الفصل 7 | من 30 فصل

رواية لم اكن يوما سجينتك الفصل السابع 7 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
19
كلمة
2,329
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

نامت حور على الأرض وفضلت تبكي بعنف. كانت حاسة إن قلبها بيتقطع. الألم جواها أقوى من الألم اللي حست بيه لما رائد ضربها. إنها ترجع تكون مراته تاني ده كابوس أسود هيلازمها طول حياتها.

بص بارد لورقة الجواز بابتسامة سعيدة، ولكن الابتسامة اختفت لما جت عينه على حور. حس وقتها إن قلبه بيتعصر. مكانش عايز يضربها بالشكل ده، ولكن هي مصرة تستفزه، مصرة تفكره إنها دخلت في حياتها حد غيره. وهو مش مستحمل، مش عايز يفتكر إن حد تاني كان هيرتبط بيها، لأن عقله متسستم على إن حور بتاعته، بتاعته هو وبس، ومحدش هيقدر يفرق بينهم طول ما هو عايش. اتنهد وخرج برة الأوضة، وأدي ورقة الجواز للمحامي عشان يوثقه ويعمل نسخ.

وبص للمحامي بتحذير وقال: "مش عايز أي حد يعرف مكاني، أنت فاهم." هز المحامي رأسه بطاعة ومشيوا هو والشهود. غمض رائد عينيه وهو بيحط إيده على قلبه اللي بيدق بسرعة. أخيراً! أخيراً بقت ملكه. أخيراً رجع لحياتها. بس فاضل يرجع لقلبها وهو متأكد إنها هتسامحه. حاجة جواه بتقوله إنها لسه بتحبه بجنون بس بتكابر، ومتأكد مع شوية مفاجآت منه على كلام حلو هتلين، زي ما كانت بتلين دايماً.

ابتسم رائد وهو بيفتكر النسخة الجميلة من مراته. افتكر قد إيه كانت بتحبه بجنون وبتسامحه لما يغلط في حقها. سامحته كتير وادته فرص أكتر رغم إنه كان بيقتلها بكلامه. بس فجأة انفجرت فيه بسبب اللي عملته لينا. افتكر اليوم اللي اكتشفت فيه خيانته. افتكر إنها جاتله في مكتبه مخصوص وقدام كل الموظفين ضربته بالقلم وطلبت الطلاق. صدمته إنها ضربته كانت كبيرة جداً. مكانش مستوعب إن الشرسة دي تبقى مراته الطيبة النقية. ابتسم وهو بيعترف إن شراستها حالياً عاجباه أكتر من خضوعها.

دخل الأوضة تاني وكانت لسه متكومة على جنب بتبكي وفستانها الأزرق اللي حبه عليها كان مقطوع مكان ضربات الحزام. بلع ريقه وهو حاسس إنه حيوان. ضربه ليها بيوجعه أكتر منها. قرب منها وبعدين لمسها وحاول يحضنها. صرخت في وشه: "متلمسنيش، إياك تلمسني تاني. مش أخدت اللي عايزه. امشي بقى مش عايز أشوف وشك. أنا بكرهك. بكرهك." "حور حبيبتي اهدي." رجعت لورا وهي بتصرخ من الألم وقالت:

"متقولش إني حبيبتك. أنا مش حبيبتك. ده أنا كرهت اللحظة اللي شفتك فيها. أنت هتفضل عملي الأسود لآخر العمر." مسك إيديها وقربها منه وهي بتحاول تبعد بس كان أقوى منها. كانت بتحاول تبعد من بين إيديه بس مقدرتش. وفجأة بدأت تبكي. تبكي بطريقة وجعته يمكن أكتر منها. اتنهد وحضنها وهي في عالم تاني مش دارية بيه، بس بتبكي على حظها اللي وقعها في إيده. بتفتكر غبا*ءها اللي خلاها تحب واحد زيه. واحد معندوش أي رحمة ولا شفقة عليها.

