الفصل 16 | من 30 فصل

رواية لم اكن يوما سجينتك الفصل السادس عشر 16 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
20
كلمة
2,216
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

كانت نايمة على السرير عيونها مفتوحة وباصة للسقف ودموعها بتنزل. من امبارح وهي قاعدة بالشكل ده. لا أكلت ولا عملت أي حاجة. الألم اللي في قلبها كبير. كلمات عمر بتتردد في ودانها وكلمة "طالق" بتحرق قلبها. هو طلقها واتخلى عنها تمامًا. بس هي السبب. هي مش هتلومه على اللي عمله، هي اتصرفت بحقارة. دفنت راسها في المخدة وبدأت تبكي بحرقة وهي بتفتكر اللي عملته. ضميرها كان بيعذبها أوي.

كانت مقهورة كل لما تفتكر إنها دمرت حياته وحياة مراته وشردت عياله. وللأسف اكتشفت إنها محبتش عمر. ده مستحيل يكون حب. هي عشقت حبه لمراته واتمنت الحب ده يكون ليها. اتمنت في يوم تكون محبوبة. بس للأسف عرفت إن الحب مش ليها هي. هي عمرها ما هتتحب. هتفضل طول عمرها وسيلة للمتعة. وسيلة رخيصة. ولو اعترضت هتكون وحيدة. رغم النجاح اللي حققته بس مش مبسوطة.

حتي بعد السنين ما عدت وأثبتت حالها في الدراسة ودخلت كلية صيدلة وبعد ما كبرت الشركة الصغيرة اللي اداهالها جوزها تديرها كتعويض صغير على الظلم اللي اتعرضتله قبل موته. وقتها أهلها بدأوا يظهروا تاني. بدأوا يعاملوها بحب مش طبيعي. كانت فرحانة وقتها طايرة من الفرحة. إنها أخيرًا حد بيحبها. لكن اكتشفت بالصدفة لما سمعت أهلها بيتكلموا إنهم كانوا عايزين يقنعوها تبيع الشركة وتديلهم فلوسها. اكتشفت إنهم مش بيحبوها ولا حاجة.

دول عايزين فلوسها. وقتها اقتنعت ميريهان إن محدش حبها. حتي طريقة جوزها معاها قبل ما يموت كانت عشان يريح ضميره بعد ما مراته الأولى وحب حياته ماتت. وفعلاً هو مات بعدها مش شدة القهر. وده قهرها. قهرها إن محدش حبها بالشكل ده. حاولت ميريهان كتير إنها تكسب قلب داوود جوزها بس فشلت. فشلت تدخله رغم كل محاولاتها. دموعها نزلت أكتر وهي بتفتكر كلامه القاسي معاها في يوم لما طلبت إنه يحبها. "أنا اشتريتك بفلوسي! قالها بقسوة.

كلامه كان عامل زي المنشار اللي بيقطع في قلبها. مسك خصلة من شعرها وقال: "أنا عوضتك عن الجوازة دي. بخليكي تكملي تعليمك. بتاكلي كويس. بدل في بيتكم كنتي بتكملي عشاكي نوم. لكن حب لا. أنا قلبي مع مراتي الأولى." دموعها نزلت وقالت بصوت مخنوق: "أنا مش عايزة فلوس. مش عايزة حاجة. عايزة أتحب. أنا مراتك زيها ليه متحبنيش." القسوة كانت باينة على ملامحه وقال:

"صعب أحب حد اشتريته بفلوسي. أنت قيمتك قليلة جدا في عيني يا ميريهان. اللي بتعمليه عشان أحبك صدقيني مش هيجيب نتيجة. أنا اتجوزتك لهدف معين ومهمة محددة." مرر عينيه عليها بنظرة هي فهمتها كويس وقال: "فيا ريت تركزي في مهمتك وبس إنك تبسطيني." دموعها نزلت أكتر وقالت: "طلقني." ضحك بتسلية وقال: "عادي هطلقك وأتجوز غيرك. بس يا ترى أهلك هيستقبلوك في بيتهم بعد طلاقك." قعدت على الأنتريه وهي بتبكي. ابتسامة النصر ظهرت على شفايفه وقال:

