الفصل 11 | من 15 فصل

رواية لم انوي الوقوع في حبك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة حنفي

المشاهدات
22
كلمة
2,416
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

ملقاش منها رد، فكسر الباب. فضل واقف كام ثانية في حالة زهول لما لقاها واقعة على الأرض وفاقدة الوعي. جري عليها وضَمّها في حضنه وبدأ يفوقها. أدهم: رهف قومي.. أنا آسف والله إني زعلتك. لسه هيطلع تليفونه عشان يتصل بدكتور، افتكر إنه فاصل. شالها ونزل بيها، حطها في العربية وطلع بيها على المستشفى. عدى وقت وهم بيكشفوا عليها جوه، وبعد وقت مش كبير طلع الدكتور. أدهم: طمني يا دكتور، هي كويسة صح؟

الدكتور: كويسة، بس واضح إن فيه حد مزعلها أوي. وكمان واضح إنها طول اليوم ما أكلتش حاجة مع الزعل، هو ده اللي سبب فقدان الوعي. أنا كتبتلها أدوية، ويا ريت تبعدوا عنها أي حاجة ممكن تزعلها. أدهم: طيب يا دكتور، شكراً جداً. أدهم دخل الغرفة. رهف أول ما شافته، دمعة نزلت من عينيها. أدهم: هتفضلي زعلانة مني كده؟ رهف: ......... أدهم: حقك عليا. ميبقاش قلبك أسود بقى. رهف: ممكن تروحني؟ أدهم ابتسم: ممكن يا روح قلبي.

طول الطريق، رهف ساندة راسها على إزاز العربية، وأدهم كل ما يتكلم مبيلقيلهاش رد، فسكت هو كمان. وصلوا لحد البيت. رهف طلعت أوضتها وقفلت عليها الباب من غير ولا كلمة. أدهم: ممكن تفتحي بقى؟ رهف: لو سمحت يا أدهم، سبني دلوقتي. أدهم: طيب يا رهف. دخل أوضته، عمل أوردر، ودخل ياخد شاور. *** رهف بصوت متقطع: مريم، انتي في البيت صح؟ مريم: آه حبيبتي، مال صوتك؟ فيكي إيه؟ رهف: هو أنا ينفع أجيلك البيت أبات معاكي النهاردة بس؟

مريم: ده بيتك يا رهف، تيجي في الوقت اللي تحبيه يا حبيبتي. رهف: تسلميلي. كمان نص ساعة هكون عندك، سلام. مريم: سلام. رهف لبست وماخدتش حاجة معاها، طلعت من البيت، ركبت تاكس وراحت عند بيت مريم. *** أدهم سمع صوت الجرس. نزل أخد الأكل من الراجل وطلع عند أوضة رهف. أدهم: ممكن تفتحي بقى عشان ناكل. رهف: ...... أدهم مع أول خبطة، الباب اتفتح. بيبص ملقاش رهف في الأوضة. دور عليها في كل مكان في الفيلا بس ملقهاش.

أدهم: انت شفت رهف يا عم عبده؟ عم عبده: آه يا ابني، طلعت من شوية. أدهم: وإزاي سبتها تمشي؟ عم عبده: أنا كنت في الحمام، لما طلعت لقيتها ماشية ناحية البوابة. ناديت عليها مردتش. أدهم بغضب: طيب تمام، أنا هتصرف. أدهم طلع تليفونه واتصل بحسن. حسن: خير، مدام بتتصل بيا. فيه مصيبة؟ أدهم: مريم ساكنة فين يا حسن؟ حسن: معرفش، ليه؟ أدهم بغضب: 5 دقايق وألاقيك جايبلي عنوان بيتها، انت فاهم؟ حسن: طب فهمني، فيه إيه؟

أدهم: رهف سابت البيت، وأكيد هي عند مريم دلوقتي. أتمنى إني أكون ريحت فضولك. قفل في وشه السكة. وبعد ربع ساعة، حسن اتصل بيه. حسن: أنا قدام البيت، انزل يالا. أدهم نزل ركب العربية. حسن: مش هتقولي، سابت البيت ليه؟ أدهم: ممكن تخليك في حالك. حسن: طيب، براحتك. بعد شوية وصلوا تحت بيت مريم. أدهم: خليك هنا وأنا هطلع. حسن: نعم؟ لا، هطلع معاك. أدهم بص له بغضب وسابه وطلع. خبط ع الباب، فتحتله مريم. أول ما شافته هو وحسن، اتصدمت.

