلها يعني! رفعت نورا رأسها وقالت وهي بتبصله بقرف وكره. كرهت عمر بسبب اللي عمله في اختها وقالت بنبرة. باردة:
-أيوه هي اتصلت بيا وقالت لي أوصلك، إنها عايزة تطلقك. -بتقول لك طلقها بهدوء ومن غير أي مشاكل، لأنها مش ناقصة. -أنت! أنت بتقول لي إيه يا نورا؟ قالها عمر بصدمة. كان مصدوم من برودها ده. يا ترى ميرا قالت لها إيه عشان تتقلب عليه بالشكل ده؟ لسه هتقفل نورا الباب في وشه، هو مسكه وزعق وقال: -استني يا نورا، فيه إيه؟ أنا حابب أفهم فيه إيه عشان أختك تعاملني بالشكل ده. بصت له نورا وانفجرت فيه وقالت: -ما تروح تسأل مراتك ميريهان!
رجع عمر بصدمة، فكملت نورا وقالت: -الأستاذة المحترمة اللي اتجوزتها على اختي، جات لحد بيت اختي وبكل بجاحة قالت إنكم متجوزين. وميرا لأنها بتحبك قررت تبقى معاك وتحارب عشان ترجع لك وترجع لولادك. بس يظهر إنك متستاهلش إنها تحارب عشانك! عشان كده قررت تحتفظ بكرامتها وتمشي، وأنت أشبع بمراتك الغنية يا أستاذ عمر. وبعدين قفلت نورا الباب في وشه بعصبية.
كانت عينه متوسعة من الصدمة. مكانش مصدق إن ميريهان عملت كده. معقول هي اللي خربت بيته؟ ميرا كانت عارفة بجوازه ورغم كده حاولت تحارب عشانه، وهو... هو عمل إيه؟ هو خرب بيته بإيده. اتجوز حرباية قدرت تخلي ميرا تبعد عنه. كان لازم يعرف إن ميريهان مش سهلة. ميريهان مكانتش هتسكت إلا لما يكون هو ليها، وفعلاً مستكتتش إلا وهي خربت بيته نهائياً وضيعت منه مراته وعياله.
مشي عمر ناحية عربيته زي ما يكون راجع من الحرب خسران. الألم اللي في قلبه فظيع. والدموع اللي في عينيه حاجبة عنه الرؤية. بلع ريقه وفتح باب العربية وركبها وبدأ يسوق. كان بيمسح دموعه بسرعة وهو ماشي بسرعة كبير. كان بركان من الغضب بينفجر جواه. كله بسبب ميريهان. كان عمر بيحقد عليها بشكل كبير. متمني بس إنه يشوفها في الوقت ده وهو هيشوهها من كتر الضرب. هي اللي خربت بيته الحرباية دي. بس طبعاً كان عارف إنه مشترك في الغلط ده وبنسبة يمكن أكبر منها. وصل لبيت ميريهان بسرعة. فتح
البيت وهو بينادي بعصبية: -ميريهان... ميريهان... فضلت عينه تدور بغضب، بس البيت كان هادي زيادة عن اللزوم. ضغط على أسنانه بغضب وخرج موبايله وحاول يتصل بيها، ولكن تليفونها كان مقفول. قفل التليفون بعصبية وحطه في جيبه وفضل يلف حوالين نفسه وهو حاسس إن برج من دماغه هيطير. *** -أنا قتلتها... أنا قتلتها! فضلت حور تصرخ وهي بتلطم. حاول رائد يحضنها وهو مفزوع عليها. كان مرعوب حرفياً وهو شايفها في الحالة دي. -حور اهدي أبوس إيديكي.
كان بيقولها بصوت مخنوق. بس هي كانت لسه متأثرة بالكابوس. كانت شغالة تصرخ وتعيط. فضلت تعيط لحد ما حست إن أحبالها الصوتية هتنفجر. قدر رائد يمسكها وفضل يهز فيها ويصرخ: -اهدي يا حور... اهدي ده مجرد كابوس. بس هي كانت رافضة تهدي. كانت لسه بتقول بجنون: -أنا... أنا قتلتها... أنا قتلتها... فضلت تضربه بعنف وقالت: -أنا عملت كده أنا...