"طبعًا لا ده واضح. هما ما صدقوا اتخلصوا منك أصلاً. أنت مضطرة تقبلي بالوضع ده. يلا البسي وبسطيني. متنسيش إن دي شغلتك! هزت ميريهان راسها بإستسلام وراحت بهدوء أوضة النوم عشان تلبس وتتزين ليه. زي ما قال دي مهمتها. فهي أما تعمل كده أو تترمي في الشارع. خرجت ميريهان من شرودها وهي بتضرب على المخدة وبتصرخ. كانت بتبكي بشكل يقطع القلب. قامت فجأة ووقفت قدام المرايا. شعرها كان متبهدل. عيونها حمرا من كتر العياط. فضلت تصرخ وتقول:

"عمر ما حد هيحبك. هتفضلي لوحدك. وتموتي لوحدك. لوحدك يا ميريهان!!! "إيه! ماتت!! كانت تمارا مصدومة من الخبر اللي نقله ليها صاحب عمار. قلبها بدأ يوجعها وهي بتستقبل موت مرات عم عمار. الست اللي معتبرها أمه. هي عارفة قد إيه هو بيحبها. بيحترمها. وموتها هيكون دمار ليه أكيد. اتنهدت تمارا وقالت: "أنا جاية فورًا يا نشأت. شكرًا ليك." بعدين قفلت التليفون وقربت منها ميرا بقلق: "حصل إيه يا تمارا؟ قلقتيني. مين مات؟

مقدرتش تمارا تتحمل أكتر من كده وحضنت ميرا وهي بتعيط. كان صوتها مخنوق ومش قادرة تطلعه. حضنتها ميرا وهي مصدومة بس فضلت ساكتة. قررت تستنى لحد ما تمارا تقرر تتكلم. قررت إنها مش هتضغط عليها أبدًا. فضلت تمارا تبكي وهي بتفكر في حالة عمار. أكيد هيكون مقهور دلوقتي. التفكير في كده خلى قلبها يوجعها. يا ترى حالته دلوقتي إيه بعد ما خسرها. بعدت تمارا عن ميرا وهي بتمسح دموعها وقالت بصوت مخنوق:

"مرات عم عمار ماتت يا ميرا. الست دي عمار بيحبها حب شديد. هي اللي ربته بعد ما أمه سابته وهو صغير وراحت اتجوزت. هو بيعشقها بطريقة مجنونة. أكيد حالته دلوقتي هتبقى تصعب على الكافر. أنا عايزة أروحله." ابتسمت ميرا بحزن وشدت على إيديها وقالت: "ومستنية إيه؟ ما تروحي." بصت تمارا ليها وقالت:

"تفتكري قرار سليم إني أروح بعد ما اللي حصل بينا. المشكلة لما أقرب منه قلبي بيوجعني أكتر يا ميرا. خايفة أضعف وأبقى معاه لأني مقدرش أشوفه حزين ومكسور بالشكل ده. أنا بحاول أبعد عنه عشان مأضعفش بس للأسف برجع تاني." مسكت ميرا إيديها وقالت: "زي ما قدرتي تبعدي المرة الأولى هتبعدي في التانية يا تمارا. لو ضعفتي مرة أنا واثقة إنك هترجعي لعقلك وتبعدي. بس مينفعش متبقيش جنبه في وقت زي ده. أنت عايزة كده يا تمارا؟

عايزة تتخلي عن عمار في أصعب وقت في حياته." بلعت تمارا ريقها وفكرت إنها مش عايزة كده. عايزة تبقى جنبه دلوقتي. تمسك إيديه وتقوله إن كل حاجة هتكون بخير أكيد. وبعدين. وبعدين هتبعد عنه. بس دلوقتي لازم تكون معاه. بصت تمارا لميرا وقالت: "أنا رايحة أغير هدومي." وبعدين راحت بسرعة الأوضة. وقفت تمارا قدام الدولاب وقلبها بيدق جامد لأنها هتشوفه بعد جفا بينهم هما الاتنين. قررت النهاردة إنها متعارضوش في أي حاجة.