أدهم: فين رهف يا مريم؟ مريم: جوه، بس مش هتطلع غير لما تقولي إنت عملت فيها إيه اللي خلاها جيالي منهارة كده. أدهم: لو سمحت، سيبني أشوفها وأطمن عليها بس، وبعد كده هقولك كل حاجة. أم مريم: مين ع الباب يا بت؟ مريم: ده أدهم، جوز رهف يا ماما. حسن: طب وأنا، أي مش شايفاني؟ مريم لسه هتتكلم. أم مريم طلعت. أم مريم: يا ألف نهار أبيض، نورت. اتفضلوا. حسن بص لمريم بانتصار: ده نورك يا ست الكل. مريم: تشربوا إيه؟

أدهم: ولا أي حاجة، ممكن أخش أشوف رهف لو مش هيضايقك؟ أم مريم: اتفضل يا ابني، بيتك ومطرحك. حسن: ممكن كوباية يا مريم؟ مريم بصت له بقرف: طيب. حسن قرب من أم مريم. حسن: بقولك إيه يا ست الكل. أم مريم: إيه يا ابني؟ حسن: هو لو واحد زيي اتقدم لبنتك، هتوافقي؟ أم مريم: طبعاً يا ابني. حسن: طب بصراحة كدا، أنا عايز أطلب إيد الآنسة مريم. لو وافقتي، هنقرأ بكرة الفاتحة. بس ممكن متحبش سيرة لمريم، عايز أعملها مفاجأة.

أم مريم: طبعاً موافقة يا ابني، وأنا هلقى أحسن منك فين؟ حسن: تسلميلي يا ست الكل. *** أدهم دخل على رهف الأوضة، لقها نايمة على السرير وبتعيط. رهف: انت إيه اللي جابك؟ أدهم بغضب: تعرفي إني هاين عليا أقتلك دلوقتي؟ رهف: لو سمحت، وطي صوتك. ولاحظ إننا مش في بيتك يا سيادة المقدم. أدهم: بيتنا مش بيتي يا رهف؟ انتي ليه بتعملي فيا كده؟ عايزة توصلي لأي؟ رهف بصوت متقطع: مش عايزة أوصل لحاجة. ممكن تسبني لوحدي؟

أدهم: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ رهف: عشان انت طول عمرك بتكلمني وحش، وعشان طول عمرك محسسني إني حمل تقيل عليك وإني مفروضة عليك. وأنا بعفيك من الحمل ده يا أدهم. أدهم: أنا عارف إني اتعصبت عليكي، وإنه مكنش ينفع أكلمك كده. بس أنا والله مضغوط الفترة دي. ممكن تستحمليني؟ رهف، البيت من غيرك وحش أوي. عشان خاطري ارجعي بقى. رهف: آسفة يا أدهم، مش هقدر أرجع معاك. أدهم بغضب: يعني إيه؟ رهف: يعني اتفضل يا أدهم، أنا مرتاحة هنا.

أدهم بغضب وكسرة: تمام يا رهف. *** حسن وأم مريم كانوا قاعدين يتكلموا ويهزروا، ومريم قاعدة في صمت مراقبة تصرفاته. فجأة، أدهم فتح باب الشقة وطلع. أم مريم: صاحبك ماله؟ حسن بص لمريم: قولي لمريم يا ست الكل تعقل صحبتها. وسابها وطلع يجري وراه. حسن: ما تهدى يا عم، حصل إيه؟ أدهم: مش عايز أتكلم في حاجة. ممكن نروح؟ حسن: تمام. وصلوا قدام الفيلا. أدهم: حسن، عايزك توقفلي كام واحد يراقب الوضع عند بيت مريم.

