-زي ما وعدتك يا عمي أنا رجعتها. قالها نائل وهو بيبص على حور اللي نايمة على السرير. كانت في حالة سيئة جدا. طبعًا في المستشفى عالجوا الأضرار الجسدية فيها وقالوا إن مهم يعرضوها على طبيب نفسي. وطبعًا الأمر مخلصش هنا. هو لازم يروح مركز الشرطة بكرة ويقول إفادته هو وحور. هو أصلًا مش عارف إزاي هيخلي حور تروح معاه وتقول إفادتها وهي في الحالة دي. رائد سبب ليها ضرر نفسي كبير. حس نائل فجأة إن حور اتغيرت تمامًا.
لمعت عينيها انطفت وده رعبه. رعبه إن حور رجعت انتكست تاني بسبب الحقير ده. غمض نائل عينيه وهو بيحاول يسيطر على أعصابه. هو لازم يساعد حور الله أعلم. رائد عمل فيها إيه هناك. حاجات كتير قاسية جات في عقله. فكر نائل إن ممكن يكون رائد اتصرف بحقارة واعتدى عليها. فكر إن ممكن يكون أذاها. غمض نائل عينيه وهو بيحاول يطرد الفكرة دي من دماغه. مكانش عايز يفكر بالشكل ده. كان بيقول لنفسه إن المهم إنها رجعت ومهما حصل هو هيحاول يصلحه.
هو اللي هيصلح الضرر الكبير اللي حست بيه مع رائد. ابتسم نائل وهو حاسس إن حمل كبير انزاح عن قلبه. كان حاسس إن قلبه خلاص حصل على السكينة. حبيبته رجعتله ومش مهم الباقي. أي ضرر نفسي هو متكفل بيه. قرب وليد من نائل ودموعه بتنزل وحضنه جامد وهو بيبكي وقال: -أنا عمري ما هنسى اللي عملته ده يا عمي. أنت رجعتلي حياتي. شكرًا يا بني. شكرًا ربنا يرضيك يا بني. اتوسعت ابتسامة نائل وقال:
-أنا رجعت حياتي يا عمي. متشكرنيش. الفترة اللي جاية حور ممكن تظهر عليها مراحل توتر واكتئاب الدكتور قال إن ده طبيعي ولما شرحتله حالتها قال إن من الأفضل نعرضها على طبيب نفسي. إيه رأيك نكلم الدكتورة بتاعتها! بص وليد لحور بقلق وقال: -أنا خايف يا نائل. خايف نعيد الكرة تاني وحالة حور تتدهور. رائد مرعاش أبدًا حالتها النفسية السيئة وضغط عليها جامد. أنا خايف تكون انتكست وترجع أسوأ من الأول.
مقدرش نائل يطمنه لأنه خايف من نفس الاحتمال. هو عارف إن حور بتعاني نفسيًا بسبب الماضي بتاعها. الماضي اللي الكل ساعدها عشان تتجاوزه حتى رائد. هما كلهم ساعدوها وتعبوا عشان تبقى سليمة. صحيح إن الفضل الكبير يرجع لرائد. بس أهو رائد هو اللي خلاها تنتكس تاني. بص وليد لحور وقال:
-لازم نتحرك يا عمي ونكلم الدكتورة. مش هنصبر لحد ما حالتها تسوء أكتر من كده. متنساش إن كمان رائد كان حابسها وضربها واكيد ده أثر على نفسيتها. هو للأسف مرعاش الحالة النفسية اللي حور فيها. بس خلاص هياخد جزاءه ونخلص منه ونرتاح. غمض وليد عينيه وقال براحة: -أهو هم وانزاح على قلبنا. يا ريت يختفي من حياتنا عشان نرتاح. -يسمع من بوقك ربنا. قالها نائل وبعدين كمل:
-أنا همشي دلوقتي يا عمي. لو حصل أي حاجة مع حور اتصل بيا في أي وقت. أي وقت وميهمكش حاجة. طبطب عليه وليد وقال: -ربنا يكرمك يا بني. أنا والله معرفش من غيرك كنت هعمل إيه. أنت رجعت ليا نور عيني. مش هنسى جميلك ده لحد ما أموت. هز نائل رأسه وابتسم لعمه وبعدين مشي. اتنهد وليد وقرب من حور بنته وهو بيبوس رأسها بعدين شد البطانية عشان يغطيها لقاها شغالة تتكلم وهي نايمة بصوت واطي خالص. قرب وليد من حور أكتر عشان يسمعها بتقول:
-أنا اللي قتلتها. أنا اللي قتلتها. رجع وليد لورا ودموعه بتنزل. كان مصدوم. حور رجعت زي الأول!!! السنين اللي قضوها يعالجوها نفسيًا هيعدوها تاني!! التفكير في ده خلاه يحس بالرعب!! في اليوم التالي. فتح حسام جوز نورا الباب ولقى عمر. ابتسم بترحيب وقال: -عمر ازيك. مردش عمر السلام وقال بصوت تعبان: -معلش يا حسام حابب أتكلم مع نورا. -أكيد يا عم اتفضل. دخله حسام وهو حاسس بتعاطف معاه. مكانش مصدق إن مراته وأختها بالقسوة دي.