متجادلوش في أي حاجة. هتسمعه وبس وهتدعمه في أي قرار. اختارت الطقم الأسود اللي هتلبسه ودخلت الحمام تغير. خرجت تمارا من الأوضة وهي لابسة بنطلون قماش أسود وبلوزة سودا. مكانتش حاطة أي حاجة في وشها. كان وشها متغطي بالحزن واليأس. كانت فعلاً حزينة عليه. وقفت قدام ميرا وقالت: "تفتكري هو محتاجني دلوقتي. تفتكري وجودي هيفرق معاه." ابتسمت ميرا وقالت بثقة:

"أنا متأكدة إن وجودك هيفرق كتير معاه يا تمارا. عمار مش هيكون عايز غيرك في الوقت ده." ابتسمت تمارا وهي بتحاول تكون عندها ثقة كافية. بتحاول تطرد الخوف اللي جواها وقالت: "أنا رايحة دلوقتي." وبعدين مشيت تمارا بسرعة. اتنهدت ميرا وهي متأكدة إن الظرف اللي حصل ده هيقرب عمار وتمارا أكتر. هي واثقة إن تمارا هترجع لعمار. وعمار هيعرف غلطه ومش هيزعلها تاني. أحيانًا لازم تحصل حاجة كبيرة زي كده عشان اتنين يعرفوا إن مالهمش غير بعض.

يا ترى ممكن يحصل زي كده بينها وبين عمر؟ ممكن يرجعوا سوا ولا خلاص اللي بينهم خلص للأبد؟ حطت إيديها على قلبها ودموعها بتنزل. هي مش قادرة تتجاوزه. لولا كرامتها كانت هتنسى كل حاجة وترجع! كان متماسك بالعافية وهما بيدفنوها. مقدرش ينزل القبر ويدفنها. حس عمار وقتها إنه بيدفن روحه. حس إن كل حاجة حلوة في حياته خلصت. دموعه كانت بتنزل باستمرار وهو حاسس بالحسرة في قلبه. كان نفسه يصرخ.

يعمل أي حاجة تقلل من كمية القهر والحزن اللي في قلبه بس صوته مكانش طالع من بوقه. حس بالذنب لأنه قالها. لو كان سكت كانت هتبقى عايشة. معقول كل حاجة خلصت؟ الست اللي ربته خلاص راحت وهو فضل لوحده. كان الدنيا بتلف بيه وهو بيدفنوها خلاص. الناس بدأت تمشي وهو واقف مكانه لسه بيعيط عليها. حس إن خلاص مبقاش ليه حد. مبقاش ليه بيت. حياته بقت فاضية. ملهاش معنى. قرب نشأت منه وقال: "عمار اتصلوا بيا من المستشفى."

مردش عمار عليه وهو لسه باصص على القبر. فكمل نشأت: "لقوا رائد. جه المستشفى مضروب بالنار." أخيرًا عمار أصدر رد فعل وبص لنشأت بصدمة. فكمل نشأت: "واللي ضربه نائل. بس الضابط اللي هناك طمني إن حالته مستقرة." اتنهد عمار وقال: "الغبى ده. يخربيته." بص لنشأت وقال وهو بيمسح دموعه: "روح أنت يا نشأت. أنا حالتي دلوقتي مش سامحة لأي تحقيق." وبعدين لو رائد فاق مش هقدر أقوله... أقوله... اتخ*نق صوته، فطبطب نشأت عليه وقال:

-اهدي يا صاحبي... خلاص فهمتك. أنا هتصرف، متقلقش. انت روح البيت دلوقتي. هز عمار رأسه وقال: -مش قادر أسيبها... مش قادر أبعد عنها... أنا... حضنه نشأت وقلبه مح*روق على صاحبه. فضل يبكي عليه، وعمار بيبكي وقال: -حاسس بيك... أنا كمان خس*رت أمي اللي كنت بعتبرها حياتي كلها. أنا عارف قد إيه أنت بتحبها يا عمار، وهي ربنا يرحمها. ادعيلها دايماً كل لما تفتكرها. صدقني هي بتحبك، مش هتستحمل أبداً إنها تشوفك زعلان. بعد