حسن: اعتبره حصل. ريح نفسك انت بس. *** مريم: انتي قولتي له إيه اللي خلاه ماشي متعصب أوي كده؟ رهف: قولته مش هروح معاك. مريم: طب ممكن تفهميني إيه اللي حصل لكل ده؟ رهف حكتلها اللي حصل. مريم: عايزاني أقول رأيي بصراحة ولا أكذب؟ رهف: قولي بصراحة يا أختي.

مريم: أنا شايفة إن كان المفروض تروحي معاه وتعدي الليلة. أدهم جالك لحد عندك وكمان اتأسف. انتي لو تشوفي شكله كان عامل إزاي وهو واقف على الباب وهيموت ويدخل يشوفك، مكنتيش عملتي كده. رهف: بس هو جرحني بكلامه أوي. مريم: أدهم بيحبك، وأكيد غصب عنه. روحي بيتك بدل ما تخسريه يا رهف. رهف: طيب يا مريم، بكرة الصبح هروح. فيه حاجة تانية يا ست مريم؟ مريم مبتسمة: لا يا قلب مريم، ربنا يهدي سركم. ***

أدهم طلع أوضته. حاول ينام بس معرفش. قام وفضل يروح ويجي في الأوضة، ومرة واحدة كسر كل حاجة حواليه. عم عبده سمع الصوت فطلعله. عم عبده: أدهم بيه، انت كويس؟ أدهم اتنهد: آه يا عم عبده. سبني لوحدي لو سمحت. "في صباح يوم جديد" رهف: أنا همشي بقى. مريم: همشي دلوقتي؟ انتي شايفة الساعة كام؟ رهف: عايزة أروح قبل ما أدهم يصحى، أحضرله الأكل عشان زمانه مأكلش حاجة من امبارح. مريم ابتسمت: أيوه بقى، الله يسهلك يا بابا.

رهف: يلا يا بت، سلام. وسلميلي على طنط. طلعت بره باب الشقة، وبعد كده رجعت حضنت مريم جامد. رهف: أنا لو كان عندي أخت مكنتش هتعمل معايا زي ما عملتي. بجد شكراً أوي. *** فون أدهم رن فصحى. بص حواليه لقي إزاز متكسر في كل حتة. افتكر امبارح، فتنهد ورد على الفون. أحمد: هفضل مستنيك في المطار كتير. أدهم: أوبس، معلش. خمس دقايق وأكون عندك. آسف، راحت عليا نومة. أحمد: طيب. لف إيده مكان الجرح ولبس ونزل. *** حسن: خير؟

فيه حد يتصل على حد الصبح كده؟ -يا فندم، البت اللي حضرتك قولتلنا إننا نراقبها نزلت من شوية ووصلت قدام فيلا. حسن: قولي العنوان. -العنوان (... حسن ابتسم: طيب، روح انت. قفل واتصل بـ أدهم بس مردش. *** رهف دخلت الفيلا وطلعت على أوضة أدهم. اتصدمت لما شافت دم على الأرض وكل حاجة متكسرة. طلعت الفون واتصلت بيه بس مردش. نزلت تجري على عم عبده. اللي أول ما شافها حكاله كل حاجة.

طلعت فوق أوضته وفضلت تعيط. وبعد شوية سمعت صوته، فنزلت تجري. أول ما شافته، حضنته وفضلت تعيط. رهف بصوت متقطع: انت كويس صح؟ إيه الدم اللي فوق ده؟ بصت على إيده، لقت إيده متلفوفة بشاش. رهف: إيده مألمهاش يا أدهم؟ بتوجعك صح؟ أدهم قطع كلامها بأنها ضمها لحضنه: هش هش، اهدى. أنا كويس. رهف بعياط: بتصل بيك مش بترد ليه ها؟ انت كده يعني، عامل نفسك مخصمني؟ أدهم: لا مش مخصمك، بس الفون مشفتوش. أحمد: احممم، مش هتعرفنا يا أدهم؟

رهف طلعت من حضن أدهم، بدأت تمسح دموعها. أدهم: دي مراتي يا عمي. ودا عمي يا رهف. أحمد: دا انت اتجوزت كمان؟ طب مش تقولي، دا أنا عمك حتى. أدهم: دا كتب كتاب بس، فرحنا الأسبوع الجاي بإذن الله. أحمد: طيب. *** أم مريم: بت يا مريم، تعالي اقعدي جمبي، عايزة أكلمك في حاجة. مريم: خير يا ماما؟ أم مريم: فيه عريس جاي النهارده. مريم: جاي لمين؟ أم مريم: هيكون لمين يعني، أكيد ليكي.