الراجل باين على شكله إنه مقهور. قعده حسام في الصالة وراح ينادي نورا وهو بيدعي جواه إن نورا متطردهوش. دخل لقاها خلصت صلاة. بصتله وقالت: -مين اللي جه يا حسام. بلع حسام ريقه وقال: عمر. بان على وشها الغضب وقالت: -وده إيه اللي جابه مش كفاية اللي عمله في أختي المسكينة. روح مشيه من هنا وإلا أنا اللي هروح وأطرده من هنا. بلع حسام ريقه بتوتر وقال: -حبيبتي وطي صوتك حرام عليكي الراجل باين عليه مقهور.
-ما يولع. يولع. هو مش كفاية اللي عمله في أختي. مش كفاية إنه دمرها بسبب نزوته مع مراته الغنية. خليه يروح لها ويسيب أختي لحالها. بص لها حسام وهو متضايق وقال لها: -بطلي قسوة بقا حرام عليكي الراجل هيموت خلاص بسببك وبسبب أختك. إيه القسوة اللي فيكم دي. ربعت نورا إيديها وقالت: -يا حنين. وأنت ليه بتدافع عنه كده. أوعى تفكر تلعب بديلك وتتجوز يا حسام والله ساعتها مش هزعل وأبكي وبس. أنا هخلي حياتك جحيم. أنت فاهم ولا لا.
ضحك بتوتر وقال: -مالك يا حبيبتي بقيتي شرسة كده ليه. هي أختك عدتك ولا إيه. بصت له نورا بتريقة وقالت: -للأسف اكتشفت إن ده الأسلوب الوحيد اللي ينفع مع أمثالكم. الحنية والطبطبة مبتنفعش. -كلك ذوق يا حبيبتي. بس أبوس إيديكي اطلعي للراجل المسكين اللي هتجيله أزمة قلبية بسببك أنتِ وأختك. ممكن. اتنهدت نورا بزهق وقالت: -لو طلعت والله لأهزقه. أنت مش عارف هو وصل أختي المسكينة لأي حالة. وبعدين مشيت من قدامه فهز حسام رأسه وقال:
-والله ما في حد مسكين إلا عمر اللي وقع ضحية ليكي أنتِ وأختك. طلعت نورا للصالة ولسه هتتكلم قام عمر. كان باين عليه الحزن واليأس. للحظات قلبها وجعها عليه. كان حاله فعلاً يصعب على الكافر. بس ضمت شفايفها ورجعت تبص له بقسوة. عمرها ما هتنسى أن الشخص ده هو اللي خلى أختها تعيسة جدا. خلاها تبقى شبه إنسانة. خلاها تبقى تعيسة!!! قد ما عمر يتعذب مفروض تفرح فيه مش تزعل عليه. خليه يدوق من نفس الكاس اللي داقت منه أختها المسكينة.