عمار عنه ومسح دموعه وقال: -تعرف إيه الأصعب يا نشأت؟ إني كمان مطلوب أبلغ رائد بالخبر. مجبور أشوف ابن عمي وهو من*هار بسبب و*فاة أمه. مجبور أشوفه وهو من*هار بسبب و*فاة أمه. طبطب نشأت عليه وقال: -مش عايز أصدمك يا عمار، بس مظنش إن م*وت مرات عمك فارق معاه. مظنش إن شخص زي رائد عنده مشاعر وبيحب، حتى لو كانت أمه. هز عمار رأسه وقال:

-اللي ما يعرفش رائد كويس هيقول عليه كده. بس أنا أضمنلك يا نشأت إن م*وت مرات عمك هيد*مر رائد. أنا عارف. مسح على وشه بتعب وقال: -روح كمل التحقيق، وطمنّي على رائد. أنا لو قادر هروح، بس أنا حالياً معنديش طاقة أعمل أي حاجة. معنديش طاقة حتى أقلق على رائد. رغم حبي ليه، بس أنا مق*هور منه. مق*هور من إنه السبب في مو*ت مرات عمي. الإنسانة الوحيدة اللي حبتني. -اهدأ يا عمار. بصله عمار وقال بق*هر:

-أنا هادي يا نشأت. صدقني معنديش طاقة أبكي. الدنيا سودة قدامي. معتقدش إن فيه سبب أعيش عشانه خلاص بعد ما أمي م*اتت. بص نشأت وراه وقال: -أنت غلطان يا عمار. فيه سبب قوي تعيش. وبعدين شاور وراه. بص عمار وراه لقى تمارا. كانت بتبصله بحزن وبعيدة عنه. قرر نشأت يمشي ويسيبهم لوحدهم. أول ما مشي نشأت، قرب عمار من تمارا وحضنها جامد. كانت دموعه بتنزل. حضنته هي كمان وهي بتبكي وفضلت تقول: -متقلقش، أنا هنا. وهفضل هنا.

مردش وفضل متمسك بيها كأنها آخر حبل بيربطه بالحياة. كان مستغرب إن إصا*بة رائد مزلزلتهوش زي ما وجود تمارا زلزله وغيرت تفكيره للحظة. إزاي فكر إنه وحيد وهي هنا؟ بس الخوف... الخوف إنها تسيبه. هو مر*عوب. هو مبقاش ليه حد إلا هي. بعد عمار عنها وقال وهو بيمسك إيديها كأنها القشاية اللي كانت موجودة فجأة في الفيضان اللي اكت*سح حياته. القشاية اللي هتنقذه من الغر*ق وقال: -متسبنيش يا تمارا. متسبنيش أنت كمان! ***

كان نائل بيحط مناديل على جر*ح رائد وهو ماسك التليفون وبيص*رخ عشان الإسعاف. كانت حور قاعدة على الأرض وهي بتع*يط. قفل نائل التليفون وهو بيصرخ جامد: -رائد... فتح عينيك. فتح عينيك يا رائد. بس مكانتش فيه استجابة منه. نفسه كان ضعيف خالص وكان لسه بين*زف جامد. -أنت مش هتمو*ت هنا. أنت مش لازم تم*وت.

فضل نائل ضاغط على جرح*ه. صحيح هو كان في نيته يقت*له، بس لما شافه في الحالة دي اتر*عب. هو مش متعود يأذي إنسان بالقتل. يمكن لفترة كبيرة غضبه سيطر عليه، بس اتضح إن الق*تل مش بالسهولة اللي كان فاكرها. إنك تتسبب في م*وت إنسان، تعيش بالذنب ده. دي حاجة كانت صعبة. مستحيل يتحملها.