مريم: أمي، أنا قولتك مليون مرة أنا مش عايزة أتجوز. ريحي نفسك وريحيني بقى. أم مريم بغضب: لو مقبلتيش العريس ده، انتي لا هتبقي بنتي ولا أعرفك. وبعدين، ما يمكن توافقي، متسبقيش الأحداث. مريم: طيب يا ماما. دخلت أوضتها واتصلت بـ رهف، حكتلها عن اللي حصل. وفضلت تعيط. الوقت عدى، دخلت لبست فستان أسود وطرحة سودة. *** أدهم: رهف، اخشي البسي. رهف: ليه؟ أدهم: كدا رايحين مشوار. رهف: طيب. دخلت لبست ونزلوا.

أحمد: رايحين فين كدا يا عيال؟ أدهم: مشوار هخلصه أنا ورهف وجايين. أحمد: تيجوا بسلامة. أدهم مسك إيد رهف وطلعوا ركبوا العربية. رهف: مش هتقولي رايحين فين برضه؟ أدهم: لما نوصل هتعرفي. رهف: فيه عربية ماشية ورانا يا أدهم، من ساعة ما طلعنا. أدهم: عارف. رهف: طيب. بعد شوية وصلوا قدام عمارة مريم. رهف: انت جايبنا هنا ليه؟ أدهم: هتعرفي. رهف: يوووه بقى. حسن دخل راسه من الشباك: طب إيه، مش هنطلع؟ رهف كل ده مش

قادرة تستوعب اللي بيحصل: حسن، أوعى تقول إنك أنت العريس. حسن بص لها وضحك: بالظبط كده، يلا بقى. رهف صرخت: عاااااا! بجد يا حسن؟ ألف مبروك بجد، مبسوطة أوي. مريم كمان هتبسط أوي. أدهم: فرجتي علينا الناس، ممكن ننزل بقى؟ رهف: ممكن يا قلبي. *** أم مريم: إيه اللي إنتي لبساه ده؟ مريم: هو ده اللي عندي. أم مريم: يا بنتي عيب، انتي عايزة تكسفينا قدام الناس؟ مريم: وأكسفك ليه؟ خلاص مش طالعة. أم مريم: خلاص خلاص، يلا، يكسفاني.

طلعت واتصدمت لما شافت حسن. مريم في نفسها: يارب، كنت اتشليت قبل ما ألبس كده. بصت لـ رهف اللي كانت واقعة على نفسها من الضحك. حسن: ممكن أقعد أتكلم شوية مع آنسة مريم؟ خال مريم: طبعاً يا ابني. طلعوا وسابوهم لوحدهم. حسن: فيه حد يلبس في قراءة فتحته أسود كده؟ مريم: هو ده اللي عندي، عجبك ولا مش عاجبك؟ حسن: عجبني طبعاً. مريم: للعلم، أنا مش موافقة عليك.

حسن: يا ولا، ده على أساس إنك مش فرحانة دلوقتي إن طلع أنا اللي جاي أتقدم لك مش حد تاني. مريم: لا طبعاً. حسن مسك إيدها وعنيهم اتقابلوا: بحبك. مريم: هااا؟ حسن ضحك جامد: بموت فيكي وبعشقك. حقك عليا، مكنش قصدي أضايقك أو أزعل. وصدقيني، هكون أسعد إنسان في الدنيا لو وافقتي عليا... ها، موافقة؟ مريم بكسوف: مواف... قطع كلامها صوت الباب بيخبط جامد. مريم لسه هتقوم. حسن: اقعد، أنا هشوف مين.

فتح الباب، زق حسن شاب في أوائل العشرينات. مريم أول ما شافته وقفت متنحة وقعدت في الأرض وحطت إيديها حوالين رأسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...