-فينها يا نورا. لازم أتكلم معاها. صدقيني أنا معرفتش أنام من امبارح أنا. رفعت نورا رأسها وقاطعته وقالت: -تستاهل يا عمر. لأنك دمرت حياة أختي. خليتها تفقد ثقتها بنفسها. وكل ده ليه لأنها أهملتك شوية. طيب ما أنت أهملتها كتير. سبتيها تربي عيالك وجريت ورا مراتك الغنية. راجع ليه دلوقتي. روح لها خلاص ميرا مش عايزاك. هي مستحيل ترجعلك. غمض عينيه بيأس وقال: -أنا طلقت ميريهان. صدقيني يا نورا كانت مجرد نزوة. ضحكت
نورا بتريقة عليه وقالت: -بس نزوتك دي كلفتك كتير يا دكتور. كلفتك بيتك كله. خلي نزواتك تنفعك. -نورا أنا قولت. قالها عمر وهو بيزعق فيها فقام حسام وقال بغضب: -دكتور عمر لو سمحت. متفضيش غضبك في مراتي. راح وقف قدام نورا وقال: -مشاكلك حلها بنفسك وأظن ميرا وصلتلك هي عايزة إيه كويس. هي طالبة الطلاق. لما ترجع بإذن الله ابقي كلمها هي متفضيش غلبك في مراتي. -أنا عايز أعرف منها مكان ميرا. اتنهدت نورا وقالت:
-اطمن ميرا جاية بكرة من بيت صاحبتها اللي كانت عندها وهتقعد في بيت بابا ابقي روح واتكلم معاها. كان نائل بيسوق عربيته وهو بيبص بطرف عينيه على حور اللي كانت في عالم تاني. كان باين عليها إنها مش معاه أصلًا. إنها في مكان تاني. وعشان يكون صريح حالة حور بدأت تخوفه. بالكاد اتكلمت معاه النهاردة.
حاول كتير نائل يتكلم معاها، بس كانت بتختصر قد ما تقدر. مكانتش عندها رغبة إنها تتكلم ولا أي حاجة. عشان كده قرر النهاردة يتكلم مع الدكتورة بتاعتها وياخد ميعاد مستعجل. هو بس يخلص الإفادة اللي هيقدمها في القسم، وبعدين هيتصل بدكتورتها ويحاول بقدر الإمكان إنه يخلي الميعاد النهاردة. هو مستحيل يصبر أكتر من كده على حالتها دي. حالتها مخلياه يتوتر أكتر. حاسس إن حور لسه محبوسة في المكان اللي جابها منه.
من جهة تانية، كانت حور بتبص من شباك العربية. حاسة بحاجة غريبة جواها. حاسة بحاجة سودا متكورة في روحها. حاجة مانعاها من الفرحة. هي مش قادرة تفرح لأنها رجعت لحبيبها نائل. غمضت عينيها ولسه منظر رائد وهو مضروب بالنار قدامها. نظرته وهو بيبص عليها. نظرة العجز دي حسستها بحاجة. حاجة هي مش عايزة تحس بيها. حطت إيديها على قلبها وهي بتفكر إن اللي عاشته الأيام اللي فاتت أكيد أثر على عقلها. الدكتور امبارح قال كده. هي أكيد مش هترجع
سليمة بين يوم وليلة، خاصة مع وضعها النفسي المعقد. خاصة مع العقد اللي مضطرة تعيش بيها. رجع تفكيرها لرائد تاني. رائد. اللغز الكبير اللي في حياتها. الشخص اللي فعلاً مش قادرة تفهمه بشكل كامل. هي دايماً كانت فاكرة إن معندوش قلب، بس تصرفاته مؤخراً قالت عكس كده تماماً. رائد أظهر جزء إنساني منه أخيراً. بس الجزء ده دايماً كان موجود. مش هتقدر تنسى إنه قتل عشانها. إنه ساعد في علاجها. بس برضه مش هتنسى الذل اللي عاشته بسببه.