غمض عينيه براحة لما سمع عربيات الإسعاف. لحظات ورجالة الإسعاف كانوا مالين المكان. بعد نائل عشان الإسعاف يقوموا بدورهم، وراح قرب من حور اللي بتبكي وحضنها جامد. كان مخبي وشها في حضنه وهما بينقلوا رائد المستشفى. جه حد من المسعفين وفحص حور وقال بجدية لنائل: -أنا شايف إنه من الأفضل إنها تيجي معانا. هز نائل رأسه وراح مع حور في عربية الإسعاف التانية اللي طلبوها. *** في المستشفى.

كانت الحركة زايدة. المسعفين بينقلوا رائد لأوضة العمليات، وحور راحت أوضة الطوارئ. جه نشأت زميل عمار في قسم الشرطة عشان يحقق مع نائل. -أنت اللي ضر*بته بالن*ار. هز نائل رأسه، حاول ميبانش إنه متوتر، بس صوته طلع مرتعش لما قال: -أيوه أنا يا فندم. -معاك السلاح. هز نائل رأسه وقال: -بتاعي ومترخص كمان. أكيد حضرتك عارف إن اللي حصل ده دفاع عن النفس. رائد خط*ف خطيبتي وأنا دورت عليه لحد ما لقيته عشان أرجعها. بصله نشأت وقال:

-بس ده مش شغلك يا أستاذ نائل. ده شغل الشرطة. لو كنت واثق من المكان كنت بلغت وإحنا هنتصرف. سكت نائل وهو متضايق، فكمل نشأت: -حابب أستجوب أستاذة حور، ينفع. اتنهد نائل وقال: -ينفع تأجل الموضوع يا باشا. حور حالتها صعبة حالياً مش هتقدر تتكلم. نفسيتها تعبانة بسبب اللي حصل. هز نشأت رأسه وراح لواحد من الضباط. حياه الضابط باحترام وقال: -نشأت باشا. هز نشأت رأسه وقال:

-مفيش أي تفاصيل عن حالة رائد. أنا كد*بت على عمار عشان اللي فيه مكفيه. هز الضابط رأسه وقال: -لا والله يا فندم. إحنا جانا بل*اغ إن رائد اتنقل المستشفى وجينا وعرفنا إن بسبب حالته دخلوه العمليات على طول والدكتور لسه مطلعش. اتنهد نشأت وقال: -ربنا يستر ويفوق. مضطرين نستنى الدكتور يقولنا إيه. بص الضابط على نائل وقال: -وده هنسيبه يا فندم. هو اللي ضر*به بالن*ار. -أنت اتحققت من السلاح اللي اتضرب بيه. سأله نشأت،

فهز الضابط رأسه وقال: -أيوه يا فندم. السلاح مترخص بس. هز نشأت رأسه وقال: -متنساش إن رائد خطف خطيبته. عموماً إحنا هنحقق معاه بكرة هو وحور. دلوقتي لازم نشوف حالة رائد إيه. فجأة قاطع كلامهم خروج الدكتور. قرب نشأت من الدكتور وقال: -أخباره إيه يا دكتور؟ -الحمد لله قدرنا نسيطر على الوضع. من حسن حظ إن الرصا*صة مختر*قتش مكان حيوي، وإلا كان ممكن يم*وت فيها. -الحمد لله. -هو حالياً تحت تأثير البنج.

-حضرتك عارف إن رائد الشناوي مج*رم مطلوب للعدالة، عشان كده هيكون فيه إجراءات عشان ميه*ربش. هز الدكتور رأسه وقال: -مقدر ده طبعاً يا نشأت بيه، بس رائد حالياً... -رائد حالياً تجاوز مرحلة الخ*طر يا دكتور، والباقي هيبقى شغلنا إحنا. عن إذنك. قرب نشأت من نائل وقال: -أستاذ نائل، متنساش إن كمان حضرتك تيجي بكرة أنت ومدام حور عشان تدلوا بإفادتكم عشان ميحصلش مشا*كل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...