الفصل 5 | من 15 فصل

رواية لم انوي الوقوع في حبك الفصل الخامس 5 - بقلم منة حنفي

المشاهدات
15
كلمة
1,032
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

رهف خبطت في حد وهي راجعة، بصت وكانت المفاجأة. رهف حضنت مريم جامد وعيطت. مريم: رهف انتي كويسة؟ أنا قلبت عليكي الدنيا. رهف: أنا كويسة، أنا آسفة إني مطمنتكيش بس غصب عني. مريم بهمس: إيه اللي حصل؟ وليه المقدم أدهم معاكي؟ رهف: هحكيلك كل حاجة بس مش دلوقتي، هجيب فون جديد وهكلمك. مريم: طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك. رهف: وإنتي كمان.. سلام. أدهم: هي دي صحبتك اللي شغالة معاكي في الكافيه صح؟ رهف: آه. أدهم: طيب، يلا عشان نروح.

رهف: يلا. *** حسن نايم على السرير، وللحظة افتكر ملامح مريم وابتسم. طلع الفون واتصل بيها. حسن: مريم معايا؟ مريم: أيوه مين؟ حسن: أنا النقيب حسن اللي قابلتيه الصبح. مريم: آه، أهلاً بحضرتك يا فندم. حسن: الحمد لله تمام، إنتي عاملة إيه؟ مريم: أنا كويسة يا فندم. حسن: أنا حبيت أطمنك وأقولك إن صحبتك كويسة. مريم: آه ما أنا شفتها الحمد لله، كنت هموت من القلق عليها. حسن: وأنا ما يهونش عليا إنك تموتي. ضحكوا الاتنين.

حسن: قوليلي بقا، إنتي هتروحي الشغل بكرة؟ مريم: آه هروح، اشمعنى؟ حسن: أصل عايز أشرب قهوة من إيدك. مريم: غالي والطلب رخيص، إنت تؤمر يا فندم. حسن: ممكن بلاش يا فندم دي عشان بتضايقني، أنا اسمي حسن.. حسن وبس. مريم بكسوف: حاضر يا حسن. فضلوا يتكلموا كتير، وحسن اكتشف إنها بنت رقيقة جدًا. *** كمال المنشاوي: جبتلي أخبار البت اللي قلتلك عليها؟

الشاب: أيوه يا باشا، دي طلعت حتة بت إنما إيه تقوم القمر وتقعد مكانه، ومكسور الجناح، ملهاش حد خالص، لا أم ولا أب يسأل عليها. مفيش غير مرات أبوها، ومن يومين كرشتها من الحتة بتاعتهم وفرجت عليها الناس. يعني لو قتلناها محدش هياخد باله أصلًا. بس فيه حاجة كده مكانتش في الحسبان الصراحة وهتصعب علينا الموضوع. كمال المنشاوي: خير، جيب المفيد. الشاب: البت دي قاعدة حاليًا في بيت المقدم أدهم.

كمال المنشاوي ابتسم: بتعجبني دماغ أدهم أوي، بحسه ديمًا سابق بخطوة. بس ملحوق، روح إنت، وأنا شوية وهقولك تعمل إيه. كمال طلع فونه واتصل برقم مجهول. مجهول: خير، بتتصل دلوقتي ليه؟ كمال المنشاوي: البت طلعت قاعدة عند أدهم في البيت. نخلص ولا إيه؟ مجهول: لا استنى شوية لحد ما نفهم سبب وجودها في البيت عنده. مش معقول يعني خايف عليها منا؟ فيه حاجة أكبر من كده، عايزك تحط عينك عليهم كويس، فاهم؟ كمال المنشاوي: فاهم. ***

وصلوا البيت ورهف كانت مبسوطة أوي. أدهم: بصي بقا، أنا خليت داده سمية تنضفلك الأوضة اللي جمبي قبل ما ننزل. خشي حطي حاجتك وارتاحي، ولو احتاجتي حاجة خبطي عليا. رهف: تمام، وشكرًا أوي على كل اللي عملته معايا. أدهم ابتسم لها ودخل أوضته. رمى موبايله على الكومودينو ودخل الحمام أخد شور وطلع نام على السرير. ومحسش بالدنيا غير الصبح وحد بيخبط.

أدهم قام وفتح الباب وكانت رهف اللي بتخبط. لسه هتتكلم لقيته واقف من غير تيشيرت. فدته بظهرها، وهو أخد باله إنه نسي يلبس حاجة قبل ما يفتح، وضحك على كسوفها. أدهم: استنى هلبس حاجة وأجيلك. رهف: تمام، هستناك تحت. بعد شوية أدهم لبس ونزل. كانت رهف قاعدة على السفرة مستنياه. أدهم: صباح الخير. رهف: صباح النور، آسفة إني صحيتك من النوم بس كنت جايه أقولك إن أنا لازم أنزل الكلية النهارده.

أدهم: خلاص تمام، افطري عقبال ما أغير هدومي وأجيلك. رهف: طيب، وإنت مش هتفطر؟ أدهم: لا، مليش نفس. لسه هيمشي، رهف مسكت إيده وقالتله: لو مفطرتش مش هفطر أنا كمان، وع فكرة أنا جعانة أوي، ف إنت هتشيل ذنبي. أدهم: وع إيه، هفطر وأمري لله. بعد ما خلص أكل، طلع غير هدومه ورش برفان بتاعه ونزل. رهف في سرها: آه، أكيد البيه متشيك كده عشان البنات اللي قدام الكلية تعاكسه. أدهم قرب منها وهي ابتسمت ابتسامة صفرا وركبت العربية معاه.

وبعد شوية أدهم حب يكسر الملل. أدهم: مش عايزك تقربي من حد الفترة دي، وتعرفيه حاجة عن حياتك. ومتطلعيش بره الكلية غير لما أكلمك وأقولك إني واقف قدام الباب. رهف باستهزاء: آه طبعًا، أمال. متخافش. بس الله يكرمك انجز عشان اتأخرت. أدهم بص لها وهو بيدعي إن ربنا يديله طولت الصبر عشان ميقتلهاش. بعد شوية وصلوا، ورهف نزلت وطلعت تجري جوه وكأنها أخيرًا اتحررت من السجن.

أدهم مشي عشان يروح شغله، وهو في نص الطريق اتبعتله رسالة مكتوب فيها "كلها دقايق وتستلم جثة ست رهف بتاعتك". أدهم لسه هيرجع، شاف عربية كبيرة داخلة عليه. حاول يفاديها لكن للأسف مفيش فرامل. وفي أقل من ثانية اتقلبت بيه العربية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...