أفكار كتير متضاربة في رأسها لحد ما حست إنها فعلاً هتنفجر. فجأة بصت لنائل وهو بيسوق. كان الكلام على طرف لسانها ومش عارفة تقوله إزاي. خايفة أوي إنها تزعله. ومش مفروض تزعله بعد اللي عمله عشان يوصلها. هي اتصرفت معاه بسخافة بما فيه الكفاية.
اتنهدت وقررت تستجمع شجاعتها وقالت: "نائل معلش ممكن نعدي على المستشفى الأول." بصلها بقلق وقال: "انتِ تعبانة يا حور؟ بلعت ريقها وفضلت تفرك في إيديها وقالت: "لا مش تعبانة بس عايزة أشوف رائد."
وقف نائل العربية فجأة. ملامحه بقت باردة زي التلج، بس إيديه كانت دايسة على دريكسيون العربية بشكل رعبها. حست إن نائل اللطيف اتغير في الوقت ده. وهي طبعاً مش هتلومه. رائد أذاهم كتير. وكون إنها عايزة تشوفه دي حاجة مش طبيعية. هي حتى مش فاهمة نفسها ليه عايزة كده. بس اللي عارفاه إنها ضروري تشوف رائد. ضروري تشوفه. "نائل ضروري أشوفه أنا." "تشوفي مين؟
الإنسان اللي دمر حياتنا. الإنسان اللي خطفك يوم فرحك وخلانا نعاني أنا وأبوكي. أبوكي كان هيموت من القلق عليكي وأنا كنت هموت من الخوف والغيظ والإحساس بالعجز. هو ده مش كفاية إنك تكرهيه."
قال جملته الأخيرة بعصبية وهو بيضرب على الدريكسيون. بعدت حور لآخر المقعد بتاعها وهي حاسة بالخوف منه. ردة فعله رعبتها رغم إن عنده حق. هي متعرفش ليه عايزة تروحله. بس كانت عارفة إنها لازم تروح وتشوفه عايش ولا ميت. حست إنها أكيد مجنونة إن عندها فضول للراجل اللي دمر حياتها بالشكل ده. اتنهد نائل ومشي بسرعة بالعربية. مسكت حور في الكرسي بتاعها وقالت: "انت بتسوق بسرعة ليه؟ ابتسم بحزن وقال: "عشان نروح المستشفى ونشوف رائد!
فتح عينيه بتعب. لقى نفسه في أوضة بيضا ريحتها كلها أدوية. حاول يقوم لكن حس نفسه متكتف. بص جنبه بتعب شاف نفسه متكلبش في سرير المستشفى. كان رائد مشوش بسبب المخدر. كان لسه مش فايق بشكل كامل. كان عايز يتكلم بس مش قادر. حاسس إن لسانه مربوط. بدأت الأحداث تتكون في راسه بشكل عشوائي. هو فاكر إنه كان هيرجع حور بعدين نائل جه. بعدين لحد هنا وحاسس أفكاره متلخبطة. غمض عينه بألم شديد وهو بيحاول يصرخ يتكلم بس مش قادر. الكلمات مش قادرة تتكون على لسانه. أخيراً
قدر يتكلم بصوت ضعيف وقال: "حد هنا. حد هنا." فجأة دخلت الممرضة وقربت منه وقالت بهدوء: "اهدي. اهدي." "أنا عايز أشرب. عايز ميه." كان بيتكلم بسرعة وهو بينهت. لحد دلوقتي مش فاهم حاجة. وليه رابطينه بالطريقة غير الآدمية دي. مردتش الممرضة عليه وراحت تنادي الدكتور. بعد لحظات جه الدكتور عشان يفحصه. ابتسم الدكتور وشافه وقال: "حمدلله على سلامتك يا رائد. حاسس بإيه؟ اتنهد رائد وقال:
"عطشان. عطشان أوي وحاسس إن فيه ألم شديد في بطني." قرب منه الدكتور وبدأ يفحصه وقال: "طبيعي اللي أنت حاسس بيه. أنت اتضربت بالرصاص." فتح رائد بوقه بصدمة وهو بيفتكر إنه اتخانق مع نائل واتضرب بالرصاص. بصله الدكتور وهو مبتسم وقال: "بس الحمد لله شايف إنك بدأت تكون كويس. يعني يومين بالكثير وتخرج." "على السجن طبعاً! قاطعه نشأت وهو بيدخل أوضة رائد.