فجأة ضربها بالقلم جامد عشان يفوقها. هزت حور رأسها كأنها فاقت فجأة. بدأت دموعها تنزل. بعدين انفجرت في العياط وهي بتحضنه. حضنها رائد جامد ودموعه بتنزل. كان قلبه بيوجعه عليها. فضلت هي تبكي وهو محاولش يسكتها خالص. سابها تخرج كل اللي جواها، بس الخوف جواه بدأ يزيد. خايف إنها تتنكس تاني بسبب الضغط اللي اتعرضتله. خايف الشوط الكبير اللي قطعوه في العلاج النفسي يرجعوا يعيدوه تاني. ممكن كل اللي بنوه يتهد في ثانية. معقول؟
حالة حور مش مطمنة أبداً. الكوابيس رجعتلها تاني ونوبات انهيارها زادت ودخل مؤشر مش كويس. عقله وقف تماماً عن التفكير. مش عارف بجد يعمل إيه. لو اتصل بدكتورتها النفسية ده ممكن يعرضهم إن مكانهم يتعرف. خرج رائد من شروده لما حس إن حور أغمي عليها وهي بين إيديه. شالها بهدوء ونومها على سريرها. غطاها كويس وقعد جنبها. بدأ يمسح دموعها اللي بهدلت وشها. رتب شعرها الجميل وبصلها والوجع اللي في قلبه بيزيد قوي.
-يا ريت أقدر أشيل الأذى اللي في قلبك يا حور. يا ريت أقدر أنسيكي أي أذى اتعرضتيله، وخصوصاً الأذى اللي حصلك بسببي. كلنا غلطنا في حقك يا حور. وأنا أكتر واحد. أنا حاولت كتير إني أفهمك إنك مش مهمة عندي. بس أنتِ يا حور كنتِ الهوا اللي بتنفسه. وحالتك دي بتوجع قلبي. أنا مش عارف أعمل إيه عشان تخفي وتنسي الماضي يا حور. تنسي كل اللي حصل. مسح دموعه وحضنها أكتر وقال: -بس أنا مش هتخلى عنك يا حور. هعمل المستحيل عشان أنسيكي.
قام رائد من جنبها وطلع بره وطلع تليفونه وركب الخط الجديد عشان يتصل بيه. صحيح إن محمد حذره من إنه يتصل بيه عشان عمار بيراقبه وهو أوهم عمار إنه هيساعده، بس مش قادر يشوف حور بالشكل ده قدامه ويسكت. لازم يتصرف. بلع ريقه واتصل بمحمد واستناه يرد. ولما رد: -رائد أنا مش قولت لك... قاطعه رائد وهو بيقول بصوت مخنوق: -حور تعبانة... تعبانة قوي يا محمد. أنا بدأت أخاف عليها. أنا... -مالها! بلع رائد ريقه وقال:
-اتنكست تاني يا محمد. الكوابيس رجعتلها تاني. أنا خايف عليها. وبفكر أتصل بدكتورتها بس خايف تكشف مكانها ومش عارف أعمل إيه. اتنهد محمد وقال: -رائد الحل أنا وأنت عارفينه كويس. أنت عارف إن حالة حور مش متزنة وحطيتها في ضغط مش طبيعي لما خطفتها. عيون رائد الزرقا بدأت تلمع بالدموع وصوته اتخنق وقال: -أنا مقدرش أعيش من غيرها!
-أنت لازم ترجعها وأنا هقدر أخرجك من جريمة قتل لينا. عمار صبره نفذ وشك فيا لدرجة إنه حبسني يا رائد وبعدها دقايق طلعني بالعافية بضغط من نشأت. لازم نتصرف معاه لأنه فقد أعصابه تماماً. وفكر كمان في حور. رجعها يا رائد. رجعها وإلا حالتها هتبقى أسوأ من كده. بدأت دموعه تنزل وعيط وقال: -أنت بتحكم عليا بالموت من كلامك. -يبقى اختار يا رائد موتك ولا موتها. وكان عارف محمد إن رائد مستحيل يختار موتها. صوت رائد طلع مخنوق وقال:
-أنا هرجعها... هرجعها لنائل! وبعدين قفل التليفون وبدأ يبكي بحرقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!