كان هو بيحضنها جامد وهو مش مصدق إنها استسلمت ليه أخيراً. غمض عينيه وهو حاسس إنه في الجنة. وعرف إنه لو مات في اللحظة دي مش هيزعل. ده اللي كان نفسه فيه من وقت ما سابته إنها تقرب منه بالشكل ده من غير ما تقول في وشه إنها بتكرهه. إنها تلين من ناحيته. فجأة شهق وهو بيحس إنها هتقع من بين إيديه. بص عليها لقاها أغمي عليها. شالها بهدوء وحطها على السرير بتاعها وهو بيلمس شعرها بلطف وقال بصوت واطي:

"أنا آسف يا حور. عارف إني بأذيك، بس أنا بحبك لدرجة إني هموت لو رحتي لغيري." قام وراح جاب مرهم من الأوضة التانية وبدأ يدهن جرو*حها اللي هو اتسبب فيها. *** "حمدلله على سلامتك يا عمي."

قالها نائل وهو ماسك إيد وليد بعد ما نقله للمستشفى. لحسن الحظ إن نائل جابه والدكاترة لحقوه قبل ما تجيله الأزمة للمرة التانية. افتكر نائل تعب شكل وليد لما وقع. افتكر الرعب اللي حس بيه وهو شايفه مبينطقش. وليد للأسف ممكن ميتحملش الضغط ده. عشان كده لازم نائل لوحده اللي يتصرف وميقلقش وليد. لازم هو اللي يتابع حور ورائد مش حد تاني. بص نائل لوليد اللي دموعه بتنزل من غير ما يتكلم. عيون نائل دمعت وقال وهو بيحاول ميبكيش:

"أوعدك يا عمي إني هرجعها بس أنت متقلقش ولا تضغط نفسك. بنتك هترجع سالمة ده وعد مني." وبعدين قام بسرعة وخرج من أوضة المستشفى عشان يلحق نفسه قبل ما دموعه تهزمه وتنزل.

وقف نائل برة الأوضة ودموعه بتنزل. قلبه بيتحرق. حاسس إنه مقهور. مقهور لأنه ضعيف مش قادر يرجع خطيبته. هو ملوش لازمة ولا فايدة. وعد حور إنه هيحميها دايماً بس فشل. ووعد أبوها إنه هيجيبها برضه بس فشل. ودلوقتي حياة وليد بقت في خطر. وحور الله يعلم بحالها دلوقتي وهو واقف في النص زي المتكتف مش قادر يعمل حاجة. مش مصدق إنه وصل للضعف ده. مسح دموعه وهو بيهز رأسه وبيقول بصوت واطي: "جرى إيه يا نائل فورا استسلمت؟

هتخلي حقير زي رائد يأذي الإنسانة اللي بتحبها؟ لا ده مستحيل. مستحيل أخلي حور من بين إيديه. أنا هقلب الدنيا عليه." *** راح مكتب الدكتور المعالج بتاع وليد عشان يعرف حالته. *** دخل نائل المكتب وخبط بهدوء. بصله الدكتور الكبير في السن شوية وابتسم وهو بيشاورله يقعد. قعد نائل بهدوء على الكرسي وقال: "حابب أعرف حالة عمي إيه يا دكتور. أقدر أخده النهاردة ولا هيبات." اتنهد الدكتور وقال:

"هو الحمدلله أنت لحقته قبل ما تحصل له الأزمة التانية. بس يا نائل مينفعش أخرجه فوراً. على الأقل لازم أعمل تحاليل وأشوف وضعه مستقر ولا لا. ممكن تاخده على بالليل، لو أدتني وعد إنك هتهتم بصحته النفسية والجسدية. وطبعاً النفسية أهم حاجة." بص نائل في الأرض وهو حاسس إنه مهموم. إزاي هيبعده عن الضغط النفسي وبنته مش موجودة؟ بص للدكتور وهز رأسه بطاعة وقرر يروح مركز الشرطة لعمار ويشوف الموضوع وصل لفين. ***

بعد ساعة تقريباً في مركز الشرطة. "يا عمار الوضع طول. أنا معرفش رائد ممكن يعمل إيه فيها. وأبوها تعبان أوي." قالها نائل بتوتر. هز عمار رأسه بتعب وقال: "دورنا في كل المحطات، المطارات، فتشنا كل الطرق يا نائل. قلبنا الدنيا بس كأنه فص ملح وداب. أنا ذات نفسي هتجنن. والمشكلة الأكبر إن أمه بتسأل عليه وأنا رافض أقولها أي حاجة. مش عايز أصدمها فيه أكتر من كده." "يعني إيه؟ توتر نائل زاد وكمل:

"يعني خلاص كده هو قدر يخفيها. تفتكر ممكن... مقدرش يكمل الجملة وعيونه دمعت. هز عمار رأسه بالنفي وقال: "لا طبعاً يا نائل. عارف اللي هقوله صعب بس رائد فعلاً بيحب حور ومستحيل... بس نائل قاطعه بغيرة وهو بيضرب على الترابيزة وقال: "متقولش بيحبها. هو عمره ما حبها. اللي بيحب مبيأذيش ورائد معملش حاجة غير إنه أذاها ودمر حياتها." سكت عمار واتنهد وقال:

"البحث مستمر يا نائل وهنجيبه. دلوقتي إحنا بنستجوب الموظفين اللي معاه وأصحابه يمكن يعرفوا حاجة. كمان هجيب المحامي بتاعه ممكن يكون رائد لجأ ليه الله أعلم. المهم إني مش هرتاح إلا لما أجيبه. متقلقش أنت." *** مش عارف إيه اللي بيحصله بس فجأة حس إنه بيتخ*نق. السر اللي مخبيه عن مراته خ*انقه. حاسس إن كأن حد لف حبل حوالين رقبته وعمال يخن*ق فيه لكن ما نفسه قرب يتق*طع. الشمس بدأت تهدى وخلاص قربت تختفي.

وميرا كانت فارشة على الرملة وحاطة التوأمين وسيف وقاعدة بتأكلهم وعلى وشها ابتسامة سعيدة. أما هو حاسس إنه مش من حقه يقرب من عيلته. حاسس إنه خ*انهم ومش من حقه يبقى وسطهم. ميعرفش إيه سبب الإحساس ده بس شعوره بالذنب تضاعف في الساعات اللي قضاهم معاها. بقى مش قادر يبص في عينيها ويك*دب أكتر من كده. فكر بجدية إنه يقولها الحقيقة واللي يحصل يحصل. فضل فترة يراقبها وهو سرحان لحد ما فجأة ندهت عليه. "حبيبي تعالي شيل سيف نومه جوا."

هز رأسه وابتسم وقرب منها وشال سيف. وشالت هي التوأم ونومت الأولاد في أوضتهم. طلعوا من الأوضة بهدوء. ابتسمت ميرا بحب لجوزها ولسه هتقرب منه تليفونه رن. طلع عمر التليفون واتوتر لما لقى هوية المتصل. بلع ريقه وهو بيبص لميرا اللي فهمت كل حاجة. "ما ترد." قالتها ميرا بنبرة قدرت تخليها عادية جداً. هز عمر رأسه ورد على ميريهان. وقبل ما يقول حاجة قاطعته هي بصوتها الجاد وقالت: "أنا في الإسكندرية قولي أنت فين عشان أجلك."

"بتقولي إيه! قالها عمر وهو حاسس بالرعب وبص لميرا. فضحكت ميريهان وقالت: "دكتور عمر قولي فين مكانك عشان أجيبلك الملف اللي هتشتغل فيه في إجازتك بما إنك سبت شغلك من غير ما تخلصه." بعد التليفون وبص لميرا وقال: "مديرتي في الشغل جات الإسكندرية هنا." رفعت ميرا حاجبها وقالت: "إيه جاية تصيف ولا إيه؟ بلع عمر ريقه وقال: -جات تسلمني ملف لصفقة معينة كان لازم اشتغل عليه. ضحكت ميرا وقالت بتريقة:

-عظيمة المديرة بتاعتك قطعت مسافة تلات ساعات تقريبا عشان تسلم لموظف ملف. بجد ونعم الرؤساء. خليها تيجي هنا يا حبيبي عشان اعرف اضايفها كويس. بعد نص ساعة. كانت ميريهان في الشاليه قاعدة بتشرب العصير بهدوء وهي حاسة بالانتصار وفي ايد عمر الملف. عمر كان وشه اصفر، مرعوب لميريهان تنطق وتقول حاجة. وعارف ان ميرا هتستجوبه ومش هيدخل في دماغها حجة ميريهان السخيفة. فجأة سمعت ميرا صوت بنتها بتبكي قالت لعمر بدلال غاظ ميريهان:

-حبيبي روح شوف البنت صحيت. هز عمر رأسه ومشي علي الأوضة. وبصت ميرا لميريهان ببرود: -افتكرت ان عندك كرامة لما اقولك ان جوزك اتجوزني عليكي في السر هتسبيه فورا بس أنا شايفاكي زي الفل معاه. قالتها ميريهان وهي بترجع شعرها الأسود الطويل لورا. علي الرغم براكين الغضب اللي كانت بتنفجر جوا ميرا لكنها قررت انها تتصرف ببرود. هي دخلت الحرب وناوية تكمل للاخر. عينيها لمعت ومسكت كوباية العصير وشربتها ببطء وقالت:

-بصراحة انا شايفة انتِ الوحيدة اللي معندكيش كرامة هنا. بصتلها ميريهان وعيونها السودا بتلمع بحدة فابتسمت ميرا في وشها وقالت: -يعني انتِ فرحانة بوضعك علي ايه؟ انتِ صاحبة أكبر شركة ادوية في مصر. ومن اغني اغنياء مصر ورغم كده قبلتي تتجوزي جوزي في السر! وبقت الست ميريهان اللي كانوا رجالة البلد كلها بيجروا وراها عاملة زي الجرو المسكين اللي مستني ساعتين من وقت جوزي عشان يعطف عليها.

رجعت ميريهان بصدمة وحست بالإهانة من كلامها ولكن ميرا كملت وعينيها الرمادية بتلمع بتشفي: -حبيبتي عمر دلوقتي ميقدرش يمسك ايدك قدامي لانه بيحبني عشان كده خلاني في العلن. أنا واخدة كل وقته. أنا اللي جيبت منه العيال. وانا اللي هفضل معاه للأبد. لكن انتِ مكانتك ايه؟ زوجة بالسر بيديها دقايق من وقته وبعدين بيرجع ليا. واطمنك يا ميمي ان قريب جدا هيرميكي ويرجع لحضني كالعادة.

بعدين رمت ميرا بوسة ليها علي الهوا وقامت ومشيت ناحية عمر جوزها اللي طلع وشايل بنته وسابت ميريهان في قمة غضبها! ابتسمت ميرا وقالت وهي بتبص لميريهان: -آنسة ميريهان مصممة تمشي بما انها وصلتلك الملف. عن اذنك يا بيبي هوصلها برا الشالية. وبعدين قربت من ميريهان وقالت: -نورتِ يا آنسة ميريهان خلي بالك علي نفسك وانتِ بتسوقي. وبعدين بلطف شاورتلها علي الباب. مشيت ميريهان بقهر ناحية باب الشاليه وبصت لميرا اللي جات وراها وقالت:

-الموضوع لسه مخلصش يا ميرا. ابتسمت ميرا ببرود وقالت: -وانا مش عايزاه يخلص. مش هتصدقي أنا مبسوطة قد ايه وانا شايفة دمك محروق بسببي! في بيت نائل.

لبس نائل هدومه بسرعة عشان يروح يجيب وليد. كلام عمار ريحه شويه وحس ان فيه أمل ان حور ترجع. اتنهد نائل وحط ايده علي قلبه. علي قد الفزع اللي حاسس بيه عشانها. لكن فيه شئ خفي بيقوله انها هترجع سالمة. وهوه أكيد مش هيستسلم. الحاجة الوحيدة اللي هتخليه يبطل يدور علي حور ورائد هي موته وبس. اتجه ناحية الباب ولسه هيفتحه. رجع لورا بصدمة وهو بيشوفها. بلع ريقه وقال: -انتِ بتعملي ايه هنا؟ بصتله سالي والدموع في عينيها وقالت:

-نائل حرام عليك اديني فرصة بس اشرحلك. اسمع مبرراتي. هز رأسه بذهول وقال: -انا نفسي اعرف أي كمية الوقاحة اللي عندك دي. معلش مبررات ايه قوليلي. بصلها بكسرة والماضي بدأ يحضر في ذهنه. ماضي عمل المستحيل عشان ينساه لكن هي بتفكره بيه. افتكر الخذلان وكسرة القلب. عند النقطة دي بدأ الغضب يظهر علي وشه وقال:

-قوليلي ايه المبررات اللي تخلي واحدة تتخلي عن خطيبها اللي مفروض علي قولها اغلي واحد في حياتها قبل الفرح بأسبوع. ايه المبررات أنك تشوفيني وانا بقاوم عشان اعيش ومتقفيش جمبي. ايه هو مبررك يا سالي! صرخ في اخر جملة فاتنفضت هي ولسه هتتكلم كمل هو بحقد: -انا عمري ما هنسي الطريقة اللي اتخليتي عني بيه. لحد دلوقتي فاكرها. يا تري فاكراها!!! -انا مقدرش اكمل حياتي مع مشوه!!

قالتها بصوت مخنوق وهي بتحاول تتفادي أنها تبص في وشه اللي مليان تشوهات وحروق. صحيح بتحبه بس كانت مستحيل تبقي معاه وهو بالوش ده. هي دلوقتي ومكملتش دقيقتين معاه وحاسه نفسها هتتخنق وهي بتبص في وشه!!! عيون نائل دمعت ورفع أيده بصعوبة من علي سرير المستشفي وحاول يتكلم بس صوته مكانش طالع. فضلت دموعه تنزل وهو شايفها بتتخلي عنه. بصتله فجأة وعلي ملامح وشها ظهر القرف من شكله وقالت وهي بتبكي:

-اسفة يا نائل بس انا مش هتحمل ابص علي شكلك ده كل يوم. الحمدلله أننا مكتبناش الكتاب والا كنت اتورطت معاك. وبعدين سندت علبة شيك علي الترابيزة اللي جنب سريره وقالت: -دي الشبكة بتاعتك. ابوس ايديك لما تخرج من المستشفي متجيش وتحاول أننا نرجع لا اللي بيننا خلاص انتهي!!! رجع نائل من شروده وهو بيبصلها بقر*ف ق*تلها. بصت سالي علي الأرض وقالت: -انا عارفة اني غلطت بس...

-بس دلوقتي لما خف الت*شوه اللي في وشي شوية قررتِ ترجعي صح. أنتِ إنسانة سطحية وانانية وانا قر*فان اني حبيتك في يوم من الايام. كلامه كان بيح*رق روحها. هي فعلا كده. بس ربنا يعلم أنها ندمت لما سابته. عرفت قيمته لما ك*سر قلبها واحد تاني وعرفت أن ده ذن*به وقتها اكتشفت انها بتحبه. بتحبه هو وبس. حاولت تمسك أيده. بس هو رجع لورا وقال: -كفاية كده اطلعي من حياتي. خلاص مش عايزك. أنا فيا اللي مكفيني. هزت راسها وقالت:

-لا مش هطلع الا لما تديني فرصة تانية لاني والله ندمت. حرام عليك يا نائل تنهي حبنا بالشكل ده. ضحك نائل وقال: -حب ايه؟ لا بجد أنتِ مش طبيعية صح. بلعت ريقها وقالت وهي بتتمسك بثقتها وقالت: -انا عارف انك بتحبني. عارف انك مقدرتش تنساني لسه. وانـا كمان يا حبيبي مقدرتش انساك. ضحك مرة تانية. بجد بجا*حتها مش معقولة. بس رفع رأسه فجأة وقال ببرود: -بس أنا مش بحبك. خلاص أنتِ انتهيتِ من حياتي يا سالي. -كداب.

قالتها بثقة وبعدين قربت منه لحد ما حس نفسها بيضرب وشه وقالت: -بص في عينيا وقولها. قول انك مبتحبنيش. بلع ريقه وسكت فابتسمت هي بإنتصار وقال وهي بتحط ايديها الاتنين علي وشه وقالت: -انت بتحبني أنا مش حور. صدقني حور مجرد وهم وانا الحقيقة. وبعدين قربت منه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...