بلع رائد ريقه وبص لنشأت وهو بيفهم هو ليه متكلبش في السرير. طبعاً بسبب إنه متهم بقتل لينا. غمض رائد عينيه فرد الدكتور وقال: "فيه إمكانية إنك تستناه يتعافى يا نشأت باشا حالته." قاطعه نشأت وقال: "حالته كويسة يا دكتور. مع احترامي لحضرتك بس أستاذ رائد متهم رسمي في جريمة قتل لينا مختار وأنا بعرف أتصرف مع الناس دي إزاي. فلو سمحت ده شغلي أنا." طلع الدكتور من الأوضة وهو متضايق. فبص نشأت لرائد وقال:
"عرفت إن مسيرك تقع يا رائد. وأهو وقعت في شر أعمالك." بصله رائد ببرود فكمل نشأت: "بس تتعافى هرميك في السجن فوراً بتهمة قتل لينا واختطاف حور." "أنا عايز المحامي بتاعي." ضحك نشأت وقال: "حقك طبعاً يا رائد. حقك يكون لك محامي. ده حقك القانوني. بس المحامي هيعمل لك إيه والتهام لابساك." غمض رائد عينيه بتعب وقال: "أنا مش خايف من حاجة لأني معملتش حاجة. أنا مقتلتش لينا." ضحك نشأت بتريقة. سكت رائد شوية وقال: "فين عمار ليه مجاش؟
بلع نشأت ريقه وفكر إن ده الوقت المناسب إنه يقوله. "عمار عنده حالة وفاة. مرات عمه! فتح رائد عينه وحس وكأن حد طعنه بعنف في قلبه. قام شوية وقال: "قول. قول تاني مين!!! اتنهد نشأت وقال: "مرات عمه اللي هي والدتك والدفنة كانت امبارح." "انت كذاب. كذاب." صرخ رائد وهو بيبكي وبيشد الكلابشات. "قول إنك بتكذب عليا يا نشأت أمي مستحيل إنها تكون ماتت. مستحيل تسيبني لوحدي. اتكلم يا نشأت انطق."
كان بيبكي وبيصرخ بشكل يقطع القلب. حاسس إن قلبه هينفجر من الحزن. فضل يشد إيده ويزعق: "فكّوني. عايزة أروح لها. أبوس إيديكم فكّوني." "فكه يا نشأت." قالها عمار بأمر وهو بيقرب من رائد المنهار. "بس يا عمار." قاطعه عمار وقال: "أنا قولتلك فكه." هز نشأت رأسه وفك رائد. قرب عمار منه. بصله رائد وقال وهو بيبكي: "قول إنه كذاب. قول إن أمي مماتتش يا عمار. مستحيل تكون سابتني." حضنه عمار وهو بيبكي وقال:
"ادعيلها يا رائد هي محتاجة الدعاء." "لا لا لا. إزاي تسيبني. أنا قررت أرجع وأبقى معاها. أعوضها عن اللي حصل. قررت أتعالج عشانها. ليه سابتني ومشيت. وانت إزاي تدفنها من غير ما أشوفها." "كفاية يا رائد." قالها عمار بصوت مخنوق وهو بيحضنه وكمل: "أنت لسه مصاب وممكن." قاطعه رائد وزقه وبعدين فضل يضرب في جسمه جامد ويصرخ: "رائد! صرخ عمار وهو بيشوف رائد بدأ ينزف من بطنه تاني!!! وصرخ ينادي الدكتور.
ومن بعيد حور كانت واقفة جمب نائل. حاول نائل يشدها ويمشوا فقالت هي بإنهيار: "أنا اللي قتلتها. قتلت أمي! وبعدين أغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!